اعتقال أحد أقارب الأسد بعد احتجاجات على قتله ضابطاً بالجيش

رويترز- بيروت: قالت الوكالة العربية السورية للأنباء، يوم الاثنين: إن السلطات اعتقلت أحد أقارب الرئيس بشار الأسد، بعد احتجاجات استمرت يومين للمطالبة بمعاقبته؛ جرّاء قيامه بقتل ضابط بالجيش في خلاف مروري.
 
وشارك مئات السوريين في احتجاج نادر، مساء السبت في مدينة اللاذقية الساحلية، وهي معقل الأسد وطائفته العلوية؛ للمطالبة بإعدام سليمان هلال الأسد ابن ابن عم الرئيس.
 
وذكرت الوكالة أن السلطات "ألقت القبض على سليمان هلال الأسد، وأحالته إلى الجهات المعنية"، ولم تذكر أي تفاصيل إضافية.
 
ولم تذكر وسائل الإعلام السورية أنباء عن الاحتجاج أو الحادث المروري أو القتل.
 
وتتباين التفاصيل المتعلقة بالحادث؛ لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان وأنصار الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكروا أن سليمان الأسد شعر بالغضب عندما تخطّت سيارة العقيد حسان الشيخ -الذي كان برفقته عائلته- سيارة سليمان في أحد شوارع اللاذقية؛ مما دفعه لإطلاق النار عليه بعد ذلك بوقت قصير.
 
وفي تسجيل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّد المحتجون في مظاهرة السبت، هتافات تقول "الشعب يريد إعدام سليمان"، كما رددوا هتافات التأييد للرئيس الأسد.
 
وكان هلال الأسد والد سليمان قد قُتل في معارك مع المعارضة العام الماضي.
 
وفي الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات في سوريا، دعَم العلويون الذين يشكّلون نحو 10% من السكان البالغ عددهم 23 مليوناً، "الأسد" إلى حد كبير ضد المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة.
 
لكن نشطاء المعارضة يقولون: إن الاستياء يزداد داخل اللاذقية معقل الأسد؛ بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المقاتلين والمدنيين العلويين -الذين يصل عددهم إلى عشرات الآلاف- في الصراع؛ فضلاً عن الفساد داخل المؤسسات الرسمية.

اعلان
اعتقال أحد أقارب الأسد بعد احتجاجات على قتله ضابطاً بالجيش
سبق
رويترز- بيروت: قالت الوكالة العربية السورية للأنباء، يوم الاثنين: إن السلطات اعتقلت أحد أقارب الرئيس بشار الأسد، بعد احتجاجات استمرت يومين للمطالبة بمعاقبته؛ جرّاء قيامه بقتل ضابط بالجيش في خلاف مروري.
 
وشارك مئات السوريين في احتجاج نادر، مساء السبت في مدينة اللاذقية الساحلية، وهي معقل الأسد وطائفته العلوية؛ للمطالبة بإعدام سليمان هلال الأسد ابن ابن عم الرئيس.
 
وذكرت الوكالة أن السلطات "ألقت القبض على سليمان هلال الأسد، وأحالته إلى الجهات المعنية"، ولم تذكر أي تفاصيل إضافية.
 
ولم تذكر وسائل الإعلام السورية أنباء عن الاحتجاج أو الحادث المروري أو القتل.
 
وتتباين التفاصيل المتعلقة بالحادث؛ لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان وأنصار الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكروا أن سليمان الأسد شعر بالغضب عندما تخطّت سيارة العقيد حسان الشيخ -الذي كان برفقته عائلته- سيارة سليمان في أحد شوارع اللاذقية؛ مما دفعه لإطلاق النار عليه بعد ذلك بوقت قصير.
 
وفي تسجيل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّد المحتجون في مظاهرة السبت، هتافات تقول "الشعب يريد إعدام سليمان"، كما رددوا هتافات التأييد للرئيس الأسد.
 
وكان هلال الأسد والد سليمان قد قُتل في معارك مع المعارضة العام الماضي.
 
وفي الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات في سوريا، دعَم العلويون الذين يشكّلون نحو 10% من السكان البالغ عددهم 23 مليوناً، "الأسد" إلى حد كبير ضد المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة.
 
لكن نشطاء المعارضة يقولون: إن الاستياء يزداد داخل اللاذقية معقل الأسد؛ بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المقاتلين والمدنيين العلويين -الذين يصل عددهم إلى عشرات الآلاف- في الصراع؛ فضلاً عن الفساد داخل المؤسسات الرسمية.
11 أغسطس 2015 - 26 شوّال 1436
11:35 AM

اعتقال أحد أقارب الأسد بعد احتجاجات على قتله ضابطاً بالجيش

A A A
0
11,329

رويترز- بيروت: قالت الوكالة العربية السورية للأنباء، يوم الاثنين: إن السلطات اعتقلت أحد أقارب الرئيس بشار الأسد، بعد احتجاجات استمرت يومين للمطالبة بمعاقبته؛ جرّاء قيامه بقتل ضابط بالجيش في خلاف مروري.
 
وشارك مئات السوريين في احتجاج نادر، مساء السبت في مدينة اللاذقية الساحلية، وهي معقل الأسد وطائفته العلوية؛ للمطالبة بإعدام سليمان هلال الأسد ابن ابن عم الرئيس.
 
وذكرت الوكالة أن السلطات "ألقت القبض على سليمان هلال الأسد، وأحالته إلى الجهات المعنية"، ولم تذكر أي تفاصيل إضافية.
 
ولم تذكر وسائل الإعلام السورية أنباء عن الاحتجاج أو الحادث المروري أو القتل.
 
وتتباين التفاصيل المتعلقة بالحادث؛ لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان وأنصار الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكروا أن سليمان الأسد شعر بالغضب عندما تخطّت سيارة العقيد حسان الشيخ -الذي كان برفقته عائلته- سيارة سليمان في أحد شوارع اللاذقية؛ مما دفعه لإطلاق النار عليه بعد ذلك بوقت قصير.
 
وفي تسجيل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّد المحتجون في مظاهرة السبت، هتافات تقول "الشعب يريد إعدام سليمان"، كما رددوا هتافات التأييد للرئيس الأسد.
 
وكان هلال الأسد والد سليمان قد قُتل في معارك مع المعارضة العام الماضي.
 
وفي الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات في سوريا، دعَم العلويون الذين يشكّلون نحو 10% من السكان البالغ عددهم 23 مليوناً، "الأسد" إلى حد كبير ضد المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة.
 
لكن نشطاء المعارضة يقولون: إن الاستياء يزداد داخل اللاذقية معقل الأسد؛ بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المقاتلين والمدنيين العلويين -الذين يصل عددهم إلى عشرات الآلاف- في الصراع؛ فضلاً عن الفساد داخل المؤسسات الرسمية.