محاسـبة شـركات النظافة..!!

إذا كانت النظافة بمفهومها المعنوي والمادي جزءاً مهماً من الصحة العامة للإنسان وللبيئة والمجتمع السليم، فالمستشفيات وأماكن النقاهة وغرف الترقيد وتلقي العلاج في غرف الطوارئ أولى هنا وأحوج ما تكون لهذه المكانة بالدرجة الأولى؛ وبالتالي فإن عقود النظافة لهذه المشافي والمجمعات الطبية والمراكز الصحية والصيدليات لا بد أن تحتل الأولوية من التركيز والتأني في الاختيار السليم قبل إبرام وتوقيع العقود مع الشركات المشغلة والمؤسسات المختارة لهذا الغرض النبيل..!!
 
إن ظهور حشرات على أسرَّة وممرات بعض مستشفياتنا العامة، كما نشرت وسائل الإعلام مؤخراً، هو جانب من القصور التام والمؤلم في آن؛ وذلك لغياب النظافة، الذي تتحمله شركة التشغيل أولاً وأخيراً؛ إذ إن العقود ما كانت لتتم إلا لهذا الغرض والهدف السامي تحديداً، وإلا ما الفائدة من جلب الشركات ومؤسسات النظافة أساساً وإعلان المناقصات لها؟! ما يجعل من محاسبة المقاولين على القصور والتقصير حقاً أصيلاً بالمقاضاة والتعويض..!!
 
لذا فإن إعفاء مديري المستشفيات من قِبل وزارة الصحة - وإن كان محل احترام وقبول، والنظر إليه من باب التغيير لما في المصلحة العامة من فوائد على نحو "لعل وعسى" - ليس حلاً وحده؛ فهو من جهة يخفف من دون قصد بالتأكيد من مساءلة الشركات المشغلة للنظافة وعقابها؛ ما يجعلها تتنصل عن مسؤولياتها وواجباتها لاحقاً، وعدم احترامها لهذا المجال المهم..!!
 
إنه لمن غير المعقول والمنطق أن تقع اللائمة على المديرين وحدهم فيما يتعلق بجانب التقصير من الجهات الأخرى؛ فهناك عقود واتفاقيات من الواجب احترامها من جميع الأطراف، خاصة الطرف المشغّل؛ فلولا تقصيره في النظافة لما شاهدنا الحشرات تتنقل بأريحية بين الأسرّة والغرف..!! 

اعلان
محاسـبة شـركات النظافة..!!
سبق
إذا كانت النظافة بمفهومها المعنوي والمادي جزءاً مهماً من الصحة العامة للإنسان وللبيئة والمجتمع السليم، فالمستشفيات وأماكن النقاهة وغرف الترقيد وتلقي العلاج في غرف الطوارئ أولى هنا وأحوج ما تكون لهذه المكانة بالدرجة الأولى؛ وبالتالي فإن عقود النظافة لهذه المشافي والمجمعات الطبية والمراكز الصحية والصيدليات لا بد أن تحتل الأولوية من التركيز والتأني في الاختيار السليم قبل إبرام وتوقيع العقود مع الشركات المشغلة والمؤسسات المختارة لهذا الغرض النبيل..!!
 
إن ظهور حشرات على أسرَّة وممرات بعض مستشفياتنا العامة، كما نشرت وسائل الإعلام مؤخراً، هو جانب من القصور التام والمؤلم في آن؛ وذلك لغياب النظافة، الذي تتحمله شركة التشغيل أولاً وأخيراً؛ إذ إن العقود ما كانت لتتم إلا لهذا الغرض والهدف السامي تحديداً، وإلا ما الفائدة من جلب الشركات ومؤسسات النظافة أساساً وإعلان المناقصات لها؟! ما يجعل من محاسبة المقاولين على القصور والتقصير حقاً أصيلاً بالمقاضاة والتعويض..!!
 
لذا فإن إعفاء مديري المستشفيات من قِبل وزارة الصحة - وإن كان محل احترام وقبول، والنظر إليه من باب التغيير لما في المصلحة العامة من فوائد على نحو "لعل وعسى" - ليس حلاً وحده؛ فهو من جهة يخفف من دون قصد بالتأكيد من مساءلة الشركات المشغلة للنظافة وعقابها؛ ما يجعلها تتنصل عن مسؤولياتها وواجباتها لاحقاً، وعدم احترامها لهذا المجال المهم..!!
 
إنه لمن غير المعقول والمنطق أن تقع اللائمة على المديرين وحدهم فيما يتعلق بجانب التقصير من الجهات الأخرى؛ فهناك عقود واتفاقيات من الواجب احترامها من جميع الأطراف، خاصة الطرف المشغّل؛ فلولا تقصيره في النظافة لما شاهدنا الحشرات تتنقل بأريحية بين الأسرّة والغرف..!! 
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
12:21 AM

محاسـبة شـركات النظافة..!!

A A A
0
8,756

إذا كانت النظافة بمفهومها المعنوي والمادي جزءاً مهماً من الصحة العامة للإنسان وللبيئة والمجتمع السليم، فالمستشفيات وأماكن النقاهة وغرف الترقيد وتلقي العلاج في غرف الطوارئ أولى هنا وأحوج ما تكون لهذه المكانة بالدرجة الأولى؛ وبالتالي فإن عقود النظافة لهذه المشافي والمجمعات الطبية والمراكز الصحية والصيدليات لا بد أن تحتل الأولوية من التركيز والتأني في الاختيار السليم قبل إبرام وتوقيع العقود مع الشركات المشغلة والمؤسسات المختارة لهذا الغرض النبيل..!!
 
إن ظهور حشرات على أسرَّة وممرات بعض مستشفياتنا العامة، كما نشرت وسائل الإعلام مؤخراً، هو جانب من القصور التام والمؤلم في آن؛ وذلك لغياب النظافة، الذي تتحمله شركة التشغيل أولاً وأخيراً؛ إذ إن العقود ما كانت لتتم إلا لهذا الغرض والهدف السامي تحديداً، وإلا ما الفائدة من جلب الشركات ومؤسسات النظافة أساساً وإعلان المناقصات لها؟! ما يجعل من محاسبة المقاولين على القصور والتقصير حقاً أصيلاً بالمقاضاة والتعويض..!!
 
لذا فإن إعفاء مديري المستشفيات من قِبل وزارة الصحة - وإن كان محل احترام وقبول، والنظر إليه من باب التغيير لما في المصلحة العامة من فوائد على نحو "لعل وعسى" - ليس حلاً وحده؛ فهو من جهة يخفف من دون قصد بالتأكيد من مساءلة الشركات المشغلة للنظافة وعقابها؛ ما يجعلها تتنصل عن مسؤولياتها وواجباتها لاحقاً، وعدم احترامها لهذا المجال المهم..!!
 
إنه لمن غير المعقول والمنطق أن تقع اللائمة على المديرين وحدهم فيما يتعلق بجانب التقصير من الجهات الأخرى؛ فهناك عقود واتفاقيات من الواجب احترامها من جميع الأطراف، خاصة الطرف المشغّل؛ فلولا تقصيره في النظافة لما شاهدنا الحشرات تتنقل بأريحية بين الأسرّة والغرف..!!