لا أحد ينام في السعودية!

بين يوم وآخر تثبت السعودية بُعد نظرها وعمق رؤيتها ودلالاتها؛ وذلك لمضيها في سباق التطور العالمي لتغير من ثقافات مجتمعها في سنتين، وهو ما ألزم دولاً أخرى عقودًا من الصراعات والمساجلات.

اليوم أصبح السعودي يعمل وينافس ويتصدر في وسطه التجاري، ويمارس نشاطه التقني وسط حواضن ترشده وتدعمه وتسانده، وينتهي من دراسته دبلومات عن بعد في جهات تعليمية عالمية، أو دورات تدريبية، أو برامج تطويرية في معاهد ومراكز متخصصة.. وهناك جمع من السيدات يخترقن سوق العمل منافِسات ومتحديات لقدراتهن، ومستعيدات ماضي الأسواق المحلية؛ إذ تتشارك النساء مع الرجال في بيئة واحدة متقاربين فيها، وتحكمهم أعراف قبلية، أو قوانين منظمة، أو ترتيبات متفق عليها.

أصبحت السعودية ورشة عمل لأهلها وشعبها مستعينين بالوافدين في تسهيل ممارستهم بخبراتهم وتعمقهم في السوق بعد عقود من تفردهم بعمليات البيع والشراء، وسيطرتهم على الاقتصاد السعودي بشكل مباشر عبر تحريكهم السوق مع بني جلدتهم من محتكري الجملة، وينتهي بتحويلاتهم الضخمة دون أن تتحرك في عمليات تعود بالنفع على السعودية.

لا أحد ينام في السعودية.. الفرص تزايدت، والطموحات كبرت، والموانع توارت، وأصبح السوق مفتوحًا للجميع.. الفيصل فيه التنافس، وروح التحدي، والتسابق من أجل تقديم جودة عالية، وخدمة سريعة بأقل قيمة، وتطورات تقنية مكنت من ممارسة العمل طيلة ٢٤ ساعة بسلاسة.

في السعودية تحدٍّ كبير للدفع بدخول الشباب والشابات السوق، لكن بقي في داخلهم خوف من المستقبل، وكيف يبنيه وسط بيئة تنافسية متسارعة.

أصبحت هنا حاجة لمنح راغبي الدخول في العمل التجاري الجديد من موظفي الدولة بتفعيل منحهم سنة أو اثنتين لتجربة قدراتهم، مع حق احتفاظهم بالرقم الوظيفي، والعودة له بعد سنة بحد أدنى؛ ليكون قد اتضحت أمامه سبل النجاح، أو اليقين بالفشل، وضرورة بقاء موظف حكومي واثق بأن من سيدخل بكل قوته ووقته وقدراته في السوق سيجد ما يجذبه من فرص متوالية، وتسهيلات حكومية، تتطلب فقط التفرغ والعمل الجاد.

اعلان
لا أحد ينام في السعودية!
سبق

بين يوم وآخر تثبت السعودية بُعد نظرها وعمق رؤيتها ودلالاتها؛ وذلك لمضيها في سباق التطور العالمي لتغير من ثقافات مجتمعها في سنتين، وهو ما ألزم دولاً أخرى عقودًا من الصراعات والمساجلات.

اليوم أصبح السعودي يعمل وينافس ويتصدر في وسطه التجاري، ويمارس نشاطه التقني وسط حواضن ترشده وتدعمه وتسانده، وينتهي من دراسته دبلومات عن بعد في جهات تعليمية عالمية، أو دورات تدريبية، أو برامج تطويرية في معاهد ومراكز متخصصة.. وهناك جمع من السيدات يخترقن سوق العمل منافِسات ومتحديات لقدراتهن، ومستعيدات ماضي الأسواق المحلية؛ إذ تتشارك النساء مع الرجال في بيئة واحدة متقاربين فيها، وتحكمهم أعراف قبلية، أو قوانين منظمة، أو ترتيبات متفق عليها.

أصبحت السعودية ورشة عمل لأهلها وشعبها مستعينين بالوافدين في تسهيل ممارستهم بخبراتهم وتعمقهم في السوق بعد عقود من تفردهم بعمليات البيع والشراء، وسيطرتهم على الاقتصاد السعودي بشكل مباشر عبر تحريكهم السوق مع بني جلدتهم من محتكري الجملة، وينتهي بتحويلاتهم الضخمة دون أن تتحرك في عمليات تعود بالنفع على السعودية.

