"الداخلية": منفذ تفجير مسجد الكويت غادر للمنامة ولم تسجل له سفرات سابقة

يبلغ من العمر 23 سنة وليس له نشاطات ذات صلة بالإرهاب سابقاً

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت وزارة الداخلية السعودية معلومات جديدة عن الانتحاري السعودي الذي فجّر نفسه داخل مسجد الإمام الصادق بدولة الكويت، الجمعة الماضية.
 
وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي في "تويتر": "فهد سليمان القباع من مواليد ١٤١٣هـ (١٩٩٢م)، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في أي نشاطات ذات صلة بالإرهاب".
 
وأضافت: "غادر القباع المملكة يوم الخميس (٨) رمضان جواً من الرياض إلى المنامة على رحلة طيران الخليج رقم (١٧٠)، ولم تسجل له سفرات سابقة".
 
وأوضحت الداخلية أن التعاون قائم مع الأشقاء في الكويت للوقوف على أبعاد الجريمة والأطراف المتورطة فيها، وعلاقة أي مواطنين سعوديين آخرين بها.
 
وبينت الوزارة أنه يتم التواصل مع الأشقاء في مملكة البحرين للوقوف على ما لديهم عن الفترة الزمنية التي قضاها منفذ الجريمة الإرهابية بالمنامة.
 
وجاءت توضيحات وزارة الداخلية السعودية سريعاً بعد أن كشفت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، عن هوية الانتحاري الذي فجّر نفسه يوم الجمعة الماضي في جامع الإمام الصادق في منطقة الصوابر، والذي راح ضحيته 27 شهيداً و227 مصاباً.
 
وذكرت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، أن الانتحاري سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبدالمحسن القباع"، دخل إلى الكويت فجر يوم الجمعة الذي وقعت فيه الجريمة عن طريق المطار، فيما بينت وزارة الداخلية السعودية أن الإرهابي لم يغادر مباشرة للكويت، حيث تبين سفره للمنامة قبل يوم من تنفيذه للعمل الإرهابي، مؤكدة أنه ليس له سجل سفرات سابقا، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في نشاطات ذات صلة بالإرهاب.
 
وكانت الداخلية الكويتية قد أعلنت الليلة الماضية عن تمكّن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة النكراء.
 
وأوضحت الوزارة أن السائق يدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود، وهو من مواليد عام 1989، ومن المقيمين بصورة غير قانونية، مشيرة إلى أنه تم العثور عليه مختبئاً في أحد المنازل بمنطقة الرقة جنوب الكويت.
 
 
وأضافت الداخلية الكويتية أن التحقيقات الأولية أفادت بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي، والوصول إلى كل الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء.

اعلان
"الداخلية": منفذ تفجير مسجد الكويت غادر للمنامة ولم تسجل له سفرات سابقة
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت وزارة الداخلية السعودية معلومات جديدة عن الانتحاري السعودي الذي فجّر نفسه داخل مسجد الإمام الصادق بدولة الكويت، الجمعة الماضية.
 
وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي في "تويتر": "فهد سليمان القباع من مواليد ١٤١٣هـ (١٩٩٢م)، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في أي نشاطات ذات صلة بالإرهاب".
 
وأضافت: "غادر القباع المملكة يوم الخميس (٨) رمضان جواً من الرياض إلى المنامة على رحلة طيران الخليج رقم (١٧٠)، ولم تسجل له سفرات سابقة".
 
وأوضحت الداخلية أن التعاون قائم مع الأشقاء في الكويت للوقوف على أبعاد الجريمة والأطراف المتورطة فيها، وعلاقة أي مواطنين سعوديين آخرين بها.
 
وبينت الوزارة أنه يتم التواصل مع الأشقاء في مملكة البحرين للوقوف على ما لديهم عن الفترة الزمنية التي قضاها منفذ الجريمة الإرهابية بالمنامة.
 
