"العبار": الأضرار الجانبية للقاح الإنفلونزا مؤقتة وطفيفة

حذر: الضرر الخطير يحدث في حالة واحدة فقط

يوصي الكاتب الصحفي عبدالعزيز مهدي العبار مواطني المملكة بالحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية الذي يمنح الجسم مناعة ضد الأنفلونزا، وقد يساعد الجسم ضد كورونا، لافتًا إلى أن للقاح أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة، لكنها تصبح دائمة وخطيرة في حالة واحدة، تعد من الأخطاء الطبية.

خذوا لقاح الإنفلونزا

وفي مقاله "لقاح الإنفلونزا وأخطاء التطعيم الطبية!" بصحيفة "الجزيرة"، يقول العبار: "بينما يتوقع العالم حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد والمسبب لكوفيد - 19، وفي ظل عدم توفر لقاح أو علاج يمنع انتشار الفيروس حتى الآن، يوصي اختصاصي الصحة العامة حول العالم وبشدة أخذ لقاح الإنفلونزا، وذلك لسببين هما: الأول دخول موسم الإنفلونزا الموسمية الذي يقتل نحو 60 ألف أمريكي سنويًا، ويتسبب بضغط على المستشفيات وعيادات الرعاية المستعجلة المشغولة أصلاً بكورونا، والسبب الآخر هو إعطاء الجسم مناعة أكثر ضد الإنفلونزا وأنواعها وقد يساعد الجسم ضد كورونا معًا، وكما أن لقاح الإنفلونزا بإمكانه إنقاذ عدد كبير من الأرواح، إلا أن له أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة وبعضها دائم وخطير إذا ما تم حقن اللقاح في مكان خاطئ!".

لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة

ويؤكد "العبار" أنه لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة، ويقول: "قد يسيء البعض فهم الأضرار الجانبية ويمتنع عن أخذ اللقاح أو يمنع أطفاله من فوائده، وهذا جهل، وعدم تمييز بين الأعراض الطفيفة مثل الألم البسيط والاحمرار والحرارة لبعض الوقت والأعراض الأخرى الخطيرة التي تحدث للشخص المصاب بأمراض مزمنة أو تم أخذ اللقاح في وقت ومكان خاطئ".

الضرر الخطير يحدث في حالة واحدة فقط

ووفقًا للكاتب يحدث الضرر الخطير في حالة واحدة فقط، ويقول: "اليوم وبفضل تطور الطب والأجهزة الحديثة لا مكان للأخطاء، حتى وإن وجدت ستكون ضئيلة جدًا. ومع ذلك يتم ترشيح مراكز طبية متخصصة لإعطاء اللقاحات ومنها الإنفلونزا ويكون الممارس الصحي مرخصاً بذلك ولا يوجد في سجله أي أخطاء سابقة ولديه خبرة جيدة في الجرعة وأماكن وخز الإبرة وحجمها حسب العمر وكتلة العضلة عند المريض وفي الأغلب تحدث الإصابة والأعراض الجانبية الخطيرة عندما يتم إعطاء الحقنة في أعلى الذراع ويصل اللقاح إلى كبسولة الكتف، بدلاً من العضلة الدالية .. وأيضًا إذا تم إعطاؤه لشخص يعاني حساسية ضد اللقاح وهنا يأتي دور الممارس الطبي من سؤال المريض عن التاريخ المرضي والرجوع إلى سجله الطبي قبل إعطاء اللقاح والتأكَّد من سجل وبيانات المريض إلكترونيًا وقد تكون هذه البيانات غير متوافرة لدى المستوصفات الصغيرة المنتشرة في الأحياء لحماية خصوصية المرضى ويتم أخذ اللقاح على مسؤولية الشخص".

