الوسط الإعلامي بعسير يودع الإعلامي "ناصر القحطاني"

غيبه الموت بعد 10 أيام من الغيبوبة.. وخلد إرثاً إعلامياً كبيراً

ودع الوسط الإعلامي في منطقة عسير، أمس، الزميل الصحفي ناصر بن غالب القحطاني، الذي توفي بعد وعكة صحية دخل على إثرها في غيبوبة أكثر من عشرة أيام، حيث احتضن مستشفى خميس مشيط جسده قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

المغفور له -بإذن الله- نشأ يتيماً، وتربى في كنف جده لوالدته في محافظة خميس مشيط جنوب السعودية، ولم يمنعه اليتم والفقد من الاعتماد على نفسه، فبدأ حياته بالعمل في أحد البنوك المحلية، واتجه بعد ذلك لمهنة المصاعب، الصحافة، حيث حقق نجاحاً باهراً من خلال حسه الصحفي الذي ميزه عن غيره.

وقضى عمره ركضاً في المجال الإعلامي، ولمع اسمه سريعاً، وتميز بتقاريره وتحقيقاته الجريئة، وعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية بينها صحيفة "سبق" الإلكترونية في بداياتها، وأعد بعض البرامج التلفزيونية، وقدم بعض البرامج الإذاعية، وقضى حياته متنقلاً بين عسير وجازان.

اعلان
الوسط الإعلامي بعسير يودع الإعلامي "ناصر القحطاني"
سبق

ودع الوسط الإعلامي في منطقة عسير، أمس، الزميل الصحفي ناصر بن غالب القحطاني، الذي توفي بعد وعكة صحية دخل على إثرها في غيبوبة أكثر من عشرة أيام، حيث احتضن مستشفى خميس مشيط جسده قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

المغفور له -بإذن الله- نشأ يتيماً، وتربى في كنف جده لوالدته في محافظة خميس مشيط جنوب السعودية، ولم يمنعه اليتم والفقد من الاعتماد على نفسه، فبدأ حياته بالعمل في أحد البنوك المحلية، واتجه بعد ذلك لمهنة المصاعب، الصحافة، حيث حقق نجاحاً باهراً من خلال حسه الصحفي الذي ميزه عن غيره.

وقضى عمره ركضاً في المجال الإعلامي، ولمع اسمه سريعاً، وتميز بتقاريره وتحقيقاته الجريئة، وعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية بينها صحيفة "سبق" الإلكترونية في بداياتها، وأعد بعض البرامج التلفزيونية، وقدم بعض البرامج الإذاعية، وقضى حياته متنقلاً بين عسير وجازان.

28 ديسمبر 2017 - 10 ربيع الآخر 1439
11:36 PM
اخر تعديل
17 فبراير 2018 - 1 جمادى الآخر 1439
12:01 AM

الوسط الإعلامي بعسير يودع الإعلامي "ناصر القحطاني"

غيبه الموت بعد 10 أيام من الغيبوبة.. وخلد إرثاً إعلامياً كبيراً

A A A
23
82,597

ودع الوسط الإعلامي في منطقة عسير، أمس، الزميل الصحفي ناصر بن غالب القحطاني، الذي توفي بعد وعكة صحية دخل على إثرها في غيبوبة أكثر من عشرة أيام، حيث احتضن مستشفى خميس مشيط جسده قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

المغفور له -بإذن الله- نشأ يتيماً، وتربى في كنف جده لوالدته في محافظة خميس مشيط جنوب السعودية، ولم يمنعه اليتم والفقد من الاعتماد على نفسه، فبدأ حياته بالعمل في أحد البنوك المحلية، واتجه بعد ذلك لمهنة المصاعب، الصحافة، حيث حقق نجاحاً باهراً من خلال حسه الصحفي الذي ميزه عن غيره.

وقضى عمره ركضاً في المجال الإعلامي، ولمع اسمه سريعاً، وتميز بتقاريره وتحقيقاته الجريئة، وعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية بينها صحيفة "سبق" الإلكترونية في بداياتها، وأعد بعض البرامج التلفزيونية، وقدم بعض البرامج الإذاعية، وقضى حياته متنقلاً بين عسير وجازان.