خبير أمريكي: تطوير البيئة التعليمية يتطلب "عدم شخصنة الخلافات"

​شارك في "تعليم 4".. وقال: النزاهة ضرورة للإدارة المدرسية

غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد الدكتور هارفي رود، المدير التنفيذي لمركز "بريسنها نها لستد" المتخصص في ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة شمال كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، أن التغيير الإبداعي يتطلب قيادة مرنة وأنظمة تعليم تراعي الثقافات ونظام يهتم بعلم الوجود لتحقيق أبعاد جديدة من الرؤية والاتجاهات المستقبلية لبرامج وخدمات التعليم الخاص، وتتحقق القيادة العملية للإدارات المدرسية ومديري التعليم من خلال توظيف ودعم المعلمين والمعلمات المتميزين.
 
جاء ذلك ضمن فعاليات الجلسة الخامسة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام، الذي انطلقت نسخته الرابعة أمس الأول بشراكة إلكترونية لـ"سبق"، وبرعاية وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، ومن خلال ورقة العمل التي ألقاها "رود" بعنوان (القيادة في التعليم الخاص وفاعلية الإدارة).
 
وأشار "رود" إلى العديد من المفاهيم التي يجب أن تتوفر في الإدارة المدرسية لتحقيق الإدارة الفاعلة وهي النزاهة والمصداقية وتعزيز مبدأ العمل الجماعي.
 
وقال: لتحقيق نتائج أفضل في العملية التربوية وتطوير البيئة التعليمية يتوجب تطبيق مبادئ عدم شخصنة الخلافات ودعم ثقافة الحوار الفعال وتوفير المصادر الضرورية لدعم المعلمين لتطوير فعاليتهم في معاملاتهم اليومية مع الطلاب، بالإضافة إلى ضرورة توزيع المسؤوليات القيادية وتبديل الهيكل التنظيمي ما بين المعلمين مع وجوب احترام الثقافات المختلفة وتعزيز الذكاء التكافلي.
 
وختم الدكتور "هارفي" بقوله: إن التحدي هو الالتزام بإدارة وقيادة مجموعة من المعلمين الطموحين سعياً للتغيير، وهنا يمكن لمديري المدارس تعزيز التفكير الإبداعي ما بين وجهات النظر الواقعية التفاؤلية وإيجاد مجال للإبداع في مختلف المواقف الصعبة من خلال تهيئة أجواء الراحة النفسية في بيئة العمل مع التركيز على عدم اختلاط الأدوار بين التعليم والتعلم وقيادة المدارس.

اعلان
خبير أمريكي: تطوير البيئة التعليمية يتطلب "عدم شخصنة الخلافات"
سبق
غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد الدكتور هارفي رود، المدير التنفيذي لمركز "بريسنها نها لستد" المتخصص في ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة شمال كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، أن التغيير الإبداعي يتطلب قيادة مرنة وأنظمة تعليم تراعي الثقافات ونظام يهتم بعلم الوجود لتحقيق أبعاد جديدة من الرؤية والاتجاهات المستقبلية لبرامج وخدمات التعليم الخاص، وتتحقق القيادة العملية للإدارات المدرسية ومديري التعليم من خلال توظيف ودعم المعلمين والمعلمات المتميزين.
 
جاء ذلك ضمن فعاليات الجلسة الخامسة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام، الذي انطلقت نسخته الرابعة أمس الأول بشراكة إلكترونية لـ"سبق"، وبرعاية وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، ومن خلال ورقة العمل التي ألقاها "رود" بعنوان (القيادة في التعليم الخاص وفاعلية الإدارة).
 
وأشار "رود" إلى العديد من المفاهيم التي يجب أن تتوفر في الإدارة المدرسية لتحقيق الإدارة الفاعلة وهي النزاهة والمصداقية وتعزيز مبدأ العمل الجماعي.
 
وقال: لتحقيق نتائج أفضل في العملية التربوية وتطوير البيئة التعليمية يتوجب تطبيق مبادئ عدم شخصنة الخلافات ودعم ثقافة الحوار الفعال وتوفير المصادر الضرورية لدعم المعلمين لتطوير فعاليتهم في معاملاتهم اليومية مع الطلاب، بالإضافة إلى ضرورة توزيع المسؤوليات القيادية وتبديل الهيكل التنظيمي ما بين المعلمين مع وجوب احترام الثقافات المختلفة وتعزيز الذكاء التكافلي.
 
وختم الدكتور "هارفي" بقوله: إن التحدي هو الالتزام بإدارة وقيادة مجموعة من المعلمين الطموحين سعياً للتغيير، وهنا يمكن لمديري المدارس تعزيز التفكير الإبداعي ما بين وجهات النظر الواقعية التفاؤلية وإيجاد مجال للإبداع في مختلف المواقف الصعبة من خلال تهيئة أجواء الراحة النفسية في بيئة العمل مع التركيز على عدم اختلاط الأدوار بين التعليم والتعلم وقيادة المدارس.
05 فبراير 2014 - 5 ربيع الآخر 1435
02:24 PM

خبير أمريكي: تطوير البيئة التعليمية يتطلب "عدم شخصنة الخلافات"

​شارك في "تعليم 4".. وقال: النزاهة ضرورة للإدارة المدرسية

A A A
0
5,929

غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد الدكتور هارفي رود، المدير التنفيذي لمركز "بريسنها نها لستد" المتخصص في ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة شمال كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، أن التغيير الإبداعي يتطلب قيادة مرنة وأنظمة تعليم تراعي الثقافات ونظام يهتم بعلم الوجود لتحقيق أبعاد جديدة من الرؤية والاتجاهات المستقبلية لبرامج وخدمات التعليم الخاص، وتتحقق القيادة العملية للإدارات المدرسية ومديري التعليم من خلال توظيف ودعم المعلمين والمعلمات المتميزين.
 
جاء ذلك ضمن فعاليات الجلسة الخامسة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام، الذي انطلقت نسخته الرابعة أمس الأول بشراكة إلكترونية لـ"سبق"، وبرعاية وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، ومن خلال ورقة العمل التي ألقاها "رود" بعنوان (القيادة في التعليم الخاص وفاعلية الإدارة).
 
وأشار "رود" إلى العديد من المفاهيم التي يجب أن تتوفر في الإدارة المدرسية لتحقيق الإدارة الفاعلة وهي النزاهة والمصداقية وتعزيز مبدأ العمل الجماعي.
 
وقال: لتحقيق نتائج أفضل في العملية التربوية وتطوير البيئة التعليمية يتوجب تطبيق مبادئ عدم شخصنة الخلافات ودعم ثقافة الحوار الفعال وتوفير المصادر الضرورية لدعم المعلمين لتطوير فعاليتهم في معاملاتهم اليومية مع الطلاب، بالإضافة إلى ضرورة توزيع المسؤوليات القيادية وتبديل الهيكل التنظيمي ما بين المعلمين مع وجوب احترام الثقافات المختلفة وتعزيز الذكاء التكافلي.
 
وختم الدكتور "هارفي" بقوله: إن التحدي هو الالتزام بإدارة وقيادة مجموعة من المعلمين الطموحين سعياً للتغيير، وهنا يمكن لمديري المدارس تعزيز التفكير الإبداعي ما بين وجهات النظر الواقعية التفاؤلية وإيجاد مجال للإبداع في مختلف المواقف الصعبة من خلال تهيئة أجواء الراحة النفسية في بيئة العمل مع التركيز على عدم اختلاط الأدوار بين التعليم والتعلم وقيادة المدارس.