جيش الاحتلال يطلق النار على المصلين ويطردهم من الأقصى

40 إصابة سجلت داخل المسجد.. وشهيد في غزة خلال مسيرة العودة

أصيب عشرات المصلين المسلمين اليوم الجمعة، بجروح وحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاههم عقب اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك، كما واعتدت بوحشية على حراس المسجد.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 40 إصابة سجلت داخل المسجد الأقصى تعرض خلالها المصلون لشظايا قنابل الغاز والصوت الحارقة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب المصلين.

وأضافت المصادر أن معظم الإصابات طفيفة ويجري علاجها في المكان مع نقل عدد منها إلى مشافي القدس المحتلة.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية وطردت المصلين من ساحاته.

وقال الناطق باسم الأوقاف الإسلامية في تصريح صحافي: "الشرطة قامت بإغلاق أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، كما أغلقت الأبواب الرئيسة للحرم الشريف بعد انتهاء صلاة الظهر وطردت المصلين".

وأضاف: "قامت القوات الخاصة بإغلاق مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس الحراس وعلى المصلين بطريقة وحشية داخل باحات الأقصى".

وأكدت الحكومة الفلسطينية، أن الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى هي بمثابة البدء الفعلي في تطبيق "قانون القومية" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي قبل أيام، محملة الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري من انتهاكات في المسجد الأقصى.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود إن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة الرئيس الأمريكي ترامب تتحملان المسؤولية الكاملة عن كافة التطورات في فلسطين والمنطقة والعالم، والتي من شأن هذا العدوان الخطير على المسجد الأقصى المبارك أن يخلّفها".

وأضاف، أن "حكومة الاحتلال وإدارة ترامب تجران المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا نريدها وهي غريبة عن منطقتنا ومجتمعنا وثقافتنا"، على حد تعبيره.

وحذرت الحكومة الفلسطينية، من خطورة الهجوم الذي نفذته مجاميع كبيرة من قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى عند انتهاء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أنها تأتي ترجمة لما يسمى قانون القومية العنصري، وذلك في فرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء على أقدس مقدسات المسلمين.

وطالبت الحكومة الفلسطينية، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات ودول العالم، بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك، والتحرك على صعيد البدء فوراً بتطبيق القوانين والشرائع الأممية التي تمنع الاحتلال من العدوان على المقدسات والأرض المحتلة وتخضعه للمحاسبة والمساءلة والعقاب الدولي جرّاء عدوانه.

شهيد في غزة

من ناحية أخرى، استشهد شاب فلسطيني وأصيب العشرات في اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين المشاركين في الجمعة الـ18 من مسيرات العودة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن المواطن غازي محمد أبو مصطفي (43 عاماً)، قد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها اليوم الجمعة، في منطقة الرأس، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأضافت الوزارة أن "عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجراح مختلفة جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في مسيرة العودة، على حدود قطاع غزة، عدد منهم بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي.

اعلان
جيش الاحتلال يطلق النار على المصلين ويطردهم من الأقصى
سبق

أصيب عشرات المصلين المسلمين اليوم الجمعة، بجروح وحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاههم عقب اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك، كما واعتدت بوحشية على حراس المسجد.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 40 إصابة سجلت داخل المسجد الأقصى تعرض خلالها المصلون لشظايا قنابل الغاز والصوت الحارقة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب المصلين.

وأضافت المصادر أن معظم الإصابات طفيفة ويجري علاجها في المكان مع نقل عدد منها إلى مشافي القدس المحتلة.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية وطردت المصلين من ساحاته.

وقال الناطق باسم الأوقاف الإسلامية في تصريح صحافي: "الشرطة قامت بإغلاق أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، كما أغلقت الأبواب الرئيسة للحرم الشريف بعد انتهاء صلاة الظهر وطردت المصلين".

وأضاف: "قامت القوات الخاصة بإغلاق مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس الحراس وعلى المصلين بطريقة وحشية داخل باحات الأقصى".

وأكدت الحكومة الفلسطينية، أن الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى هي بمثابة البدء الفعلي في تطبيق "قانون القومية" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي قبل أيام، محملة الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري من انتهاكات في المسجد الأقصى.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود إن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة الرئيس الأمريكي ترامب تتحملان المسؤولية الكاملة عن كافة التطورات في فلسطين والمنطقة والعالم، والتي من شأن هذا العدوان الخطير على المسجد الأقصى المبارك أن يخلّفها".

وأضاف، أن "حكومة الاحتلال وإدارة ترامب تجران المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا نريدها وهي غريبة عن منطقتنا ومجتمعنا وثقافتنا"، على حد تعبيره.

وحذرت الحكومة الفلسطينية، من خطورة الهجوم الذي نفذته مجاميع كبيرة من قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى عند انتهاء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أنها تأتي ترجمة لما يسمى قانون القومية العنصري، وذلك في فرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء على أقدس مقدسات المسلمين.

وطالبت الحكومة الفلسطينية، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات ودول العالم، بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك، والتحرك على صعيد البدء فوراً بتطبيق القوانين والشرائع الأممية التي تمنع الاحتلال من العدوان على المقدسات والأرض المحتلة وتخضعه للمحاسبة والمساءلة والعقاب الدولي جرّاء عدوانه.

شهيد في غزة

من ناحية أخرى، استشهد شاب فلسطيني وأصيب العشرات في اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين المشاركين في الجمعة الـ18 من مسيرات العودة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن المواطن غازي محمد أبو مصطفي (43 عاماً)، قد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها اليوم الجمعة، في منطقة الرأس، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأضافت الوزارة أن "عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجراح مختلفة جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في مسيرة العودة، على حدود قطاع غزة، عدد منهم بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي.

27 يوليو 2018 - 14 ذو القعدة 1439
07:11 PM

جيش الاحتلال يطلق النار على المصلين ويطردهم من الأقصى

40 إصابة سجلت داخل المسجد.. وشهيد في غزة خلال مسيرة العودة

A A A
10
4,892

أصيب عشرات المصلين المسلمين اليوم الجمعة، بجروح وحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاههم عقب اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك، كما واعتدت بوحشية على حراس المسجد.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 40 إصابة سجلت داخل المسجد الأقصى تعرض خلالها المصلون لشظايا قنابل الغاز والصوت الحارقة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب المصلين.

وأضافت المصادر أن معظم الإصابات طفيفة ويجري علاجها في المكان مع نقل عدد منها إلى مشافي القدس المحتلة.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية وطردت المصلين من ساحاته.

وقال الناطق باسم الأوقاف الإسلامية في تصريح صحافي: "الشرطة قامت بإغلاق أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، كما أغلقت الأبواب الرئيسة للحرم الشريف بعد انتهاء صلاة الظهر وطردت المصلين".

وأضاف: "قامت القوات الخاصة بإغلاق مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس الحراس وعلى المصلين بطريقة وحشية داخل باحات الأقصى".

وأكدت الحكومة الفلسطينية، أن الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى هي بمثابة البدء الفعلي في تطبيق "قانون القومية" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي قبل أيام، محملة الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري من انتهاكات في المسجد الأقصى.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود إن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة الرئيس الأمريكي ترامب تتحملان المسؤولية الكاملة عن كافة التطورات في فلسطين والمنطقة والعالم، والتي من شأن هذا العدوان الخطير على المسجد الأقصى المبارك أن يخلّفها".

وأضاف، أن "حكومة الاحتلال وإدارة ترامب تجران المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا نريدها وهي غريبة عن منطقتنا ومجتمعنا وثقافتنا"، على حد تعبيره.

وحذرت الحكومة الفلسطينية، من خطورة الهجوم الذي نفذته مجاميع كبيرة من قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى عند انتهاء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أنها تأتي ترجمة لما يسمى قانون القومية العنصري، وذلك في فرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء على أقدس مقدسات المسلمين.

وطالبت الحكومة الفلسطينية، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات ودول العالم، بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك، والتحرك على صعيد البدء فوراً بتطبيق القوانين والشرائع الأممية التي تمنع الاحتلال من العدوان على المقدسات والأرض المحتلة وتخضعه للمحاسبة والمساءلة والعقاب الدولي جرّاء عدوانه.

شهيد في غزة

من ناحية أخرى، استشهد شاب فلسطيني وأصيب العشرات في اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين المشاركين في الجمعة الـ18 من مسيرات العودة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن المواطن غازي محمد أبو مصطفي (43 عاماً)، قد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها اليوم الجمعة، في منطقة الرأس، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأضافت الوزارة أن "عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجراح مختلفة جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في مسيرة العودة، على حدود قطاع غزة، عدد منهم بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي.