شاهد.. ذكرى تأسيس ينبع الصناعية تُعيد التاريخ لبدايات الوثبة الصناعية العملاقة

42 عامًا شاهدة على أعلى المعايير والمؤشرات في جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي

في مثل هذا اليوم قبل 42 عامًا، وضع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- حجر الأساس لمدينة ينبع الصناعية في السابع والعشرين من ذي الحجة عام 1399هـ، خلال الحفل التاريخي الذي أقيم في الخيمة الملكية بمدينة ينبع الصناعية.

ومنذ ذلك اليوم وقصص التنمية الحضارية والصناعية تتوالى في الجزء الغالي من المملكة بفضل من المولى عز وجل، ثم بالرعاية والاهتمام من القيادة الحكيمة وبفضل الدعم السخي والمساندة الدائمة من الملوك والقيادات الرشيدة للمملكة، والتي تُوّجت بالمشاريع الاقتصادية العملاقة وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله؛ تمكنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع من تخطي كل الصعاب وتحقيق الكثير من المنجزات؛ مما أكسبها تميزًا ليس على المستوى المحلي فقط وإنما إقليميًّا وعالميًّا.

ويكمن سر هذا النجاح في دعم القيادة الرشيدة غير المحدود الذي تَلَقّته الهيئة الملكية منذ إنشائها ونتيجة لفكر سديد ينم عن رؤى ثاقبة لحكومة حكيمة سخّرت الإمكانات المادية والبشرية لتضع المملكة في مصافّ الدول الصناعية الكبرى في العالم وتأسيس مدن صناعية وفق أعلى المعايير العالمية بأسلوب إداري فريد من نوعه في المملكة؛ حيث تعمل الهيئة الملكية وفقًا لمفهوم الإدارة الشاملة وهي: التخطيط الشامل، والتجهيزات الأساسية، والتشغيل والصيانة، وتشجيع الاستثمار، والأمن والسلامة، والصحة وخدمة المجتمع، والتعليم، وتأهيل القوى العاملة، وحماية البيئة.

وكان السابع والعشرون من ذي الحجة عام 1399هـ إيذانًا بانطلاق عجلة بناء مدينة ينبع الصناعية هذا الصرح الصناعي والاقتصادي العملاق؛ للإسهام في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتخفيف الاعتماد على البترول، عن طريق زيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية الأخرى في الإنتاج المحلي الإجمالي؛ لتحقيق نهضة تنموية شاملة. وشهدت مدينة ينبع الصناعية -خلال السنوات الماضية- تدفق العشرات من الاستثمارات الضخمة إليها في ظل المناخ الاستثماري النموذجي الخصب الممتد عبر عقود من العمل الدؤوب المتفاني؛ حيث توافر الأراضي المطورة بأسعار تنافسية، وبنى تحتية للأراضي الصناعية بما فيها مياه التبريد والمياه الصناعية.

وتم إعداد المخطط العام لمدينة ينبع الصناعية، لتتوافق مع أعمال التجهيز الصناعي مع أعمال التطوير العمراني والحضاري في الوقت نفسه، بالتزامن مع توافد الموظفين والأيدي العاملة الذين كوّنوا بعد ذلك حجم السكان الفعلي للمدينة، والذين يتمتعون بجودة حياة لا مثيل لها؛ إذ تتوزع المساكن النموذجية في كل الأحياء السكنية، كما تتوفر للساكنين بها مؤسسات تعليمية عالية التطور من كليات ومعاهد ومدارس؛ فضلًا عن المراكز التجارية والاجتماعية والترفيهية والمساجد، والعديد من المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

وعزز حصول مدينة ينبع الصناعية على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية من منظمات عالمية على رأسها منظمة الأمم المتحدة وبرامجها الإنمائية، وكان آخر إنجازاتها حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو lSO 37120 من المجلس العالمي لبيانات المدن (WCCD)، التي تعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بمجتمعاتها.

وحصدت مدينة ينبع الصناعية هذه الشهادة نظير تحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري، بعد أن كانت قيعانًا سبخة في قلب الصحراء، إلى أكبر مشروع هندسي في العالم وأكبر مركز لجذب الاستثمارات؛ حيث إن قوة الإرادة والرؤى الحكيمة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- مكّنت من تحويل الحلم إلى حقيقة.

