أهالي مُخطط بدر بحوية الطائف: انقذونا من مشاكل الصرف الصحي

حملوا الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات

فهد العتيبي- سبق الطائف: أكد عدد من سكان مخطط الأمير بدر في الحوية شمال محافظة الطائف، أنهم على شفا كارثة بيئية قد تزهق أرواحهم، وذلك نتيجة طبيعية لمعاناة دامت أكثر من ست سنوات مع المسلسل المأساوي المتكرر والأمراض المزمنة التي تتمثل في مشاكل الصرف الصحي والحفر التي لا تنتهي بشوارع المخطط.
 
وأوضح الأهالي أنهم يجدون مُعاناة في استخدام مركباتهم، وقالوا: "لا يدفع ثمن هذا سوى المواطن والمقيم المغلوب على أمره والذي لا حول له ولا قوة".
 
وكشفوا أن الحُفر تتكاثر وتتوزع على عدد كبير من الأحياء خصوصاً المخطط الذي يسكنوه، وذلك نتيجة إهمال أمانة محافظة الطائف وشركة المياة الوطنية، وفق شكواهك
وأضاف الأهالي: "العجيب أن هذا المخطط والحوية بشكلٍ عام، تعدُ واجهة حضارية لعروس المصائف، ويوجد بها عدد من المرافق الحكومية والتعليمية والتجارية كجامعة الطائف ومدينة الملك فهد الرياضية وغيرها، التي يرتادها الناس عادةً من الداخل والخارج، إلا أن إصرار المسئولين على تجاهل هذه المشاكل التي أصبحت تتكاثر بشكل سريع وخطير وأصبحت أشبه ما تكون بحفر الموت التي تهدد سكان الحي".
 
وأردفوا: "أصبحنا كأننا نتسابق في الدخول لموسوعة جينيس على حساب هذا الحي بسبب كثرة الحفر ومطافح المجاري التي أصبحت تنافس أعداد المواطنين في كثرتها، وأصبحت مشهدًا مألوفًاً لسكان الحي".
 
وأشاروا إلى أن هذا المخطط ليس عشوائيًا بل من الأحياء المعتمدة والرسمية، مؤكدين أنهم خاطبوا الجهات المختصة ولكن كما قال الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيًا           ولكن لا حياة لمن تنادي
وذكر الأهالي أن عدداً من مداخل الحوية الرئيسة قد أغلقت بسبب الحفر، وأصبح سائقو السيارات يخالفون أنظمة المرور بعكس الطرق خشيةً من تلف مركباتهم.
 
وطالب أهالي الحوية، من خلال "سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعًا للحشرات والأوبئة الضارة.
 
وقالوا: "يجب على المسئولين أن يتقوا الله وأن يكثفوا الجهود لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا على دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن وسعيًا من قبلهم لمن يخدم الصالح العام".
 
 وحملوا الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس بسبب هذا الإهمال.
 
 
 
 

اعلان
أهالي مُخطط بدر بحوية الطائف: انقذونا من مشاكل الصرف الصحي
سبق
فهد العتيبي- سبق الطائف: أكد عدد من سكان مخطط الأمير بدر في الحوية شمال محافظة الطائف، أنهم على شفا كارثة بيئية قد تزهق أرواحهم، وذلك نتيجة طبيعية لمعاناة دامت أكثر من ست سنوات مع المسلسل المأساوي المتكرر والأمراض المزمنة التي تتمثل في مشاكل الصرف الصحي والحفر التي لا تنتهي بشوارع المخطط.
 
وأوضح الأهالي أنهم يجدون مُعاناة في استخدام مركباتهم، وقالوا: "لا يدفع ثمن هذا سوى المواطن والمقيم المغلوب على أمره والذي لا حول له ولا قوة".
 
وكشفوا أن الحُفر تتكاثر وتتوزع على عدد كبير من الأحياء خصوصاً المخطط الذي يسكنوه، وذلك نتيجة إهمال أمانة محافظة الطائف وشركة المياة الوطنية، وفق شكواهك
وأضاف الأهالي: "العجيب أن هذا المخطط والحوية بشكلٍ عام، تعدُ واجهة حضارية لعروس المصائف، ويوجد بها عدد من المرافق الحكومية والتعليمية والتجارية كجامعة الطائف ومدينة الملك فهد الرياضية وغيرها، التي يرتادها الناس عادةً من الداخل والخارج، إلا أن إصرار المسئولين على تجاهل هذه المشاكل التي أصبحت تتكاثر بشكل سريع وخطير وأصبحت أشبه ما تكون بحفر الموت التي تهدد سكان الحي".
 
