"تسعيرة الوقود" تكشف ضحالة ثقافة المرجفين.. موقعة الجالونات

هرعوا لتعبئتها بالسعر القديم.. و"اليوسف": فلينظروا لاستهلاكهم!

عيسى الحربي- سبق- الرياض: كشف الإجراء الرسمي في طرح التسعيرة الجديدة للوقود بالمملكة، عن ضحالة ثقافة الترشيد والإنفاق لدى بعض المرجفين من الجمهور، عندما هرعوا إلى محطات الوقود متسلحين بالجالونات وخزانات المياه؛ لتعبئتها بالسعر القديم، قبل بدء موعد التسعيرة الجديدة بدقائق معدودة.
 
الطريف في الأمر أن غالبية من توجهوا للمحطات، أمس، للتعبئة بالسعر القديم، قطعوا "كيلومترات" عديدة في البحث بين المحطات التي إما تعجّ بكثافة المركبات، وإما أغلقت الموقع للاستفادة من فارق التسعيرة، وبالتأكيد أن من تجولوا بين المحطات استنفدوا "رُبع" الكمية، إضافة إلى الإرهاق الشديد في البحث عن وقود.
 
وقال الكاتب الصحفي عبدالعزيز اليوسف: "من يتذمر من التعريفة الجديدة، لا يعرف أن استهلاكه اليومي والمصروفات المهدرة بحاجة إلى ضبط، والبعض يصرف في الشهر على أشياء هامشية دون ترشيد أكثر من وقود سيارته، الأمر الذي يتطلب منّا إعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي؛ لرفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع، وهي الرسالة التي أوصانا بها ديننا الحنيف، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم".
 
وقال المواطن إبراهيم فهيد الوسيدي لـ"سبق"، إن شريحة من الجمهور تعاني أزمة ثقافة، وأزمة فكر، في التفريق بين "شُح" الوقود وانقطاعه من السوق في الفترة القادمة، وبين تغيير نمط التعريفة السعرية.
 
وأشار "الوسيدي": من ملأ سيارته بالوقود أمس، ومن تسلح بالخزانات لتعبئتها، ومن اشترى وقوده صباح اليوم هم سواسية في الإنفاق، بل إن الأخير "اشترى راحته" في عدم مزاحمة "المرجفين"، والدخول معهم في مشاجرات، أو استهلاك كمية أخرى من الوقود في سبيل البحث عن محطة يتزود منها.
 
وكان مجلس الوزراء قد أقرّ، أمس، تعديلاً لأسعار منتجات الطاقة؛ إذ تغير سعر "بنزين 91" من 0.45 هللة لكل لتر إلى 0.75 هللة لكل لتر، بزيادة 67%، وارتفع سعر "بنزين 95" من 0.60 هللة إلى 0.90 هللة لكل لتر، بزيادة 50%.

اعلان
"تسعيرة الوقود" تكشف ضحالة ثقافة المرجفين.. موقعة الجالونات
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: كشف الإجراء الرسمي في طرح التسعيرة الجديدة للوقود بالمملكة، عن ضحالة ثقافة الترشيد والإنفاق لدى بعض المرجفين من الجمهور، عندما هرعوا إلى محطات الوقود متسلحين بالجالونات وخزانات المياه؛ لتعبئتها بالسعر القديم، قبل بدء موعد التسعيرة الجديدة بدقائق معدودة.
 
الطريف في الأمر أن غالبية من توجهوا للمحطات، أمس، للتعبئة بالسعر القديم، قطعوا "كيلومترات" عديدة في البحث بين المحطات التي إما تعجّ بكثافة المركبات، وإما أغلقت الموقع للاستفادة من فارق التسعيرة، وبالتأكيد أن من تجولوا بين المحطات استنفدوا "رُبع" الكمية، إضافة إلى الإرهاق الشديد في البحث عن وقود.
 
وقال الكاتب الصحفي عبدالعزيز اليوسف: "من يتذمر من التعريفة الجديدة، لا يعرف أن استهلاكه اليومي والمصروفات المهدرة بحاجة إلى ضبط، والبعض يصرف في الشهر على أشياء هامشية دون ترشيد أكثر من وقود سيارته، الأمر الذي يتطلب منّا إعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي؛ لرفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع، وهي الرسالة التي أوصانا بها ديننا الحنيف، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم".
 
