حائل .. موقف كاد ينهي حياة مواطن وأصدقائه يقوده إلى اختراع شاحن لبطارية المركبة

حصل على براءته بعد 5 سنوات ويناشد الشركات دعمه .. ويؤكّد: لا يحتاج إلى تصنيع معقّد

حصل المواطن الحائلي عبدالسلام بن إبراهيم الشومر؛ الأسبوع الماضي، على براءة اختراع تقدّم بها عام 2012م؛ وذلك عن اختراعه جهازاً لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مشيراً إلى أن موقفاً كاد أن ينهي حياته وأصدقائه كان الدافع لاختراعه.

وعن الاختراع، أوضح "الشومر"؛ لـ "سبق"، أن اختراعه عبارة عن جهاز لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مُضاف إلى البطارية ومزوّد في أحد جانبيها وجزء أساسي من البطارية، ويمثل بطارية مستقلة صغيرة الحجم الى جانب البطارية الأساسية من ثَم يعمل على دوران قرص الفحمات عن طريق دينمو محرّك للأقراص بعدها تنتقل الإشارة الكهربائية عن طريق الأسلاك النحاسية موصلة بإصبعَي البطارية "السالب والموجب"، كل على حدة.

وأردف: "يمتاز كشاحن مع بطارية السيارة في آن واحد؛ حيث إنه دائماً متوافر إلى جانب بطارية السيارة ومتلازم معها في أيّ مكان أو زمان، كما أنه بالإمكان إطالة عمر البطارية الصغيرة المضافة إلى البطارية الأساس، وذلك بتدعيم صفائح الشرائح لها".

وعن الأسباب التي قادته إلى هذا الاختراع، أشار "الشومر"؛ إلى أنه تعرّض هو وأصدقاؤه عام 2012 في أثناء تنزههم في النفود - شمالي حائل، إلى موقف كاد أن يقضي على حياتهم, بعد عطل مفاجئ في بطارية سيارتهم؛ ما كلّفهم السير طويلاً على أقدامهم وسط النفود لالتقاط إشارات ذبذبة الجوّال التي عثروا عليها بعد مسافة طويلة وعناءٍ شديد؛ حيث أسهمت الجهات المختصّة من الدفاع المدني والشرطة في العثور عليهم.

وأضاف: "كنا نحمل بعض أجهزة الرحلات البرية التي اعتقدوا أن لها القدرة على إعادة شحن البطارية، إلا أنها خذلتهم؛ ما جعله يفكر في ذلك الاختراع حتى تمّت الموافقة عليه".

وطالب "الشومر"؛ الشركات والمؤسسات المتخصّصة في إنتاج البطاريات، بدعم الاختراع وتبنيه، موضحاً أنه بعد دراسته أكّد جدوى مساندة الاختراع للشركات ورفع اقتصادها بمنتج لا يحتاج إلى تصنيع معقّد.

اعلان
حائل .. موقف كاد ينهي حياة مواطن وأصدقائه يقوده إلى اختراع شاحن لبطارية المركبة
سبق

حصل المواطن الحائلي عبدالسلام بن إبراهيم الشومر؛ الأسبوع الماضي، على براءة اختراع تقدّم بها عام 2012م؛ وذلك عن اختراعه جهازاً لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مشيراً إلى أن موقفاً كاد أن ينهي حياته وأصدقائه كان الدافع لاختراعه.

وعن الاختراع، أوضح "الشومر"؛ لـ "سبق"، أن اختراعه عبارة عن جهاز لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مُضاف إلى البطارية ومزوّد في أحد جانبيها وجزء أساسي من البطارية، ويمثل بطارية مستقلة صغيرة الحجم الى جانب البطارية الأساسية من ثَم يعمل على دوران قرص الفحمات عن طريق دينمو محرّك للأقراص بعدها تنتقل الإشارة الكهربائية عن طريق الأسلاك النحاسية موصلة بإصبعَي البطارية "السالب والموجب"، كل على حدة.

وأردف: "يمتاز كشاحن مع بطارية السيارة في آن واحد؛ حيث إنه دائماً متوافر إلى جانب بطارية السيارة ومتلازم معها في أيّ مكان أو زمان، كما أنه بالإمكان إطالة عمر البطارية الصغيرة المضافة إلى البطارية الأساس، وذلك بتدعيم صفائح الشرائح لها".

