البرازيل تسعى للثأر من الباراجواي في دور ربع النهائي

يلتقيان عند الثانية والنصف فجراً في "كوبا أمريكا"

إيفي- سانتياجو: سيسعى المنتخب البرازيلي لإظهار أن لديه أنياباً أخرى في غياب قائده "نيمار" عندما يحاول اختراق دفاعات باراجواي الصلدة خلال المباراة التي تجمع الفريقين عند الساعة 2:30 من فجر الأحد ضمن مباريات ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا.
 
وتطمح باراجواي في العبور لنصف النهائي من خلال استغلال الهجمات المرتدة، أو تكرار إنجازها قبل أربعة أعوام حين صعدت إلى هذا الدور بعد الفوز على السيليساو بركلات الترجيح.
 
ولا تزال ذكرى خروج الكناري -الذي دائماً ما يواجه صعوبات خلال مواجهة الفِرَق التي تلجأ للدفاع- في ربع نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية في الأرجنتين عام 2011 أمام باراجواي، حاضرة في أذهان اللاعبين.
 
واستطاع منتخب "الألبيروخا" حينها، الحفاظ على نظافة شباكه طيلة 120 دقيقة؛ ليفوز بركلات الترجيح التي أضاع فيها البرازيليون أربع تسديدات.
 
وسيتعين على فريق المدير الفني كارلوس دونجا، إذا ما أراد تفادي تكرار هذا السيناريو وتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، بعد إلغاء الوقت الإضافي في مباريات ربع ونصف النهائي بالنسخة الحالية.
 
وحاول "دونجا" بعد التأهل للدور الثاني في البطولة التركيز بشكل خاص مع اللاعبين على زيادة الضغط من أجل إنهاك الخصم.
 
وقد يُضطر "دونجا" -لهذا السبب- إلى الاستعانة في البداية بديفيد لويز، الذي يُعَدّ الأطول بين زملائه في قلب الدفاع أمام تياجو سيلفا وميراندا.
 
ويبدو "روبينيو" الأقرب للعب في الهجوم بدلاً من مايسترو الفريق "نيمار" الذي يغيب للإيقاف، إلى جانب "فيرمينو" كرأس حربة وبمساعدة "ويليان".
 
في المقابل، لا يزال منتخب باراجواي الذي سيكون بين صفوفه أربعة لاعبين شاركوا في التشكيلة الأساسية التي فازت على البرازيل قبل أربعة أعوام، وفياً لنفس فلسفته التي تقوم على عدم ترك مساحات أمام الكناري، وتنظيم دفاع صخري تتحطم عليه الهجمات البرازيلية.
 
وتتمثل المشكلة الرئيسة لمنتخب باراجواي في إصابة صانع لعبه "نيستور أورتيجوزا" الذي يعتمد عليه الفريق بشكل رئيسي في التحكم بوتيرة اللعب.
 
ويبدو أن المدير الفني رامون دياز سيدفع بدلاً منه بلاعب الوسط إدواردو اراندا؛ في حين سيلعب الظهير الأيسر إيفان بيريس بدلاً من ميجل ساموديو المصاب أيضاً، وسيحل "جناح بازل" الشاب ديرليس جونزاليث محل ريتشارد أورتيز الموقوف.
 
وسيستعين المدير الفني في الهجوم بنيلسون فالديز وروكي سانتا كروز على حساب لوكاس باريوس الوحيد في الفريق الذي سجّل هدفين.
 
ودرّب الجهاز الفني لاعبيه على تسديد ركلات الترجيح التي قد يحتكم إليها الفريقان حال التعادل في الوقت الأصلي.

اعلان
البرازيل تسعى للثأر من الباراجواي في دور ربع النهائي
سبق
إيفي- سانتياجو: سيسعى المنتخب البرازيلي لإظهار أن لديه أنياباً أخرى في غياب قائده "نيمار" عندما يحاول اختراق دفاعات باراجواي الصلدة خلال المباراة التي تجمع الفريقين عند الساعة 2:30 من فجر الأحد ضمن مباريات ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا.
 
وتطمح باراجواي في العبور لنصف النهائي من خلال استغلال الهجمات المرتدة، أو تكرار إنجازها قبل أربعة أعوام حين صعدت إلى هذا الدور بعد الفوز على السيليساو بركلات الترجيح.
 
ولا تزال ذكرى خروج الكناري -الذي دائماً ما يواجه صعوبات خلال مواجهة الفِرَق التي تلجأ للدفاع- في ربع نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية في الأرجنتين عام 2011 أمام باراجواي، حاضرة في أذهان اللاعبين.
 
واستطاع منتخب "الألبيروخا" حينها، الحفاظ على نظافة شباكه طيلة 120 دقيقة؛ ليفوز بركلات الترجيح التي أضاع فيها البرازيليون أربع تسديدات.
 
وسيتعين على فريق المدير الفني كارلوس دونجا، إذا ما أراد تفادي تكرار هذا السيناريو وتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، بعد إلغاء الوقت الإضافي في مباريات ربع ونصف النهائي بالنسخة الحالية.
 
وحاول "دونجا" بعد التأهل للدور الثاني في البطولة التركيز بشكل خاص مع اللاعبين على زيادة الضغط من أجل إنهاك الخصم.
 
وقد يُضطر "دونجا" -لهذا السبب- إلى الاستعانة في البداية بديفيد لويز، الذي يُعَدّ الأطول بين زملائه في قلب الدفاع أمام تياجو سيلفا وميراندا.
 