وجاءت توضيحات وزارة الداخلية السعودية سريعاً بعد أن كشفت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، عن هوية الانتحاري الذي فجّر نفسه يوم الجمعة الماضي في جامع الإمام الصادق في منطقة الصوابر، والذي راح ضحيته 27 شهيداً و227 مصاباً.
 
وذكرت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، أن الانتحاري سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبدالمحسن القباع"، دخل إلى الكويت فجر يوم الجمعة الذي وقعت فيه الجريمة عن طريق المطار، فيما بينت وزارة الداخلية السعودية أن الإرهابي لم يغادر مباشرة للكويت، حيث تبين سفره للمنامة قبل يوم من تنفيذه للعمل الإرهابي، مؤكدة أنه ليس له سجل سفرات سابقا، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في نشاطات ذات صلة بالإرهاب.
 
وكانت الداخلية الكويتية قد أعلنت الليلة الماضية عن تمكّن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة النكراء.
 
وأوضحت الوزارة أن السائق يدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود، وهو من مواليد عام 1989، ومن المقيمين بصورة غير قانونية، مشيرة إلى أنه تم العثور عليه مختبئاً في أحد المنازل بمنطقة الرقة جنوب الكويت.
 
 
وأضافت الداخلية الكويتية أن التحقيقات الأولية أفادت بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي، والوصول إلى كل الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء.
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
09:34 PM

"الداخلية": منفذ تفجير مسجد الكويت غادر للمنامة ولم تسجل له سفرات سابقة

يبلغ من العمر 23 سنة وليس له نشاطات ذات صلة بالإرهاب سابقاً

A A A
0
268,531

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت وزارة الداخلية السعودية معلومات جديدة عن الانتحاري السعودي الذي فجّر نفسه داخل مسجد الإمام الصادق بدولة الكويت، الجمعة الماضية.
 
وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي في "تويتر": "فهد سليمان القباع من مواليد ١٤١٣هـ (١٩٩٢م)، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في أي نشاطات ذات صلة بالإرهاب".
 
وأضافت: "غادر القباع المملكة يوم الخميس (٨) رمضان جواً من الرياض إلى المنامة على رحلة طيران الخليج رقم (١٧٠)، ولم تسجل له سفرات سابقة".
 
وأوضحت الداخلية أن التعاون قائم مع الأشقاء في الكويت للوقوف على أبعاد الجريمة والأطراف المتورطة فيها، وعلاقة أي مواطنين سعوديين آخرين بها.
 
وبينت الوزارة أنه يتم التواصل مع الأشقاء في مملكة البحرين للوقوف على ما لديهم عن الفترة الزمنية التي قضاها منفذ الجريمة الإرهابية بالمنامة.
 
وجاءت توضيحات وزارة الداخلية السعودية سريعاً بعد أن كشفت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، عن هوية الانتحاري الذي فجّر نفسه يوم الجمعة الماضي في جامع الإمام الصادق في منطقة الصوابر، والذي راح ضحيته 27 شهيداً و227 مصاباً.
 
وذكرت وزارة الداخلية الكويتية، صباح اليوم، أن الانتحاري سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبدالمحسن القباع"، دخل إلى الكويت فجر يوم الجمعة الذي وقعت فيه الجريمة عن طريق المطار، فيما بينت وزارة الداخلية السعودية أن الإرهابي لم يغادر مباشرة للكويت، حيث تبين سفره للمنامة قبل يوم من تنفيذه للعمل الإرهابي، مؤكدة أنه ليس له سجل سفرات سابقا، ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في نشاطات ذات صلة بالإرهاب.
 
وكانت الداخلية الكويتية قد أعلنت الليلة الماضية عن تمكّن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة النكراء.
 
وأوضحت الوزارة أن السائق يدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود، وهو من مواليد عام 1989، ومن المقيمين بصورة غير قانونية، مشيرة إلى أنه تم العثور عليه مختبئاً في أحد المنازل بمنطقة الرقة جنوب الكويت.
 
 
وأضافت الداخلية الكويتية أن التحقيقات الأولية أفادت بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي، والوصول إلى كل الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء.