وزارة التعليم والصفوف الأولية!

زيادة عدد الطلاب في الفصول لها آثارها السلبية على الطالب والمعلم معاً. وتتضاعف هذه السلبية نزولاً من الثانوية لتبلغ ذروتها في الصفوف الأولية، التي يحتاج تلاميذها إلى معاملة خاصة في التربية والتعليم!
 
كثرة التلاميذ في الصفوف الأولية كانت أحد الأسباب التي أنتجت طلاباً لا يجيدون القراءة والكتابة؛ ما انعكس مباشرة على مستواهم الدراسي في جميع المواد. وتتجلى المشكلة في المواد القائمة على مفاهيم وعلاقات مترابطة ومتكاملة، كالنحو والرياضيات...! ولحل جزء كبير من المعاناة فإنه لا مناص من تحديد سقف مناسب لعدد الطلاب في الصفوف الأولية.
 
في حال عجزت الوزارة عن زيادة الفصول الأولية فلتأخذ بقوله تعالى: {الآن خفَّف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً...}. ويمكنها البدء بالصف الأول الابتدائي دون غيره؛ إذ يكون في المدرسة الواحدة فصلان ومعلمان للأول الابتدائي عند الحاجة، ويتم دمجهما في الصف الثاني الابتدائي في فصل واحد بمعلم واحد، وتكون الأحقية لكل مدرسة على غيرها في أولوية تطبيق هذا النظام بحسب زيادة عدد طلابها عن بقية المدارس.

اعلان
وزارة التعليم والصفوف الأولية!
سبق
زيادة عدد الطلاب في الفصول لها آثارها السلبية على الطالب والمعلم معاً. وتتضاعف هذه السلبية نزولاً من الثانوية لتبلغ ذروتها في الصفوف الأولية، التي يحتاج تلاميذها إلى معاملة خاصة في التربية والتعليم!
 
كثرة التلاميذ في الصفوف الأولية كانت أحد الأسباب التي أنتجت طلاباً لا يجيدون القراءة والكتابة؛ ما انعكس مباشرة على مستواهم الدراسي في جميع المواد. وتتجلى المشكلة في المواد القائمة على مفاهيم وعلاقات مترابطة ومتكاملة، كالنحو والرياضيات...! ولحل جزء كبير من المعاناة فإنه لا مناص من تحديد سقف مناسب لعدد الطلاب في الصفوف الأولية.
 
في حال عجزت الوزارة عن زيادة الفصول الأولية فلتأخذ بقوله تعالى: {الآن خفَّف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً...}. ويمكنها البدء بالصف الأول الابتدائي دون غيره؛ إذ يكون في المدرسة الواحدة فصلان ومعلمان للأول الابتدائي عند الحاجة، ويتم دمجهما في الصف الثاني الابتدائي في فصل واحد بمعلم واحد، وتكون الأحقية لكل مدرسة على غيرها في أولوية تطبيق هذا النظام بحسب زيادة عدد طلابها عن بقية المدارس.
08 فبراير 2015 - 19 ربيع الآخر 1436
10:31 PM

وزارة التعليم والصفوف الأولية!

A A A
0
6,194

زيادة عدد الطلاب في الفصول لها آثارها السلبية على الطالب والمعلم معاً. وتتضاعف هذه السلبية نزولاً من الثانوية لتبلغ ذروتها في الصفوف الأولية، التي يحتاج تلاميذها إلى معاملة خاصة في التربية والتعليم!
 
كثرة التلاميذ في الصفوف الأولية كانت أحد الأسباب التي أنتجت طلاباً لا يجيدون القراءة والكتابة؛ ما انعكس مباشرة على مستواهم الدراسي في جميع المواد. وتتجلى المشكلة في المواد القائمة على مفاهيم وعلاقات مترابطة ومتكاملة، كالنحو والرياضيات...! ولحل جزء كبير من المعاناة فإنه لا مناص من تحديد سقف مناسب لعدد الطلاب في الصفوف الأولية.
 
في حال عجزت الوزارة عن زيادة الفصول الأولية فلتأخذ بقوله تعالى: {الآن خفَّف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً...}. ويمكنها البدء بالصف الأول الابتدائي دون غيره؛ إذ يكون في المدرسة الواحدة فصلان ومعلمان للأول الابتدائي عند الحاجة، ويتم دمجهما في الصف الثاني الابتدائي في فصل واحد بمعلم واحد، وتكون الأحقية لكل مدرسة على غيرها في أولوية تطبيق هذا النظام بحسب زيادة عدد طلابها عن بقية المدارس.