وأردفوا: "أصبحنا كأننا نتسابق في الدخول لموسوعة جينيس على حساب هذا الحي بسبب كثرة الحفر ومطافح المجاري التي أصبحت تنافس أعداد المواطنين في كثرتها، وأصبحت مشهدًا مألوفًاً لسكان الحي".
 
وأشاروا إلى أن هذا المخطط ليس عشوائيًا بل من الأحياء المعتمدة والرسمية، مؤكدين أنهم خاطبوا الجهات المختصة ولكن كما قال الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيًا           ولكن لا حياة لمن تنادي
وذكر الأهالي أن عدداً من مداخل الحوية الرئيسة قد أغلقت بسبب الحفر، وأصبح سائقو السيارات يخالفون أنظمة المرور بعكس الطرق خشيةً من تلف مركباتهم.
 
وطالب أهالي الحوية، من خلال "سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعًا للحشرات والأوبئة الضارة.
 
وقالوا: "يجب على المسئولين أن يتقوا الله وأن يكثفوا الجهود لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا على دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن وسعيًا من قبلهم لمن يخدم الصالح العام".
 
 وحملوا الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس بسبب هذا الإهمال.
 
 
 
 
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
02:09 PM

أهالي مُخطط بدر بحوية الطائف: انقذونا من مشاكل الصرف الصحي

حملوا الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات

A A A
0
7,469

فهد العتيبي- سبق الطائف: أكد عدد من سكان مخطط الأمير بدر في الحوية شمال محافظة الطائف، أنهم على شفا كارثة بيئية قد تزهق أرواحهم، وذلك نتيجة طبيعية لمعاناة دامت أكثر من ست سنوات مع المسلسل المأساوي المتكرر والأمراض المزمنة التي تتمثل في مشاكل الصرف الصحي والحفر التي لا تنتهي بشوارع المخطط.
 
وأوضح الأهالي أنهم يجدون مُعاناة في استخدام مركباتهم، وقالوا: "لا يدفع ثمن هذا سوى المواطن والمقيم المغلوب على أمره والذي لا حول له ولا قوة".
 
وكشفوا أن الحُفر تتكاثر وتتوزع على عدد كبير من الأحياء خصوصاً المخطط الذي يسكنوه، وذلك نتيجة إهمال أمانة محافظة الطائف وشركة المياة الوطنية، وفق شكواهك
وأضاف الأهالي: "العجيب أن هذا المخطط والحوية بشكلٍ عام، تعدُ واجهة حضارية لعروس المصائف، ويوجد بها عدد من المرافق الحكومية والتعليمية والتجارية كجامعة الطائف ومدينة الملك فهد الرياضية وغيرها، التي يرتادها الناس عادةً من الداخل والخارج، إلا أن إصرار المسئولين على تجاهل هذه المشاكل التي أصبحت تتكاثر بشكل سريع وخطير وأصبحت أشبه ما تكون بحفر الموت التي تهدد سكان الحي".
 
وأردفوا: "أصبحنا كأننا نتسابق في الدخول لموسوعة جينيس على حساب هذا الحي بسبب كثرة الحفر ومطافح المجاري التي أصبحت تنافس أعداد المواطنين في كثرتها، وأصبحت مشهدًا مألوفًاً لسكان الحي".
 
وأشاروا إلى أن هذا المخطط ليس عشوائيًا بل من الأحياء المعتمدة والرسمية، مؤكدين أنهم خاطبوا الجهات المختصة ولكن كما قال الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيًا           ولكن لا حياة لمن تنادي
وذكر الأهالي أن عدداً من مداخل الحوية الرئيسة قد أغلقت بسبب الحفر، وأصبح سائقو السيارات يخالفون أنظمة المرور بعكس الطرق خشيةً من تلف مركباتهم.
 
وطالب أهالي الحوية، من خلال "سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعًا للحشرات والأوبئة الضارة.
 
وقالوا: "يجب على المسئولين أن يتقوا الله وأن يكثفوا الجهود لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا على دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن وسعيًا من قبلهم لمن يخدم الصالح العام".
 
 وحملوا الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس بسبب هذا الإهمال.