بين "الواقع والمأمول".. تحويل مدارس الرياض إلى ساحات للإبداع والتطوع

اللقاء التنشيطي الأول للمشرفين ينعقد.. و"أبو عباة": المدارس واجهة التميز والتفوق

شدد مدير إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور أنور أبو عباة، على أهمية النشاط ودوره الكبير في صقل مواهب الطلاب في المدارس، وتنمية ما لديهم من إبداعات في ضوء خطط النشاط وبرامجه المتعددة التي نؤمن بنتائجها الإيجابية وأثرها الملموس في المدارس.

وأكد، على هامش اللقاء التنشيطي الأول الذي عقدته إدارة النشاط الطلابي بمشرفي النشاط، أن بناء خطط النشاط وتنفيذها بالشكل السليم بما يتوافق مع توجه الوزارة ورؤية المملكة 2030 وأهدافها؛ يحقق لإدارة التعليم ما تتمناه وترجوه لطلابها من إشغال أوقاتهم بما يفيد، والعمل على توظيف قدراتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم وتحويل المدارس إلى ساحات للإبداع والتميز والأعمال التطوعية التربوية يتسابق فيها الجميع لتحقيق أهداف النشاط وغاياته.

وأردف: "المدارس هي الواجهة الحقيقية عبر تفوق الطلاب وإبداعهم، وهي مسرح الإبداع والتميز الذي يجب على الجميع المساهمة في إخراجه بالأسلوب التربوي المميز، ولا شك أن النشاط الطلابي وسيلة لتحقيق ذلك كله وهو ما يجب على كل رائد نشاط في كل مدرسة أن يضعه في جدول عمله اليومي وفي كل برامج النشاط".

وشكر "أبو عباة" مدير عام التعليم بمنطقة الرياض حمد الوهيبي ومساعده للشؤون التعليمية عبدالله الغنام على الدعم الذي يحظى به النشاط الطلابي في جميع المجالات والذي تُوّج بتحقيق العديد من الإنجازات خلال العام الدراسي الماضي؛ مثمناً جهود مشرفي النشاط الطلابي بالإدارة والمكاتب ورواد النشاط الطلابي بالميدان.

وكانت إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، قد عقدت يومي الأربعاء والخميس ١٧- ١٨ ذو الحجة لقاءها التنشيطي الأول بمشرفي النشاط الطلابي للعام الدراسي ١٤٤٠/ ١٤٣٩هـ؛ وذلك في مقر بيت الطالب "شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز"؛ وذلك إيماناً بأهمية النشاط الطلابي في المدارس في تكوين شخصية طالب معتز بدينه مُنْتَمٍ لوطنه محب لمليكه متزن فكرياً وانفعالياً واجتماعياً وصحياً، ذي شخصية إبداعية معرفياً وثقافياً ومهارياً، منتجة لذاتها ولوطنها وللإنسانية.

وتَضَمّن اللقاء في يومه الأول الحديث عن إعداد خطة البرامج المركزية لإدارة النشاط الطلابي للفصل الدراسي الأول بأقسامه السبعة "الكشفي، الثقافي، الفني، العلمي، الاجتماعي، الرياضي، والبرامج العامة والتدريب، وكذلك الحديث عن آلية عمل مشرفي النشاط في مكاتب التعليم، متضمنة الهدف من تخصيص مشرفين بالمكاتب وفترة العمل والمهام المسندة والتنظيم الإداري والفني لذلك.

أما اليوم الثاني فاشتمل على ورشة عمل للأستاذ خالد الشمري رئيس قسم البرامج العامة والتدريب، تضمنت عدة محاور؛ حيث تَرَكز المحور الأول حول خطة مشرف النشاط الطلابي والزيارة الفنية لرائد النشاط الطلابي بين الواقع والمأمول، فيما خصص المحور الثاني لمناقشة بناء خطة رائد النشاط الطلابي وتفعيل القيم التربوية وتنوعها.

وتَضَمّن المحور الثالث الحديث عن ضرورة توثيق رائد النشاط الطلابي للبرامج المنفذة، وتفاعله مع برامج الإدارة والمكتب، واختتمت المحاور بالحديث عن أهمية النمو المهني لرائد النشاط الطلابي وضرورة التسجيل بدورتين تدريبيتين كحد أقصى خلال العام الدراسي.

