افتراضي السياحة العربية.. سعودي يكشف "ترتيب العرب المخزي" في مؤشر التنافسية.. وهذا رد المشاركين

وصف بأنه الأكبر عربيًا حتى الآن

استضافت الإمارات افتراضيًا فعاليات المؤتمر الثاني للمركز العربي للإعلام السياحي برعاية الشيخ روضة آل نهيان بمشاركة 64 مسؤولًا عربيًا ووزراء ومتخصصين وإعلاميين من 16 دولة لتسليط الضوء على سبل إعادة التعافي للقطاع بعد جائحة فيروس كورونا المستجد مما وصفه الخبراء أنه أكبر منصة افتراضية عربية حتى الآن تحت عنوان "السياحة الداخلية في الدول العربية بين التعافي والانطلاق".

وشارك من المملكة العربية السعودية عماد مُنشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية المساعد بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود ومستشار تطوير الفعاليات والوجهات السياحية الذي بين أهمية تقييم صناعة السياحة العربية قبل جائحة كورونا، مع أهمية الإشارة لمراكز الوجهات العربية على مؤشر تنافسية السفر والسياحة العالمي في العام الماضي، وفجر منشي الترتيب المخزي للعرب في الساحة العالمية، حيث لا توجد سوى دولة الإمارات العربية ضمن أفضل 50 وجهة على مستوى العالم في مؤشر التنافسية.
وعزا مُنشي سبب تراجع الوجهات العربية على مؤشر التنافسية؛ لعدة أسباب مرتبطة بالبيئتين الداخلية والخارجية، تأتي في مقدمتها تواضع الموارد البشرية السياحية المسؤولة عن إدارة الوجهات، وضعف تصميم وابتكار المنتجات السياحية، وضعف البحث العلمي، مشيرًا إلى أن حلول إنعاش صناعة السياحة العربية ما بعد أزمة كورونا، تتمثل في دعم المنشآت العاملة والمستثمرين بالصناعة، بحزم مالية مثل إلغاء أو تخفيض الضرائب والرسوم الحكومية، ودعم رواتب الموظفين بشكل مباشر، والتركيز على تنشيط السياحة الداخلية أو المحلية لضمان وجود تدفقات نقدية.

ومن مصر شارك الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري الأسبق، وبين أن الطيران يظل العامل الأهم في دعم القطاع السياحي عربياً، داعياً إلى ضرورة التركيز على السياحة الداخلية والإقليمية خلال الفترة القادمة مع المتابعة الحثيثة لوضع السياحة الدولية.
وكما شاركت غادة شلبي، نائب وزير السياحة والأثار المصري التي أوضحت أن القطاع السياحي يعد الأكثر تضرراً بتداعيات الجائحة، داعية إلى ضرورة تعزيز التضامن والتكامل وتوحيد البروتوكولات بين كافة المؤسسات والوزارات السياحية في الدول العربية لدعم التعافي السريع للقطاع من الأزمة.


ومن الاردن قال الدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية ورئيس مجلس أمناء المركز العربي للإعلام السياحي، إن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من هذه الأزمة على رأسها تنشيط السياحة الداخلية والإقليمية والتي تعد الحل الوحيد في الوقت الراهن لدعم تعافي القطاع السياحي، موضحًا أن السياحة الداخلية تشكل في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تشكل نحو 75% في حين تشكل السياحة الدولية 25%..

ومن الامارات شارك خميس المهيري، مستشار وزير الاقتصاد لشؤون السياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي أكد أن بلاده تعاملت باحترافية عالية مع الجائحة، وأثبت القطاع الصحي كفاءته العالية في خضم الأزمة، ما ساهم في تفادي خسائر فادحة لقطاع السياحة.
وأضاف المهيري، أن نجاح الإمارات في صناعة السياحة جعلها تحتل مكانك عالمية مرموقة، وأهلها لعبور الأزمة الجارية بكفاءة، من حيث اتباع أقصى درجات الأمان الصحي والسلامة واستخدام التكنولوجيا في الكشف السريع على الوافدين والتحاليل المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة التعايش مع الظرف الراهن، وضع إجراءات واضحة وصريحة وموحدة لدى كافة الدول العربية، ما يسمح باستئناف الحركة البينية بسهولة.