وقال المواطن إبراهيم فهيد الوسيدي لـ"سبق"، إن شريحة من الجمهور تعاني أزمة ثقافة، وأزمة فكر، في التفريق بين "شُح" الوقود وانقطاعه من السوق في الفترة القادمة، وبين تغيير نمط التعريفة السعرية.
 
وأشار "الوسيدي": من ملأ سيارته بالوقود أمس، ومن تسلح بالخزانات لتعبئتها، ومن اشترى وقوده صباح اليوم هم سواسية في الإنفاق، بل إن الأخير "اشترى راحته" في عدم مزاحمة "المرجفين"، والدخول معهم في مشاجرات، أو استهلاك كمية أخرى من الوقود في سبيل البحث عن محطة يتزود منها.
 
وكان مجلس الوزراء قد أقرّ، أمس، تعديلاً لأسعار منتجات الطاقة؛ إذ تغير سعر "بنزين 91" من 0.45 هللة لكل لتر إلى 0.75 هللة لكل لتر، بزيادة 67%، وارتفع سعر "بنزين 95" من 0.60 هللة إلى 0.90 هللة لكل لتر، بزيادة 50%.
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
11:32 AM

هرعوا لتعبئتها بالسعر القديم.. و"اليوسف": فلينظروا لاستهلاكهم!

"تسعيرة الوقود" تكشف ضحالة ثقافة المرجفين.. موقعة الجالونات

A A A
0
38,441

عيسى الحربي- سبق- الرياض: كشف الإجراء الرسمي في طرح التسعيرة الجديدة للوقود بالمملكة، عن ضحالة ثقافة الترشيد والإنفاق لدى بعض المرجفين من الجمهور، عندما هرعوا إلى محطات الوقود متسلحين بالجالونات وخزانات المياه؛ لتعبئتها بالسعر القديم، قبل بدء موعد التسعيرة الجديدة بدقائق معدودة.
 
الطريف في الأمر أن غالبية من توجهوا للمحطات، أمس، للتعبئة بالسعر القديم، قطعوا "كيلومترات" عديدة في البحث بين المحطات التي إما تعجّ بكثافة المركبات، وإما أغلقت الموقع للاستفادة من فارق التسعيرة، وبالتأكيد أن من تجولوا بين المحطات استنفدوا "رُبع" الكمية، إضافة إلى الإرهاق الشديد في البحث عن وقود.
 
وقال الكاتب الصحفي عبدالعزيز اليوسف: "من يتذمر من التعريفة الجديدة، لا يعرف أن استهلاكه اليومي والمصروفات المهدرة بحاجة إلى ضبط، والبعض يصرف في الشهر على أشياء هامشية دون ترشيد أكثر من وقود سيارته، الأمر الذي يتطلب منّا إعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي؛ لرفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع، وهي الرسالة التي أوصانا بها ديننا الحنيف، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم".
 
وقال المواطن إبراهيم فهيد الوسيدي لـ"سبق"، إن شريحة من الجمهور تعاني أزمة ثقافة، وأزمة فكر، في التفريق بين "شُح" الوقود وانقطاعه من السوق في الفترة القادمة، وبين تغيير نمط التعريفة السعرية.
 
وأشار "الوسيدي": من ملأ سيارته بالوقود أمس، ومن تسلح بالخزانات لتعبئتها، ومن اشترى وقوده صباح اليوم هم سواسية في الإنفاق، بل إن الأخير "اشترى راحته" في عدم مزاحمة "المرجفين"، والدخول معهم في مشاجرات، أو استهلاك كمية أخرى من الوقود في سبيل البحث عن محطة يتزود منها.
 
وكان مجلس الوزراء قد أقرّ، أمس، تعديلاً لأسعار منتجات الطاقة؛ إذ تغير سعر "بنزين 91" من 0.45 هللة لكل لتر إلى 0.75 هللة لكل لتر، بزيادة 67%، وارتفع سعر "بنزين 95" من 0.60 هللة إلى 0.90 هللة لكل لتر، بزيادة 50%.