الأخطاء الطبية

ويضيف "العبار" قائلاً: "في الفترة الأخيرة ألغت الحكومة الأمريكية تراخيص عدد كبير من العيادات غير المرخصة لإعطاء اللقاحات التي لا يتوفر لديها معلومات المريض، وسمحت لعيادات متخصصة لذلك لمنع مثل هذه الأخطاء ويوجد في أمريكا مكاتب محاماة متخصصة في الأخطاء والأضرار الجانبية التي تتسبب بها التطعيمات، إذ تصل التعويضات إلى المرضى مئات الملايين من الدولارات من الحكومة كل سنة، حيث تقوم الحكومة الأمريكية بدعم الصندوق الفيدرالي بـ3.8 مليار دولار لكي تحمي صانعي اللقاحات والممارسين الصحيين من المقاضاة والمطالبات القانونية حيث يشتمل سعر اللقاح على جزء مقابل ذلك".

هذا الوقت من السنة

وينهي "العبار" قائلاً: "توصي مراكز الأمراض والسيطرة والوقاية منها (CDC) أخذ اللقاح في هذا الوقت من السنة ويعد الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية هو الطريق الأمثل لحماية الجسم المعرض لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا الخطيرة، وله فوائد إضافية تتمثل في تقليل العبء الكلي على نظام الرعاية الصحية وتوفير الموارد الطبية الضرورية لرعاية مرضى COVID-19 ".

اعلان
"العبار": الأضرار الجانبية للقاح الإنفلونزا مؤقتة وطفيفة
سبق

يوصي الكاتب الصحفي عبدالعزيز مهدي العبار مواطني المملكة بالحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية الذي يمنح الجسم مناعة ضد الأنفلونزا، وقد يساعد الجسم ضد كورونا، لافتًا إلى أن للقاح أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة، لكنها تصبح دائمة وخطيرة في حالة واحدة، تعد من الأخطاء الطبية.

خذوا لقاح الإنفلونزا

وفي مقاله "لقاح الإنفلونزا وأخطاء التطعيم الطبية!" بصحيفة "الجزيرة"، يقول العبار: "بينما يتوقع العالم حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد والمسبب لكوفيد - 19، وفي ظل عدم توفر لقاح أو علاج يمنع انتشار الفيروس حتى الآن، يوصي اختصاصي الصحة العامة حول العالم وبشدة أخذ لقاح الإنفلونزا، وذلك لسببين هما: الأول دخول موسم الإنفلونزا الموسمية الذي يقتل نحو 60 ألف أمريكي سنويًا، ويتسبب بضغط على المستشفيات وعيادات الرعاية المستعجلة المشغولة أصلاً بكورونا، والسبب الآخر هو إعطاء الجسم مناعة أكثر ضد الإنفلونزا وأنواعها وقد يساعد الجسم ضد كورونا معًا، وكما أن لقاح الإنفلونزا بإمكانه إنقاذ عدد كبير من الأرواح، إلا أن له أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة وبعضها دائم وخطير إذا ما تم حقن اللقاح في مكان خاطئ!".

لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة

ويؤكد "العبار" أنه لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة، ويقول: "قد يسيء البعض فهم الأضرار الجانبية ويمتنع عن أخذ اللقاح أو يمنع أطفاله من فوائده، وهذا جهل، وعدم تمييز بين الأعراض الطفيفة مثل الألم البسيط والاحمرار والحرارة لبعض الوقت والأعراض الأخرى الخطيرة التي تحدث للشخص المصاب بأمراض مزمنة أو تم أخذ اللقاح في وقت ومكان خاطئ".

