"العساف": "الإجراءات الإضافية" تطويق لـ"كورونا" وإضعاف له.. لا تكونوا "معولا" لانتشاره

أكد لـ"سبق" أن ما حقّقته السعودية جعل تجربتها محلَّ إعجاب العالم أجمع

قال محلل سياسي إن الإجراءات الإضافية التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تؤكد أن الإنسان أولًا قبل كل شيء؛ فالتحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم أجمع.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق": إنه "قبل الحديث عن الإجراءات الإضافية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، لا بد من العودة قليلًا للكلمة الأبوية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين في بداية هذا الأسبوع، والتي حملت عدة مضامين كريمة، فقد كانت كلمة أبوية لم تنقصها الصراحة والمودة لشعبه الغالي على نفسه، شَخّص فيها صعوبة المرحلة، وطمأن أبناءه المواطنين، وأشاد بجهود الأجهزة الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة".

وأضاف: "أن ما يمر به العالم تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه جائحة تتطلب التعامل معها بشفافية وتضافر الجهود، ومن هنا خاطب خادم الحرمين الشريفين شعبه محيطًا إياهم بخطورة هذا الوباء العالمي، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية والتفاعل مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، مؤكدًا ثقته بأبنائه المواطنين، وبأنهم على قدر المسؤولية حتى نعبر سويًّا هذه الأزمة مع إيماننا بالله وبقدره خيره وشره".

وأبان أن السعودية تفوقت على كثير من الدول في مواجهة هذا الوباء العالمي، باتخاذها خطوات استباقية حمت بها الوطن والمواطن والمقيم؛ ولذا أتت هذه الإجراءات لتحمي الإنسان في هذا البلد الكريم مواطنًا كان أم مقيمًا، بأربعين إجراءً احترازيًّا ووقائيًّا طبقت بالتدرج المناسب، وبما تقضيه التطورات الصحية العالمية والمحلية.

وقال "العساف": إنه "عطفًا على ما سبق فقد صدرت اليوم الأربعاء حزمة إجراءات إضافية يبدأ العمل بها من غد الخميس، نابعة من حرص قيادتنا الرشيدة على صحة وسلامة المواطن والمقيم للحد من تفشي وانتشار فيرس كورونا السريع، وهي إجراءات مثمنة ومقدرة من لدن الجميع مواطنًا كان أم مقيمًا؛ إدراكًا منهم جميعًا أنها اتخذت من أجل سلامتهم".

وبيّن أن المجتمع السعودي يقف اليوم على المنصة الأولى مفتخرًا ومفاخرًا بما قدمته له الحكومة بقيادتها وأجهزتها؛ كونه أصبح حديث العالم من حيث اهتمام الحكومة السعودية بإنسانها ووضعه في المقدمة في سبيل محاربة هذا الوباء، وخاصة عندما ظهر خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- على الشعب السعودي وأمام العالم كله ليؤكد الحقيقة التي تؤمن بها المملكة وتتبنّاها؛ بأن الإنسان السعودي ومن يقيم على أرض السعودية هما المهمة رقم واحد دائمًا وأبدًا لقيادة هذا الوطن.

واختتم "العساف" قائلًا: إن التحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم، لا من حيث الإجراءات الاستباقية ولا القرارات التاريخية التي قامت بها القيادة الرشيدة بقي التأكيد على أهمية الوعي لدى المواطنين في الامتثال للقرارات التي تصب في مصلحة الجميع، والتذكير بأن أي إخلال بها هو تعويق وتعطيل لمسيرة جهود الدولة السخية، وتبديد للأوقات ومنح الوباء فرصة التمدد والتغوّل بشكل لا يحمد عقباه.

اعلان
"العساف": "الإجراءات الإضافية" تطويق لـ"كورونا" وإضعاف له.. لا تكونوا "معولا" لانتشاره
سبق

قال محلل سياسي إن الإجراءات الإضافية التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تؤكد أن الإنسان أولًا قبل كل شيء؛ فالتحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم أجمع.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق": إنه "قبل الحديث عن الإجراءات الإضافية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، لا بد من العودة قليلًا للكلمة الأبوية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين في بداية هذا الأسبوع، والتي حملت عدة مضامين كريمة، فقد كانت كلمة أبوية لم تنقصها الصراحة والمودة لشعبه الغالي على نفسه، شَخّص فيها صعوبة المرحلة، وطمأن أبناءه المواطنين، وأشاد بجهود الأجهزة الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة".

وأضاف: "أن ما يمر به العالم تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه جائحة تتطلب التعامل معها بشفافية وتضافر الجهود، ومن هنا خاطب خادم الحرمين الشريفين شعبه محيطًا إياهم بخطورة هذا الوباء العالمي، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية والتفاعل مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، مؤكدًا ثقته بأبنائه المواطنين، وبأنهم على قدر المسؤولية حتى نعبر سويًّا هذه الأزمة مع إيماننا بالله وبقدره خيره وشره".

وأبان أن السعودية تفوقت على كثير من الدول في مواجهة هذا الوباء العالمي، باتخاذها خطوات استباقية حمت بها الوطن والمواطن والمقيم؛ ولذا أتت هذه الإجراءات لتحمي الإنسان في هذا البلد الكريم مواطنًا كان أم مقيمًا، بأربعين إجراءً احترازيًّا ووقائيًّا طبقت بالتدرج المناسب، وبما تقضيه التطورات الصحية العالمية والمحلية.