ينبع
اعلان
شاهد.. ذكرى تأسيس ينبع الصناعية تُعيد التاريخ لبدايات الوثبة الصناعية العملاقة
سبق

في مثل هذا اليوم قبل 42 عامًا، وضع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- حجر الأساس لمدينة ينبع الصناعية في السابع والعشرين من ذي الحجة عام 1399هـ، خلال الحفل التاريخي الذي أقيم في الخيمة الملكية بمدينة ينبع الصناعية.

ومنذ ذلك اليوم وقصص التنمية الحضارية والصناعية تتوالى في الجزء الغالي من المملكة بفضل من المولى عز وجل، ثم بالرعاية والاهتمام من القيادة الحكيمة وبفضل الدعم السخي والمساندة الدائمة من الملوك والقيادات الرشيدة للمملكة، والتي تُوّجت بالمشاريع الاقتصادية العملاقة وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله؛ تمكنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع من تخطي كل الصعاب وتحقيق الكثير من المنجزات؛ مما أكسبها تميزًا ليس على المستوى المحلي فقط وإنما إقليميًّا وعالميًّا.

ويكمن سر هذا النجاح في دعم القيادة الرشيدة غير المحدود الذي تَلَقّته الهيئة الملكية منذ إنشائها ونتيجة لفكر سديد ينم عن رؤى ثاقبة لحكومة حكيمة سخّرت الإمكانات المادية والبشرية لتضع المملكة في مصافّ الدول الصناعية الكبرى في العالم وتأسيس مدن صناعية وفق أعلى المعايير العالمية بأسلوب إداري فريد من نوعه في المملكة؛ حيث تعمل الهيئة الملكية وفقًا لمفهوم الإدارة الشاملة وهي: التخطيط الشامل، والتجهيزات الأساسية، والتشغيل والصيانة، وتشجيع الاستثمار، والأمن والسلامة، والصحة وخدمة المجتمع، والتعليم، وتأهيل القوى العاملة، وحماية البيئة.

وكان السابع والعشرون من ذي الحجة عام 1399هـ إيذانًا بانطلاق عجلة بناء مدينة ينبع الصناعية هذا الصرح الصناعي والاقتصادي العملاق؛ للإسهام في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتخفيف الاعتماد على البترول، عن طريق زيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية الأخرى في الإنتاج المحلي الإجمالي؛ لتحقيق نهضة تنموية شاملة. وشهدت مدينة ينبع الصناعية -خلال السنوات الماضية- تدفق العشرات من الاستثمارات الضخمة إليها في ظل المناخ الاستثماري النموذجي الخصب الممتد عبر عقود من العمل الدؤوب المتفاني؛ حيث توافر الأراضي المطورة بأسعار تنافسية، وبنى تحتية للأراضي الصناعية بما فيها مياه التبريد والمياه الصناعية.

وتم إعداد المخطط العام لمدينة ينبع الصناعية، لتتوافق مع أعمال التجهيز الصناعي مع أعمال التطوير العمراني والحضاري في الوقت نفسه، بالتزامن مع توافد الموظفين والأيدي العاملة الذين كوّنوا بعد ذلك حجم السكان الفعلي للمدينة، والذين يتمتعون بجودة حياة لا مثيل لها؛ إذ تتوزع المساكن النموذجية في كل الأحياء السكنية، كما تتوفر للساكنين بها مؤسسات تعليمية عالية التطور من كليات ومعاهد ومدارس؛ فضلًا عن المراكز التجارية والاجتماعية والترفيهية والمساجد، والعديد من المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

وعزز حصول مدينة ينبع الصناعية على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية من منظمات عالمية على رأسها منظمة الأمم المتحدة وبرامجها الإنمائية، وكان آخر إنجازاتها حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو lSO 37120 من المجلس العالمي لبيانات المدن (WCCD)، التي تعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بمجتمعاتها.

وحصدت مدينة ينبع الصناعية هذه الشهادة نظير تحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري، بعد أن كانت قيعانًا سبخة في قلب الصحراء، إلى أكبر مشروع هندسي في العالم وأكبر مركز لجذب الاستثمارات؛ حيث إن قوة الإرادة والرؤى الحكيمة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- مكّنت من تحويل الحلم إلى حقيقة.

