"العيسى" معلقاً على حديث ولي العهد عن التعليم: يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة

قال: قدّم تشخيصاً إيجابياً لواقع نظام التعليم بالمملكة لـ"التايم" وطموحاً عالياً لتطويره

أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، أن التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه مع مجلة "التايم" يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم.

وكتب الوزير "العيسى" تغريدة من حسابه بـ"توتير" تحت وسم ‏‫#لقاء_محمد_بن_سلمان_مع_التايم، قال فيها: "التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد في لقائه مع مجلة التايم، والطموح العالي لتطويره، يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم".

وكان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد قال في رده على سؤال ضمن حوار مطول مع مجلة "التايم" ما مدى التحدي الذي تواجهه في تغيير طبيعة التعليم في السعودية؟: أولاً وقبل كل شيء، إن تعليمنا ليس سيئاً ، إنه جيد. فنحن في المرتبة 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم، ولا يمكن لأي بلدٍ كبير أو اقتصاد كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمر صعب للغاية؛ لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسوف ترى سنغافورة وسوف ترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي".

وأضاف سموه: "ومع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 [نظاماً تعليمياً] في السنة القادمة، وخصوصاً أن طريقة التعليم تتغير في العالم. ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر القادمة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك. كما أننا نتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة. فنحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة. وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم".

من جهة أخرى، تقدم وزارة التعليم أول برنامج نوعي لعمادات كليات التربية في الجامعات السعودية ضمن عشرة أيام من ورش العمل المتواصلة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك ضمن البرامج التي تمولها الوزارة دعما لتوجهاتها نحو تجديد برامج إعداد المعلم ورفع جودة هذه البرامج تحقيقاً لرؤية المملكة 2030؛ حيث تركز ورش العمل على مجموعة ثرية وعميقة معرفيًا من الموضوعات العلمية المعنية بعمليات التطوير، كما أنها تجدد الدور الفاعل لكليات التربية.

بالإضافة إلى استعراض تجارب ناجحة في هذا المجال يعرضها مشاركون بارزون في كليات إعداد المعلمين من الجامعات الأمريكية العريقة مثل جامعة بيرج ووتر التي تعتبر أولى الجامعات الأمريكية في برامج إعداد المعلمين.

وتتناول ورش العمل والندوات التي تشارك بها عمادات كليات التربية السعودية عدة موضوعات ثرية تركز على سبعة محاور أبرزها: القيادة الأكاديمية وإعادة تصميم برامج الماجستير والدراسات العليا، استراتيجيات تطوير أعضاء هيئة التدريس، تطوير ابتكار الحلول. وغيرها من الموضوعات.

وستتاح الفرصة للمشاركين لالتقاء بمجموعة مختارة من طلبة برنامج الماجستير بكلية هارفارد للدراسات العليا التربوية، وذلك للاطلاع على مشاريعهم وإجراءات تطويرها كونها تعد متطلباً للتخرج وضمن سياسات الكلية، والاطلاع على تجارب الطلاب وخبراتهم في برنامج الماجستير في التربية، وآليات استقطابهم، والتعرف على النقاط البارزة في سيرهم الذاتية التي ساهمت في الحاقهم بالبرنامج.

وتتضمن رحلة العشرة أيام جولات ميدانية داخل أروقة كلية الدراسات العليا التربوية في هارفارد للاطلاع على مكتبة جوتمان والتكنولوجيا المستخدمة فيها، وكذلك التعرف على الموارد والتسهيلات المتاحة لطلبة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والموظفين التي تسهم في دعم الأبحاث الأكاديمية والابتكارات في مجال الاتصال والتواصل.

كما سيقوم المشاركون بزيارة لمجموعة مختارة من المدارس الحكومية والمستقلة ومدارس القطاع الخاص، للاطلاع على آليات التكامل بين مدارس التعليم العام وكلية التربية فيما يحقق جودة برامج إعداد المعلم ما قبل الخدمة وأثناء الخدمة، وكذلك الاطلاع على آليات تمويل تلك المدارس.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
"العيسى" معلقاً على حديث ولي العهد عن التعليم: يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة
سبق

أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، أن التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه مع مجلة "التايم" يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم.

