وسائل الإعلام البنغالية تستنكر تفجير مسجد الطوارئ وتنعى الشهداء

"أبو قرنين": حقوق الشهداء جميعاً محفوظة

سبق- أبها: استنكرت وسائل الإعلام البنغالية ما حدث من تفجير في مسجد قوات الطوارئ في أبها، والذي راح ضحيته أربعة من مواطنيها، وهم محمد بلال حسين محمد، وأفاز الدين نور نوبي، ومد جبيبون، ومقال مريدة، وودعهم أصدقاؤهم بقلوب مليئة بالحزن والألم.
 
ونعى البنغالي سوزان باكياً، صديقه جبيبون، قائلاً: "إنه بعد التفجير أصبح يتذكر صديقة جبيبون كلما اقترب من المسجد وكلما عاد إلى المكان الذي أقاما فيه سوياً لمدة عام، مؤكداً أنهم كانوا يقومون بخدمة المسجد سواء بالتنظيف أو المناوبة مع ضابط الخفر، ويسكنون داخل مبنى القيادات لمدة تراوحت بين 7-11 عاماً.
 
وأشار إلى أن "جيبون" كان له بمثابة الأخ الأكبر، موضحاً أن لديه 5 أشقاء وشقيقتين، وكان يسعى لتزويجهم جميعاً، ومساعدة والدته.
 
ولفت الى أن "أفاز" كان ملازماً المسجد ويعمل على تنظيفه وترتيبه، ومحمد بلال متزوج من أربعة أشهر وزوجته حامل، و"مقال" كان يحث أصحابه على عمل الخير كانوا في حالة حزن شديد، جميعهم تركوا سيرتهم العطرة في المكان واستشهدوا.
 
في سياق متصل أكد مدير شرطة عسير، اللواء محمد أبو قرنين، أن الشهداء من الجالية البنغالية حقوقهم محفوظة، وحزنا عليهم كما حزنا على شهدائنا، مبيناً أنهم كانوا من منسوبي قوات الطوارئ ويعملون في بيت الله، واستشهدوا أثناء تأدية الفريضة، وتمت الصلاة عليهم بجوار الطلبة ومنسوبي قوات الطوارئ.

اعلان
وسائل الإعلام البنغالية تستنكر تفجير مسجد الطوارئ وتنعى الشهداء
سبق
سبق- أبها: استنكرت وسائل الإعلام البنغالية ما حدث من تفجير في مسجد قوات الطوارئ في أبها، والذي راح ضحيته أربعة من مواطنيها، وهم محمد بلال حسين محمد، وأفاز الدين نور نوبي، ومد جبيبون، ومقال مريدة، وودعهم أصدقاؤهم بقلوب مليئة بالحزن والألم.
 
ونعى البنغالي سوزان باكياً، صديقه جبيبون، قائلاً: "إنه بعد التفجير أصبح يتذكر صديقة جبيبون كلما اقترب من المسجد وكلما عاد إلى المكان الذي أقاما فيه سوياً لمدة عام، مؤكداً أنهم كانوا يقومون بخدمة المسجد سواء بالتنظيف أو المناوبة مع ضابط الخفر، ويسكنون داخل مبنى القيادات لمدة تراوحت بين 7-11 عاماً.
 
وأشار إلى أن "جيبون" كان له بمثابة الأخ الأكبر، موضحاً أن لديه 5 أشقاء وشقيقتين، وكان يسعى لتزويجهم جميعاً، ومساعدة والدته.
 
ولفت الى أن "أفاز" كان ملازماً المسجد ويعمل على تنظيفه وترتيبه، ومحمد بلال متزوج من أربعة أشهر وزوجته حامل، و"مقال" كان يحث أصحابه على عمل الخير كانوا في حالة حزن شديد، جميعهم تركوا سيرتهم العطرة في المكان واستشهدوا.
 
في سياق متصل أكد مدير شرطة عسير، اللواء محمد أبو قرنين، أن الشهداء من الجالية البنغالية حقوقهم محفوظة، وحزنا عليهم كما حزنا على شهدائنا، مبيناً أنهم كانوا من منسوبي قوات الطوارئ ويعملون في بيت الله، واستشهدوا أثناء تأدية الفريضة، وتمت الصلاة عليهم بجوار الطلبة ومنسوبي قوات الطوارئ.
10 أغسطس 2015 - 25 شوّال 1436
07:00 PM

وسائل الإعلام البنغالية تستنكر تفجير مسجد الطوارئ وتنعى الشهداء

"أبو قرنين": حقوق الشهداء جميعاً محفوظة

A A A
0
18,233

سبق- أبها: استنكرت وسائل الإعلام البنغالية ما حدث من تفجير في مسجد قوات الطوارئ في أبها، والذي راح ضحيته أربعة من مواطنيها، وهم محمد بلال حسين محمد، وأفاز الدين نور نوبي، ومد جبيبون، ومقال مريدة، وودعهم أصدقاؤهم بقلوب مليئة بالحزن والألم.
 
ونعى البنغالي سوزان باكياً، صديقه جبيبون، قائلاً: "إنه بعد التفجير أصبح يتذكر صديقة جبيبون كلما اقترب من المسجد وكلما عاد إلى المكان الذي أقاما فيه سوياً لمدة عام، مؤكداً أنهم كانوا يقومون بخدمة المسجد سواء بالتنظيف أو المناوبة مع ضابط الخفر، ويسكنون داخل مبنى القيادات لمدة تراوحت بين 7-11 عاماً.
 
وأشار إلى أن "جيبون" كان له بمثابة الأخ الأكبر، موضحاً أن لديه 5 أشقاء وشقيقتين، وكان يسعى لتزويجهم جميعاً، ومساعدة والدته.
 
ولفت الى أن "أفاز" كان ملازماً المسجد ويعمل على تنظيفه وترتيبه، ومحمد بلال متزوج من أربعة أشهر وزوجته حامل، و"مقال" كان يحث أصحابه على عمل الخير كانوا في حالة حزن شديد، جميعهم تركوا سيرتهم العطرة في المكان واستشهدوا.
 
في سياق متصل أكد مدير شرطة عسير، اللواء محمد أبو قرنين، أن الشهداء من الجالية البنغالية حقوقهم محفوظة، وحزنا عليهم كما حزنا على شهدائنا، مبيناً أنهم كانوا من منسوبي قوات الطوارئ ويعملون في بيت الله، واستشهدوا أثناء تأدية الفريضة، وتمت الصلاة عليهم بجوار الطلبة ومنسوبي قوات الطوارئ.