17 أغسطس 2020 - 27 ذو الحجة 1441
11:02 AM

شاهد.. ذكرى تأسيس ينبع الصناعية تُعيد التاريخ لبدايات الوثبة الصناعية العملاقة

42 عامًا شاهدة على أعلى المعايير والمؤشرات في جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي

A A A
1
7,702

في مثل هذا اليوم قبل 42 عامًا، وضع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- حجر الأساس لمدينة ينبع الصناعية في السابع والعشرين من ذي الحجة عام 1399هـ، خلال الحفل التاريخي الذي أقيم في الخيمة الملكية بمدينة ينبع الصناعية.

ومنذ ذلك اليوم وقصص التنمية الحضارية والصناعية تتوالى في الجزء الغالي من المملكة بفضل من المولى عز وجل، ثم بالرعاية والاهتمام من القيادة الحكيمة وبفضل الدعم السخي والمساندة الدائمة من الملوك والقيادات الرشيدة للمملكة، والتي تُوّجت بالمشاريع الاقتصادية العملاقة وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله؛ تمكنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع من تخطي كل الصعاب وتحقيق الكثير من المنجزات؛ مما أكسبها تميزًا ليس على المستوى المحلي فقط وإنما إقليميًّا وعالميًّا.

ويكمن سر هذا النجاح في دعم القيادة الرشيدة غير المحدود الذي تَلَقّته الهيئة الملكية منذ إنشائها ونتيجة لفكر سديد ينم عن رؤى ثاقبة لحكومة حكيمة سخّرت الإمكانات المادية والبشرية لتضع المملكة في مصافّ الدول الصناعية الكبرى في العالم وتأسيس مدن صناعية وفق أعلى المعايير العالمية بأسلوب إداري فريد من نوعه في المملكة؛ حيث تعمل الهيئة الملكية وفقًا لمفهوم الإدارة الشاملة وهي: التخطيط الشامل، والتجهيزات الأساسية، والتشغيل والصيانة، وتشجيع الاستثمار، والأمن والسلامة، والصحة وخدمة المجتمع، والتعليم، وتأهيل القوى العاملة، وحماية البيئة.

وكان السابع والعشرون من ذي الحجة عام 1399هـ إيذانًا بانطلاق عجلة بناء مدينة ينبع الصناعية هذا الصرح الصناعي والاقتصادي العملاق؛ للإسهام في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتخفيف الاعتماد على البترول، عن طريق زيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية الأخرى في الإنتاج المحلي الإجمالي؛ لتحقيق نهضة تنموية شاملة. وشهدت مدينة ينبع الصناعية -خلال السنوات الماضية- تدفق العشرات من الاستثمارات الضخمة إليها في ظل المناخ الاستثماري النموذجي الخصب الممتد عبر عقود من العمل الدؤوب المتفاني؛ حيث توافر الأراضي المطورة بأسعار تنافسية، وبنى تحتية للأراضي الصناعية بما فيها مياه التبريد والمياه الصناعية.

وتم إعداد المخطط العام لمدينة ينبع الصناعية، لتتوافق مع أعمال التجهيز الصناعي مع أعمال التطوير العمراني والحضاري في الوقت نفسه، بالتزامن مع توافد الموظفين والأيدي العاملة الذين كوّنوا بعد ذلك حجم السكان الفعلي للمدينة، والذين يتمتعون بجودة حياة لا مثيل لها؛ إذ تتوزع المساكن النموذجية في كل الأحياء السكنية، كما تتوفر للساكنين بها مؤسسات تعليمية عالية التطور من كليات ومعاهد ومدارس؛ فضلًا عن المراكز التجارية والاجتماعية والترفيهية والمساجد، والعديد من المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

وعزز حصول مدينة ينبع الصناعية على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية من منظمات عالمية على رأسها منظمة الأمم المتحدة وبرامجها الإنمائية، وكان آخر إنجازاتها حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو lSO 37120 من المجلس العالمي لبيانات المدن (WCCD)، التي تعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بمجتمعاتها.

وحصدت مدينة ينبع الصناعية هذه الشهادة نظير تحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري، بعد أن كانت قيعانًا سبخة في قلب الصحراء، إلى أكبر مشروع هندسي في العالم وأكبر مركز لجذب الاستثمارات؛ حيث إن قوة الإرادة والرؤى الحكيمة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- مكّنت من تحويل الحلم إلى حقيقة.