غداً.. إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز بجدة التاريخية

مواطن تقدم بالفكرة والوثائق التاريخية أكدتها.. هنا كان يسير المؤسس

وجه مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري، الدعوة لمنظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين والمهتمين، للمشاركة في إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز التاريخي في جدة التاريخية غداً الأربعاء.

وأوضح "العمري" أنه من الحقائق التاريخية أن المغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، سكن في جدة التاريخية في بيت نصيف عام 1343هـ وكان يستقبل المواطنين والوجهاء لإدارة شؤون الدولة، كما كان المؤسس رحمه الله يمشي راجلاً من بيت نصيف مروراً بشارع قابل وسوق الندى وإلى بيت باناجة، حيث كان يستقبل الناس في المقعد، وكان يصلي مع الضيوف والمصلين بجميع مستوياتهم في مسجد الحنفي المجاور لبيت باناجة.

وأضاف أن فكرة هذا المسار تقدم بها المواطن محمد بن علي الحسني الشريف مشكوراً بتأكيد معلومة تاريخية تمثلت في أنه عندما نزل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في بيت نصيف كان يمشي راجلاً من بيت نصيف إلى مسجد الحنفي بجدة التاريخية.

وعلى ضوء ذلك تم التنسيق بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبين دارة الملك عبدالعزيز والتي أكدت صحة هذه المعلومة، لافتة إلى أنه تبين أنه ورد في كتاب "أعلام الحجاز" الجزء الثاني للمؤلف محمد بن علي المغربي الصفحة 248، ما يفيد بصحة ذلك، من خلال النص: "فقد شاهدته في أول جمعة صلاها في مدينة جدة، حيث خرج ماشياً من بيت نصيف الشهير تتقدمه مجموعة ضخمة من الرجال ربما يصل عددهم المائة ومن خلفه مجموعة أخرى بنفس العدد وهم يحملون أسلحتهم، وعاد بنفس الموكب، وكان طريقه من بيت نصيف مروراً بشارع قابل ثم بالسوق الكبير إلى سوق الندى حيث يقع بيت آل باناجه، وكان الحرس يملأون الساحة الكبيرة للبيت والتي زينت ببوابة ضخمة وواسعة جداً من الخشب المتين القوي المنقوش، وكان الناس يملؤون الطرقات والشوارع التي بها الموكب في الذهاب والإياب".

وأكد "العمري" أن الهدف من إطلاق تجربة هذا المسار التاريخي المهم جداً هو قيام المرشدين السياحيين المرخصين ومنظمي الرحلات السياحة المعتمرين بإدراج هذا المسار المهم واعتماده كمسار تاريخي مع المسارات السياحية في جدة التاريخية، مقدماً شكره وتقديره للمواطن محمد الحسني على مبادرته المميزة هذه؛ لأهميتها من الناحية التاريخية الوطنية.

اعلان
غداً.. إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز بجدة التاريخية
سبق

وجه مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري، الدعوة لمنظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين والمهتمين، للمشاركة في إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز التاريخي في جدة التاريخية غداً الأربعاء.

وأوضح "العمري" أنه من الحقائق التاريخية أن المغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، سكن في جدة التاريخية في بيت نصيف عام 1343هـ وكان يستقبل المواطنين والوجهاء لإدارة شؤون الدولة، كما كان المؤسس رحمه الله يمشي راجلاً من بيت نصيف مروراً بشارع قابل وسوق الندى وإلى بيت باناجة، حيث كان يستقبل الناس في المقعد، وكان يصلي مع الضيوف والمصلين بجميع مستوياتهم في مسجد الحنفي المجاور لبيت باناجة.

وأضاف أن فكرة هذا المسار تقدم بها المواطن محمد بن علي الحسني الشريف مشكوراً بتأكيد معلومة تاريخية تمثلت في أنه عندما نزل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في بيت نصيف كان يمشي راجلاً من بيت نصيف إلى مسجد الحنفي بجدة التاريخية.

