خبيرة دولية: إدمان "التواصل" يعيق النمو العقلي للأبناء ويصيبهم بـ"التوحد"

في محاضرة رئيسة ضمن فعاليات منتدى المعلمين الدولي

حذّرت خبيرة دولية من تأثير إدمان شبكات التواصل الاجتماعي على الأبناء في إعاقة نمو عقولهم وأدمغتهم وإصابتهم بما يوصف بـ "التوحد الافتراضي"، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يدمنون تلك الشبكات يميلون إلى العزوف وضعف الاهتمام بالتعامل الشخصي والاتصال المباشر والتعاطف مع الآخرين، وقد يتطور بهم الحال إلى ما يشبه التوحد العيادي "المرضي" وإصابتهم بهم مستقبلاً.

ولفتت إلى أن المراهقين والمراهقات لا يتحدثون الْيَوْمَ مع بعضهم البعض بشكل مباشر فكل منهم يعيش في عالمهم الخاص "الفضاء الإلكتروني".

جاء ذلك في محاضرة رئيسة ألقتها البارونة سوزان قرينفيلد الْيَوْمَ ضمن فعاليات #منتدى_المعلمين_الدولي بعنوان "مستقبل الدماغ ودماغ المستقبل"، وفيها تساءلت عن كيفية ضمان بيئة تعلم أفضل؟ واقترحت في هذا الصدد القيام بمساعدة الطلاب على بناء هوياتهم بالربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، والقيام بأنشطة متسلسلة من خلال الاهتمام بممارسة النشاط الرياضية وتعزيز التمارين البدنية للطلاب والذي بدوره ينعكس إيجابياً على أدائهم الدراسي.

ولفتت إلى أن "الجري يحفِّز الخلايا العصبية ويساهم في تنميتها، وبأن الأفكار الرائعة يمكن إدراكها ونحن نمارس رياضة المشي"، موضحة أن التفاعل مع الطبيعة مفيد جداً لتحسين الإدارك والتفكير وتشكل الأهمية القصوى بالتحليل النقدي، والمشاركة غير النمطية، خطوات في طريق الإبداع.

يذكر أن فعاليات "‏#منتدى_المعلمين_الدولي" استمر ثلاثة أيام واختتم أعماله الْيَوْمَ في فندق كمبينسكي الرياض،‏ بمشاركة 22 خبيراً تربوياً من منظمةOECD، و94 معلماً من 27 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 700 معلم ومعلمة سعوديين، واشتمل برنامج المنتدى على 3 محاضرات رئيسة و50 ورشة عمل و200 مجموعة تركيز.

اعلان
خبيرة دولية: إدمان "التواصل" يعيق النمو العقلي للأبناء ويصيبهم بـ"التوحد"
سبق

حذّرت خبيرة دولية من تأثير إدمان شبكات التواصل الاجتماعي على الأبناء في إعاقة نمو عقولهم وأدمغتهم وإصابتهم بما يوصف بـ "التوحد الافتراضي"، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يدمنون تلك الشبكات يميلون إلى العزوف وضعف الاهتمام بالتعامل الشخصي والاتصال المباشر والتعاطف مع الآخرين، وقد يتطور بهم الحال إلى ما يشبه التوحد العيادي "المرضي" وإصابتهم بهم مستقبلاً.

ولفتت إلى أن المراهقين والمراهقات لا يتحدثون الْيَوْمَ مع بعضهم البعض بشكل مباشر فكل منهم يعيش في عالمهم الخاص "الفضاء الإلكتروني".

جاء ذلك في محاضرة رئيسة ألقتها البارونة سوزان قرينفيلد الْيَوْمَ ضمن فعاليات #منتدى_المعلمين_الدولي بعنوان "مستقبل الدماغ ودماغ المستقبل"، وفيها تساءلت عن كيفية ضمان بيئة تعلم أفضل؟ واقترحت في هذا الصدد القيام بمساعدة الطلاب على بناء هوياتهم بالربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، والقيام بأنشطة متسلسلة من خلال الاهتمام بممارسة النشاط الرياضية وتعزيز التمارين البدنية للطلاب والذي بدوره ينعكس إيجابياً على أدائهم الدراسي.

ولفتت إلى أن "الجري يحفِّز الخلايا العصبية ويساهم في تنميتها، وبأن الأفكار الرائعة يمكن إدراكها ونحن نمارس رياضة المشي"، موضحة أن التفاعل مع الطبيعة مفيد جداً لتحسين الإدارك والتفكير وتشكل الأهمية القصوى بالتحليل النقدي، والمشاركة غير النمطية، خطوات في طريق الإبداع.

يذكر أن فعاليات "‏#منتدى_المعلمين_الدولي" استمر ثلاثة أيام واختتم أعماله الْيَوْمَ في فندق كمبينسكي الرياض،‏ بمشاركة 22 خبيراً تربوياً من منظمةOECD، و94 معلماً من 27 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 700 معلم ومعلمة سعوديين، واشتمل برنامج المنتدى على 3 محاضرات رئيسة و50 ورشة عمل و200 مجموعة تركيز.

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439
10:36 PM

خبيرة دولية: إدمان "التواصل" يعيق النمو العقلي للأبناء ويصيبهم بـ"التوحد"

في محاضرة رئيسة ضمن فعاليات منتدى المعلمين الدولي

A A A
4
11,510

حذّرت خبيرة دولية من تأثير إدمان شبكات التواصل الاجتماعي على الأبناء في إعاقة نمو عقولهم وأدمغتهم وإصابتهم بما يوصف بـ "التوحد الافتراضي"، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يدمنون تلك الشبكات يميلون إلى العزوف وضعف الاهتمام بالتعامل الشخصي والاتصال المباشر والتعاطف مع الآخرين، وقد يتطور بهم الحال إلى ما يشبه التوحد العيادي "المرضي" وإصابتهم بهم مستقبلاً.

ولفتت إلى أن المراهقين والمراهقات لا يتحدثون الْيَوْمَ مع بعضهم البعض بشكل مباشر فكل منهم يعيش في عالمهم الخاص "الفضاء الإلكتروني".

جاء ذلك في محاضرة رئيسة ألقتها البارونة سوزان قرينفيلد الْيَوْمَ ضمن فعاليات #منتدى_المعلمين_الدولي بعنوان "مستقبل الدماغ ودماغ المستقبل"، وفيها تساءلت عن كيفية ضمان بيئة تعلم أفضل؟ واقترحت في هذا الصدد القيام بمساعدة الطلاب على بناء هوياتهم بالربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، والقيام بأنشطة متسلسلة من خلال الاهتمام بممارسة النشاط الرياضية وتعزيز التمارين البدنية للطلاب والذي بدوره ينعكس إيجابياً على أدائهم الدراسي.

ولفتت إلى أن "الجري يحفِّز الخلايا العصبية ويساهم في تنميتها، وبأن الأفكار الرائعة يمكن إدراكها ونحن نمارس رياضة المشي"، موضحة أن التفاعل مع الطبيعة مفيد جداً لتحسين الإدارك والتفكير وتشكل الأهمية القصوى بالتحليل النقدي، والمشاركة غير النمطية، خطوات في طريق الإبداع.

يذكر أن فعاليات "‏#منتدى_المعلمين_الدولي" استمر ثلاثة أيام واختتم أعماله الْيَوْمَ في فندق كمبينسكي الرياض،‏ بمشاركة 22 خبيراً تربوياً من منظمةOECD، و94 معلماً من 27 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 700 معلم ومعلمة سعوديين، واشتمل برنامج المنتدى على 3 محاضرات رئيسة و50 ورشة عمل و200 مجموعة تركيز.