السعودية تضع خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية للوصول للعالمية

تميزٌ برهن عليه جناح المملكة في مهرجان "كان"

برهن الجناح السعودي المشارك في مهرجان "كان" السينمائي على الدور القيادي الذي تؤديه المملكة لصناعة السينما في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتوى الجناح على أكبر تمثيل من نوعه في تاريخ المملكة، بعدد الجهات المشاركة فيه، ومستوى المبادرات التي انطلقت منه، والتي أخذت بُعدًا إقليميًا لافتًا.

وقد شكلت المبادرات السعودية المعلن عنها في مهرجان "كان" السينمائي، خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، ووضعت نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي.

ويرجع الفضل في التمثيل الأعلى للمملكة في مهرجان كان السينمائي، إلى الدعم الكبير واللامحدود الذي تجده قطاعات الثقافة والأفلام والسينما من سمو ولي العهد ضمن مستهدفات رؤية 2030.

كما تعكس قوة المشاركة السعودية في المهرجان مستوى التقدم النوعي الذي شهده قطاع الأفلام والإنتاج السينمائي في ظل التشريعات والهيئات المتخصصة الجديدة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية.

وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي إلى تعزيز ريادتها بوصفها محطة عالمية بارزة للإنتاج السينمائي، بجغرافيتها الواسعة، ومواقع التصوير المتنوعة، وإمكانياتها الإنتاجية الكبيرة.

جدير بالذكر أنه بحلول عام 2030 يتوقع أن يكون بالمملكة 350 دار عرض سينمائي تضم أكثر من 2500 شاشة.

وقد وضعت "رؤية المملكة 2030" هدفاً يتمثل في رفع الإنفاق السعودي السنوي على الأنشطة الثقافية والترفيهية من 2.9 في المائة، من إجمالي إنفاق العائلات السعودية حاليا، إلى 6 في المائة بحلول عام 2030.

اعلان
السعودية تضع خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية للوصول للعالمية
سبق

برهن الجناح السعودي المشارك في مهرجان "كان" السينمائي على الدور القيادي الذي تؤديه المملكة لصناعة السينما في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتوى الجناح على أكبر تمثيل من نوعه في تاريخ المملكة، بعدد الجهات المشاركة فيه، ومستوى المبادرات التي انطلقت منه، والتي أخذت بُعدًا إقليميًا لافتًا.

وقد شكلت المبادرات السعودية المعلن عنها في مهرجان "كان" السينمائي، خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، ووضعت نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي.

ويرجع الفضل في التمثيل الأعلى للمملكة في مهرجان كان السينمائي، إلى الدعم الكبير واللامحدود الذي تجده قطاعات الثقافة والأفلام والسينما من سمو ولي العهد ضمن مستهدفات رؤية 2030.

كما تعكس قوة المشاركة السعودية في المهرجان مستوى التقدم النوعي الذي شهده قطاع الأفلام والإنتاج السينمائي في ظل التشريعات والهيئات المتخصصة الجديدة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية.

وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي إلى تعزيز ريادتها بوصفها محطة عالمية بارزة للإنتاج السينمائي، بجغرافيتها الواسعة، ومواقع التصوير المتنوعة، وإمكانياتها الإنتاجية الكبيرة.

جدير بالذكر أنه بحلول عام 2030 يتوقع أن يكون بالمملكة 350 دار عرض سينمائي تضم أكثر من 2500 شاشة.

وقد وضعت "رؤية المملكة 2030" هدفاً يتمثل في رفع الإنفاق السعودي السنوي على الأنشطة الثقافية والترفيهية من 2.9 في المائة، من إجمالي إنفاق العائلات السعودية حاليا، إلى 6 في المائة بحلول عام 2030.

15 يوليو 2021 - 5 ذو الحجة 1442
06:21 PM

السعودية تضع خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية للوصول للعالمية

تميزٌ برهن عليه جناح المملكة في مهرجان "كان"

A A A
0
1,464

برهن الجناح السعودي المشارك في مهرجان "كان" السينمائي على الدور القيادي الذي تؤديه المملكة لصناعة السينما في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتوى الجناح على أكبر تمثيل من نوعه في تاريخ المملكة، بعدد الجهات المشاركة فيه، ومستوى المبادرات التي انطلقت منه، والتي أخذت بُعدًا إقليميًا لافتًا.

وقد شكلت المبادرات السعودية المعلن عنها في مهرجان "كان" السينمائي، خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، ووضعت نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي.

ويرجع الفضل في التمثيل الأعلى للمملكة في مهرجان كان السينمائي، إلى الدعم الكبير واللامحدود الذي تجده قطاعات الثقافة والأفلام والسينما من سمو ولي العهد ضمن مستهدفات رؤية 2030.

كما تعكس قوة المشاركة السعودية في المهرجان مستوى التقدم النوعي الذي شهده قطاع الأفلام والإنتاج السينمائي في ظل التشريعات والهيئات المتخصصة الجديدة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية.

وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي إلى تعزيز ريادتها بوصفها محطة عالمية بارزة للإنتاج السينمائي، بجغرافيتها الواسعة، ومواقع التصوير المتنوعة، وإمكانياتها الإنتاجية الكبيرة.

جدير بالذكر أنه بحلول عام 2030 يتوقع أن يكون بالمملكة 350 دار عرض سينمائي تضم أكثر من 2500 شاشة.

وقد وضعت "رؤية المملكة 2030" هدفاً يتمثل في رفع الإنفاق السعودي السنوي على الأنشطة الثقافية والترفيهية من 2.9 في المائة، من إجمالي إنفاق العائلات السعودية حاليا، إلى 6 في المائة بحلول عام 2030.