وقال "العساف": إنه "عطفًا على ما سبق فقد صدرت اليوم الأربعاء حزمة إجراءات إضافية يبدأ العمل بها من غد الخميس، نابعة من حرص قيادتنا الرشيدة على صحة وسلامة المواطن والمقيم للحد من تفشي وانتشار فيرس كورونا السريع، وهي إجراءات مثمنة ومقدرة من لدن الجميع مواطنًا كان أم مقيمًا؛ إدراكًا منهم جميعًا أنها اتخذت من أجل سلامتهم".

وبيّن أن المجتمع السعودي يقف اليوم على المنصة الأولى مفتخرًا ومفاخرًا بما قدمته له الحكومة بقيادتها وأجهزتها؛ كونه أصبح حديث العالم من حيث اهتمام الحكومة السعودية بإنسانها ووضعه في المقدمة في سبيل محاربة هذا الوباء، وخاصة عندما ظهر خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- على الشعب السعودي وأمام العالم كله ليؤكد الحقيقة التي تؤمن بها المملكة وتتبنّاها؛ بأن الإنسان السعودي ومن يقيم على أرض السعودية هما المهمة رقم واحد دائمًا وأبدًا لقيادة هذا الوطن.

واختتم "العساف" قائلًا: إن التحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم، لا من حيث الإجراءات الاستباقية ولا القرارات التاريخية التي قامت بها القيادة الرشيدة بقي التأكيد على أهمية الوعي لدى المواطنين في الامتثال للقرارات التي تصب في مصلحة الجميع، والتذكير بأن أي إخلال بها هو تعويق وتعطيل لمسيرة جهود الدولة السخية، وتبديد للأوقات ومنح الوباء فرصة التمدد والتغوّل بشكل لا يحمد عقباه.

25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441
07:56 PM

"العساف": "الإجراءات الإضافية" تطويق لـ"كورونا" وإضعاف له.. لا تكونوا "معولا" لانتشاره

أكد لـ"سبق" أن ما حقّقته السعودية جعل تجربتها محلَّ إعجاب العالم أجمع

A A A
2
4,880

قال محلل سياسي إن الإجراءات الإضافية التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تؤكد أن الإنسان أولًا قبل كل شيء؛ فالتحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم أجمع.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق": إنه "قبل الحديث عن الإجراءات الإضافية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، لا بد من العودة قليلًا للكلمة الأبوية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين في بداية هذا الأسبوع، والتي حملت عدة مضامين كريمة، فقد كانت كلمة أبوية لم تنقصها الصراحة والمودة لشعبه الغالي على نفسه، شَخّص فيها صعوبة المرحلة، وطمأن أبناءه المواطنين، وأشاد بجهود الأجهزة الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة".

وأضاف: "أن ما يمر به العالم تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية بأنه جائحة تتطلب التعامل معها بشفافية وتضافر الجهود، ومن هنا خاطب خادم الحرمين الشريفين شعبه محيطًا إياهم بخطورة هذا الوباء العالمي، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية والتفاعل مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، مؤكدًا ثقته بأبنائه المواطنين، وبأنهم على قدر المسؤولية حتى نعبر سويًّا هذه الأزمة مع إيماننا بالله وبقدره خيره وشره".

وأبان أن السعودية تفوقت على كثير من الدول في مواجهة هذا الوباء العالمي، باتخاذها خطوات استباقية حمت بها الوطن والمواطن والمقيم؛ ولذا أتت هذه الإجراءات لتحمي الإنسان في هذا البلد الكريم مواطنًا كان أم مقيمًا، بأربعين إجراءً احترازيًّا ووقائيًّا طبقت بالتدرج المناسب، وبما تقضيه التطورات الصحية العالمية والمحلية.

وقال "العساف": إنه "عطفًا على ما سبق فقد صدرت اليوم الأربعاء حزمة إجراءات إضافية يبدأ العمل بها من غد الخميس، نابعة من حرص قيادتنا الرشيدة على صحة وسلامة المواطن والمقيم للحد من تفشي وانتشار فيرس كورونا السريع، وهي إجراءات مثمنة ومقدرة من لدن الجميع مواطنًا كان أم مقيمًا؛ إدراكًا منهم جميعًا أنها اتخذت من أجل سلامتهم".

وبيّن أن المجتمع السعودي يقف اليوم على المنصة الأولى مفتخرًا ومفاخرًا بما قدمته له الحكومة بقيادتها وأجهزتها؛ كونه أصبح حديث العالم من حيث اهتمام الحكومة السعودية بإنسانها ووضعه في المقدمة في سبيل محاربة هذا الوباء، وخاصة عندما ظهر خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- على الشعب السعودي وأمام العالم كله ليؤكد الحقيقة التي تؤمن بها المملكة وتتبنّاها؛ بأن الإنسان السعودي ومن يقيم على أرض السعودية هما المهمة رقم واحد دائمًا وأبدًا لقيادة هذا الوطن.

واختتم "العساف" قائلًا: إن التحدي ليس أن يصلك هذا الوباء، بل التحدي أن تضعه في حدوده الدنيا، وهو ما حققته المملكة التي أصبحت تجربتها محل إعجاب وتقدير العالم، لا من حيث الإجراءات الاستباقية ولا القرارات التاريخية التي قامت بها القيادة الرشيدة بقي التأكيد على أهمية الوعي لدى المواطنين في الامتثال للقرارات التي تصب في مصلحة الجميع، والتذكير بأن أي إخلال بها هو تعويق وتعطيل لمسيرة جهود الدولة السخية، وتبديد للأوقات ومنح الوباء فرصة التمدد والتغوّل بشكل لا يحمد عقباه.