استثمارات بمليارات الريالات

منذ انطلاق رؤية 2030 ونحن نعيش في انتفاضة قوية في مجالات عدة، أهمها المجال الاقتصادي الذي هو مجالات ثقافية واجتماعية؛ فالاقتصاد هو العمود الفقري لأي تحولات أيديولوجية في عالم الأمم والحضارات؛ فمن الاقتصاد تتولد الوظائف، ومنها تعيش الأسر في حياة كريمة، ومنها تتوافد الشركات العالمية إليك، ومنها تتزاوج الأسر، ويكون هناك عشرات الأسر والبيوت الجديدة، ومنها يتعلم الأبناء والبنات في أرقى الجامعات، ويتوالدون العلم والمعرفة، ومنها يكون لدينا رأس مال بشري، وهو الركيزة الأساسية للتنمية، ومنها العديد من المزايا الإيجابية.. فالاقتصاد هو الركيزة الأساسية للنجاح.

ومن أجل ذلك ركزت الرؤية على بناء المشاريع، والاهتمام بالنشء، وصناعة العقول، واستثمار العقول.. فكانت مشاريع في مناطق عدة، منها "نيوم" و"القدية "و"البحر الأحمر".. وكانت التحركات في الجوانب كافة، وجئنا بالشركات لعرض منتجاتها واستثماراتها في السعودية، وكانت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات التي هي منتج بحد ذاته للعشرات من المليارات.. قل لي كيف؟ أقل لك إن المعارض والمؤتمرات هي أكبر منتج للوظائف، وللعديد من الفرص، ولاستعراض آخر ما توصل إليه العلم والشركات لعرض منتجاتها، وإتاحة الفرص للعديد من الشركات والأفراد للتفاوض مع هذه الشركات لبناء استراتيجيات مهمة في عالم المال والاستثمار.

فالمؤتمرات والمعارض باب واسع وقوي ومفيد للاطلاع على آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية في منتجاتها، وباب واسع وقوي لعقد الصفقات التجارية، وهو ـــ أي هذا الباب ــــ ذو مداخيل عالية إذا استحسنا الفرص، وجلبنا المعارض العالمية إلى هنا. ونحن - ولله الحمد - ليس لدينا نقص في ذلك.. نملك الخبرات والمؤهلات والأرضية القادرة على فعل المستحيل وصناعة المستحيل.

صناعة الاجتماعات مهمة جدًّا في كيفية تسخير الإمكانيات المادية والبشرية لخلق فرص عمل جبارة، وجعل الأرض تنتج ذهبًا.

ونكوِّن من هيئة المعارض والمؤتمرات، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، ومن الشركات الأخرى والهيئات والوزارات المعنية، شراكة مستدامة، وحلقة واحدة في منظومة الاستثمار.. والمهم تفكيك الروتين، وتسهيل المهمات للشركات المحلية في الإبداع، وخلق الفرص، وتسهيل الإجراءات في الفيز والحضور والدعم المالي والمعنوي، وإعطاء الفرص، وإنشاء مراكز إعلامية واستشارية لتقديم الدراسات الاقتصادية (دراسة جدوى اقتصادية) مهم جدًّا؛ ليكون لدينا منتج قوي وفاعل ومربح بالوقت نفسه.

الاستثمار والبرامج والمعارض والمؤتمرات والسياحة والترفيه والرياضة لها مداخيل بالمليارات، ولكن كيف هي الطريقة، ومن أين ننطلق؟

هنا مهمتكم أيها المسؤولون لفتح المجال لأبناء وبنات الوطن للدخول معكم في هذه الاستثمارات، وإعطائهم الفرص الكاملة؛ فهم أولى بنعيم الوطن وخيرات الوطن.

اعلان
استثمارات بمليارات الريالات
سبق

منذ انطلاق رؤية 2030 ونحن نعيش في انتفاضة قوية في مجالات عدة، أهمها المجال الاقتصادي الذي هو مجالات ثقافية واجتماعية؛ فالاقتصاد هو العمود الفقري لأي تحولات أيديولوجية في عالم الأمم والحضارات؛ فمن الاقتصاد تتولد الوظائف، ومنها تعيش الأسر في حياة كريمة، ومنها تتوافد الشركات العالمية إليك، ومنها تتزاوج الأسر، ويكون هناك عشرات الأسر والبيوت الجديدة، ومنها يتعلم الأبناء والبنات في أرقى الجامعات، ويتوالدون العلم والمعرفة، ومنها يكون لدينا رأس مال بشري، وهو الركيزة الأساسية للتنمية، ومنها العديد من المزايا الإيجابية.. فالاقتصاد هو الركيزة الأساسية للنجاح.

ومن أجل ذلك ركزت الرؤية على بناء المشاريع، والاهتمام بالنشء، وصناعة العقول، واستثمار العقول.. فكانت مشاريع في مناطق عدة، منها "نيوم" و"القدية "و"البحر الأحمر".. وكانت التحركات في الجوانب كافة، وجئنا بالشركات لعرض منتجاتها واستثماراتها في السعودية، وكانت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات التي هي منتج بحد ذاته للعشرات من المليارات.. قل لي كيف؟ أقل لك إن المعارض والمؤتمرات هي أكبر منتج للوظائف، وللعديد من الفرص، ولاستعراض آخر ما توصل إليه العلم والشركات لعرض منتجاتها، وإتاحة الفرص للعديد من الشركات والأفراد للتفاوض مع هذه الشركات لبناء استراتيجيات مهمة في عالم المال والاستثمار.

