وزير الداخلية: ما يعانيه أطفال سوريا في ظل آلة حرب ظالمة يستوجب علينا العون

رعى يوم التضامن.. والمفتي: بلادنا تجود بخير لا تمنّ به على أحد تريد وجه الله

واس - الرياض: أكد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية أن ما يعانيه أطفال الشعب السوري الشقيق من أوضاع صعبة في ظل ظروف في غاية القسوة وحصار شديد وآلة حرب ظالمة يستوجب منا مد يد العون والمساعدة لهم والمساهمة في إنقاذ حياتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية.
 
وقال - في كلمة له مساء اليوم على هامش حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين - "سوف تواصل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا جهودها بإذن الله برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - وبدعم ومؤازرة الشعب السعودي الكريم ".
 
ومن جهته قال سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: إن المؤمنين من أخلاقهم التعاون فيما بينهم وسد بعضهم حاجة بعض، يقول جل وعلا: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ"، وهذه الآية تطلب منا نصر إخواننا وحب الخير لهم والمساهمة معهم في كل ما يسهل مهمتهم ويقضي حاجاتهم.
 
وأشار سماحته إلى أن الإنفاق في هذا السبيل مخلوف إن شاء الله وإعطاء شيء من الزكاة لهؤلاء أمر مطلوب لأنه شعب منكوب شرد عن بلده، ويجب على المسلمين أن يقفوا صفاً واحداً في سبيل دعم إخوانهم وهذا أمر مطلوب شرعاً،  مؤكداً أن المسلم في بذله لا يرجو رضا الخلق، بل يرجوها من عند الله.
 
وقال سماحة المفتي: ليس هذا الموقف بغريب على المملكة العربية السعودية،  فالدولة تقدم المساعدات لكل مسلم وتعينه وتضمد الجراح وتنصر المسلم وتبذل المعروف له، وتابع: "إن هذه البلاد التي أنعم الله بها بنعم ليس لأحد عليها منّة رأت بفضل الله عليها أن تجود بخير لا تمن به على أحد بل تريد به وجه الله والدار الآخرة ".
 
وكان وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، قد رعى مساء اليوم، حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - استجابة للحالة الإنسانية الصعبة وما يعانيه الأشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية وبخاصة الآلاف من الأطفال الذين فقدوا سبل الحياة الكريمة وذلك بحضور الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وخلال الحفل ألقيت رسالة من السفير الفرنسي لدى المملكة برتران بزانسنو، إلى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجان الإغاثية السعودية فيما يلي نصها: 
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية،  أرجوكم تجدون بطيه مساهمة شخصية متواضعة لدعم حملتكم لنصرة أطفال سوريا ضحايا الحرب،  إنني أهنئكم بنشاطكم النبيل، وأريد أن أنضم إلى قفزة وحب الشعب السعودي تجاه الذين يتألمون بالغ الألم جراء بربرية نظام دمشق،  إنني على يقين أن حملتكم ستكلل بالنجاح الذي تستحقه،  أرجوكم ياصاحب السمو قبول التعبير عن وافر تقديري واحترامي وعن تعاطفي العميق.
 
ثم فتح باب التبرعات، حيث قدمت تبرعات نقدية وعينية من عدد من الجهات الحكومية والشركات، والمؤسسات، ورجال الأعمال، والمحسنين.
 
يُشار إلى أن الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا فتحت المجال لتقديم التبرعات العينية والنقدية عبر حسابها لدى البنك الأهلي التجاري رقم (SA 231 00000 201 88888 000100) وعبر مستودعاتها في كل من الرياض، وجدة، والدمام، والقصيم، والحدود الشمالية، كما أتاحت الحملة خدمة التبرع عبر الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات (5565 ).
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
وزير الداخلية: ما يعانيه أطفال سوريا في ظل آلة حرب ظالمة يستوجب علينا العون
سبق
واس - الرياض: أكد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية أن ما يعانيه أطفال الشعب السوري الشقيق من أوضاع صعبة في ظل ظروف في غاية القسوة وحصار شديد وآلة حرب ظالمة يستوجب منا مد يد العون والمساعدة لهم والمساهمة في إنقاذ حياتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية.
 
وقال - في كلمة له مساء اليوم على هامش حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين - "سوف تواصل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا جهودها بإذن الله برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - وبدعم ومؤازرة الشعب السعودي الكريم ".
 
ومن جهته قال سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: إن المؤمنين من أخلاقهم التعاون فيما بينهم وسد بعضهم حاجة بعض، يقول جل وعلا: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ"، وهذه الآية تطلب منا نصر إخواننا وحب الخير لهم والمساهمة معهم في كل ما يسهل مهمتهم ويقضي حاجاتهم.
 
وأشار سماحته إلى أن الإنفاق في هذا السبيل مخلوف إن شاء الله وإعطاء شيء من الزكاة لهؤلاء أمر مطلوب لأنه شعب منكوب شرد عن بلده، ويجب على المسلمين أن يقفوا صفاً واحداً في سبيل دعم إخوانهم وهذا أمر مطلوب شرعاً،  مؤكداً أن المسلم في بذله لا يرجو رضا الخلق، بل يرجوها من عند الله.
 
وقال سماحة المفتي: ليس هذا الموقف بغريب على المملكة العربية السعودية،  فالدولة تقدم المساعدات لكل مسلم وتعينه وتضمد الجراح وتنصر المسلم وتبذل المعروف له، وتابع: "إن هذه البلاد التي أنعم الله بها بنعم ليس لأحد عليها منّة رأت بفضل الله عليها أن تجود بخير لا تمن به على أحد بل تريد به وجه الله والدار الآخرة ".
 