وركز حسين المناعي، رئيس المركز العربي للإعلام السياحي على صناعة السياحة التي تمر الآن بمرحلة صعبة وظروف استثنائية مع تضررها بشكل كبير مثل باقي القطاعاتالاقتصادية نتيجة الجائحة والإغلاق والقيود على السفر وتدني الطلب إلى أدنى مستوياته.
وأضاف المناعي أنه من أجل دعم جهود التعافي ودعم السياحة الداخلية والبينية بين الأقطار العربية أسوة بالتكتلات والكيانات الدولية الأخرى على مستوى العالم، نحتاج إلى مضاعفة الجهد ووضع أسس تعاون جديدة حتى يصبح العمل المشترك والتكامل واقعيًا وفعالًا لصالح الشعوب العربية.


ومن ألمانيا شارك الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، قائلًا: إن الجائحة لن تنتهي سوى بإيجاد لقاح وتحصين 7.8 مليارات نسمة يعيشون على ظهر الكوكب، لذا فمن الضروري أن نعمل على تعزيز السياحة المحلية والبينية بين الدول العربية في ظل الظروف الراهنة لا سيما وأنها تمثل نسبة كبيرة من حركة النشاط السياحي بالمجتمعات.


ومن سلطنة عمان لفت الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي، رئيس المركز العماني للإعلام السياحي، أن سلطنة عمان تعمل خلال الفترة القادمة على دعم القطاع السياحي عربيًا من خلال ما تمتلكه من مقومات سياحية إضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية مع استكمال المشاريع التي تعمل على جذب السائح العماني في مختلف محافظات السلطنة.

وكأول إعلامي عربي يدير أول شركة سياحة في الوطن العربي قال مصطفى النجار، رئيس مجس إدارة شركة مصر للسياحة، إن السياحة العالمية شهدت انهيارًا غير مسبوق في تاريخها، حيث كان العالم يستقبل قرابة مليار ونصف سائح سنوياً، فيما لا يتجاوز العدد حالياً 400 مليون سائح.

توصيات المؤتمر

وأصدر المؤتمر 9 توصيات رئيسية لدعم تعافي قطاع السفر والسياحة عربياً، على رأسها وضع بروتوكولات موحدة للوجهات السياحية العربية، وتفعيل الفيزا الإلكترونية، والتوصية بوضع قطاع السياحة والسفر ضمن الأولويات لدى الحكومات العربية، وإلغاء تأشيرات الدخول بين الدول العربية، وخفض الضرائب على المسافرين، زيادة حملات التسويق والدعاية السياحية المشتركة بين الوزارات والهيئات السياحية العربية، وأخيراً تشجيع السياحة الداخلية كأحد البدائل السريعة لإعادة النشاط في الوقت الراهن.

اعلان
افتراضي السياحة العربية.. سعودي يكشف "ترتيب العرب المخزي" في مؤشر التنافسية.. وهذا رد المشاركين
سبق

استضافت الإمارات افتراضيًا فعاليات المؤتمر الثاني للمركز العربي للإعلام السياحي برعاية الشيخ روضة آل نهيان بمشاركة 64 مسؤولًا عربيًا ووزراء ومتخصصين وإعلاميين من 16 دولة لتسليط الضوء على سبل إعادة التعافي للقطاع بعد جائحة فيروس كورونا المستجد مما وصفه الخبراء أنه أكبر منصة افتراضية عربية حتى الآن تحت عنوان "السياحة الداخلية في الدول العربية بين التعافي والانطلاق".