وكتب الوزير "العيسى" تغريدة من حسابه بـ"توتير" تحت وسم ‏‫#لقاء_محمد_بن_سلمان_مع_التايم، قال فيها: "التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد في لقائه مع مجلة التايم، والطموح العالي لتطويره، يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم".

وكان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد قال في رده على سؤال ضمن حوار مطول مع مجلة "التايم" ما مدى التحدي الذي تواجهه في تغيير طبيعة التعليم في السعودية؟: أولاً وقبل كل شيء، إن تعليمنا ليس سيئاً ، إنه جيد. فنحن في المرتبة 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم، ولا يمكن لأي بلدٍ كبير أو اقتصاد كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمر صعب للغاية؛ لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسوف ترى سنغافورة وسوف ترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي".

وأضاف سموه: "ومع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 [نظاماً تعليمياً] في السنة القادمة، وخصوصاً أن طريقة التعليم تتغير في العالم. ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر القادمة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك. كما أننا نتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة. فنحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة. وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم".

من جهة أخرى، تقدم وزارة التعليم أول برنامج نوعي لعمادات كليات التربية في الجامعات السعودية ضمن عشرة أيام من ورش العمل المتواصلة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك ضمن البرامج التي تمولها الوزارة دعما لتوجهاتها نحو تجديد برامج إعداد المعلم ورفع جودة هذه البرامج تحقيقاً لرؤية المملكة 2030؛ حيث تركز ورش العمل على مجموعة ثرية وعميقة معرفيًا من الموضوعات العلمية المعنية بعمليات التطوير، كما أنها تجدد الدور الفاعل لكليات التربية.

بالإضافة إلى استعراض تجارب ناجحة في هذا المجال يعرضها مشاركون بارزون في كليات إعداد المعلمين من الجامعات الأمريكية العريقة مثل جامعة بيرج ووتر التي تعتبر أولى الجامعات الأمريكية في برامج إعداد المعلمين.

وتتناول ورش العمل والندوات التي تشارك بها عمادات كليات التربية السعودية عدة موضوعات ثرية تركز على سبعة محاور أبرزها: القيادة الأكاديمية وإعادة تصميم برامج الماجستير والدراسات العليا، استراتيجيات تطوير أعضاء هيئة التدريس، تطوير ابتكار الحلول. وغيرها من الموضوعات.

وستتاح الفرصة للمشاركين لالتقاء بمجموعة مختارة من طلبة برنامج الماجستير بكلية هارفارد للدراسات العليا التربوية، وذلك للاطلاع على مشاريعهم وإجراءات تطويرها كونها تعد متطلباً للتخرج وضمن سياسات الكلية، والاطلاع على تجارب الطلاب وخبراتهم في برنامج الماجستير في التربية، وآليات استقطابهم، والتعرف على النقاط البارزة في سيرهم الذاتية التي ساهمت في الحاقهم بالبرنامج.

وتتضمن رحلة العشرة أيام جولات ميدانية داخل أروقة كلية الدراسات العليا التربوية في هارفارد للاطلاع على مكتبة جوتمان والتكنولوجيا المستخدمة فيها، وكذلك التعرف على الموارد والتسهيلات المتاحة لطلبة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والموظفين التي تسهم في دعم الأبحاث الأكاديمية والابتكارات في مجال الاتصال والتواصل.

كما سيقوم المشاركون بزيارة لمجموعة مختارة من المدارس الحكومية والمستقلة ومدارس القطاع الخاص، للاطلاع على آليات التكامل بين مدارس التعليم العام وكلية التربية فيما يحقق جودة برامج إعداد المعلم ما قبل الخدمة وأثناء الخدمة، وكذلك الاطلاع على آليات تمويل تلك المدارس.

06 إبريل 2018 - 20 رجب 1439
04:08 PM
اخر تعديل
14 يونيو 2018 - 30 رمضان 1439
12:16 AM

"العيسى" معلقاً على حديث ولي العهد عن التعليم: يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة

قال: قدّم تشخيصاً إيجابياً لواقع نظام التعليم بالمملكة لـ"التايم" وطموحاً عالياً لتطويره

A A A
31
22,334

أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، أن التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه مع مجلة "التايم" يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم.