فالمؤتمرات والمعارض باب واسع وقوي ومفيد للاطلاع على آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية في منتجاتها، وباب واسع وقوي لعقد الصفقات التجارية، وهو ـــ أي هذا الباب ــــ ذو مداخيل عالية إذا استحسنا الفرص، وجلبنا المعارض العالمية إلى هنا. ونحن - ولله الحمد - ليس لدينا نقص في ذلك.. نملك الخبرات والمؤهلات والأرضية القادرة على فعل المستحيل وصناعة المستحيل.

صناعة الاجتماعات مهمة جدًّا في كيفية تسخير الإمكانيات المادية والبشرية لخلق فرص عمل جبارة، وجعل الأرض تنتج ذهبًا.

ونكوِّن من هيئة المعارض والمؤتمرات، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، ومن الشركات الأخرى والهيئات والوزارات المعنية، شراكة مستدامة، وحلقة واحدة في منظومة الاستثمار.. والمهم تفكيك الروتين، وتسهيل المهمات للشركات المحلية في الإبداع، وخلق الفرص، وتسهيل الإجراءات في الفيز والحضور والدعم المالي والمعنوي، وإعطاء الفرص، وإنشاء مراكز إعلامية واستشارية لتقديم الدراسات الاقتصادية (دراسة جدوى اقتصادية) مهم جدًّا؛ ليكون لدينا منتج قوي وفاعل ومربح بالوقت نفسه.

الاستثمار والبرامج والمعارض والمؤتمرات والسياحة والترفيه والرياضة لها مداخيل بالمليارات، ولكن كيف هي الطريقة، ومن أين ننطلق؟

هنا مهمتكم أيها المسؤولون لفتح المجال لأبناء وبنات الوطن للدخول معكم في هذه الاستثمارات، وإعطائهم الفرص الكاملة؛ فهم أولى بنعيم الوطن وخيرات الوطن.

04 يناير 2019 - 28 ربيع الآخر 1440
08:39 PM

استثمارات بمليارات الريالات

صالح المسلّم - الرياض
A A A
0
925

منذ انطلاق رؤية 2030 ونحن نعيش في انتفاضة قوية في مجالات عدة، أهمها المجال الاقتصادي الذي هو مجالات ثقافية واجتماعية؛ فالاقتصاد هو العمود الفقري لأي تحولات أيديولوجية في عالم الأمم والحضارات؛ فمن الاقتصاد تتولد الوظائف، ومنها تعيش الأسر في حياة كريمة، ومنها تتوافد الشركات العالمية إليك، ومنها تتزاوج الأسر، ويكون هناك عشرات الأسر والبيوت الجديدة، ومنها يتعلم الأبناء والبنات في أرقى الجامعات، ويتوالدون العلم والمعرفة، ومنها يكون لدينا رأس مال بشري، وهو الركيزة الأساسية للتنمية، ومنها العديد من المزايا الإيجابية.. فالاقتصاد هو الركيزة الأساسية للنجاح.

ومن أجل ذلك ركزت الرؤية على بناء المشاريع، والاهتمام بالنشء، وصناعة العقول، واستثمار العقول.. فكانت مشاريع في مناطق عدة، منها "نيوم" و"القدية "و"البحر الأحمر".. وكانت التحركات في الجوانب كافة، وجئنا بالشركات لعرض منتجاتها واستثماراتها في السعودية، وكانت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات التي هي منتج بحد ذاته للعشرات من المليارات.. قل لي كيف؟ أقل لك إن المعارض والمؤتمرات هي أكبر منتج للوظائف، وللعديد من الفرص، ولاستعراض آخر ما توصل إليه العلم والشركات لعرض منتجاتها، وإتاحة الفرص للعديد من الشركات والأفراد للتفاوض مع هذه الشركات لبناء استراتيجيات مهمة في عالم المال والاستثمار.

فالمؤتمرات والمعارض باب واسع وقوي ومفيد للاطلاع على آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية في منتجاتها، وباب واسع وقوي لعقد الصفقات التجارية، وهو ـــ أي هذا الباب ــــ ذو مداخيل عالية إذا استحسنا الفرص، وجلبنا المعارض العالمية إلى هنا. ونحن - ولله الحمد - ليس لدينا نقص في ذلك.. نملك الخبرات والمؤهلات والأرضية القادرة على فعل المستحيل وصناعة المستحيل.

صناعة الاجتماعات مهمة جدًّا في كيفية تسخير الإمكانيات المادية والبشرية لخلق فرص عمل جبارة، وجعل الأرض تنتج ذهبًا.

ونكوِّن من هيئة المعارض والمؤتمرات، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، ومن الشركات الأخرى والهيئات والوزارات المعنية، شراكة مستدامة، وحلقة واحدة في منظومة الاستثمار.. والمهم تفكيك الروتين، وتسهيل المهمات للشركات المحلية في الإبداع، وخلق الفرص، وتسهيل الإجراءات في الفيز والحضور والدعم المالي والمعنوي، وإعطاء الفرص، وإنشاء مراكز إعلامية واستشارية لتقديم الدراسات الاقتصادية (دراسة جدوى اقتصادية) مهم جدًّا؛ ليكون لدينا منتج قوي وفاعل ومربح بالوقت نفسه.

الاستثمار والبرامج والمعارض والمؤتمرات والسياحة والترفيه والرياضة لها مداخيل بالمليارات، ولكن كيف هي الطريقة، ومن أين ننطلق؟

هنا مهمتكم أيها المسؤولون لفتح المجال لأبناء وبنات الوطن للدخول معكم في هذه الاستثمارات، وإعطائهم الفرص الكاملة؛ فهم أولى بنعيم الوطن وخيرات الوطن.