ويبدو "روبينيو" الأقرب للعب في الهجوم بدلاً من مايسترو الفريق "نيمار" الذي يغيب للإيقاف، إلى جانب "فيرمينو" كرأس حربة وبمساعدة "ويليان".
 
في المقابل، لا يزال منتخب باراجواي الذي سيكون بين صفوفه أربعة لاعبين شاركوا في التشكيلة الأساسية التي فازت على البرازيل قبل أربعة أعوام، وفياً لنفس فلسفته التي تقوم على عدم ترك مساحات أمام الكناري، وتنظيم دفاع صخري تتحطم عليه الهجمات البرازيلية.
 
وتتمثل المشكلة الرئيسة لمنتخب باراجواي في إصابة صانع لعبه "نيستور أورتيجوزا" الذي يعتمد عليه الفريق بشكل رئيسي في التحكم بوتيرة اللعب.
 
ويبدو أن المدير الفني رامون دياز سيدفع بدلاً منه بلاعب الوسط إدواردو اراندا؛ في حين سيلعب الظهير الأيسر إيفان بيريس بدلاً من ميجل ساموديو المصاب أيضاً، وسيحل "جناح بازل" الشاب ديرليس جونزاليث محل ريتشارد أورتيز الموقوف.
 
وسيستعين المدير الفني في الهجوم بنيلسون فالديز وروكي سانتا كروز على حساب لوكاس باريوس الوحيد في الفريق الذي سجّل هدفين.
 
ودرّب الجهاز الفني لاعبيه على تسديد ركلات الترجيح التي قد يحتكم إليها الفريقان حال التعادل في الوقت الأصلي.
27 يونيو 2015 - 10 رمضان 1436
01:43 PM

البرازيل تسعى للثأر من الباراجواي في دور ربع النهائي

يلتقيان عند الثانية والنصف فجراً في "كوبا أمريكا"

A A A
0
6,392

إيفي- سانتياجو: سيسعى المنتخب البرازيلي لإظهار أن لديه أنياباً أخرى في غياب قائده "نيمار" عندما يحاول اختراق دفاعات باراجواي الصلدة خلال المباراة التي تجمع الفريقين عند الساعة 2:30 من فجر الأحد ضمن مباريات ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا.
 
وتطمح باراجواي في العبور لنصف النهائي من خلال استغلال الهجمات المرتدة، أو تكرار إنجازها قبل أربعة أعوام حين صعدت إلى هذا الدور بعد الفوز على السيليساو بركلات الترجيح.
 
ولا تزال ذكرى خروج الكناري -الذي دائماً ما يواجه صعوبات خلال مواجهة الفِرَق التي تلجأ للدفاع- في ربع نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية في الأرجنتين عام 2011 أمام باراجواي، حاضرة في أذهان اللاعبين.
 
واستطاع منتخب "الألبيروخا" حينها، الحفاظ على نظافة شباكه طيلة 120 دقيقة؛ ليفوز بركلات الترجيح التي أضاع فيها البرازيليون أربع تسديدات.
 
وسيتعين على فريق المدير الفني كارلوس دونجا، إذا ما أراد تفادي تكرار هذا السيناريو وتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، بعد إلغاء الوقت الإضافي في مباريات ربع ونصف النهائي بالنسخة الحالية.
 
وحاول "دونجا" بعد التأهل للدور الثاني في البطولة التركيز بشكل خاص مع اللاعبين على زيادة الضغط من أجل إنهاك الخصم.
 
وقد يُضطر "دونجا" -لهذا السبب- إلى الاستعانة في البداية بديفيد لويز، الذي يُعَدّ الأطول بين زملائه في قلب الدفاع أمام تياجو سيلفا وميراندا.
 
ويبدو "روبينيو" الأقرب للعب في الهجوم بدلاً من مايسترو الفريق "نيمار" الذي يغيب للإيقاف، إلى جانب "فيرمينو" كرأس حربة وبمساعدة "ويليان".
 
في المقابل، لا يزال منتخب باراجواي الذي سيكون بين صفوفه أربعة لاعبين شاركوا في التشكيلة الأساسية التي فازت على البرازيل قبل أربعة أعوام، وفياً لنفس فلسفته التي تقوم على عدم ترك مساحات أمام الكناري، وتنظيم دفاع صخري تتحطم عليه الهجمات البرازيلية.
 
وتتمثل المشكلة الرئيسة لمنتخب باراجواي في إصابة صانع لعبه "نيستور أورتيجوزا" الذي يعتمد عليه الفريق بشكل رئيسي في التحكم بوتيرة اللعب.
 
ويبدو أن المدير الفني رامون دياز سيدفع بدلاً منه بلاعب الوسط إدواردو اراندا؛ في حين سيلعب الظهير الأيسر إيفان بيريس بدلاً من ميجل ساموديو المصاب أيضاً، وسيحل "جناح بازل" الشاب ديرليس جونزاليث محل ريتشارد أورتيز الموقوف.
 
وسيستعين المدير الفني في الهجوم بنيلسون فالديز وروكي سانتا كروز على حساب لوكاس باريوس الوحيد في الفريق الذي سجّل هدفين.
 
ودرّب الجهاز الفني لاعبيه على تسديد ركلات الترجيح التي قد يحتكم إليها الفريقان حال التعادل في الوقت الأصلي.