"آل الشيخ": قمم مكة أسّست رؤية ثابتة لمواجهة إيران وأذرعها الشيطانية

رأى أنها جاءت تأكيداً على سياسة المملكة لتوحيد الصف الإسلامي

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن عقد القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية في مكّة المُكرمة بجوار بيت الله الحرام دليل قاطع على أن الحِكمة السعودية في التعاون والتواصل مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة ترتكز على قول الله عز وجل: {وأمرهم شورى بينهم}.

وقال "آل الشيخ": هكذا نشأت إرادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في أن تكون هذه الشورى بين زعماء وقادة الأمة على أعتاب ليالي مُباركة وفي شهر عظيم نزل فيه القرآن الكريم هدىً للناس ورحمة وفرقاناً بين الحق والباطل، وهو المنهج الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ نشأتها إلى يومنا الحاضر.

وأضاف: هذه القمم جاءت لتأسيس رؤية عربية وإسلامية ثابتة وواضحة لمواجهة الأخطار والتحديات، وفي مقدمتها الخطر الإيراني وأذرعه الشيطانية التي تعبث تخريباً ودماراً في عدد من الدول العربية حتى الآن؛ الأمر الذي يستدعي من قادة وزعماء وشعوب الأمة أن يعملوا معاً على كبح جِماح أطماع إيران التوسعية باسم الدين الإسلامي والدين من أفعالهم براء.

وأردف: القِمم الثلاث جاءت لتؤكد للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية الأولى للأمة؛ وأن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف؛ وأن كلّ ما يجري من أطروحات ومُبادرات لا تصل إلى مستوى تأسيس دولة فلسطينية تعني أن المنطقة مُقبلة على تصعيد خطير سيمس استقرارها وأمنها وسلامها.

وتابع: الحوار الصادق المسؤول بين زعماء وقادة الأمة هو السبيل الوحيد الذي يكفل ترسيخ الأخوّة الإسلامية وتعميقها إنطلاقاً من تعاليم الإسلام السحمه ومبادئه العظيمة التي جاءت لحماية وحفظ والضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع السماوية على حفظها وهي: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

وقال "آل الشيخ": التعاون البناء والمثمر بات مسؤولية مشتركة لجميع المسلمين بالعالم وهو ما جاءت هذه الققم للتأكيد عليه.

وأضاف: القِمم الثلاث فتحت الباب على مصراعيه أمام ترسيخ التعاون العربي والإسلامي للتنمية والشراكة بين الزعماء والقادة وشعوب الأمة، في مرحلة تحتاج منّا إلى أن نعمل معاً لحماية منجزاتنا ومُكتسباتنا؛ خاصة بعد أن شاهدنا بأمّ أعيننا كيف أسهم ما يسمى بالربيع العربي وهو في الواقع "الخراب العربي الدموي" في تدمير العديد من الدول وسيطرة الإرهابيين والقتلة والمأجورين علي مقاليد الحُكم فيها.

وأردف: التهديدات التي تتعرّض لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المُتحدة لا تستهدفهما فقط؛ وإنماتستهدف أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية.

وتابع: المملكة بقيادتها الرشيدة تعتز بأنها تقف بفخر في الصف الأول دفاعاً عن أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية؛ وتتصدى بحزم للتوسعات العدائية الأيرانية وخاصة في اليمن الذي عاثت فيه المليشيا الحوثية الإيرانية قتلاً وتدميراً حتى غدا غير سعيد؛ كما أن السعودية تعمل كل ما بوسعها لحماية مُقدّرات وإنجازات ومُكتسبات الأمة.

قمم مكة القمة الخليجية العربية الإسلامية وثيقة مكة المكرمة القمة الخليجية القمة العربية القمة الإسلامية
اعلان
"آل الشيخ": قمم مكة أسّست رؤية ثابتة لمواجهة إيران وأذرعها الشيطانية
سبق

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن عقد القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية في مكّة المُكرمة بجوار بيت الله الحرام دليل قاطع على أن الحِكمة السعودية في التعاون والتواصل مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة ترتكز على قول الله عز وجل: {وأمرهم شورى بينهم}.

وقال "آل الشيخ": هكذا نشأت إرادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في أن تكون هذه الشورى بين زعماء وقادة الأمة على أعتاب ليالي مُباركة وفي شهر عظيم نزل فيه القرآن الكريم هدىً للناس ورحمة وفرقاناً بين الحق والباطل، وهو المنهج الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ نشأتها إلى يومنا الحاضر.

وأضاف: هذه القمم جاءت لتأسيس رؤية عربية وإسلامية ثابتة وواضحة لمواجهة الأخطار والتحديات، وفي مقدمتها الخطر الإيراني وأذرعه الشيطانية التي تعبث تخريباً ودماراً في عدد من الدول العربية حتى الآن؛ الأمر الذي يستدعي من قادة وزعماء وشعوب الأمة أن يعملوا معاً على كبح جِماح أطماع إيران التوسعية باسم الدين الإسلامي والدين من أفعالهم براء.

وأردف: القِمم الثلاث جاءت لتؤكد للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية الأولى للأمة؛ وأن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف؛ وأن كلّ ما يجري من أطروحات ومُبادرات لا تصل إلى مستوى تأسيس دولة فلسطينية تعني أن المنطقة مُقبلة على تصعيد خطير سيمس استقرارها وأمنها وسلامها.