وعن الأسباب التي قادته إلى هذا الاختراع، أشار "الشومر"؛ إلى أنه تعرّض هو وأصدقاؤه عام 2012 في أثناء تنزههم في النفود - شمالي حائل، إلى موقف كاد أن يقضي على حياتهم, بعد عطل مفاجئ في بطارية سيارتهم؛ ما كلّفهم السير طويلاً على أقدامهم وسط النفود لالتقاط إشارات ذبذبة الجوّال التي عثروا عليها بعد مسافة طويلة وعناءٍ شديد؛ حيث أسهمت الجهات المختصّة من الدفاع المدني والشرطة في العثور عليهم.

وأضاف: "كنا نحمل بعض أجهزة الرحلات البرية التي اعتقدوا أن لها القدرة على إعادة شحن البطارية، إلا أنها خذلتهم؛ ما جعله يفكر في ذلك الاختراع حتى تمّت الموافقة عليه".

وطالب "الشومر"؛ الشركات والمؤسسات المتخصّصة في إنتاج البطاريات، بدعم الاختراع وتبنيه، موضحاً أنه بعد دراسته أكّد جدوى مساندة الاختراع للشركات ورفع اقتصادها بمنتج لا يحتاج إلى تصنيع معقّد.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
02:06 PM

حائل .. موقف كاد ينهي حياة مواطن وأصدقائه يقوده إلى اختراع شاحن لبطارية المركبة

حصل على براءته بعد 5 سنوات ويناشد الشركات دعمه .. ويؤكّد: لا يحتاج إلى تصنيع معقّد

A A A
7
14,700

حصل المواطن الحائلي عبدالسلام بن إبراهيم الشومر؛ الأسبوع الماضي، على براءة اختراع تقدّم بها عام 2012م؛ وذلك عن اختراعه جهازاً لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مشيراً إلى أن موقفاً كاد أن ينهي حياته وأصدقائه كان الدافع لاختراعه.

وعن الاختراع، أوضح "الشومر"؛ لـ "سبق"، أن اختراعه عبارة عن جهاز لإعادة شحن البطارية الفارغة للسيارة، مُضاف إلى البطارية ومزوّد في أحد جانبيها وجزء أساسي من البطارية، ويمثل بطارية مستقلة صغيرة الحجم الى جانب البطارية الأساسية من ثَم يعمل على دوران قرص الفحمات عن طريق دينمو محرّك للأقراص بعدها تنتقل الإشارة الكهربائية عن طريق الأسلاك النحاسية موصلة بإصبعَي البطارية "السالب والموجب"، كل على حدة.

وأردف: "يمتاز كشاحن مع بطارية السيارة في آن واحد؛ حيث إنه دائماً متوافر إلى جانب بطارية السيارة ومتلازم معها في أيّ مكان أو زمان، كما أنه بالإمكان إطالة عمر البطارية الصغيرة المضافة إلى البطارية الأساس، وذلك بتدعيم صفائح الشرائح لها".

وعن الأسباب التي قادته إلى هذا الاختراع، أشار "الشومر"؛ إلى أنه تعرّض هو وأصدقاؤه عام 2012 في أثناء تنزههم في النفود - شمالي حائل، إلى موقف كاد أن يقضي على حياتهم, بعد عطل مفاجئ في بطارية سيارتهم؛ ما كلّفهم السير طويلاً على أقدامهم وسط النفود لالتقاط إشارات ذبذبة الجوّال التي عثروا عليها بعد مسافة طويلة وعناءٍ شديد؛ حيث أسهمت الجهات المختصّة من الدفاع المدني والشرطة في العثور عليهم.

وأضاف: "كنا نحمل بعض أجهزة الرحلات البرية التي اعتقدوا أن لها القدرة على إعادة شحن البطارية، إلا أنها خذلتهم؛ ما جعله يفكر في ذلك الاختراع حتى تمّت الموافقة عليه".

وطالب "الشومر"؛ الشركات والمؤسسات المتخصّصة في إنتاج البطاريات، بدعم الاختراع وتبنيه، موضحاً أنه بعد دراسته أكّد جدوى مساندة الاختراع للشركات ورفع اقتصادها بمنتج لا يحتاج إلى تصنيع معقّد.