وكتب الوزير "العيسى" تغريدة من حسابه بـ"توتير" تحت وسم ‏‫#لقاء_محمد_بن_سلمان_مع_التايم، قال فيها: "التشخيص الإيجابي لواقع نظام التعليم في المملكة الذي قدمه سمو ولي العهد في لقائه مع مجلة التايم، والطموح العالي لتطويره، يجعلنا أمام مسؤوليات جسيمة لبذل مزيد مِن العطاء واستكمال مسيرة التطوير والتحديث لجعل تعليمنا ضمن أفضل أنظمة التعليم في العالم".

وكان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد قال في رده على سؤال ضمن حوار مطول مع مجلة "التايم" ما مدى التحدي الذي تواجهه في تغيير طبيعة التعليم في السعودية؟: أولاً وقبل كل شيء، إن تعليمنا ليس سيئاً ، إنه جيد. فنحن في المرتبة 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم، ولا يمكن لأي بلدٍ كبير أو اقتصاد كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمر صعب للغاية؛ لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسوف ترى سنغافورة وسوف ترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي".

وأضاف سموه: "ومع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 [نظاماً تعليمياً] في السنة القادمة، وخصوصاً أن طريقة التعليم تتغير في العالم. ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر القادمة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك. كما أننا نتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة. فنحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة. وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم".

من جهة أخرى، تقدم وزارة التعليم أول برنامج نوعي لعمادات كليات التربية في الجامعات السعودية ضمن عشرة أيام من ورش العمل المتواصلة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك ضمن البرامج التي تمولها الوزارة دعما لتوجهاتها نحو تجديد برامج إعداد المعلم ورفع جودة هذه البرامج تحقيقاً لرؤية المملكة 2030؛ حيث تركز ورش العمل على مجموعة ثرية وعميقة معرفيًا من الموضوعات العلمية المعنية بعمليات التطوير، كما أنها تجدد الدور الفاعل لكليات التربية.

بالإضافة إلى استعراض تجارب ناجحة في هذا المجال يعرضها مشاركون بارزون في كليات إعداد المعلمين من الجامعات الأمريكية العريقة مثل جامعة بيرج ووتر التي تعتبر أولى الجامعات الأمريكية في برامج إعداد المعلمين.

وتتناول ورش العمل والندوات التي تشارك بها عمادات كليات التربية السعودية عدة موضوعات ثرية تركز على سبعة محاور أبرزها: القيادة الأكاديمية وإعادة تصميم برامج الماجستير والدراسات العليا، استراتيجيات تطوير أعضاء هيئة التدريس، تطوير ابتكار الحلول. وغيرها من الموضوعات.

وستتاح الفرصة للمشاركين لالتقاء بمجموعة مختارة من طلبة برنامج الماجستير بكلية هارفارد للدراسات العليا التربوية، وذلك للاطلاع على مشاريعهم وإجراءات تطويرها كونها تعد متطلباً للتخرج وضمن سياسات الكلية، والاطلاع على تجارب الطلاب وخبراتهم في برنامج الماجستير في التربية، وآليات استقطابهم، والتعرف على النقاط البارزة في سيرهم الذاتية التي ساهمت في الحاقهم بالبرنامج.

وتتضمن رحلة العشرة أيام جولات ميدانية داخل أروقة كلية الدراسات العليا التربوية في هارفارد للاطلاع على مكتبة جوتمان والتكنولوجيا المستخدمة فيها، وكذلك التعرف على الموارد والتسهيلات المتاحة لطلبة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والموظفين التي تسهم في دعم الأبحاث الأكاديمية والابتكارات في مجال الاتصال والتواصل.

كما سيقوم المشاركون بزيارة لمجموعة مختارة من المدارس الحكومية والمستقلة ومدارس القطاع الخاص، للاطلاع على آليات التكامل بين مدارس التعليم العام وكلية التربية فيما يحقق جودة برامج إعداد المعلم ما قبل الخدمة وأثناء الخدمة، وكذلك الاطلاع على آليات تمويل تلك المدارس.