أسرة "القباع": "فهد" تزوج وانفصل عن زوجته وكان يعمل بالرياض

والده مصدوم.. وعمه لا يستبعد تأثره بالمنهج المنحرف على الإنترنت

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد حمد القباع، عمَّ الانتحاري فهد القباع، الذي فجَّر نفسه في أحد مساجد الكويت الجمعة الماضية، أن الشاب فهد يحمل شهادة الثانوية العامة، وكان يعمل في مطعم، وسبق أن تزوج وانفصل عن زوجته، مشيراً إلى أن الأسرة لم تلاحظ عليه ارتباطه بأي جماعات أو تجمعات سابقاً.   
 
ولم يستبعد "القباع" في حديثه لـ"سبق" تأثر "فهد" بالمنهج المنحرف من خلال تعامله مع الإنترنت، مبيناً أنه حاول توظيف فهد بإحدى شركات الاتصالات السعودية قبل مدة، لكنه ماطل في التواصل معه.   
 
وبين "القباع" أن "فهد"، ووفقاً للمعلومات، كان يبحث عن وظائف يعمل بها بيده؛ إذ لم يكن يرغب في الوظائف المكتبية.   
 
وكان سليمان القباع، والد فهد القباع، قد قال في حديث خاص لموقع "العربية.نت" إن يداً آثمة اختطفت ابنه، وزجت به بصراع لا يعرفه، ولا يعلم عنه شيئاً. وأكد الوالد المصدوم في تقرير نشره الزميل محمد الحربي أنه فوجئ بصورة ابنه على شاشة التلفزيون، فنادى أحد أبنائه لمشاهدة الفاجعة غير مصدقين ما حدث. 
  
وفي حديثه لـ"العربية.نت" أشار "سليمان" إلى أنه التقى ابنه قبل أربعة أيام، وقال له الأخير إنه يريد أن يعتكف، وأخذ شنطته وغادر، قبل أن يراه ثانية على شاشات التلفزيون بإعلان يبيّن أنه فجّر نفسه في مسجد بالكويت.   وأضاف بأنه لم يلحظ على ابنه أي تصرف غريب أو مشكوك فيه، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً من المنزل، وأن فهد القباع يعمل في أحد المطاعم بالرياض، وقد تزوج قبل فترة، ثم انفصل عن زوجته، وسكن في بداية زواجه في القصيم لمدة أربعة أشهر، ثم عاد لمنزل والده الذي خصص له شقة علوية في منزلهم بالرياض.   
 
كما شدد والد فهد على أنه مستغرب مما فعله ابنه، ولا يعرف كيف اعتنق هذا الفكر، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً، وليس من هواة السفر، ولم يُسجَّل وجود له في مواطن القتال. وأشار إلى أن فهد لطيف جداً معه ومع والدته ومع إخوته، وهو الثاني من بين أبنائه الأربعة، وأكبر الذكور؛ إذ تكبره إحدى أخواته البنات، بينما يصغره اثنان من الأبناء، أحدهما عمره ثماني سنوات.
 
ولفت سليمان في حديثه إلى أنه أعطى التفاصيل كافة للجهات الرسمية، كما أنه يدعو على من غرر بابنه، وجعله يرتكب هذا الفعل الشنيع، قائلاً: "الله لا يوفقهم ويكشف أمرهم".
   إلى ذلك، طالب القباع الآباء ببذل المزيد من الحرص على أبنائهم "فهناك يد شر تريد أن تخطفهم من منازلهم ومن مواطنهم؛ لتزج بهم في مواطن الفتن والقتل"، بحسب تعبيره.

اعلان
أسرة "القباع": "فهد" تزوج وانفصل عن زوجته وكان يعمل بالرياض
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد حمد القباع، عمَّ الانتحاري فهد القباع، الذي فجَّر نفسه في أحد مساجد الكويت الجمعة الماضية، أن الشاب فهد يحمل شهادة الثانوية العامة، وكان يعمل في مطعم، وسبق أن تزوج وانفصل عن زوجته، مشيراً إلى أن الأسرة لم تلاحظ عليه ارتباطه بأي جماعات أو تجمعات سابقاً.   
 
ولم يستبعد "القباع" في حديثه لـ"سبق" تأثر "فهد" بالمنهج المنحرف من خلال تعامله مع الإنترنت، مبيناً أنه حاول توظيف فهد بإحدى شركات الاتصالات السعودية قبل مدة، لكنه ماطل في التواصل معه.   
 
وبين "القباع" أن "فهد"، ووفقاً للمعلومات، كان يبحث عن وظائف يعمل بها بيده؛ إذ لم يكن يرغب في الوظائف المكتبية.   
 
وكان سليمان القباع، والد فهد القباع، قد قال في حديث خاص لموقع "العربية.نت" إن يداً آثمة اختطفت ابنه، وزجت به بصراع لا يعرفه، ولا يعلم عنه شيئاً. وأكد الوالد المصدوم في تقرير نشره الزميل محمد الحربي أنه فوجئ بصورة ابنه على شاشة التلفزيون، فنادى أحد أبنائه لمشاهدة الفاجعة غير مصدقين ما حدث. 
  
