التعصب الرياضي يطل برأسه مجدداً بلافتة "كلنا سيدني"

معلم في الجوف أوعز لطلابه بحملها داخل الفصل

عيسى الحربي- سبق- الرياض: لوثت مظاهر التعصب المتعددة أجواء مباراة الهلال وسيدني الأسترالي، المنتظرة مساء السبت القادم، على نهائي القارة الآسيوية، فما إن هدأ الشارع الرياضي عقب الجملة الاستفزازية التي أطلقها نائب رئيس الهلال بقوله "اللي ما هو هلالي العنوا والديه".. حتى أوعز معلم في منطقة الجوف شمال السعودية، لطلابه بحمل لافتة كتب عليها "كلنا سيدني" مرسخاً بذلك ثقافة التعصب الرياضي في نفوس الناشئة.
 
ورصدت إدارة التربية والتعليم بالجوف المخالفة التي وقعت في نطاق مدارسها، وتحديداً في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بمركز "ميقوع" مستنكرة ما حدث من معلم، الأصل أن ينبذ ثقافات العنف والتعصب لا أن يعززها في نفوس طلابه الذين يعدونه قدوة.

اعلان
التعصب الرياضي يطل برأسه مجدداً بلافتة "كلنا سيدني"
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: لوثت مظاهر التعصب المتعددة أجواء مباراة الهلال وسيدني الأسترالي، المنتظرة مساء السبت القادم، على نهائي القارة الآسيوية، فما إن هدأ الشارع الرياضي عقب الجملة الاستفزازية التي أطلقها نائب رئيس الهلال بقوله "اللي ما هو هلالي العنوا والديه".. حتى أوعز معلم في منطقة الجوف شمال السعودية، لطلابه بحمل لافتة كتب عليها "كلنا سيدني" مرسخاً بذلك ثقافة التعصب الرياضي في نفوس الناشئة.
 
ورصدت إدارة التربية والتعليم بالجوف المخالفة التي وقعت في نطاق مدارسها، وتحديداً في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بمركز "ميقوع" مستنكرة ما حدث من معلم، الأصل أن ينبذ ثقافات العنف والتعصب لا أن يعززها في نفوس طلابه الذين يعدونه قدوة.
30 أكتوبر 2014 - 6 محرّم 1436
05:13 PM

التعصب الرياضي يطل برأسه مجدداً بلافتة "كلنا سيدني"

معلم في الجوف أوعز لطلابه بحملها داخل الفصل

A A A
0
67,875

عيسى الحربي- سبق- الرياض: لوثت مظاهر التعصب المتعددة أجواء مباراة الهلال وسيدني الأسترالي، المنتظرة مساء السبت القادم، على نهائي القارة الآسيوية، فما إن هدأ الشارع الرياضي عقب الجملة الاستفزازية التي أطلقها نائب رئيس الهلال بقوله "اللي ما هو هلالي العنوا والديه".. حتى أوعز معلم في منطقة الجوف شمال السعودية، لطلابه بحمل لافتة كتب عليها "كلنا سيدني" مرسخاً بذلك ثقافة التعصب الرياضي في نفوس الناشئة.
 
ورصدت إدارة التربية والتعليم بالجوف المخالفة التي وقعت في نطاق مدارسها، وتحديداً في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بمركز "ميقوع" مستنكرة ما حدث من معلم، الأصل أن ينبذ ثقافات العنف والتعصب لا أن يعززها في نفوس طلابه الذين يعدونه قدوة.