وشارك من المملكة العربية السعودية عماد مُنشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية المساعد بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود ومستشار تطوير الفعاليات والوجهات السياحية الذي بين أهمية تقييم صناعة السياحة العربية قبل جائحة كورونا، مع أهمية الإشارة لمراكز الوجهات العربية على مؤشر تنافسية السفر والسياحة العالمي في العام الماضي، وفجر منشي الترتيب المخزي للعرب في الساحة العالمية، حيث لا توجد سوى دولة الإمارات العربية ضمن أفضل 50 وجهة على مستوى العالم في مؤشر التنافسية.
وعزا مُنشي سبب تراجع الوجهات العربية على مؤشر التنافسية؛ لعدة أسباب مرتبطة بالبيئتين الداخلية والخارجية، تأتي في مقدمتها تواضع الموارد البشرية السياحية المسؤولة عن إدارة الوجهات، وضعف تصميم وابتكار المنتجات السياحية، وضعف البحث العلمي، مشيرًا إلى أن حلول إنعاش صناعة السياحة العربية ما بعد أزمة كورونا، تتمثل في دعم المنشآت العاملة والمستثمرين بالصناعة، بحزم مالية مثل إلغاء أو تخفيض الضرائب والرسوم الحكومية، ودعم رواتب الموظفين بشكل مباشر، والتركيز على تنشيط السياحة الداخلية أو المحلية لضمان وجود تدفقات نقدية.

ومن مصر شارك الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري الأسبق، وبين أن الطيران يظل العامل الأهم في دعم القطاع السياحي عربياً، داعياً إلى ضرورة التركيز على السياحة الداخلية والإقليمية خلال الفترة القادمة مع المتابعة الحثيثة لوضع السياحة الدولية.
وكما شاركت غادة شلبي، نائب وزير السياحة والأثار المصري التي أوضحت أن القطاع السياحي يعد الأكثر تضرراً بتداعيات الجائحة، داعية إلى ضرورة تعزيز التضامن والتكامل وتوحيد البروتوكولات بين كافة المؤسسات والوزارات السياحية في الدول العربية لدعم التعافي السريع للقطاع من الأزمة.


ومن الاردن قال الدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية ورئيس مجلس أمناء المركز العربي للإعلام السياحي، إن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من هذه الأزمة على رأسها تنشيط السياحة الداخلية والإقليمية والتي تعد الحل الوحيد في الوقت الراهن لدعم تعافي القطاع السياحي، موضحًا أن السياحة الداخلية تشكل في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تشكل نحو 75% في حين تشكل السياحة الدولية 25%..

ومن الامارات شارك خميس المهيري، مستشار وزير الاقتصاد لشؤون السياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي أكد أن بلاده تعاملت باحترافية عالية مع الجائحة، وأثبت القطاع الصحي كفاءته العالية في خضم الأزمة، ما ساهم في تفادي خسائر فادحة لقطاع السياحة.
وأضاف المهيري، أن نجاح الإمارات في صناعة السياحة جعلها تحتل مكانك عالمية مرموقة، وأهلها لعبور الأزمة الجارية بكفاءة، من حيث اتباع أقصى درجات الأمان الصحي والسلامة واستخدام التكنولوجيا في الكشف السريع على الوافدين والتحاليل المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة التعايش مع الظرف الراهن، وضع إجراءات واضحة وصريحة وموحدة لدى كافة الدول العربية، ما يسمح باستئناف الحركة البينية بسهولة.


وركز حسين المناعي، رئيس المركز العربي للإعلام السياحي على صناعة السياحة التي تمر الآن بمرحلة صعبة وظروف استثنائية مع تضررها بشكل كبير مثل باقي القطاعاتالاقتصادية نتيجة الجائحة والإغلاق والقيود على السفر وتدني الطلب إلى أدنى مستوياته.
وأضاف المناعي أنه من أجل دعم جهود التعافي ودعم السياحة الداخلية والبينية بين الأقطار العربية أسوة بالتكتلات والكيانات الدولية الأخرى على مستوى العالم، نحتاج إلى مضاعفة الجهد ووضع أسس تعاون جديدة حتى يصبح العمل المشترك والتكامل واقعيًا وفعالًا لصالح الشعوب العربية.


ومن ألمانيا شارك الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، قائلًا: إن الجائحة لن تنتهي سوى بإيجاد لقاح وتحصين 7.8 مليارات نسمة يعيشون على ظهر الكوكب، لذا فمن الضروري أن نعمل على تعزيز السياحة المحلية والبينية بين الدول العربية في ظل الظروف الراهنة لا سيما وأنها تمثل نسبة كبيرة من حركة النشاط السياحي بالمجتمعات.


ومن سلطنة عمان لفت الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي، رئيس المركز العماني للإعلام السياحي، أن سلطنة عمان تعمل خلال الفترة القادمة على دعم القطاع السياحي عربيًا من خلال ما تمتلكه من مقومات سياحية إضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية مع استكمال المشاريع التي تعمل على جذب السائح العماني في مختلف محافظات السلطنة.

