بروفيسورة سعودية تبتكر تقنية جديدة ودقيقة لتشخيص أمراض السرطانات بأقل التكاليف

عبر ترجمة نتائج العينات السائلة من مصل البول أو الدم وتحويلها لأنماط سهلة القراءة

في سابقة علمية طبية نجحت فتاة سعودية في ابتكار طريقة لتشخيص أمراض السرطانات في مراحلها الأولى وبأقل التكاليف، وذلك عبر ترجمة نتائج العينات السائلة من مصل البول أو الدم وتحويلها لأنماط سهلة القراءة والتي أظهرت نتائج واعدة للغاية في الكشف عن الأمراض السرطانية.

وقالت البروفيسورة دانا السليمان من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لـ"سبق"، إنها "بدأت في العمل على تطوير التقنية في ابتكار طريقة في تشخيص أمراض السرطانات عندما انضممت إلى جامعة معهد ماساتشوستس للتقنية MIT لاكمال دراسات ما بعد الدكتوراه تحت زمالة ابن خلدون في شهر أكتوبر سنة ٢٠١٩م و أكملت الدراسة بعد حوالي عام".

وأضافت: قبل جائحة كورونا تمكنت من تطوير التقنية لاكتشاف تركيزات منخفضة من المؤشرات الحيوية للسرطان تسمى ميكرو RNA بعد ذلك حدثت أزمة كورونا واضطررت إلى التوقف عن عملي لبضعة أشهر. عندما عدت للمعمل، تمكنت من التحقق من صحة التكنولوجيا باستخدام عينات مصل من مرضى سرطان الثدي وأظهر ذلك نتائج واعدة للغاية.

وبينت "السليمان": لقد رأينا خللاً واضحاً في التنظيم في مستويات ميكرو RNA بين الأصحاء ومرضى سرطان الثدي تظهر النتائج في اختبارنا الشبيه بالباركود مثل الخطوط الموجودة على الرمز الشريطي عبر الخطوط (مصنوعة من نقاط الهيدروجيل المزودة بمواد استشعار) تضيء بإشارة ضوئية فلورية إذا كانت الـmicroRNA الخاصة بالسرطان المعين موجودة في العينة.

وأشارت: هذه التكنولوجيا هي واحدة من بين العديد من التقنيات التي نطورها لاكتشاف السرطان بطريقة غير غازية لكن الشيء الجميل والمهم في هذه التقنية من وجهة نظري أنه يمكننا تصنيعها من خلال الجمع بين المواد المنخفضة الثمن والتي يمكن التخلص منها بسهولة مثل الألياف الزجاجية أو الورق والمواد المتوافقة حيوياً مثل الهيدروجيل.

وتابعت بأن التقنية في مراحلها الأولى تتطلب المزيد من الأبحاث والتحسينات ولكن نحن الباحثين والمهندسين في مجال أبحاث السرطان جميعاً نأمل بأن "الخزعات السائلة" ممكن أن تحل تماماً محل التقنيات الغازية الحالية في المستقبل القريب إن شاء الله.

وأردفت: نأمل في ابتكار طرق و تقنيات أقل ثمناً و تدخلاً وأكثر دقة لاكتشاف السرطان في مراحله الأولى عندما يكون المرض أكثر عرضة للاستجابة للعلاج.

اعلان
بروفيسورة سعودية تبتكر تقنية جديدة ودقيقة لتشخيص أمراض السرطانات بأقل التكاليف
سبق

في سابقة علمية طبية نجحت فتاة سعودية في ابتكار طريقة لتشخيص أمراض السرطانات في مراحلها الأولى وبأقل التكاليف، وذلك عبر ترجمة نتائج العينات السائلة من مصل البول أو الدم وتحويلها لأنماط سهلة القراءة والتي أظهرت نتائج واعدة للغاية في الكشف عن الأمراض السرطانية.

وقالت البروفيسورة دانا السليمان من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لـ"سبق"، إنها "بدأت في العمل على تطوير التقنية في ابتكار طريقة في تشخيص أمراض السرطانات عندما انضممت إلى جامعة معهد ماساتشوستس للتقنية MIT لاكمال دراسات ما بعد الدكتوراه تحت زمالة ابن خلدون في شهر أكتوبر سنة ٢٠١٩م و أكملت الدراسة بعد حوالي عام".

وأضافت: قبل جائحة كورونا تمكنت من تطوير التقنية لاكتشاف تركيزات منخفضة من المؤشرات الحيوية للسرطان تسمى ميكرو RNA بعد ذلك حدثت أزمة كورونا واضطررت إلى التوقف عن عملي لبضعة أشهر. عندما عدت للمعمل، تمكنت من التحقق من صحة التكنولوجيا باستخدام عينات مصل من مرضى سرطان الثدي وأظهر ذلك نتائج واعدة للغاية.