وتابع: الحوار الصادق المسؤول بين زعماء وقادة الأمة هو السبيل الوحيد الذي يكفل ترسيخ الأخوّة الإسلامية وتعميقها إنطلاقاً من تعاليم الإسلام السحمه ومبادئه العظيمة التي جاءت لحماية وحفظ والضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع السماوية على حفظها وهي: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

وقال "آل الشيخ": التعاون البناء والمثمر بات مسؤولية مشتركة لجميع المسلمين بالعالم وهو ما جاءت هذه الققم للتأكيد عليه.

وأضاف: القِمم الثلاث فتحت الباب على مصراعيه أمام ترسيخ التعاون العربي والإسلامي للتنمية والشراكة بين الزعماء والقادة وشعوب الأمة، في مرحلة تحتاج منّا إلى أن نعمل معاً لحماية منجزاتنا ومُكتسباتنا؛ خاصة بعد أن شاهدنا بأمّ أعيننا كيف أسهم ما يسمى بالربيع العربي وهو في الواقع "الخراب العربي الدموي" في تدمير العديد من الدول وسيطرة الإرهابيين والقتلة والمأجورين علي مقاليد الحُكم فيها.

وأردف: التهديدات التي تتعرّض لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المُتحدة لا تستهدفهما فقط؛ وإنماتستهدف أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية.

وتابع: المملكة بقيادتها الرشيدة تعتز بأنها تقف بفخر في الصف الأول دفاعاً عن أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية؛ وتتصدى بحزم للتوسعات العدائية الأيرانية وخاصة في اليمن الذي عاثت فيه المليشيا الحوثية الإيرانية قتلاً وتدميراً حتى غدا غير سعيد؛ كما أن السعودية تعمل كل ما بوسعها لحماية مُقدّرات وإنجازات ومُكتسبات الأمة.

01 يونيو 2019 - 27 رمضان 1440
04:06 PM
اخر تعديل
06 يونيو 2019 - 3 شوّال 1440
03:56 PM

"آل الشيخ": قمم مكة أسّست رؤية ثابتة لمواجهة إيران وأذرعها الشيطانية

رأى أنها جاءت تأكيداً على سياسة المملكة لتوحيد الصف الإسلامي

A A A
2
1,429

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن عقد القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية في مكّة المُكرمة بجوار بيت الله الحرام دليل قاطع على أن الحِكمة السعودية في التعاون والتواصل مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة ترتكز على قول الله عز وجل: {وأمرهم شورى بينهم}.

وقال "آل الشيخ": هكذا نشأت إرادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في أن تكون هذه الشورى بين زعماء وقادة الأمة على أعتاب ليالي مُباركة وفي شهر عظيم نزل فيه القرآن الكريم هدىً للناس ورحمة وفرقاناً بين الحق والباطل، وهو المنهج الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ نشأتها إلى يومنا الحاضر.

وأضاف: هذه القمم جاءت لتأسيس رؤية عربية وإسلامية ثابتة وواضحة لمواجهة الأخطار والتحديات، وفي مقدمتها الخطر الإيراني وأذرعه الشيطانية التي تعبث تخريباً ودماراً في عدد من الدول العربية حتى الآن؛ الأمر الذي يستدعي من قادة وزعماء وشعوب الأمة أن يعملوا معاً على كبح جِماح أطماع إيران التوسعية باسم الدين الإسلامي والدين من أفعالهم براء.

وأردف: القِمم الثلاث جاءت لتؤكد للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية الأولى للأمة؛ وأن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف؛ وأن كلّ ما يجري من أطروحات ومُبادرات لا تصل إلى مستوى تأسيس دولة فلسطينية تعني أن المنطقة مُقبلة على تصعيد خطير سيمس استقرارها وأمنها وسلامها.

وتابع: الحوار الصادق المسؤول بين زعماء وقادة الأمة هو السبيل الوحيد الذي يكفل ترسيخ الأخوّة الإسلامية وتعميقها إنطلاقاً من تعاليم الإسلام السحمه ومبادئه العظيمة التي جاءت لحماية وحفظ والضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع السماوية على حفظها وهي: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

وقال "آل الشيخ": التعاون البناء والمثمر بات مسؤولية مشتركة لجميع المسلمين بالعالم وهو ما جاءت هذه الققم للتأكيد عليه.

وأضاف: القِمم الثلاث فتحت الباب على مصراعيه أمام ترسيخ التعاون العربي والإسلامي للتنمية والشراكة بين الزعماء والقادة وشعوب الأمة، في مرحلة تحتاج منّا إلى أن نعمل معاً لحماية منجزاتنا ومُكتسباتنا؛ خاصة بعد أن شاهدنا بأمّ أعيننا كيف أسهم ما يسمى بالربيع العربي وهو في الواقع "الخراب العربي الدموي" في تدمير العديد من الدول وسيطرة الإرهابيين والقتلة والمأجورين علي مقاليد الحُكم فيها.

وأردف: التهديدات التي تتعرّض لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المُتحدة لا تستهدفهما فقط؛ وإنماتستهدف أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية.

وتابع: المملكة بقيادتها الرشيدة تعتز بأنها تقف بفخر في الصف الأول دفاعاً عن أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية؛ وتتصدى بحزم للتوسعات العدائية الأيرانية وخاصة في اليمن الذي عاثت فيه المليشيا الحوثية الإيرانية قتلاً وتدميراً حتى غدا غير سعيد؛ كما أن السعودية تعمل كل ما بوسعها لحماية مُقدّرات وإنجازات ومُكتسبات الأمة.