قبل "العقوبة الكبرى".. انخفاض سريع للصادرات النفطية الإيرانية

خبراء يتوقعون تفاقم الأزمة وسط تراجع الأوضاع المعيشية في البلاد

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن صادرات إيران النفطية انخفضت بوتيرة أسرع من المتوقع، قبل دخول العقوبة الأمريكية "الكبرى" حيز التنفيذ في نوفمبر.

وتتوقع إيران أن تنخفض صادراتها من النفط بمقدار الثلث خلال شهر سبتمبر المقبل؛ مما قد يشكّل مخاطر غير متوقعة على الأسواق.

وأشار المسؤولون في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، التي تديرها الدولة مؤقتاً، إلى توقعاتهم بأن تنخفض شحنات النفط الخام إلى حوالى 1.5 مليون برميل يومياً في الشهر المقبل، بعد أن كانت الشحنة تناهز 2.3 مليون برميل في اليوم في يونيو.

وقالت المحللة السابقة لسوق النفط الوطنية الإيرانية سارة فاخشوري: إنها تتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية، في نوفمبر، بمقدار النصف مقارنة مع أغسطس؛ أي إلى 800 ألف برميل يومياً.

ويأتي هذا الانخفاض قبيل بدء سريان جولة ثانية من العقوبات الاقتصادية الأمريكية في الرابع من نوفمبر.

ويتوقع خبراء أن تتفاقم الأزمة على نحو أكبر، وسط استياء في الشارع الإيراني؛ جراء تراجع الأوضاع المعيشية في البلاد.

وطلبت الولايات المتحدة ممن يشترون النفط الإيراني، خفض وارداتهم منه إلى الصفر؛ اعتباراً من نوفمبر؛ لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد وكبح نفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت شركة النفط الوطنية الإيرانية قد خفضت أسعار البيع لخاماتها؛ للحفاظ على اهتمام المشترين وعدم تفاقم أزمتها.

واستهدفت الحزمة الأولى من عقوبات واشنطن مشتريات إيران بالدولار الأمريكي، وتجارتها في المعادن والفحم والبرمجيات الصناعية وقطاع السيارات.

اعلان
قبل "العقوبة الكبرى".. انخفاض سريع للصادرات النفطية الإيرانية
سبق

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن صادرات إيران النفطية انخفضت بوتيرة أسرع من المتوقع، قبل دخول العقوبة الأمريكية "الكبرى" حيز التنفيذ في نوفمبر.

وتتوقع إيران أن تنخفض صادراتها من النفط بمقدار الثلث خلال شهر سبتمبر المقبل؛ مما قد يشكّل مخاطر غير متوقعة على الأسواق.

وأشار المسؤولون في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، التي تديرها الدولة مؤقتاً، إلى توقعاتهم بأن تنخفض شحنات النفط الخام إلى حوالى 1.5 مليون برميل يومياً في الشهر المقبل، بعد أن كانت الشحنة تناهز 2.3 مليون برميل في اليوم في يونيو.

وقالت المحللة السابقة لسوق النفط الوطنية الإيرانية سارة فاخشوري: إنها تتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية، في نوفمبر، بمقدار النصف مقارنة مع أغسطس؛ أي إلى 800 ألف برميل يومياً.

ويأتي هذا الانخفاض قبيل بدء سريان جولة ثانية من العقوبات الاقتصادية الأمريكية في الرابع من نوفمبر.

ويتوقع خبراء أن تتفاقم الأزمة على نحو أكبر، وسط استياء في الشارع الإيراني؛ جراء تراجع الأوضاع المعيشية في البلاد.

وطلبت الولايات المتحدة ممن يشترون النفط الإيراني، خفض وارداتهم منه إلى الصفر؛ اعتباراً من نوفمبر؛ لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد وكبح نفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت شركة النفط الوطنية الإيرانية قد خفضت أسعار البيع لخاماتها؛ للحفاظ على اهتمام المشترين وعدم تفاقم أزمتها.

واستهدفت الحزمة الأولى من عقوبات واشنطن مشتريات إيران بالدولار الأمريكي، وتجارتها في المعادن والفحم والبرمجيات الصناعية وقطاع السيارات.

30 أغسطس 2018 - 19 ذو الحجة 1439
01:20 PM

قبل "العقوبة الكبرى".. انخفاض سريع للصادرات النفطية الإيرانية

خبراء يتوقعون تفاقم الأزمة وسط تراجع الأوضاع المعيشية في البلاد

A A A
1
7,831

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن صادرات إيران النفطية انخفضت بوتيرة أسرع من المتوقع، قبل دخول العقوبة الأمريكية "الكبرى" حيز التنفيذ في نوفمبر.

وتتوقع إيران أن تنخفض صادراتها من النفط بمقدار الثلث خلال شهر سبتمبر المقبل؛ مما قد يشكّل مخاطر غير متوقعة على الأسواق.

وأشار المسؤولون في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، التي تديرها الدولة مؤقتاً، إلى توقعاتهم بأن تنخفض شحنات النفط الخام إلى حوالى 1.5 مليون برميل يومياً في الشهر المقبل، بعد أن كانت الشحنة تناهز 2.3 مليون برميل في اليوم في يونيو.

وقالت المحللة السابقة لسوق النفط الوطنية الإيرانية سارة فاخشوري: إنها تتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية، في نوفمبر، بمقدار النصف مقارنة مع أغسطس؛ أي إلى 800 ألف برميل يومياً.

ويأتي هذا الانخفاض قبيل بدء سريان جولة ثانية من العقوبات الاقتصادية الأمريكية في الرابع من نوفمبر.

ويتوقع خبراء أن تتفاقم الأزمة على نحو أكبر، وسط استياء في الشارع الإيراني؛ جراء تراجع الأوضاع المعيشية في البلاد.

وطلبت الولايات المتحدة ممن يشترون النفط الإيراني، خفض وارداتهم منه إلى الصفر؛ اعتباراً من نوفمبر؛ لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد وكبح نفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت شركة النفط الوطنية الإيرانية قد خفضت أسعار البيع لخاماتها؛ للحفاظ على اهتمام المشترين وعدم تفاقم أزمتها.

واستهدفت الحزمة الأولى من عقوبات واشنطن مشتريات إيران بالدولار الأمريكي، وتجارتها في المعادن والفحم والبرمجيات الصناعية وقطاع السيارات.