فقط في إعلام "أردوغان".. "القدس" إسرائيلية!

سقطة مِهنية لقناة موالية تُقابَل بانتقادات.. وصمت مريب

كعادته، جُبِل الرئيس التركي رجب أردوغان على أن يُسكر أتباعه ومؤيديه من التيار الإسلامي بكلماته الرنانة عن القضية الفلسطينية وعدائه لدولة الكيان الصهيوني، والترويج لكذبة أن تركيا في عهده هي الدولة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية.

مؤخرًا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، اعتبارًا من مساء الأحد الماضي، ضجة عارمة بعد أن أذاعت قناة "A Haber" الموالية لأردوغان والمقربة من حزب العدالة والتنمية، بثًّا مباشرًا من مدينة القدس الفلسطينية؛ إلا أنها كتب أن البث المباشر من مدينة القدس الإسرائيلية.

اللافت في الأمر -بحسب ما نشرته صحيفة "زمان" التركية- أن القناة المذكورة ليست مجرد إحدى وسائل الإعلام الموالية للحزب الحاكم فقط؛ وإنما تابعة لمجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التي يديرها سرهات ألبيراق، وهو الشقيق الأكبر لزوج ابنة أردوغان ووزير الخزانة والمالية برات ألبيراق.

البث المباشر الذي أذاعته القناة كان تعليقًا على واقعة العثور على السفير الصيني لدى إسرائيل مقتولًا، وكان الضيف في هذا البث هو محرر وكالة الأناضول للأنباء الحكومية التركية ألب بوراز.

"بوراز" كان أول المعلقين على هذه السقطة التي تعتبر تاريخية، بعد أن أثير الكثير من الجدل حول الأمر؛ حيث قال: "هذا الخطأ الكبير تتحمله القناة، ولا علاقة له بي أو بالمؤسسة التي يعمل فيها".

أما مقدمة البرنامج زينب بايرام أوغلو، فقد حاولت تهدئة ردود الأفعال الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حسابها الرسمي على "تويتر"، قائلة: "القدس هي عاصمة فلسطين، لقد حدث خطأ غير مقصود، نحن حزينون".

إلا أن مجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التابعة لعائلة أردوغان، لم تُعَلّق على الأمر حتى الآن، ولم تصدر أي بيان للاعتذار عن الأمر.

أردوغان القضية الفلسطينية
اعلان
فقط في إعلام "أردوغان".. "القدس" إسرائيلية!
سبق

كعادته، جُبِل الرئيس التركي رجب أردوغان على أن يُسكر أتباعه ومؤيديه من التيار الإسلامي بكلماته الرنانة عن القضية الفلسطينية وعدائه لدولة الكيان الصهيوني، والترويج لكذبة أن تركيا في عهده هي الدولة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية.

مؤخرًا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، اعتبارًا من مساء الأحد الماضي، ضجة عارمة بعد أن أذاعت قناة "A Haber" الموالية لأردوغان والمقربة من حزب العدالة والتنمية، بثًّا مباشرًا من مدينة القدس الفلسطينية؛ إلا أنها كتب أن البث المباشر من مدينة القدس الإسرائيلية.

اللافت في الأمر -بحسب ما نشرته صحيفة "زمان" التركية- أن القناة المذكورة ليست مجرد إحدى وسائل الإعلام الموالية للحزب الحاكم فقط؛ وإنما تابعة لمجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التي يديرها سرهات ألبيراق، وهو الشقيق الأكبر لزوج ابنة أردوغان ووزير الخزانة والمالية برات ألبيراق.

البث المباشر الذي أذاعته القناة كان تعليقًا على واقعة العثور على السفير الصيني لدى إسرائيل مقتولًا، وكان الضيف في هذا البث هو محرر وكالة الأناضول للأنباء الحكومية التركية ألب بوراز.

"بوراز" كان أول المعلقين على هذه السقطة التي تعتبر تاريخية، بعد أن أثير الكثير من الجدل حول الأمر؛ حيث قال: "هذا الخطأ الكبير تتحمله القناة، ولا علاقة له بي أو بالمؤسسة التي يعمل فيها".

أما مقدمة البرنامج زينب بايرام أوغلو، فقد حاولت تهدئة ردود الأفعال الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حسابها الرسمي على "تويتر"، قائلة: "القدس هي عاصمة فلسطين، لقد حدث خطأ غير مقصود، نحن حزينون".

إلا أن مجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التابعة لعائلة أردوغان، لم تُعَلّق على الأمر حتى الآن، ولم تصدر أي بيان للاعتذار عن الأمر.

20 مايو 2020 - 27 رمضان 1441
01:45 PM

فقط في إعلام "أردوغان".. "القدس" إسرائيلية!

سقطة مِهنية لقناة موالية تُقابَل بانتقادات.. وصمت مريب

A A A
10
7,799

كعادته، جُبِل الرئيس التركي رجب أردوغان على أن يُسكر أتباعه ومؤيديه من التيار الإسلامي بكلماته الرنانة عن القضية الفلسطينية وعدائه لدولة الكيان الصهيوني، والترويج لكذبة أن تركيا في عهده هي الدولة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية.

مؤخرًا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، اعتبارًا من مساء الأحد الماضي، ضجة عارمة بعد أن أذاعت قناة "A Haber" الموالية لأردوغان والمقربة من حزب العدالة والتنمية، بثًّا مباشرًا من مدينة القدس الفلسطينية؛ إلا أنها كتب أن البث المباشر من مدينة القدس الإسرائيلية.

اللافت في الأمر -بحسب ما نشرته صحيفة "زمان" التركية- أن القناة المذكورة ليست مجرد إحدى وسائل الإعلام الموالية للحزب الحاكم فقط؛ وإنما تابعة لمجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التي يديرها سرهات ألبيراق، وهو الشقيق الأكبر لزوج ابنة أردوغان ووزير الخزانة والمالية برات ألبيراق.

البث المباشر الذي أذاعته القناة كان تعليقًا على واقعة العثور على السفير الصيني لدى إسرائيل مقتولًا، وكان الضيف في هذا البث هو محرر وكالة الأناضول للأنباء الحكومية التركية ألب بوراز.

"بوراز" كان أول المعلقين على هذه السقطة التي تعتبر تاريخية، بعد أن أثير الكثير من الجدل حول الأمر؛ حيث قال: "هذا الخطأ الكبير تتحمله القناة، ولا علاقة له بي أو بالمؤسسة التي يعمل فيها".

أما مقدمة البرنامج زينب بايرام أوغلو، فقد حاولت تهدئة ردود الأفعال الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حسابها الرسمي على "تويتر"، قائلة: "القدس هي عاصمة فلسطين، لقد حدث خطأ غير مقصود، نحن حزينون".

إلا أن مجموعة "Turkuvaz" الإعلامية التابعة لعائلة أردوغان، لم تُعَلّق على الأمر حتى الآن، ولم تصدر أي بيان للاعتذار عن الأمر.