شاهد .. ممرضة فلبينية تزوجت سعودياً ترعى أغنامها وتهوى البر والمكشات

قصة يرويها لبرنامج mbc في أسبوع الشاب "سلطان النزال"

انطبقت مقولة " الزواج قسمة ونصيب" على حياة الشاب "سلطان النزال" بعد زواجه من الممرضة الفلبينية الذي تعرف عليها في مستشفى محافظة طريف قبل 10 سنوات عندما كان يعمل به موظف استقبال!

وفِي هذا الإطار روى أمس لبرنامج mbc في أسبوع قَصة زواجه منها وحياته الأسرية وتأقلم زوجته الأجنبية مع عاداتهم البدوية بقوله: " تعرفت عليها في المستشفى قبل 10 سنوات عندما كنت أعمل موظف استقبال.

وأضاف: بعدها زرت أهلها بالفلبين وكان وضعهم الاجتماعي جيد، وبعدها بسنة عدت مرة أخرى وخطبتها وكان من ضمن شروطي أن تدخل في الإسلام والحمد لله أسلمت وتزوجتها على سنة الله ورسوله، والآن هي بين أهلها ووالدي وأسرتي يعتبرانها أحد أفراد الأسرة وإحدى بناتهم.

وتابع: " أشعر بالسعادة والاستقرار حيث استطاعت زوجتي الفلبينية التأقلم والتطبع بعادات وطباع أهل الشمال من طلعات البر ورعي الغنم وأصبحت تهوى البر حتى أصبحت تتقن اللكنة الشمالية والآن تنقصنا الجنسية وبدأنا في إجراءاتها"

ورغم أنها تسكن في فلة مع زوجها داخل محافظة طريف إلا أن أم فهد الفلبينية تحب حياة أهل الشمال والبادية إذ تستمتع برعاية أغنامها وقت فراغها وتحب البر والمكشات وتجيد بمهارة طبخ الأكلات الشعبية والقهوة الشمالية.

وتقول الممرضة (في جانيس " أم فهد ") كنت قلقلة في البداية من الارتباط به لأني كنت أسمع أخباراً بأن الزوج السعودي يضرب زوجته لكن مرور 10 سنوات من الزواج تبددت تلك الأوهام ولم أشاهد ذلك، ولدي الآن 3 أطفال والآن أنا سعيدة.

اعلان
شاهد .. ممرضة فلبينية تزوجت سعودياً ترعى أغنامها وتهوى البر والمكشات
سبق

انطبقت مقولة " الزواج قسمة ونصيب" على حياة الشاب "سلطان النزال" بعد زواجه من الممرضة الفلبينية الذي تعرف عليها في مستشفى محافظة طريف قبل 10 سنوات عندما كان يعمل به موظف استقبال!

وفِي هذا الإطار روى أمس لبرنامج mbc في أسبوع قَصة زواجه منها وحياته الأسرية وتأقلم زوجته الأجنبية مع عاداتهم البدوية بقوله: " تعرفت عليها في المستشفى قبل 10 سنوات عندما كنت أعمل موظف استقبال.

وأضاف: بعدها زرت أهلها بالفلبين وكان وضعهم الاجتماعي جيد، وبعدها بسنة عدت مرة أخرى وخطبتها وكان من ضمن شروطي أن تدخل في الإسلام والحمد لله أسلمت وتزوجتها على سنة الله ورسوله، والآن هي بين أهلها ووالدي وأسرتي يعتبرانها أحد أفراد الأسرة وإحدى بناتهم.

وتابع: " أشعر بالسعادة والاستقرار حيث استطاعت زوجتي الفلبينية التأقلم والتطبع بعادات وطباع أهل الشمال من طلعات البر ورعي الغنم وأصبحت تهوى البر حتى أصبحت تتقن اللكنة الشمالية والآن تنقصنا الجنسية وبدأنا في إجراءاتها"

ورغم أنها تسكن في فلة مع زوجها داخل محافظة طريف إلا أن أم فهد الفلبينية تحب حياة أهل الشمال والبادية إذ تستمتع برعاية أغنامها وقت فراغها وتحب البر والمكشات وتجيد بمهارة طبخ الأكلات الشعبية والقهوة الشمالية.

وتقول الممرضة (في جانيس " أم فهد ") كنت قلقلة في البداية من الارتباط به لأني كنت أسمع أخباراً بأن الزوج السعودي يضرب زوجته لكن مرور 10 سنوات من الزواج تبددت تلك الأوهام ولم أشاهد ذلك، ولدي الآن 3 أطفال والآن أنا سعيدة.

28 يوليو 2018 - 15 ذو القعدة 1439
01:09 AM

شاهد .. ممرضة فلبينية تزوجت سعودياً ترعى أغنامها وتهوى البر والمكشات

قصة يرويها لبرنامج mbc في أسبوع الشاب "سلطان النزال"

A A A
110
195,851

انطبقت مقولة " الزواج قسمة ونصيب" على حياة الشاب "سلطان النزال" بعد زواجه من الممرضة الفلبينية الذي تعرف عليها في مستشفى محافظة طريف قبل 10 سنوات عندما كان يعمل به موظف استقبال!

وفِي هذا الإطار روى أمس لبرنامج mbc في أسبوع قَصة زواجه منها وحياته الأسرية وتأقلم زوجته الأجنبية مع عاداتهم البدوية بقوله: " تعرفت عليها في المستشفى قبل 10 سنوات عندما كنت أعمل موظف استقبال.

وأضاف: بعدها زرت أهلها بالفلبين وكان وضعهم الاجتماعي جيد، وبعدها بسنة عدت مرة أخرى وخطبتها وكان من ضمن شروطي أن تدخل في الإسلام والحمد لله أسلمت وتزوجتها على سنة الله ورسوله، والآن هي بين أهلها ووالدي وأسرتي يعتبرانها أحد أفراد الأسرة وإحدى بناتهم.

وتابع: " أشعر بالسعادة والاستقرار حيث استطاعت زوجتي الفلبينية التأقلم والتطبع بعادات وطباع أهل الشمال من طلعات البر ورعي الغنم وأصبحت تهوى البر حتى أصبحت تتقن اللكنة الشمالية والآن تنقصنا الجنسية وبدأنا في إجراءاتها"

ورغم أنها تسكن في فلة مع زوجها داخل محافظة طريف إلا أن أم فهد الفلبينية تحب حياة أهل الشمال والبادية إذ تستمتع برعاية أغنامها وقت فراغها وتحب البر والمكشات وتجيد بمهارة طبخ الأكلات الشعبية والقهوة الشمالية.

وتقول الممرضة (في جانيس " أم فهد ") كنت قلقلة في البداية من الارتباط به لأني كنت أسمع أخباراً بأن الزوج السعودي يضرب زوجته لكن مرور 10 سنوات من الزواج تبددت تلك الأوهام ولم أشاهد ذلك، ولدي الآن 3 أطفال والآن أنا سعيدة.