لا أحد ينام في السعودية.. الفرص تزايدت، والطموحات كبرت، والموانع توارت، وأصبح السوق مفتوحًا للجميع.. الفيصل فيه التنافس، وروح التحدي، والتسابق من أجل تقديم جودة عالية، وخدمة سريعة بأقل قيمة، وتطورات تقنية مكنت من ممارسة العمل طيلة ٢٤ ساعة بسلاسة.

في السعودية تحدٍّ كبير للدفع بدخول الشباب والشابات السوق، لكن بقي في داخلهم خوف من المستقبل، وكيف يبنيه وسط بيئة تنافسية متسارعة.

أصبحت هنا حاجة لمنح راغبي الدخول في العمل التجاري الجديد من موظفي الدولة بتفعيل منحهم سنة أو اثنتين لتجربة قدراتهم، مع حق احتفاظهم بالرقم الوظيفي، والعودة له بعد سنة بحد أدنى؛ ليكون قد اتضحت أمامه سبل النجاح، أو اليقين بالفشل، وضرورة بقاء موظف حكومي واثق بأن من سيدخل بكل قوته ووقته وقدراته في السوق سيجد ما يجذبه من فرص متوالية، وتسهيلات حكومية، تتطلب فقط التفرغ والعمل الجاد.

06 إبريل 2019 - 1 شعبان 1440
09:10 PM

لا أحد ينام في السعودية!

سعيد آل جندب - الرياض
A A A
2
3,039

بين يوم وآخر تثبت السعودية بُعد نظرها وعمق رؤيتها ودلالاتها؛ وذلك لمضيها في سباق التطور العالمي لتغير من ثقافات مجتمعها في سنتين، وهو ما ألزم دولاً أخرى عقودًا من الصراعات والمساجلات.

اليوم أصبح السعودي يعمل وينافس ويتصدر في وسطه التجاري، ويمارس نشاطه التقني وسط حواضن ترشده وتدعمه وتسانده، وينتهي من دراسته دبلومات عن بعد في جهات تعليمية عالمية، أو دورات تدريبية، أو برامج تطويرية في معاهد ومراكز متخصصة.. وهناك جمع من السيدات يخترقن سوق العمل منافِسات ومتحديات لقدراتهن، ومستعيدات ماضي الأسواق المحلية؛ إذ تتشارك النساء مع الرجال في بيئة واحدة متقاربين فيها، وتحكمهم أعراف قبلية، أو قوانين منظمة، أو ترتيبات متفق عليها.

أصبحت السعودية ورشة عمل لأهلها وشعبها مستعينين بالوافدين في تسهيل ممارستهم بخبراتهم وتعمقهم في السوق بعد عقود من تفردهم بعمليات البيع والشراء، وسيطرتهم على الاقتصاد السعودي بشكل مباشر عبر تحريكهم السوق مع بني جلدتهم من محتكري الجملة، وينتهي بتحويلاتهم الضخمة دون أن تتحرك في عمليات تعود بالنفع على السعودية.

لا أحد ينام في السعودية.. الفرص تزايدت، والطموحات كبرت، والموانع توارت، وأصبح السوق مفتوحًا للجميع.. الفيصل فيه التنافس، وروح التحدي، والتسابق من أجل تقديم جودة عالية، وخدمة سريعة بأقل قيمة، وتطورات تقنية مكنت من ممارسة العمل طيلة ٢٤ ساعة بسلاسة.

في السعودية تحدٍّ كبير للدفع بدخول الشباب والشابات السوق، لكن بقي في داخلهم خوف من المستقبل، وكيف يبنيه وسط بيئة تنافسية متسارعة.

أصبحت هنا حاجة لمنح راغبي الدخول في العمل التجاري الجديد من موظفي الدولة بتفعيل منحهم سنة أو اثنتين لتجربة قدراتهم، مع حق احتفاظهم بالرقم الوظيفي، والعودة له بعد سنة بحد أدنى؛ ليكون قد اتضحت أمامه سبل النجاح، أو اليقين بالفشل، وضرورة بقاء موظف حكومي واثق بأن من سيدخل بكل قوته ووقته وقدراته في السوق سيجد ما يجذبه من فرص متوالية، وتسهيلات حكومية، تتطلب فقط التفرغ والعمل الجاد.