وكأول إعلامي عربي يدير أول شركة سياحة في الوطن العربي قال مصطفى النجار، رئيس مجس إدارة شركة مصر للسياحة، إن السياحة العالمية شهدت انهيارًا غير مسبوق في تاريخها، حيث كان العالم يستقبل قرابة مليار ونصف سائح سنوياً، فيما لا يتجاوز العدد حالياً 400 مليون سائح.

توصيات المؤتمر

وأصدر المؤتمر 9 توصيات رئيسية لدعم تعافي قطاع السفر والسياحة عربياً، على رأسها وضع بروتوكولات موحدة للوجهات السياحية العربية، وتفعيل الفيزا الإلكترونية، والتوصية بوضع قطاع السياحة والسفر ضمن الأولويات لدى الحكومات العربية، وإلغاء تأشيرات الدخول بين الدول العربية، وخفض الضرائب على المسافرين، زيادة حملات التسويق والدعاية السياحية المشتركة بين الوزارات والهيئات السياحية العربية، وأخيراً تشجيع السياحة الداخلية كأحد البدائل السريعة لإعادة النشاط في الوقت الراهن.

13 أكتوبر 2020 - 26 صفر 1442
03:10 PM

افتراضي السياحة العربية.. سعودي يكشف "ترتيب العرب المخزي" في مؤشر التنافسية.. وهذا رد المشاركين

وصف بأنه الأكبر عربيًا حتى الآن

A A A
9
7,427

استضافت الإمارات افتراضيًا فعاليات المؤتمر الثاني للمركز العربي للإعلام السياحي برعاية الشيخ روضة آل نهيان بمشاركة 64 مسؤولًا عربيًا ووزراء ومتخصصين وإعلاميين من 16 دولة لتسليط الضوء على سبل إعادة التعافي للقطاع بعد جائحة فيروس كورونا المستجد مما وصفه الخبراء أنه أكبر منصة افتراضية عربية حتى الآن تحت عنوان "السياحة الداخلية في الدول العربية بين التعافي والانطلاق".

وشارك من المملكة العربية السعودية عماد مُنشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية المساعد بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود ومستشار تطوير الفعاليات والوجهات السياحية الذي بين أهمية تقييم صناعة السياحة العربية قبل جائحة كورونا، مع أهمية الإشارة لمراكز الوجهات العربية على مؤشر تنافسية السفر والسياحة العالمي في العام الماضي، وفجر منشي الترتيب المخزي للعرب في الساحة العالمية، حيث لا توجد سوى دولة الإمارات العربية ضمن أفضل 50 وجهة على مستوى العالم في مؤشر التنافسية.
وعزا مُنشي سبب تراجع الوجهات العربية على مؤشر التنافسية؛ لعدة أسباب مرتبطة بالبيئتين الداخلية والخارجية، تأتي في مقدمتها تواضع الموارد البشرية السياحية المسؤولة عن إدارة الوجهات، وضعف تصميم وابتكار المنتجات السياحية، وضعف البحث العلمي، مشيرًا إلى أن حلول إنعاش صناعة السياحة العربية ما بعد أزمة كورونا، تتمثل في دعم المنشآت العاملة والمستثمرين بالصناعة، بحزم مالية مثل إلغاء أو تخفيض الضرائب والرسوم الحكومية، ودعم رواتب الموظفين بشكل مباشر، والتركيز على تنشيط السياحة الداخلية أو المحلية لضمان وجود تدفقات نقدية.

ومن مصر شارك الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري الأسبق، وبين أن الطيران يظل العامل الأهم في دعم القطاع السياحي عربياً، داعياً إلى ضرورة التركيز على السياحة الداخلية والإقليمية خلال الفترة القادمة مع المتابعة الحثيثة لوضع السياحة الدولية.
وكما شاركت غادة شلبي، نائب وزير السياحة والأثار المصري التي أوضحت أن القطاع السياحي يعد الأكثر تضرراً بتداعيات الجائحة، داعية إلى ضرورة تعزيز التضامن والتكامل وتوحيد البروتوكولات بين كافة المؤسسات والوزارات السياحية في الدول العربية لدعم التعافي السريع للقطاع من الأزمة.


ومن الاردن قال الدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية ورئيس مجلس أمناء المركز العربي للإعلام السياحي، إن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي يمكن أن نخرج بها من هذه الأزمة على رأسها تنشيط السياحة الداخلية والإقليمية والتي تعد الحل الوحيد في الوقت الراهن لدعم تعافي القطاع السياحي، موضحًا أن السياحة الداخلية تشكل في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تشكل نحو 75% في حين تشكل السياحة الدولية 25%..

ومن الامارات شارك خميس المهيري، مستشار وزير الاقتصاد لشؤون السياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي أكد أن بلاده تعاملت باحترافية عالية مع الجائحة، وأثبت القطاع الصحي كفاءته العالية في خضم الأزمة، ما ساهم في تفادي خسائر فادحة لقطاع السياحة.
وأضاف المهيري، أن نجاح الإمارات في صناعة السياحة جعلها تحتل مكانك عالمية مرموقة، وأهلها لعبور الأزمة الجارية بكفاءة، من حيث اتباع أقصى درجات الأمان الصحي والسلامة واستخدام التكنولوجيا في الكشف السريع على الوافدين والتحاليل المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة التعايش مع الظرف الراهن، وضع إجراءات واضحة وصريحة وموحدة لدى كافة الدول العربية، ما يسمح باستئناف الحركة البينية بسهولة.


وركز حسين المناعي، رئيس المركز العربي للإعلام السياحي على صناعة السياحة التي تمر الآن بمرحلة صعبة وظروف استثنائية مع تضررها بشكل كبير مثل باقي القطاعاتالاقتصادية نتيجة الجائحة والإغلاق والقيود على السفر وتدني الطلب إلى أدنى مستوياته.
وأضاف المناعي أنه من أجل دعم جهود التعافي ودعم السياحة الداخلية والبينية بين الأقطار العربية أسوة بالتكتلات والكيانات الدولية الأخرى على مستوى العالم، نحتاج إلى مضاعفة الجهد ووضع أسس تعاون جديدة حتى يصبح العمل المشترك والتكامل واقعيًا وفعالًا لصالح الشعوب العربية.


ومن ألمانيا شارك الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، قائلًا: إن الجائحة لن تنتهي سوى بإيجاد لقاح وتحصين 7.8 مليارات نسمة يعيشون على ظهر الكوكب، لذا فمن الضروري أن نعمل على تعزيز السياحة المحلية والبينية بين الدول العربية في ظل الظروف الراهنة لا سيما وأنها تمثل نسبة كبيرة من حركة النشاط السياحي بالمجتمعات.


ومن سلطنة عمان لفت الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي، رئيس المركز العماني للإعلام السياحي، أن سلطنة عمان تعمل خلال الفترة القادمة على دعم القطاع السياحي عربيًا من خلال ما تمتلكه من مقومات سياحية إضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية مع استكمال المشاريع التي تعمل على جذب السائح العماني في مختلف محافظات السلطنة.

وكأول إعلامي عربي يدير أول شركة سياحة في الوطن العربي قال مصطفى النجار، رئيس مجس إدارة شركة مصر للسياحة، إن السياحة العالمية شهدت انهيارًا غير مسبوق في تاريخها، حيث كان العالم يستقبل قرابة مليار ونصف سائح سنوياً، فيما لا يتجاوز العدد حالياً 400 مليون سائح.

توصيات المؤتمر

وأصدر المؤتمر 9 توصيات رئيسية لدعم تعافي قطاع السفر والسياحة عربياً، على رأسها وضع بروتوكولات موحدة للوجهات السياحية العربية، وتفعيل الفيزا الإلكترونية، والتوصية بوضع قطاع السياحة والسفر ضمن الأولويات لدى الحكومات العربية، وإلغاء تأشيرات الدخول بين الدول العربية، وخفض الضرائب على المسافرين، زيادة حملات التسويق والدعاية السياحية المشتركة بين الوزارات والهيئات السياحية العربية، وأخيراً تشجيع السياحة الداخلية كأحد البدائل السريعة لإعادة النشاط في الوقت الراهن.