"القحطاني" يضرب أروع أمثلة التفاني ويتبرع بكلْيته لأخته بـ"الخميس"

ظل يُردد عَقِب نجاح العملية: إذا رأيت بَسْمَتها فهذه أكبر نعمة

محمد الزهراني- سبق- خميس مشيط: ضَرَب الشاب سعيد منصور القحطاني (٢٤ عاماً) المَثَل في التفاني، حين تَبَرّع بإحدى كليتيه لأخته التي تُعاني من فَشَل كلوي منذ عامين؛ وذلك في مستشفى القوات المسلحة بالجنوب بخميس مشيط.
 
وقال أخو المتبرع سعد القحطاني لـ"سبق": "‏‫بادر أخي "سعيد" الذي يعمل بالقطاع الخاص ويدرس بالجامعة، بالتبرع بكليته لأختي التي أعياها المرض لمدة عامين، بعد زواجها مباشرة".
 
وأضاف: "فما كان من أخي سعيد؛ إلا أن بادر بإجراء التحاليل اللازمة لعملية الزراعة، وكان دائم الحرص علی الإسراع وإزالة العقبات لإجراء العملية؛ حتی تم له ذلك".
 
وتابع: "لم يقبل أخي أن يتبرع لها سواه من إخوته، وبعد معاناة الانتظار ومراجعات مستمرة بالمستشفی العسكري بخميس مشيط، تحقّقت أمنيته بالتبرع لأختنا بكليته؛ برغم صغر سنة وانشغاله بالعمل والدراسة؛ إلا أنه أصر إلا أن يُهديها كليته، محطماً كل العقبات، رافضاً أي جزاء أو هدية؛ مردداً عقب نجاح العملية: "إذا رأيت بَسْمَتها؛ فهذه أكبر نعمة، ولا أريد بذلك إلا ما عند الله".

اعلان
"القحطاني" يضرب أروع أمثلة التفاني ويتبرع بكلْيته لأخته بـ"الخميس"
سبق
محمد الزهراني- سبق- خميس مشيط: ضَرَب الشاب سعيد منصور القحطاني (٢٤ عاماً) المَثَل في التفاني، حين تَبَرّع بإحدى كليتيه لأخته التي تُعاني من فَشَل كلوي منذ عامين؛ وذلك في مستشفى القوات المسلحة بالجنوب بخميس مشيط.
 
وقال أخو المتبرع سعد القحطاني لـ"سبق": "‏‫بادر أخي "سعيد" الذي يعمل بالقطاع الخاص ويدرس بالجامعة، بالتبرع بكليته لأختي التي أعياها المرض لمدة عامين، بعد زواجها مباشرة".
 
وأضاف: "فما كان من أخي سعيد؛ إلا أن بادر بإجراء التحاليل اللازمة لعملية الزراعة، وكان دائم الحرص علی الإسراع وإزالة العقبات لإجراء العملية؛ حتی تم له ذلك".
 
وتابع: "لم يقبل أخي أن يتبرع لها سواه من إخوته، وبعد معاناة الانتظار ومراجعات مستمرة بالمستشفی العسكري بخميس مشيط، تحقّقت أمنيته بالتبرع لأختنا بكليته؛ برغم صغر سنة وانشغاله بالعمل والدراسة؛ إلا أنه أصر إلا أن يُهديها كليته، محطماً كل العقبات، رافضاً أي جزاء أو هدية؛ مردداً عقب نجاح العملية: "إذا رأيت بَسْمَتها؛ فهذه أكبر نعمة، ولا أريد بذلك إلا ما عند الله".
29 أغسطس 2014 - 3 ذو القعدة 1435
03:38 PM

ظل يُردد عَقِب نجاح العملية: إذا رأيت بَسْمَتها فهذه أكبر نعمة

"القحطاني" يضرب أروع أمثلة التفاني ويتبرع بكلْيته لأخته بـ"الخميس"

A A A
0
1,426

محمد الزهراني- سبق- خميس مشيط: ضَرَب الشاب سعيد منصور القحطاني (٢٤ عاماً) المَثَل في التفاني، حين تَبَرّع بإحدى كليتيه لأخته التي تُعاني من فَشَل كلوي منذ عامين؛ وذلك في مستشفى القوات المسلحة بالجنوب بخميس مشيط.
 
وقال أخو المتبرع سعد القحطاني لـ"سبق": "‏‫بادر أخي "سعيد" الذي يعمل بالقطاع الخاص ويدرس بالجامعة، بالتبرع بكليته لأختي التي أعياها المرض لمدة عامين، بعد زواجها مباشرة".
 
وأضاف: "فما كان من أخي سعيد؛ إلا أن بادر بإجراء التحاليل اللازمة لعملية الزراعة، وكان دائم الحرص علی الإسراع وإزالة العقبات لإجراء العملية؛ حتی تم له ذلك".
 
وتابع: "لم يقبل أخي أن يتبرع لها سواه من إخوته، وبعد معاناة الانتظار ومراجعات مستمرة بالمستشفی العسكري بخميس مشيط، تحقّقت أمنيته بالتبرع لأختنا بكليته؛ برغم صغر سنة وانشغاله بالعمل والدراسة؛ إلا أنه أصر إلا أن يُهديها كليته، محطماً كل العقبات، رافضاً أي جزاء أو هدية؛ مردداً عقب نجاح العملية: "إذا رأيت بَسْمَتها؛ فهذه أكبر نعمة، ولا أريد بذلك إلا ما عند الله".