الحادثة الثانية في أسبوع.. سقوط أكبر سارية علم بـ"مجاردة" عسير

الأهالي يطالبون بفتح تحقيق شامل من جهاتٍ رقابية وهندسية

سقطت اليوم أكبر سارية تحمل علم المملكة بمحافظات منطقة عسير في محافظة المجاردة - بنفس المتسبب الأول في محايل: الرياح - وذلك بعد أسبوع من سقوط سارية علم محافظة محايل بسبب الرياح. كما بررت بلدية محايل.

وقالت بلدية المجاردة في بيانٍ لها اليوم: "في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الجمعة أثناء قيام إحدى المؤسسات بعمل صيانة لسارية العلم وتركيب إنارات من نوع LED لها، قامت المؤسسة بتركيب سقالة بارتفاع السارية، ولوجود تيار هواء شديد شهدته المحافظة هذا اليوم سقطت السارية نتيجه حمل السقالة بفعل الرياح، ولم يصب أحد بأذى.

وتم إغلاق المنطقة المحيطة، وسوف تقوم البلدية بإعادة وتركيب السارية بعد انتهاء الصيانة اللازمة.

فيما أكد الكثير من الأهالي أن الـ"سقالة" قد رُكبت منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنه كان بالإمكان إنهاء العمل لو وجد اهتمامًا أو متابعة، متسائلين عن المعايير الهندسية التي نُفذ بها المشروعان ومدى متابعة مهندسي البلدية لاستيفاء تلك المعايير قبل الاستلام، ولاسيما أنه لم يمض على تدشين سارية علم المجاردة سوى قرابة 4 أشهر.

وتساءلوا كذلك عن قيمة المشروع الذي وصفوه بالركيك، والذي سقط من أول اختبار جوي، مبينين أن السارية تقع ملاصقة لمبنى المركز الحضاري بالمجاردة الذي يستقبل ضيوف المحافظة والمسؤولين، والذين كان آخرهم سمو أمير منطقة عسير أثناء زيارة المحافظة، وأن النتائج ستكون كارثية لو كان بالمركز فعالية أثناء سقوط السارية العملاقة لا سمح الله، مبدين تخوفهم الكبير من المشاريع الخدمية الأخرى التي لم تُظهر العوامل الجوية بعد ركاكة تنفيذها.

وطالب الأهالي بفتح تحقيق شامل من جهاتٍ رقابية وهندسية لمشروع الساريتين وللمشاريع الأخرى، مؤكدين أن الدولة تصرف بسخاء على المشاريع البلدية عموماً، ولكن التنفيذ والمتابعة ليست بالقدر الذي يُصرف عليه، مستذكرين مقولة أمير منطقة عسير: "من عمل معي يعرف أنني جدّي وجدّي للغاية، سنراقب كافة الجهات التي لم تأخذ كلامي بمحمل الجدّ".

اعلان
الحادثة الثانية في أسبوع.. سقوط أكبر سارية علم بـ"مجاردة" عسير
سبق

سقطت اليوم أكبر سارية تحمل علم المملكة بمحافظات منطقة عسير في محافظة المجاردة - بنفس المتسبب الأول في محايل: الرياح - وذلك بعد أسبوع من سقوط سارية علم محافظة محايل بسبب الرياح. كما بررت بلدية محايل.

وقالت بلدية المجاردة في بيانٍ لها اليوم: "في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الجمعة أثناء قيام إحدى المؤسسات بعمل صيانة لسارية العلم وتركيب إنارات من نوع LED لها، قامت المؤسسة بتركيب سقالة بارتفاع السارية، ولوجود تيار هواء شديد شهدته المحافظة هذا اليوم سقطت السارية نتيجه حمل السقالة بفعل الرياح، ولم يصب أحد بأذى.

وتم إغلاق المنطقة المحيطة، وسوف تقوم البلدية بإعادة وتركيب السارية بعد انتهاء الصيانة اللازمة.

فيما أكد الكثير من الأهالي أن الـ"سقالة" قد رُكبت منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنه كان بالإمكان إنهاء العمل لو وجد اهتمامًا أو متابعة، متسائلين عن المعايير الهندسية التي نُفذ بها المشروعان ومدى متابعة مهندسي البلدية لاستيفاء تلك المعايير قبل الاستلام، ولاسيما أنه لم يمض على تدشين سارية علم المجاردة سوى قرابة 4 أشهر.