وبينت "السليمان": لقد رأينا خللاً واضحاً في التنظيم في مستويات ميكرو RNA بين الأصحاء ومرضى سرطان الثدي تظهر النتائج في اختبارنا الشبيه بالباركود مثل الخطوط الموجودة على الرمز الشريطي عبر الخطوط (مصنوعة من نقاط الهيدروجيل المزودة بمواد استشعار) تضيء بإشارة ضوئية فلورية إذا كانت الـmicroRNA الخاصة بالسرطان المعين موجودة في العينة.

وأشارت: هذه التكنولوجيا هي واحدة من بين العديد من التقنيات التي نطورها لاكتشاف السرطان بطريقة غير غازية لكن الشيء الجميل والمهم في هذه التقنية من وجهة نظري أنه يمكننا تصنيعها من خلال الجمع بين المواد المنخفضة الثمن والتي يمكن التخلص منها بسهولة مثل الألياف الزجاجية أو الورق والمواد المتوافقة حيوياً مثل الهيدروجيل.

وتابعت بأن التقنية في مراحلها الأولى تتطلب المزيد من الأبحاث والتحسينات ولكن نحن الباحثين والمهندسين في مجال أبحاث السرطان جميعاً نأمل بأن "الخزعات السائلة" ممكن أن تحل تماماً محل التقنيات الغازية الحالية في المستقبل القريب إن شاء الله.

وأردفت: نأمل في ابتكار طرق و تقنيات أقل ثمناً و تدخلاً وأكثر دقة لاكتشاف السرطان في مراحله الأولى عندما يكون المرض أكثر عرضة للاستجابة للعلاج.

10 نوفمبر 2021 - 5 ربيع الآخر 1443
01:01 AM
اخر تعديل
16 يناير 2022 - 13 جمادى الآخر 1443
07:06 AM

بروفيسورة سعودية تبتكر تقنية جديدة ودقيقة لتشخيص أمراض السرطانات بأقل التكاليف

عبر ترجمة نتائج العينات السائلة من مصل البول أو الدم وتحويلها لأنماط سهلة القراءة

A A A
4
15,250

في سابقة علمية طبية نجحت فتاة سعودية في ابتكار طريقة لتشخيص أمراض السرطانات في مراحلها الأولى وبأقل التكاليف، وذلك عبر ترجمة نتائج العينات السائلة من مصل البول أو الدم وتحويلها لأنماط سهلة القراءة والتي أظهرت نتائج واعدة للغاية في الكشف عن الأمراض السرطانية.

وقالت البروفيسورة دانا السليمان من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لـ"سبق"، إنها "بدأت في العمل على تطوير التقنية في ابتكار طريقة في تشخيص أمراض السرطانات عندما انضممت إلى جامعة معهد ماساتشوستس للتقنية MIT لاكمال دراسات ما بعد الدكتوراه تحت زمالة ابن خلدون في شهر أكتوبر سنة ٢٠١٩م و أكملت الدراسة بعد حوالي عام".

وأضافت: قبل جائحة كورونا تمكنت من تطوير التقنية لاكتشاف تركيزات منخفضة من المؤشرات الحيوية للسرطان تسمى ميكرو RNA بعد ذلك حدثت أزمة كورونا واضطررت إلى التوقف عن عملي لبضعة أشهر. عندما عدت للمعمل، تمكنت من التحقق من صحة التكنولوجيا باستخدام عينات مصل من مرضى سرطان الثدي وأظهر ذلك نتائج واعدة للغاية.

وبينت "السليمان": لقد رأينا خللاً واضحاً في التنظيم في مستويات ميكرو RNA بين الأصحاء ومرضى سرطان الثدي تظهر النتائج في اختبارنا الشبيه بالباركود مثل الخطوط الموجودة على الرمز الشريطي عبر الخطوط (مصنوعة من نقاط الهيدروجيل المزودة بمواد استشعار) تضيء بإشارة ضوئية فلورية إذا كانت الـmicroRNA الخاصة بالسرطان المعين موجودة في العينة.

وأشارت: هذه التكنولوجيا هي واحدة من بين العديد من التقنيات التي نطورها لاكتشاف السرطان بطريقة غير غازية لكن الشيء الجميل والمهم في هذه التقنية من وجهة نظري أنه يمكننا تصنيعها من خلال الجمع بين المواد المنخفضة الثمن والتي يمكن التخلص منها بسهولة مثل الألياف الزجاجية أو الورق والمواد المتوافقة حيوياً مثل الهيدروجيل.

وتابعت بأن التقنية في مراحلها الأولى تتطلب المزيد من الأبحاث والتحسينات ولكن نحن الباحثين والمهندسين في مجال أبحاث السرطان جميعاً نأمل بأن "الخزعات السائلة" ممكن أن تحل تماماً محل التقنيات الغازية الحالية في المستقبل القريب إن شاء الله.

وأردفت: نأمل في ابتكار طرق و تقنيات أقل ثمناً و تدخلاً وأكثر دقة لاكتشاف السرطان في مراحله الأولى عندما يكون المرض أكثر عرضة للاستجابة للعلاج.