وعلى ضوء ذلك تم التنسيق بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبين دارة الملك عبدالعزيز والتي أكدت صحة هذه المعلومة، لافتة إلى أنه تبين أنه ورد في كتاب "أعلام الحجاز" الجزء الثاني للمؤلف محمد بن علي المغربي الصفحة 248، ما يفيد بصحة ذلك، من خلال النص: "فقد شاهدته في أول جمعة صلاها في مدينة جدة، حيث خرج ماشياً من بيت نصيف الشهير تتقدمه مجموعة ضخمة من الرجال ربما يصل عددهم المائة ومن خلفه مجموعة أخرى بنفس العدد وهم يحملون أسلحتهم، وعاد بنفس الموكب، وكان طريقه من بيت نصيف مروراً بشارع قابل ثم بالسوق الكبير إلى سوق الندى حيث يقع بيت آل باناجه، وكان الحرس يملأون الساحة الكبيرة للبيت والتي زينت ببوابة ضخمة وواسعة جداً من الخشب المتين القوي المنقوش، وكان الناس يملؤون الطرقات والشوارع التي بها الموكب في الذهاب والإياب".

وأكد "العمري" أن الهدف من إطلاق تجربة هذا المسار التاريخي المهم جداً هو قيام المرشدين السياحيين المرخصين ومنظمي الرحلات السياحة المعتمرين بإدراج هذا المسار المهم واعتماده كمسار تاريخي مع المسارات السياحية في جدة التاريخية، مقدماً شكره وتقديره للمواطن محمد الحسني على مبادرته المميزة هذه؛ لأهميتها من الناحية التاريخية الوطنية.

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
01:57 PM
اخر تعديل
11 أغسطس 2018 - 29 ذو القعدة 1439
10:24 AM

غداً.. إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز بجدة التاريخية

مواطن تقدم بالفكرة والوثائق التاريخية أكدتها.. هنا كان يسير المؤسس

A A A
1
11,612

وجه مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري، الدعوة لمنظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين والمهتمين، للمشاركة في إطلاق تجربة مسار الملك عبدالعزيز التاريخي في جدة التاريخية غداً الأربعاء.

وأوضح "العمري" أنه من الحقائق التاريخية أن المغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، سكن في جدة التاريخية في بيت نصيف عام 1343هـ وكان يستقبل المواطنين والوجهاء لإدارة شؤون الدولة، كما كان المؤسس رحمه الله يمشي راجلاً من بيت نصيف مروراً بشارع قابل وسوق الندى وإلى بيت باناجة، حيث كان يستقبل الناس في المقعد، وكان يصلي مع الضيوف والمصلين بجميع مستوياتهم في مسجد الحنفي المجاور لبيت باناجة.

وأضاف أن فكرة هذا المسار تقدم بها المواطن محمد بن علي الحسني الشريف مشكوراً بتأكيد معلومة تاريخية تمثلت في أنه عندما نزل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في بيت نصيف كان يمشي راجلاً من بيت نصيف إلى مسجد الحنفي بجدة التاريخية.

وعلى ضوء ذلك تم التنسيق بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبين دارة الملك عبدالعزيز والتي أكدت صحة هذه المعلومة، لافتة إلى أنه تبين أنه ورد في كتاب "أعلام الحجاز" الجزء الثاني للمؤلف محمد بن علي المغربي الصفحة 248، ما يفيد بصحة ذلك، من خلال النص: "فقد شاهدته في أول جمعة صلاها في مدينة جدة، حيث خرج ماشياً من بيت نصيف الشهير تتقدمه مجموعة ضخمة من الرجال ربما يصل عددهم المائة ومن خلفه مجموعة أخرى بنفس العدد وهم يحملون أسلحتهم، وعاد بنفس الموكب، وكان طريقه من بيت نصيف مروراً بشارع قابل ثم بالسوق الكبير إلى سوق الندى حيث يقع بيت آل باناجه، وكان الحرس يملأون الساحة الكبيرة للبيت والتي زينت ببوابة ضخمة وواسعة جداً من الخشب المتين القوي المنقوش، وكان الناس يملؤون الطرقات والشوارع التي بها الموكب في الذهاب والإياب".

وأكد "العمري" أن الهدف من إطلاق تجربة هذا المسار التاريخي المهم جداً هو قيام المرشدين السياحيين المرخصين ومنظمي الرحلات السياحة المعتمرين بإدراج هذا المسار المهم واعتماده كمسار تاريخي مع المسارات السياحية في جدة التاريخية، مقدماً شكره وتقديره للمواطن محمد الحسني على مبادرته المميزة هذه؛ لأهميتها من الناحية التاريخية الوطنية.