اعلان
بين "الواقع والمأمول".. تحويل مدارس الرياض إلى ساحات للإبداع والتطوع
سبق

شدد مدير إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور أنور أبو عباة، على أهمية النشاط ودوره الكبير في صقل مواهب الطلاب في المدارس، وتنمية ما لديهم من إبداعات في ضوء خطط النشاط وبرامجه المتعددة التي نؤمن بنتائجها الإيجابية وأثرها الملموس في المدارس.

وأكد، على هامش اللقاء التنشيطي الأول الذي عقدته إدارة النشاط الطلابي بمشرفي النشاط، أن بناء خطط النشاط وتنفيذها بالشكل السليم بما يتوافق مع توجه الوزارة ورؤية المملكة 2030 وأهدافها؛ يحقق لإدارة التعليم ما تتمناه وترجوه لطلابها من إشغال أوقاتهم بما يفيد، والعمل على توظيف قدراتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم وتحويل المدارس إلى ساحات للإبداع والتميز والأعمال التطوعية التربوية يتسابق فيها الجميع لتحقيق أهداف النشاط وغاياته.

وأردف: "المدارس هي الواجهة الحقيقية عبر تفوق الطلاب وإبداعهم، وهي مسرح الإبداع والتميز الذي يجب على الجميع المساهمة في إخراجه بالأسلوب التربوي المميز، ولا شك أن النشاط الطلابي وسيلة لتحقيق ذلك كله وهو ما يجب على كل رائد نشاط في كل مدرسة أن يضعه في جدول عمله اليومي وفي كل برامج النشاط".

وشكر "أبو عباة" مدير عام التعليم بمنطقة الرياض حمد الوهيبي ومساعده للشؤون التعليمية عبدالله الغنام على الدعم الذي يحظى به النشاط الطلابي في جميع المجالات والذي تُوّج بتحقيق العديد من الإنجازات خلال العام الدراسي الماضي؛ مثمناً جهود مشرفي النشاط الطلابي بالإدارة والمكاتب ورواد النشاط الطلابي بالميدان.

وكانت إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، قد عقدت يومي الأربعاء والخميس ١٧- ١٨ ذو الحجة لقاءها التنشيطي الأول بمشرفي النشاط الطلابي للعام الدراسي ١٤٤٠/ ١٤٣٩هـ؛ وذلك في مقر بيت الطالب "شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز"؛ وذلك إيماناً بأهمية النشاط الطلابي في المدارس في تكوين شخصية طالب معتز بدينه مُنْتَمٍ لوطنه محب لمليكه متزن فكرياً وانفعالياً واجتماعياً وصحياً، ذي شخصية إبداعية معرفياً وثقافياً ومهارياً، منتجة لذاتها ولوطنها وللإنسانية.

وتَضَمّن اللقاء في يومه الأول الحديث عن إعداد خطة البرامج المركزية لإدارة النشاط الطلابي للفصل الدراسي الأول بأقسامه السبعة "الكشفي، الثقافي، الفني، العلمي، الاجتماعي، الرياضي، والبرامج العامة والتدريب، وكذلك الحديث عن آلية عمل مشرفي النشاط في مكاتب التعليم، متضمنة الهدف من تخصيص مشرفين بالمكاتب وفترة العمل والمهام المسندة والتنظيم الإداري والفني لذلك.

أما اليوم الثاني فاشتمل على ورشة عمل للأستاذ خالد الشمري رئيس قسم البرامج العامة والتدريب، تضمنت عدة محاور؛ حيث تَرَكز المحور الأول حول خطة مشرف النشاط الطلابي والزيارة الفنية لرائد النشاط الطلابي بين الواقع والمأمول، فيما خصص المحور الثاني لمناقشة بناء خطة رائد النشاط الطلابي وتفعيل القيم التربوية وتنوعها.

وتَضَمّن المحور الثالث الحديث عن ضرورة توثيق رائد النشاط الطلابي للبرامج المنفذة، وتفاعله مع برامج الإدارة والمكتب، واختتمت المحاور بالحديث عن أهمية النمو المهني لرائد النشاط الطلابي وضرورة التسجيل بدورتين تدريبيتين كحد أقصى خلال العام الدراسي.