الضرر الخطير يحدث في حالة واحدة فقط

ووفقًا للكاتب يحدث الضرر الخطير في حالة واحدة فقط، ويقول: "اليوم وبفضل تطور الطب والأجهزة الحديثة لا مكان للأخطاء، حتى وإن وجدت ستكون ضئيلة جدًا. ومع ذلك يتم ترشيح مراكز طبية متخصصة لإعطاء اللقاحات ومنها الإنفلونزا ويكون الممارس الصحي مرخصاً بذلك ولا يوجد في سجله أي أخطاء سابقة ولديه خبرة جيدة في الجرعة وأماكن وخز الإبرة وحجمها حسب العمر وكتلة العضلة عند المريض وفي الأغلب تحدث الإصابة والأعراض الجانبية الخطيرة عندما يتم إعطاء الحقنة في أعلى الذراع ويصل اللقاح إلى كبسولة الكتف، بدلاً من العضلة الدالية .. وأيضًا إذا تم إعطاؤه لشخص يعاني حساسية ضد اللقاح وهنا يأتي دور الممارس الطبي من سؤال المريض عن التاريخ المرضي والرجوع إلى سجله الطبي قبل إعطاء اللقاح والتأكَّد من سجل وبيانات المريض إلكترونيًا وقد تكون هذه البيانات غير متوافرة لدى المستوصفات الصغيرة المنتشرة في الأحياء لحماية خصوصية المرضى ويتم أخذ اللقاح على مسؤولية الشخص".

الأخطاء الطبية

ويضيف "العبار" قائلاً: "في الفترة الأخيرة ألغت الحكومة الأمريكية تراخيص عدد كبير من العيادات غير المرخصة لإعطاء اللقاحات التي لا يتوفر لديها معلومات المريض، وسمحت لعيادات متخصصة لذلك لمنع مثل هذه الأخطاء ويوجد في أمريكا مكاتب محاماة متخصصة في الأخطاء والأضرار الجانبية التي تتسبب بها التطعيمات، إذ تصل التعويضات إلى المرضى مئات الملايين من الدولارات من الحكومة كل سنة، حيث تقوم الحكومة الأمريكية بدعم الصندوق الفيدرالي بـ3.8 مليار دولار لكي تحمي صانعي اللقاحات والممارسين الصحيين من المقاضاة والمطالبات القانونية حيث يشتمل سعر اللقاح على جزء مقابل ذلك".

هذا الوقت من السنة

وينهي "العبار" قائلاً: "توصي مراكز الأمراض والسيطرة والوقاية منها (CDC) أخذ اللقاح في هذا الوقت من السنة ويعد الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية هو الطريق الأمثل لحماية الجسم المعرض لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا الخطيرة، وله فوائد إضافية تتمثل في تقليل العبء الكلي على نظام الرعاية الصحية وتوفير الموارد الطبية الضرورية لرعاية مرضى COVID-19 ".

14 نوفمبر 2020 - 28 ربيع الأول 1442
07:34 PM

"العبار": الأضرار الجانبية للقاح الإنفلونزا مؤقتة وطفيفة

حذر: الضرر الخطير يحدث في حالة واحدة فقط

A A A
9
8,432

يوصي الكاتب الصحفي عبدالعزيز مهدي العبار مواطني المملكة بالحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية الذي يمنح الجسم مناعة ضد الأنفلونزا، وقد يساعد الجسم ضد كورونا، لافتًا إلى أن للقاح أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة، لكنها تصبح دائمة وخطيرة في حالة واحدة، تعد من الأخطاء الطبية.

خذوا لقاح الإنفلونزا

وفي مقاله "لقاح الإنفلونزا وأخطاء التطعيم الطبية!" بصحيفة "الجزيرة"، يقول العبار: "بينما يتوقع العالم حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد والمسبب لكوفيد - 19، وفي ظل عدم توفر لقاح أو علاج يمنع انتشار الفيروس حتى الآن، يوصي اختصاصي الصحة العامة حول العالم وبشدة أخذ لقاح الإنفلونزا، وذلك لسببين هما: الأول دخول موسم الإنفلونزا الموسمية الذي يقتل نحو 60 ألف أمريكي سنويًا، ويتسبب بضغط على المستشفيات وعيادات الرعاية المستعجلة المشغولة أصلاً بكورونا، والسبب الآخر هو إعطاء الجسم مناعة أكثر ضد الإنفلونزا وأنواعها وقد يساعد الجسم ضد كورونا معًا، وكما أن لقاح الإنفلونزا بإمكانه إنقاذ عدد كبير من الأرواح، إلا أن له أضراراً جانبية مؤقتة وطفيفة وبعضها دائم وخطير إذا ما تم حقن اللقاح في مكان خاطئ!".

لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة

ويؤكد "العبار" أنه لا خوف من الأعراض الطفيفة المؤقتة، ويقول: "قد يسيء البعض فهم الأضرار الجانبية ويمتنع عن أخذ اللقاح أو يمنع أطفاله من فوائده، وهذا جهل، وعدم تمييز بين الأعراض الطفيفة مثل الألم البسيط والاحمرار والحرارة لبعض الوقت والأعراض الأخرى الخطيرة التي تحدث للشخص المصاب بأمراض مزمنة أو تم أخذ اللقاح في وقت ومكان خاطئ".

الضرر الخطير يحدث في حالة واحدة فقط

ووفقًا للكاتب يحدث الضرر الخطير في حالة واحدة فقط، ويقول: "اليوم وبفضل تطور الطب والأجهزة الحديثة لا مكان للأخطاء، حتى وإن وجدت ستكون ضئيلة جدًا. ومع ذلك يتم ترشيح مراكز طبية متخصصة لإعطاء اللقاحات ومنها الإنفلونزا ويكون الممارس الصحي مرخصاً بذلك ولا يوجد في سجله أي أخطاء سابقة ولديه خبرة جيدة في الجرعة وأماكن وخز الإبرة وحجمها حسب العمر وكتلة العضلة عند المريض وفي الأغلب تحدث الإصابة والأعراض الجانبية الخطيرة عندما يتم إعطاء الحقنة في أعلى الذراع ويصل اللقاح إلى كبسولة الكتف، بدلاً من العضلة الدالية .. وأيضًا إذا تم إعطاؤه لشخص يعاني حساسية ضد اللقاح وهنا يأتي دور الممارس الطبي من سؤال المريض عن التاريخ المرضي والرجوع إلى سجله الطبي قبل إعطاء اللقاح والتأكَّد من سجل وبيانات المريض إلكترونيًا وقد تكون هذه البيانات غير متوافرة لدى المستوصفات الصغيرة المنتشرة في الأحياء لحماية خصوصية المرضى ويتم أخذ اللقاح على مسؤولية الشخص".

الأخطاء الطبية

ويضيف "العبار" قائلاً: "في الفترة الأخيرة ألغت الحكومة الأمريكية تراخيص عدد كبير من العيادات غير المرخصة لإعطاء اللقاحات التي لا يتوفر لديها معلومات المريض، وسمحت لعيادات متخصصة لذلك لمنع مثل هذه الأخطاء ويوجد في أمريكا مكاتب محاماة متخصصة في الأخطاء والأضرار الجانبية التي تتسبب بها التطعيمات، إذ تصل التعويضات إلى المرضى مئات الملايين من الدولارات من الحكومة كل سنة، حيث تقوم الحكومة الأمريكية بدعم الصندوق الفيدرالي بـ3.8 مليار دولار لكي تحمي صانعي اللقاحات والممارسين الصحيين من المقاضاة والمطالبات القانونية حيث يشتمل سعر اللقاح على جزء مقابل ذلك".

هذا الوقت من السنة

وينهي "العبار" قائلاً: "توصي مراكز الأمراض والسيطرة والوقاية منها (CDC) أخذ اللقاح في هذا الوقت من السنة ويعد الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية هو الطريق الأمثل لحماية الجسم المعرض لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا الخطيرة، وله فوائد إضافية تتمثل في تقليل العبء الكلي على نظام الرعاية الصحية وتوفير الموارد الطبية الضرورية لرعاية مرضى COVID-19 ".