عدسة "سبق" توثّق كارثة تفريغ ناقلات المجاري بـ"حافة جازان"

رصدت الموقع برفقة حرس الحدود وكشفت تهديد آلاف الصيادين والسّيّاح

فهد كاملي- سبق- جازان: رصدت عدسة "سبق" تفريغ ناقلات مياه المجاري لمخزونها بوسط حافة جازان التي تضمّ أكبر تجمّع لصيادي الأسماك بالمنطقة الجنوبية بالمملكة، وتشمل المرسى السياحي الذي يعبره مئات المسافرين والسياح يومياً، وتضم ورش صناعة وصيانة المراكب البحرية ومركز حرس الحدود.
 
ووثقت عدسة "سبق" إبحار عدد من المراكب في بحيرة المجاري التي تنذر بكارثة بيئية وصحية يقع ضحيتها 7 آلاف من الصيادين والعاملين والسياح الذي يفدون لحافة جازان يومياً.
 
وقامت "سبق" بجولة ميدانية بحضور قائد مركز حرس الحدود بالحافة؛ لكشف الكثير من غموض بحيرات المجاري الضخمة التي تطفح منذ سنوات على شواطئ الحافة. ورصدت بناء مراكب الصيد وسط بحيرات المجاري، التي جعلت من سواحل البحر مرمى لها.
 
وقال الصياد "إبراهيم شحار" متسائلاً: "أين حماية البيئة والثروة السمكية وفرع الزراعة من هذا العبث الذي يحدث من جهة حكومية كأمانة جازان؟ ألا تعلم أن ذلك سيؤدي إلى كوارث بحرية وصحية؟".
 
وقال الصياد "محمد قاسم": "أشعر بمرارة وحسرة كلما نظرت إلى الحال المزرية التي آل إليها الشاطئ، وبالتحديد مرسى مراكب الصيد، الذي ضاق بمياه المجاري والرائحة القذرة التي تسببت في هروب الصيادين والمتنزهين، ومع الأسف هناك صمت غريب من الجهات المعنية".
 
وطالب صيادو الحافة، عبر"سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية؛ لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعاً للحشرات والأوبئة الضارة، وقالوا: "يجب على المسؤولين أن يتقوا الله، وأن يكثفوا الجهود؛ لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا إلى دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن، وسعياً من قبلهم لمن يخدم الصالح العام"، محمّلين الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس؛ بسبب هذا الإهمال.
 
 
 
 
 
 

اعلان
عدسة "سبق" توثّق كارثة تفريغ ناقلات المجاري بـ"حافة جازان"
سبق
فهد كاملي- سبق- جازان: رصدت عدسة "سبق" تفريغ ناقلات مياه المجاري لمخزونها بوسط حافة جازان التي تضمّ أكبر تجمّع لصيادي الأسماك بالمنطقة الجنوبية بالمملكة، وتشمل المرسى السياحي الذي يعبره مئات المسافرين والسياح يومياً، وتضم ورش صناعة وصيانة المراكب البحرية ومركز حرس الحدود.
 
ووثقت عدسة "سبق" إبحار عدد من المراكب في بحيرة المجاري التي تنذر بكارثة بيئية وصحية يقع ضحيتها 7 آلاف من الصيادين والعاملين والسياح الذي يفدون لحافة جازان يومياً.
 
وقامت "سبق" بجولة ميدانية بحضور قائد مركز حرس الحدود بالحافة؛ لكشف الكثير من غموض بحيرات المجاري الضخمة التي تطفح منذ سنوات على شواطئ الحافة. ورصدت بناء مراكب الصيد وسط بحيرات المجاري، التي جعلت من سواحل البحر مرمى لها.
 
وقال الصياد "إبراهيم شحار" متسائلاً: "أين حماية البيئة والثروة السمكية وفرع الزراعة من هذا العبث الذي يحدث من جهة حكومية كأمانة جازان؟ ألا تعلم أن ذلك سيؤدي إلى كوارث بحرية وصحية؟".
 
وقال الصياد "محمد قاسم": "أشعر بمرارة وحسرة كلما نظرت إلى الحال المزرية التي آل إليها الشاطئ، وبالتحديد مرسى مراكب الصيد، الذي ضاق بمياه المجاري والرائحة القذرة التي تسببت في هروب الصيادين والمتنزهين، ومع الأسف هناك صمت غريب من الجهات المعنية".
 
وطالب صيادو الحافة، عبر"سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية؛ لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعاً للحشرات والأوبئة الضارة، وقالوا: "يجب على المسؤولين أن يتقوا الله، وأن يكثفوا الجهود؛ لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا إلى دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن، وسعياً من قبلهم لمن يخدم الصالح العام"، محمّلين الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس؛ بسبب هذا الإهمال.
 
 
 
 
 
 
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436
12:45 PM

عدسة "سبق" توثّق كارثة تفريغ ناقلات المجاري بـ"حافة جازان"

رصدت الموقع برفقة حرس الحدود وكشفت تهديد آلاف الصيادين والسّيّاح

A A A
0
9,471

فهد كاملي- سبق- جازان: رصدت عدسة "سبق" تفريغ ناقلات مياه المجاري لمخزونها بوسط حافة جازان التي تضمّ أكبر تجمّع لصيادي الأسماك بالمنطقة الجنوبية بالمملكة، وتشمل المرسى السياحي الذي يعبره مئات المسافرين والسياح يومياً، وتضم ورش صناعة وصيانة المراكب البحرية ومركز حرس الحدود.
 
ووثقت عدسة "سبق" إبحار عدد من المراكب في بحيرة المجاري التي تنذر بكارثة بيئية وصحية يقع ضحيتها 7 آلاف من الصيادين والعاملين والسياح الذي يفدون لحافة جازان يومياً.
 
وقامت "سبق" بجولة ميدانية بحضور قائد مركز حرس الحدود بالحافة؛ لكشف الكثير من غموض بحيرات المجاري الضخمة التي تطفح منذ سنوات على شواطئ الحافة. ورصدت بناء مراكب الصيد وسط بحيرات المجاري، التي جعلت من سواحل البحر مرمى لها.
 
وقال الصياد "إبراهيم شحار" متسائلاً: "أين حماية البيئة والثروة السمكية وفرع الزراعة من هذا العبث الذي يحدث من جهة حكومية كأمانة جازان؟ ألا تعلم أن ذلك سيؤدي إلى كوارث بحرية وصحية؟".
 
وقال الصياد "محمد قاسم": "أشعر بمرارة وحسرة كلما نظرت إلى الحال المزرية التي آل إليها الشاطئ، وبالتحديد مرسى مراكب الصيد، الذي ضاق بمياه المجاري والرائحة القذرة التي تسببت في هروب الصيادين والمتنزهين، ومع الأسف هناك صمت غريب من الجهات المعنية".
 
وطالب صيادو الحافة، عبر"سبق"، بتكوين لجنة طارئة من الجهات المعنية؛ لبحث الموضوع وسرعة إيجاد حل لهذه المشاكل التي أصبحت مرتعاً للحشرات والأوبئة الضارة، وقالوا: "يجب على المسؤولين أن يتقوا الله، وأن يكثفوا الجهود؛ لهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر الذين عمدوا إلى دعم هذا القطاع بملايين الريالات خدمةً للمواطن، وسعياً من قبلهم لمن يخدم الصالح العام"، محمّلين الجهات المسؤولة تداعيات ما يحدث من أضرار وتلفيات في ممتلكات الناس؛ بسبب هذا الإهمال.