وتساءلوا كذلك عن قيمة المشروع الذي وصفوه بالركيك، والذي سقط من أول اختبار جوي، مبينين أن السارية تقع ملاصقة لمبنى المركز الحضاري بالمجاردة الذي يستقبل ضيوف المحافظة والمسؤولين، والذين كان آخرهم سمو أمير منطقة عسير أثناء زيارة المحافظة، وأن النتائج ستكون كارثية لو كان بالمركز فعالية أثناء سقوط السارية العملاقة لا سمح الله، مبدين تخوفهم الكبير من المشاريع الخدمية الأخرى التي لم تُظهر العوامل الجوية بعد ركاكة تنفيذها.

وطالب الأهالي بفتح تحقيق شامل من جهاتٍ رقابية وهندسية لمشروع الساريتين وللمشاريع الأخرى، مؤكدين أن الدولة تصرف بسخاء على المشاريع البلدية عموماً، ولكن التنفيذ والمتابعة ليست بالقدر الذي يُصرف عليه، مستذكرين مقولة أمير منطقة عسير: "من عمل معي يعرف أنني جدّي وجدّي للغاية، سنراقب كافة الجهات التي لم تأخذ كلامي بمحمل الجدّ".

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
09:14 PM
اخر تعديل
24 مايو 2019 - 19 رمضان 1440
05:28 AM

الحادثة الثانية في أسبوع.. سقوط أكبر سارية علم بـ"مجاردة" عسير

الأهالي يطالبون بفتح تحقيق شامل من جهاتٍ رقابية وهندسية

A A A
18
30,198

سقطت اليوم أكبر سارية تحمل علم المملكة بمحافظات منطقة عسير في محافظة المجاردة - بنفس المتسبب الأول في محايل: الرياح - وذلك بعد أسبوع من سقوط سارية علم محافظة محايل بسبب الرياح. كما بررت بلدية محايل.

وقالت بلدية المجاردة في بيانٍ لها اليوم: "في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الجمعة أثناء قيام إحدى المؤسسات بعمل صيانة لسارية العلم وتركيب إنارات من نوع LED لها، قامت المؤسسة بتركيب سقالة بارتفاع السارية، ولوجود تيار هواء شديد شهدته المحافظة هذا اليوم سقطت السارية نتيجه حمل السقالة بفعل الرياح، ولم يصب أحد بأذى.

وتم إغلاق المنطقة المحيطة، وسوف تقوم البلدية بإعادة وتركيب السارية بعد انتهاء الصيانة اللازمة.

فيما أكد الكثير من الأهالي أن الـ"سقالة" قد رُكبت منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنه كان بالإمكان إنهاء العمل لو وجد اهتمامًا أو متابعة، متسائلين عن المعايير الهندسية التي نُفذ بها المشروعان ومدى متابعة مهندسي البلدية لاستيفاء تلك المعايير قبل الاستلام، ولاسيما أنه لم يمض على تدشين سارية علم المجاردة سوى قرابة 4 أشهر.

وتساءلوا كذلك عن قيمة المشروع الذي وصفوه بالركيك، والذي سقط من أول اختبار جوي، مبينين أن السارية تقع ملاصقة لمبنى المركز الحضاري بالمجاردة الذي يستقبل ضيوف المحافظة والمسؤولين، والذين كان آخرهم سمو أمير منطقة عسير أثناء زيارة المحافظة، وأن النتائج ستكون كارثية لو كان بالمركز فعالية أثناء سقوط السارية العملاقة لا سمح الله، مبدين تخوفهم الكبير من المشاريع الخدمية الأخرى التي لم تُظهر العوامل الجوية بعد ركاكة تنفيذها.

وطالب الأهالي بفتح تحقيق شامل من جهاتٍ رقابية وهندسية لمشروع الساريتين وللمشاريع الأخرى، مؤكدين أن الدولة تصرف بسخاء على المشاريع البلدية عموماً، ولكن التنفيذ والمتابعة ليست بالقدر الذي يُصرف عليه، مستذكرين مقولة أمير منطقة عسير: "من عمل معي يعرف أنني جدّي وجدّي للغاية، سنراقب كافة الجهات التي لم تأخذ كلامي بمحمل الجدّ".