فيديو توعوي: "الشائعة" خطر على المجتمع ووحدة الصف

بثته حملة "وطننا أمانة" وعدَّد طرق التعامل مع الشائعات

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: بثت الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" فيديو توعوياً، يحذر من الشائعات، ويكشف أثرها على المجتمع والوطن، ويشرح طرق التعامل معها.
 
وبدأ "الفيديو" الذي عَنْوَن بـ"الإشاعة" بالتحذير من الشائعة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أنها كلمة مكونة من سبعة أحرف إلا أن مضمونها كفيل بالهلاك إذا أخذ الناس بها.
 
وعرّف "الفيديو" الشائعة بأنها الأقوال والأخبار التي يتناقلها الناس دون التثبت من صحتها، مبيناً أنها ظاهرة عُرفت من تاريخ النفس البشرية، وَقَدْ طالت الرسل والأنبياء؛ إذ إن قدوتنا ونبي الهدى والرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - اتُّهم بالسِّحر والكذب والجنون، فضلاً عن حادثة الإفك التي صُنفت بأنها أم الشائعات.
 
وأكد الفيديو التوعوي أن الشائعات تستحوذ على اهتمام الناس، وتسترعي انتباههم؛ لكونها ترتبط بحياتهم مباشرة؛ إذ يصدقها البعض، أو يتمنونها؛ ولهذا يقومون بإشاعتها بينهم فوراً.
 
وأشير في الفيديو إلى أن الشائعة تتحدث عادة عن قضية معينة ومركزة، بصياغة هادفة، بين وسط يساعد على نشرها، كالتقنيات الحديثة، في زمن وتوقيت مناسبَيْن.
 
وتطرق الفيديو إلى أنواع الشائعات ودوافعها، مبيناً أن من بين أنواع الشائعات شائعة الخوف بإثارة الرعب والقلق في نفوس البشر، كحالات الأزمات والحروب، بطمس الحقائق وقلب الوقائع، إضافة لشائعة الكراهية التي تدعو إلى الفتنة في المجتمع، كالصراعات المذهبية والمناطقية والقبلية، فضلاً عن التشكيك في ذمم ونوايا الآخرين.
 
وتحدث الفيديو عن شائعة الأمل المليئة بالخيالات والأوهام التي تعبّر عن الأماني والأحلام بهدف التأجيج والتأليب، فضلاً عن الشائعة الوهمية، التي تكون عادة من دون قصد، بدافع التباهي لمحتوى سلبي أو إيجابي.
 
وعدَّد الفيديو آثار الشائعة، مؤكداً أنه في كل الحالات تحمل الشائعة في طياتها الكثير من الآثار على المجتمع ووحدة الصف، منها القبول بالكذب والبهتان، وانعدام الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار، وفقدان الهيبة والرهبة أمام الأعداء.
 
وشرح الفيديو كيفية التعامل مع الشائعة، وذلك بعدم قبول الأخبار والأقوال دون مصدر، وعدم إعادة نشر الشائعة وترديدها أو تكذيبها، وتفنيد الشائعة بموضوعية وصدق.
 
واختتم الفيديو بالتذكير بأن الشائعة مصدرها خارجي من الأعداء، وداخلي من الجهلاء، بهدف تمزيق وحدة الصف إلى التشرذم والصراع والشتات.
 
ودعا الفيديو إلى تدبر قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين...}، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكل ما سمع".
 
يُشار إلى أن الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" دُشنت قبل نحو ٨ أشهر، ويتولى الإشراف العام عليها الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وتهدف الحملة، التي تستمر فعاليّاتها لمدة عام كامل، إلى تعزيز القيم الوطنية بمفهومها الشامل، وتكريس حب الوطني، وتغليب السلوكيات الإيجابية، والبحث عن سبل تفعيل دور المؤسسات في بناء منظومة القيم الوطنية.
 
 

اعلان
فيديو توعوي: "الشائعة" خطر على المجتمع ووحدة الصف
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: بثت الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" فيديو توعوياً، يحذر من الشائعات، ويكشف أثرها على المجتمع والوطن، ويشرح طرق التعامل معها.
 
وبدأ "الفيديو" الذي عَنْوَن بـ"الإشاعة" بالتحذير من الشائعة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أنها كلمة مكونة من سبعة أحرف إلا أن مضمونها كفيل بالهلاك إذا أخذ الناس بها.
 
وعرّف "الفيديو" الشائعة بأنها الأقوال والأخبار التي يتناقلها الناس دون التثبت من صحتها، مبيناً أنها ظاهرة عُرفت من تاريخ النفس البشرية، وَقَدْ طالت الرسل والأنبياء؛ إذ إن قدوتنا ونبي الهدى والرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - اتُّهم بالسِّحر والكذب والجنون، فضلاً عن حادثة الإفك التي صُنفت بأنها أم الشائعات.
 
وأكد الفيديو التوعوي أن الشائعات تستحوذ على اهتمام الناس، وتسترعي انتباههم؛ لكونها ترتبط بحياتهم مباشرة؛ إذ يصدقها البعض، أو يتمنونها؛ ولهذا يقومون بإشاعتها بينهم فوراً.
 
وأشير في الفيديو إلى أن الشائعة تتحدث عادة عن قضية معينة ومركزة، بصياغة هادفة، بين وسط يساعد على نشرها، كالتقنيات الحديثة، في زمن وتوقيت مناسبَيْن.
 
وتطرق الفيديو إلى أنواع الشائعات ودوافعها، مبيناً أن من بين أنواع الشائعات شائعة الخوف بإثارة الرعب والقلق في نفوس البشر، كحالات الأزمات والحروب، بطمس الحقائق وقلب الوقائع، إضافة لشائعة الكراهية التي تدعو إلى الفتنة في المجتمع، كالصراعات المذهبية والمناطقية والقبلية، فضلاً عن التشكيك في ذمم ونوايا الآخرين.
 
وتحدث الفيديو عن شائعة الأمل المليئة بالخيالات والأوهام التي تعبّر عن الأماني والأحلام بهدف التأجيج والتأليب، فضلاً عن الشائعة الوهمية، التي تكون عادة من دون قصد، بدافع التباهي لمحتوى سلبي أو إيجابي.
 
وعدَّد الفيديو آثار الشائعة، مؤكداً أنه في كل الحالات تحمل الشائعة في طياتها الكثير من الآثار على المجتمع ووحدة الصف، منها القبول بالكذب والبهتان، وانعدام الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار، وفقدان الهيبة والرهبة أمام الأعداء.
 
وشرح الفيديو كيفية التعامل مع الشائعة، وذلك بعدم قبول الأخبار والأقوال دون مصدر، وعدم إعادة نشر الشائعة وترديدها أو تكذيبها، وتفنيد الشائعة بموضوعية وصدق.
 
واختتم الفيديو بالتذكير بأن الشائعة مصدرها خارجي من الأعداء، وداخلي من الجهلاء، بهدف تمزيق وحدة الصف إلى التشرذم والصراع والشتات.
 
ودعا الفيديو إلى تدبر قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين...}، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكل ما سمع".
 
يُشار إلى أن الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" دُشنت قبل نحو ٨ أشهر، ويتولى الإشراف العام عليها الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وتهدف الحملة، التي تستمر فعاليّاتها لمدة عام كامل، إلى تعزيز القيم الوطنية بمفهومها الشامل، وتكريس حب الوطني، وتغليب السلوكيات الإيجابية، والبحث عن سبل تفعيل دور المؤسسات في بناء منظومة القيم الوطنية.
 
 

27 نوفمبر 2014 - 5 صفر 1436
12:19 AM

فيديو توعوي: "الشائعة" خطر على المجتمع ووحدة الصف

بثته حملة "وطننا أمانة" وعدَّد طرق التعامل مع الشائعات

A A A
0
8,416

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: بثت الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" فيديو توعوياً، يحذر من الشائعات، ويكشف أثرها على المجتمع والوطن، ويشرح طرق التعامل معها.
 
وبدأ "الفيديو" الذي عَنْوَن بـ"الإشاعة" بالتحذير من الشائعة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أنها كلمة مكونة من سبعة أحرف إلا أن مضمونها كفيل بالهلاك إذا أخذ الناس بها.
 
وعرّف "الفيديو" الشائعة بأنها الأقوال والأخبار التي يتناقلها الناس دون التثبت من صحتها، مبيناً أنها ظاهرة عُرفت من تاريخ النفس البشرية، وَقَدْ طالت الرسل والأنبياء؛ إذ إن قدوتنا ونبي الهدى والرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - اتُّهم بالسِّحر والكذب والجنون، فضلاً عن حادثة الإفك التي صُنفت بأنها أم الشائعات.
 
وأكد الفيديو التوعوي أن الشائعات تستحوذ على اهتمام الناس، وتسترعي انتباههم؛ لكونها ترتبط بحياتهم مباشرة؛ إذ يصدقها البعض، أو يتمنونها؛ ولهذا يقومون بإشاعتها بينهم فوراً.
 
وأشير في الفيديو إلى أن الشائعة تتحدث عادة عن قضية معينة ومركزة، بصياغة هادفة، بين وسط يساعد على نشرها، كالتقنيات الحديثة، في زمن وتوقيت مناسبَيْن.
 
وتطرق الفيديو إلى أنواع الشائعات ودوافعها، مبيناً أن من بين أنواع الشائعات شائعة الخوف بإثارة الرعب والقلق في نفوس البشر، كحالات الأزمات والحروب، بطمس الحقائق وقلب الوقائع، إضافة لشائعة الكراهية التي تدعو إلى الفتنة في المجتمع، كالصراعات المذهبية والمناطقية والقبلية، فضلاً عن التشكيك في ذمم ونوايا الآخرين.
 
وتحدث الفيديو عن شائعة الأمل المليئة بالخيالات والأوهام التي تعبّر عن الأماني والأحلام بهدف التأجيج والتأليب، فضلاً عن الشائعة الوهمية، التي تكون عادة من دون قصد، بدافع التباهي لمحتوى سلبي أو إيجابي.
 
وعدَّد الفيديو آثار الشائعة، مؤكداً أنه في كل الحالات تحمل الشائعة في طياتها الكثير من الآثار على المجتمع ووحدة الصف، منها القبول بالكذب والبهتان، وانعدام الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار، وفقدان الهيبة والرهبة أمام الأعداء.
 
وشرح الفيديو كيفية التعامل مع الشائعة، وذلك بعدم قبول الأخبار والأقوال دون مصدر، وعدم إعادة نشر الشائعة وترديدها أو تكذيبها، وتفنيد الشائعة بموضوعية وصدق.
 
واختتم الفيديو بالتذكير بأن الشائعة مصدرها خارجي من الأعداء، وداخلي من الجهلاء، بهدف تمزيق وحدة الصف إلى التشرذم والصراع والشتات.
 
ودعا الفيديو إلى تدبر قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين...}، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكل ما سمع".
 
يُشار إلى أن الحملة الشاملة لتعزيز القيم الوطنية "وطننا أمانة" دُشنت قبل نحو ٨ أشهر، ويتولى الإشراف العام عليها الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وتهدف الحملة، التي تستمر فعاليّاتها لمدة عام كامل، إلى تعزيز القيم الوطنية بمفهومها الشامل، وتكريس حب الوطني، وتغليب السلوكيات الإيجابية، والبحث عن سبل تفعيل دور المؤسسات في بناء منظومة القيم الوطنية.