"مؤتمر الندوة العالمية" يواصل استعراض التحديات المعاصرة بالمغرب

تجارب وجلسات من "الصين" لـ"تشاد" .. "التعليم الإسلامي" و"العمل الحر"

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: يواصل "المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي" المنعقد بمراكش المغربية، فعالياته لليوم الثاني على التوالي؛ بجلسات هامة استعرضت تجارب شبابية عدة قدمها عدد من الباحثين، كشفت التحديات المعاصرة.
 
وقدم خلال الجلسات الباحث "الدكتور يونس عبدالله ماتشينج"؛ تجربة "التعليم الإسلامي في الصين وتحدياته المعاصرة"، وتناول التحديات التي يواجهها التعليم الديني في الصين، موضحاً أن التعليم الديني في الصين يواجه تحدياتٍ داخليةً وخارجيةً؛ أبرزها العولمة والإعلام المفتوح، الذي ينثر حممه الإلحادية وشبهاته الخبيثة عبر الفضاء المفتوح، وكذلك الانفتاح الاقتصادي للصين أصبح يشكل هاجساً كبيراً للشباب الصيني المسلم الذي أصبح فريسة للجشع المادي.
 
وأكد "يونس" أن التحدّي الأكبر يتمثل في: إيجاد جيلٍ مسلمٍ واعٍ للتحديات التي تواجهها مدارس اللغة العربية في الصين بعصر الانفتاح الإعلامي غير المسبوق لمحدودية انتشار هذه المدارس في الصين، كما أن عدم وجود رابطة للعلماء في الصين يشكل تحدياً لا يقل أهمية؛ حيث أصبحت جهودهم مشتَّتة؛ الأمر الذي أضعف مفهوم القدوة لدى الشباب الصيني المسلم.
 
واستعرض الباحث "المهندس يوسف إبراهيم جلال"، تجربة "ثقافة العمل الحر وحاضنات المشاريع" في دولة تشاد؛ حيث سلّط الضوء على تجربته الشخصية التي أسماها "مؤسستي"؛ من أجل نشر الوعي لدى المستثمرين من الشباب وتجهيزهم لسوق العمل.
 
وتناول كلٌّ من: "الدكتور مشهور الحباري" و"الدكتور أحمد عبدالرزاق"؛ تجاربهم كذلك؛ حيث أدار الجلسة "الدكتور العباس بن حسين الحازمي"، وحظيت الجلسة بمداخلات من المشاركين في المؤتمر أثرت الموضوع وأضافت إليه.
 
 
 

اعلان
"مؤتمر الندوة العالمية" يواصل استعراض التحديات المعاصرة بالمغرب
سبق
أحمد البراهيم- سبق- مراكش: يواصل "المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي" المنعقد بمراكش المغربية، فعالياته لليوم الثاني على التوالي؛ بجلسات هامة استعرضت تجارب شبابية عدة قدمها عدد من الباحثين، كشفت التحديات المعاصرة.
 
وقدم خلال الجلسات الباحث "الدكتور يونس عبدالله ماتشينج"؛ تجربة "التعليم الإسلامي في الصين وتحدياته المعاصرة"، وتناول التحديات التي يواجهها التعليم الديني في الصين، موضحاً أن التعليم الديني في الصين يواجه تحدياتٍ داخليةً وخارجيةً؛ أبرزها العولمة والإعلام المفتوح، الذي ينثر حممه الإلحادية وشبهاته الخبيثة عبر الفضاء المفتوح، وكذلك الانفتاح الاقتصادي للصين أصبح يشكل هاجساً كبيراً للشباب الصيني المسلم الذي أصبح فريسة للجشع المادي.
 
وأكد "يونس" أن التحدّي الأكبر يتمثل في: إيجاد جيلٍ مسلمٍ واعٍ للتحديات التي تواجهها مدارس اللغة العربية في الصين بعصر الانفتاح الإعلامي غير المسبوق لمحدودية انتشار هذه المدارس في الصين، كما أن عدم وجود رابطة للعلماء في الصين يشكل تحدياً لا يقل أهمية؛ حيث أصبحت جهودهم مشتَّتة؛ الأمر الذي أضعف مفهوم القدوة لدى الشباب الصيني المسلم.
 
واستعرض الباحث "المهندس يوسف إبراهيم جلال"، تجربة "ثقافة العمل الحر وحاضنات المشاريع" في دولة تشاد؛ حيث سلّط الضوء على تجربته الشخصية التي أسماها "مؤسستي"؛ من أجل نشر الوعي لدى المستثمرين من الشباب وتجهيزهم لسوق العمل.
 
وتناول كلٌّ من: "الدكتور مشهور الحباري" و"الدكتور أحمد عبدالرزاق"؛ تجاربهم كذلك؛ حيث أدار الجلسة "الدكتور العباس بن حسين الحازمي"، وحظيت الجلسة بمداخلات من المشاركين في المؤتمر أثرت الموضوع وأضافت إليه.
 
 
 
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
10:44 PM

"مؤتمر الندوة العالمية" يواصل استعراض التحديات المعاصرة بالمغرب

تجارب وجلسات من "الصين" لـ"تشاد" .. "التعليم الإسلامي" و"العمل الحر"

A A A
0
502

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: يواصل "المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي" المنعقد بمراكش المغربية، فعالياته لليوم الثاني على التوالي؛ بجلسات هامة استعرضت تجارب شبابية عدة قدمها عدد من الباحثين، كشفت التحديات المعاصرة.
 
وقدم خلال الجلسات الباحث "الدكتور يونس عبدالله ماتشينج"؛ تجربة "التعليم الإسلامي في الصين وتحدياته المعاصرة"، وتناول التحديات التي يواجهها التعليم الديني في الصين، موضحاً أن التعليم الديني في الصين يواجه تحدياتٍ داخليةً وخارجيةً؛ أبرزها العولمة والإعلام المفتوح، الذي ينثر حممه الإلحادية وشبهاته الخبيثة عبر الفضاء المفتوح، وكذلك الانفتاح الاقتصادي للصين أصبح يشكل هاجساً كبيراً للشباب الصيني المسلم الذي أصبح فريسة للجشع المادي.
 
وأكد "يونس" أن التحدّي الأكبر يتمثل في: إيجاد جيلٍ مسلمٍ واعٍ للتحديات التي تواجهها مدارس اللغة العربية في الصين بعصر الانفتاح الإعلامي غير المسبوق لمحدودية انتشار هذه المدارس في الصين، كما أن عدم وجود رابطة للعلماء في الصين يشكل تحدياً لا يقل أهمية؛ حيث أصبحت جهودهم مشتَّتة؛ الأمر الذي أضعف مفهوم القدوة لدى الشباب الصيني المسلم.
 
واستعرض الباحث "المهندس يوسف إبراهيم جلال"، تجربة "ثقافة العمل الحر وحاضنات المشاريع" في دولة تشاد؛ حيث سلّط الضوء على تجربته الشخصية التي أسماها "مؤسستي"؛ من أجل نشر الوعي لدى المستثمرين من الشباب وتجهيزهم لسوق العمل.
 
وتناول كلٌّ من: "الدكتور مشهور الحباري" و"الدكتور أحمد عبدالرزاق"؛ تجاربهم كذلك؛ حيث أدار الجلسة "الدكتور العباس بن حسين الحازمي"، وحظيت الجلسة بمداخلات من المشاركين في المؤتمر أثرت الموضوع وأضافت إليه.