وكان وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، قد رعى مساء اليوم، حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - استجابة للحالة الإنسانية الصعبة وما يعانيه الأشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية وبخاصة الآلاف من الأطفال الذين فقدوا سبل الحياة الكريمة وذلك بحضور الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وخلال الحفل ألقيت رسالة من السفير الفرنسي لدى المملكة برتران بزانسنو، إلى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجان الإغاثية السعودية فيما يلي نصها: 
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية،  أرجوكم تجدون بطيه مساهمة شخصية متواضعة لدعم حملتكم لنصرة أطفال سوريا ضحايا الحرب،  إنني أهنئكم بنشاطكم النبيل، وأريد أن أنضم إلى قفزة وحب الشعب السعودي تجاه الذين يتألمون بالغ الألم جراء بربرية نظام دمشق،  إنني على يقين أن حملتكم ستكلل بالنجاح الذي تستحقه،  أرجوكم ياصاحب السمو قبول التعبير عن وافر تقديري واحترامي وعن تعاطفي العميق.
 
ثم فتح باب التبرعات، حيث قدمت تبرعات نقدية وعينية من عدد من الجهات الحكومية والشركات، والمؤسسات، ورجال الأعمال، والمحسنين.
 
يُشار إلى أن الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا فتحت المجال لتقديم التبرعات العينية والنقدية عبر حسابها لدى البنك الأهلي التجاري رقم (SA 231 00000 201 88888 000100) وعبر مستودعاتها في كل من الرياض، وجدة، والدمام، والقصيم، والحدود الشمالية، كما أتاحت الحملة خدمة التبرع عبر الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات (5565 ).
 
 
 
 
 
 
 
 
 
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الآخر 1435
11:46 PM

رعى يوم التضامن.. والمفتي: بلادنا تجود بخير لا تمنّ به على أحد تريد وجه الله

وزير الداخلية: ما يعانيه أطفال سوريا في ظل آلة حرب ظالمة يستوجب علينا العون

A A A
0
25,579

واس - الرياض: أكد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية أن ما يعانيه أطفال الشعب السوري الشقيق من أوضاع صعبة في ظل ظروف في غاية القسوة وحصار شديد وآلة حرب ظالمة يستوجب منا مد يد العون والمساعدة لهم والمساهمة في إنقاذ حياتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية.
 
وقال - في كلمة له مساء اليوم على هامش حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين - "سوف تواصل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا جهودها بإذن الله برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - وبدعم ومؤازرة الشعب السعودي الكريم ".
 
ومن جهته قال سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: إن المؤمنين من أخلاقهم التعاون فيما بينهم وسد بعضهم حاجة بعض، يقول جل وعلا: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ"، وهذه الآية تطلب منا نصر إخواننا وحب الخير لهم والمساهمة معهم في كل ما يسهل مهمتهم ويقضي حاجاتهم.
 
وأشار سماحته إلى أن الإنفاق في هذا السبيل مخلوف إن شاء الله وإعطاء شيء من الزكاة لهؤلاء أمر مطلوب لأنه شعب منكوب شرد عن بلده، ويجب على المسلمين أن يقفوا صفاً واحداً في سبيل دعم إخوانهم وهذا أمر مطلوب شرعاً،  مؤكداً أن المسلم في بذله لا يرجو رضا الخلق، بل يرجوها من عند الله.
 
وقال سماحة المفتي: ليس هذا الموقف بغريب على المملكة العربية السعودية،  فالدولة تقدم المساعدات لكل مسلم وتعينه وتضمد الجراح وتنصر المسلم وتبذل المعروف له، وتابع: "إن هذه البلاد التي أنعم الله بها بنعم ليس لأحد عليها منّة رأت بفضل الله عليها أن تجود بخير لا تمن به على أحد بل تريد به وجه الله والدار الآخرة ".
 
وكان وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، قد رعى مساء اليوم، حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - استجابة للحالة الإنسانية الصعبة وما يعانيه الأشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية وبخاصة الآلاف من الأطفال الذين فقدوا سبل الحياة الكريمة وذلك بحضور الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 
وخلال الحفل ألقيت رسالة من السفير الفرنسي لدى المملكة برتران بزانسنو، إلى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجان الإغاثية السعودية فيما يلي نصها: 
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية،  أرجوكم تجدون بطيه مساهمة شخصية متواضعة لدعم حملتكم لنصرة أطفال سوريا ضحايا الحرب،  إنني أهنئكم بنشاطكم النبيل، وأريد أن أنضم إلى قفزة وحب الشعب السعودي تجاه الذين يتألمون بالغ الألم جراء بربرية نظام دمشق،  إنني على يقين أن حملتكم ستكلل بالنجاح الذي تستحقه،  أرجوكم ياصاحب السمو قبول التعبير عن وافر تقديري واحترامي وعن تعاطفي العميق.
 
ثم فتح باب التبرعات، حيث قدمت تبرعات نقدية وعينية من عدد من الجهات الحكومية والشركات، والمؤسسات، ورجال الأعمال، والمحسنين.
 
يُشار إلى أن الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا فتحت المجال لتقديم التبرعات العينية والنقدية عبر حسابها لدى البنك الأهلي التجاري رقم (SA 231 00000 201 88888 000100) وعبر مستودعاتها في كل من الرياض، وجدة، والدمام، والقصيم، والحدود الشمالية، كما أتاحت الحملة خدمة التبرع عبر الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات (5565 ).