وفي حديثه لـ"العربية.نت" أشار "سليمان" إلى أنه التقى ابنه قبل أربعة أيام، وقال له الأخير إنه يريد أن يعتكف، وأخذ شنطته وغادر، قبل أن يراه ثانية على شاشات التلفزيون بإعلان يبيّن أنه فجّر نفسه في مسجد بالكويت.   وأضاف بأنه لم يلحظ على ابنه أي تصرف غريب أو مشكوك فيه، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً من المنزل، وأن فهد القباع يعمل في أحد المطاعم بالرياض، وقد تزوج قبل فترة، ثم انفصل عن زوجته، وسكن في بداية زواجه في القصيم لمدة أربعة أشهر، ثم عاد لمنزل والده الذي خصص له شقة علوية في منزلهم بالرياض.   
 
كما شدد والد فهد على أنه مستغرب مما فعله ابنه، ولا يعرف كيف اعتنق هذا الفكر، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً، وليس من هواة السفر، ولم يُسجَّل وجود له في مواطن القتال. وأشار إلى أن فهد لطيف جداً معه ومع والدته ومع إخوته، وهو الثاني من بين أبنائه الأربعة، وأكبر الذكور؛ إذ تكبره إحدى أخواته البنات، بينما يصغره اثنان من الأبناء، أحدهما عمره ثماني سنوات.
 
ولفت سليمان في حديثه إلى أنه أعطى التفاصيل كافة للجهات الرسمية، كما أنه يدعو على من غرر بابنه، وجعله يرتكب هذا الفعل الشنيع، قائلاً: "الله لا يوفقهم ويكشف أمرهم".
   إلى ذلك، طالب القباع الآباء ببذل المزيد من الحرص على أبنائهم "فهناك يد شر تريد أن تخطفهم من منازلهم ومن مواطنهم؛ لتزج بهم في مواطن الفتن والقتل"، بحسب تعبيره.
30 يونيو 2015 - 13 رمضان 1436
01:36 AM

أسرة "القباع": "فهد" تزوج وانفصل عن زوجته وكان يعمل بالرياض

والده مصدوم.. وعمه لا يستبعد تأثره بالمنهج المنحرف على الإنترنت

A A A
0
287,869

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد حمد القباع، عمَّ الانتحاري فهد القباع، الذي فجَّر نفسه في أحد مساجد الكويت الجمعة الماضية، أن الشاب فهد يحمل شهادة الثانوية العامة، وكان يعمل في مطعم، وسبق أن تزوج وانفصل عن زوجته، مشيراً إلى أن الأسرة لم تلاحظ عليه ارتباطه بأي جماعات أو تجمعات سابقاً.   
 
ولم يستبعد "القباع" في حديثه لـ"سبق" تأثر "فهد" بالمنهج المنحرف من خلال تعامله مع الإنترنت، مبيناً أنه حاول توظيف فهد بإحدى شركات الاتصالات السعودية قبل مدة، لكنه ماطل في التواصل معه.   
 
وبين "القباع" أن "فهد"، ووفقاً للمعلومات، كان يبحث عن وظائف يعمل بها بيده؛ إذ لم يكن يرغب في الوظائف المكتبية.   
 
وكان سليمان القباع، والد فهد القباع، قد قال في حديث خاص لموقع "العربية.نت" إن يداً آثمة اختطفت ابنه، وزجت به بصراع لا يعرفه، ولا يعلم عنه شيئاً. وأكد الوالد المصدوم في تقرير نشره الزميل محمد الحربي أنه فوجئ بصورة ابنه على شاشة التلفزيون، فنادى أحد أبنائه لمشاهدة الفاجعة غير مصدقين ما حدث. 
  
وفي حديثه لـ"العربية.نت" أشار "سليمان" إلى أنه التقى ابنه قبل أربعة أيام، وقال له الأخير إنه يريد أن يعتكف، وأخذ شنطته وغادر، قبل أن يراه ثانية على شاشات التلفزيون بإعلان يبيّن أنه فجّر نفسه في مسجد بالكويت.   وأضاف بأنه لم يلحظ على ابنه أي تصرف غريب أو مشكوك فيه، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً من المنزل، وأن فهد القباع يعمل في أحد المطاعم بالرياض، وقد تزوج قبل فترة، ثم انفصل عن زوجته، وسكن في بداية زواجه في القصيم لمدة أربعة أشهر، ثم عاد لمنزل والده الذي خصص له شقة علوية في منزلهم بالرياض.   
 
كما شدد والد فهد على أنه مستغرب مما فعله ابنه، ولا يعرف كيف اعتنق هذا الفكر، وخصوصاً أنه لا يخرج كثيراً، وليس من هواة السفر، ولم يُسجَّل وجود له في مواطن القتال. وأشار إلى أن فهد لطيف جداً معه ومع والدته ومع إخوته، وهو الثاني من بين أبنائه الأربعة، وأكبر الذكور؛ إذ تكبره إحدى أخواته البنات، بينما يصغره اثنان من الأبناء، أحدهما عمره ثماني سنوات.
 
ولفت سليمان في حديثه إلى أنه أعطى التفاصيل كافة للجهات الرسمية، كما أنه يدعو على من غرر بابنه، وجعله يرتكب هذا الفعل الشنيع، قائلاً: "الله لا يوفقهم ويكشف أمرهم".
   إلى ذلك، طالب القباع الآباء ببذل المزيد من الحرص على أبنائهم "فهناك يد شر تريد أن تخطفهم من منازلهم ومن مواطنهم؛ لتزج بهم في مواطن الفتن والقتل"، بحسب تعبيره.