مصادر هندية: ننتظر نتائج الـDNA للتأكد من هوية ضحايا "مزرعة الموت"

سفارة نيودلهي في الرياض تتواصل مع السلطات السعودية بشأن القضية

خالد علي- سبق- جدة: قالت مصادر حكومية في العاصمة الهندية نيودلهي حول مزرعة صفوى بالمنطقة الشرقية، التي عُثر فيها على خمسة عمال مدفونين منذ عام 2010، إنه لم يتسنَّ بعد للحكومة الهندية التأكد من هويات الضحايا وجنسياتهم، وإن من بين المتورطين في هذه القضية عدداً من السعوديين، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الهندية اليوم الجمعة.
وأضافت - وفقاً لمصادر لم تسمها - بأن المسؤولين في السفارة الهندية بالرياض يتواصلون مع السلطات الأمنية السعودية؛ للتأكد من جنسية الضحايا، إلى جانب إجراء اختبارات الحمض النووي. مشيرة إلى أن مسؤولين من وزارة الخارجية الهندية يتواصلون مع نظرائهم في السعودية.
وأكدت أن السلطات السعودية تعمل جهوداً جبارة منذ الكشف عن المقبرة الجماعية في "مزرعة الموت"، وتمكنت من فك ألغاز الجريمة البشعة في وقت قياسي رغم صعوبة القضية، وتم القبض على عدد من المتهمين.
وتشير بعض تفاصيل القضية المتناقلة إلى أن خلافاً وقع في مزرعة شرق صفوى بين عدد من العمالة أثناء تناولهم المسكر والحشيش؛ فتم حينها قتل أحد العمالة ودفنه مع أربعة من بني جلدته بعد إعطائهم المسكر، وتقييد أرجلهم وأيديهم بأسلاك معدنية، وتكميم أفواههم بشريط لاصق، والاعتداء عليهم بالضرب، قبل أن يتم دفنهم وهم أحياء في حُفرة داخل المزرعة.
وقد كُشف سر "مزرعة الموت" بعد أن قام أحد المواطنين بإصلاحات في المزرعة، بحَفْره مجرى لتصريف الماء، وخلال ذلك عُثر على إحدى الجثث؛ فقام بإبلاغ الجهات الأمنية التي تمكنت في وقت قياسي من حل اللغز، وإلقاء القبض على بعض الجناة.

اعلان
مصادر هندية: ننتظر نتائج الـDNA للتأكد من هوية ضحايا "مزرعة الموت"
سبق
خالد علي- سبق- جدة: قالت مصادر حكومية في العاصمة الهندية نيودلهي حول مزرعة صفوى بالمنطقة الشرقية، التي عُثر فيها على خمسة عمال مدفونين منذ عام 2010، إنه لم يتسنَّ بعد للحكومة الهندية التأكد من هويات الضحايا وجنسياتهم، وإن من بين المتورطين في هذه القضية عدداً من السعوديين، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الهندية اليوم الجمعة.
وأضافت - وفقاً لمصادر لم تسمها - بأن المسؤولين في السفارة الهندية بالرياض يتواصلون مع السلطات الأمنية السعودية؛ للتأكد من جنسية الضحايا، إلى جانب إجراء اختبارات الحمض النووي. مشيرة إلى أن مسؤولين من وزارة الخارجية الهندية يتواصلون مع نظرائهم في السعودية.
وأكدت أن السلطات السعودية تعمل جهوداً جبارة منذ الكشف عن المقبرة الجماعية في "مزرعة الموت"، وتمكنت من فك ألغاز الجريمة البشعة في وقت قياسي رغم صعوبة القضية، وتم القبض على عدد من المتهمين.
وتشير بعض تفاصيل القضية المتناقلة إلى أن خلافاً وقع في مزرعة شرق صفوى بين عدد من العمالة أثناء تناولهم المسكر والحشيش؛ فتم حينها قتل أحد العمالة ودفنه مع أربعة من بني جلدته بعد إعطائهم المسكر، وتقييد أرجلهم وأيديهم بأسلاك معدنية، وتكميم أفواههم بشريط لاصق، والاعتداء عليهم بالضرب، قبل أن يتم دفنهم وهم أحياء في حُفرة داخل المزرعة.
وقد كُشف سر "مزرعة الموت" بعد أن قام أحد المواطنين بإصلاحات في المزرعة، بحَفْره مجرى لتصريف الماء، وخلال ذلك عُثر على إحدى الجثث؛ فقام بإبلاغ الجهات الأمنية التي تمكنت في وقت قياسي من حل اللغز، وإلقاء القبض على بعض الجناة.
28 فبراير 2014 - 28 ربيع الآخر 1435
09:08 PM

سفارة نيودلهي في الرياض تتواصل مع السلطات السعودية بشأن القضية

مصادر هندية: ننتظر نتائج الـDNA للتأكد من هوية ضحايا "مزرعة الموت"

A A A
0
71,871

خالد علي- سبق- جدة: قالت مصادر حكومية في العاصمة الهندية نيودلهي حول مزرعة صفوى بالمنطقة الشرقية، التي عُثر فيها على خمسة عمال مدفونين منذ عام 2010، إنه لم يتسنَّ بعد للحكومة الهندية التأكد من هويات الضحايا وجنسياتهم، وإن من بين المتورطين في هذه القضية عدداً من السعوديين، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الهندية اليوم الجمعة.
وأضافت - وفقاً لمصادر لم تسمها - بأن المسؤولين في السفارة الهندية بالرياض يتواصلون مع السلطات الأمنية السعودية؛ للتأكد من جنسية الضحايا، إلى جانب إجراء اختبارات الحمض النووي. مشيرة إلى أن مسؤولين من وزارة الخارجية الهندية يتواصلون مع نظرائهم في السعودية.
وأكدت أن السلطات السعودية تعمل جهوداً جبارة منذ الكشف عن المقبرة الجماعية في "مزرعة الموت"، وتمكنت من فك ألغاز الجريمة البشعة في وقت قياسي رغم صعوبة القضية، وتم القبض على عدد من المتهمين.
وتشير بعض تفاصيل القضية المتناقلة إلى أن خلافاً وقع في مزرعة شرق صفوى بين عدد من العمالة أثناء تناولهم المسكر والحشيش؛ فتم حينها قتل أحد العمالة ودفنه مع أربعة من بني جلدته بعد إعطائهم المسكر، وتقييد أرجلهم وأيديهم بأسلاك معدنية، وتكميم أفواههم بشريط لاصق، والاعتداء عليهم بالضرب، قبل أن يتم دفنهم وهم أحياء في حُفرة داخل المزرعة.
وقد كُشف سر "مزرعة الموت" بعد أن قام أحد المواطنين بإصلاحات في المزرعة، بحَفْره مجرى لتصريف الماء، وخلال ذلك عُثر على إحدى الجثث؛ فقام بإبلاغ الجهات الأمنية التي تمكنت في وقت قياسي من حل اللغز، وإلقاء القبض على بعض الجناة.