31 أغسطس 2018 - 20 ذو الحجة 1439
02:41 PM

بين "الواقع والمأمول".. تحويل مدارس الرياض إلى ساحات للإبداع والتطوع

اللقاء التنشيطي الأول للمشرفين ينعقد.. و"أبو عباة": المدارس واجهة التميز والتفوق

A A A
1
2,656

شدد مدير إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور أنور أبو عباة، على أهمية النشاط ودوره الكبير في صقل مواهب الطلاب في المدارس، وتنمية ما لديهم من إبداعات في ضوء خطط النشاط وبرامجه المتعددة التي نؤمن بنتائجها الإيجابية وأثرها الملموس في المدارس.

وأكد، على هامش اللقاء التنشيطي الأول الذي عقدته إدارة النشاط الطلابي بمشرفي النشاط، أن بناء خطط النشاط وتنفيذها بالشكل السليم بما يتوافق مع توجه الوزارة ورؤية المملكة 2030 وأهدافها؛ يحقق لإدارة التعليم ما تتمناه وترجوه لطلابها من إشغال أوقاتهم بما يفيد، والعمل على توظيف قدراتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم وتحويل المدارس إلى ساحات للإبداع والتميز والأعمال التطوعية التربوية يتسابق فيها الجميع لتحقيق أهداف النشاط وغاياته.

وأردف: "المدارس هي الواجهة الحقيقية عبر تفوق الطلاب وإبداعهم، وهي مسرح الإبداع والتميز الذي يجب على الجميع المساهمة في إخراجه بالأسلوب التربوي المميز، ولا شك أن النشاط الطلابي وسيلة لتحقيق ذلك كله وهو ما يجب على كل رائد نشاط في كل مدرسة أن يضعه في جدول عمله اليومي وفي كل برامج النشاط".

وشكر "أبو عباة" مدير عام التعليم بمنطقة الرياض حمد الوهيبي ومساعده للشؤون التعليمية عبدالله الغنام على الدعم الذي يحظى به النشاط الطلابي في جميع المجالات والذي تُوّج بتحقيق العديد من الإنجازات خلال العام الدراسي الماضي؛ مثمناً جهود مشرفي النشاط الطلابي بالإدارة والمكاتب ورواد النشاط الطلابي بالميدان.

وكانت إدارة النشاط الطلابي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، قد عقدت يومي الأربعاء والخميس ١٧- ١٨ ذو الحجة لقاءها التنشيطي الأول بمشرفي النشاط الطلابي للعام الدراسي ١٤٤٠/ ١٤٣٩هـ؛ وذلك في مقر بيت الطالب "شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز"؛ وذلك إيماناً بأهمية النشاط الطلابي في المدارس في تكوين شخصية طالب معتز بدينه مُنْتَمٍ لوطنه محب لمليكه متزن فكرياً وانفعالياً واجتماعياً وصحياً، ذي شخصية إبداعية معرفياً وثقافياً ومهارياً، منتجة لذاتها ولوطنها وللإنسانية.

وتَضَمّن اللقاء في يومه الأول الحديث عن إعداد خطة البرامج المركزية لإدارة النشاط الطلابي للفصل الدراسي الأول بأقسامه السبعة "الكشفي، الثقافي، الفني، العلمي، الاجتماعي، الرياضي، والبرامج العامة والتدريب، وكذلك الحديث عن آلية عمل مشرفي النشاط في مكاتب التعليم، متضمنة الهدف من تخصيص مشرفين بالمكاتب وفترة العمل والمهام المسندة والتنظيم الإداري والفني لذلك.

أما اليوم الثاني فاشتمل على ورشة عمل للأستاذ خالد الشمري رئيس قسم البرامج العامة والتدريب، تضمنت عدة محاور؛ حيث تَرَكز المحور الأول حول خطة مشرف النشاط الطلابي والزيارة الفنية لرائد النشاط الطلابي بين الواقع والمأمول، فيما خصص المحور الثاني لمناقشة بناء خطة رائد النشاط الطلابي وتفعيل القيم التربوية وتنوعها.

وتَضَمّن المحور الثالث الحديث عن ضرورة توثيق رائد النشاط الطلابي للبرامج المنفذة، وتفاعله مع برامج الإدارة والمكتب، واختتمت المحاور بالحديث عن أهمية النمو المهني لرائد النشاط الطلابي وضرورة التسجيل بدورتين تدريبيتين كحد أقصى خلال العام الدراسي.