سلطان بن ناصر يرعى ملتقى "شبابنا أمننا" الثاني في جاليات البديعة

أعلن تبرعه بمركز توعوي للتوعية بأضرار المخدرات

رعى رئيس مجلس جمعية الإرشاد الأُسَري الأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز أمس ملتقى (شبابنا أمننا) الثاني الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة غرب الرياض بالشراكة مع المشروع الوطني (نبراس).

وخلال اللقاء أعلن الأمير سلطان بن ناصر عن تبرعه بإنشاء مركز توعوي عن المخدرات في مكتب جاليات البديعة يهدف إلى تعريف الشباب والأسر والجاليات بالآثار الضارة لتعاطي المخدرات وترويجها في مجتمعنا.

وأكد في تصريح صحافي على الدور الذي يقوم به المكتب في مجال الدعوة إلى الله والتعريف بسماحة الإسلام في أوساط الجاليات المقيمة، وكذلك الدور المناط به في مجال توعية الشباب من الآفات السيئة والدخيلة على المجتمع.

من جانبه أكد المدير التنفيذي للمكتب الشيخ فؤاد بن عبد الرحمن الرشيد على أهمية مثل هذه الملتقيات في الحد من المخدرات وتعاطيها وترويجها بين الشباب والجاليات.

وأضاف الرشيد أن المكتب بالشراكة مع (نبراس) نظم هذا العام هذا الملتقى للعام الثاني نظراً للنجاحات التي حققها العام الماضي ونسبة الإقبال من الفئات الشبابية المستهدفة في هذا البرنامج.

من جهته ألقى الداعية سلطان الدغيلبي كلمة في الحفل دعا خلالها لتضافر الجهود بين الجهات المعنية والدعوية والإعلامية في سبيل حماية هذا المجتمع من آفة المخدرات، مؤكداً أن الكثير من الأسر تجهل العلامات الدالة على تعاطي أحد أفرادها المخدرات، مما يتسبب في وقوع الجرائم وتفشيها في المجتمع ويطيل فترة العلاج في حال اكتشاف مثل هذه الحالات متأخراً.

اعلان
سلطان بن ناصر يرعى ملتقى "شبابنا أمننا" الثاني في جاليات البديعة
سبق

رعى رئيس مجلس جمعية الإرشاد الأُسَري الأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز أمس ملتقى (شبابنا أمننا) الثاني الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة غرب الرياض بالشراكة مع المشروع الوطني (نبراس).

وخلال اللقاء أعلن الأمير سلطان بن ناصر عن تبرعه بإنشاء مركز توعوي عن المخدرات في مكتب جاليات البديعة يهدف إلى تعريف الشباب والأسر والجاليات بالآثار الضارة لتعاطي المخدرات وترويجها في مجتمعنا.

وأكد في تصريح صحافي على الدور الذي يقوم به المكتب في مجال الدعوة إلى الله والتعريف بسماحة الإسلام في أوساط الجاليات المقيمة، وكذلك الدور المناط به في مجال توعية الشباب من الآفات السيئة والدخيلة على المجتمع.

من جانبه أكد المدير التنفيذي للمكتب الشيخ فؤاد بن عبد الرحمن الرشيد على أهمية مثل هذه الملتقيات في الحد من المخدرات وتعاطيها وترويجها بين الشباب والجاليات.

وأضاف الرشيد أن المكتب بالشراكة مع (نبراس) نظم هذا العام هذا الملتقى للعام الثاني نظراً للنجاحات التي حققها العام الماضي ونسبة الإقبال من الفئات الشبابية المستهدفة في هذا البرنامج.

من جهته ألقى الداعية سلطان الدغيلبي كلمة في الحفل دعا خلالها لتضافر الجهود بين الجهات المعنية والدعوية والإعلامية في سبيل حماية هذا المجتمع من آفة المخدرات، مؤكداً أن الكثير من الأسر تجهل العلامات الدالة على تعاطي أحد أفرادها المخدرات، مما يتسبب في وقوع الجرائم وتفشيها في المجتمع ويطيل فترة العلاج في حال اكتشاف مثل هذه الحالات متأخراً.

24 مايو 2018 - 9 رمضان 1439
11:16 PM

سلطان بن ناصر يرعى ملتقى "شبابنا أمننا" الثاني في جاليات البديعة

أعلن تبرعه بمركز توعوي للتوعية بأضرار المخدرات

A A A
0
442

رعى رئيس مجلس جمعية الإرشاد الأُسَري الأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز أمس ملتقى (شبابنا أمننا) الثاني الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة غرب الرياض بالشراكة مع المشروع الوطني (نبراس).

وخلال اللقاء أعلن الأمير سلطان بن ناصر عن تبرعه بإنشاء مركز توعوي عن المخدرات في مكتب جاليات البديعة يهدف إلى تعريف الشباب والأسر والجاليات بالآثار الضارة لتعاطي المخدرات وترويجها في مجتمعنا.

وأكد في تصريح صحافي على الدور الذي يقوم به المكتب في مجال الدعوة إلى الله والتعريف بسماحة الإسلام في أوساط الجاليات المقيمة، وكذلك الدور المناط به في مجال توعية الشباب من الآفات السيئة والدخيلة على المجتمع.

من جانبه أكد المدير التنفيذي للمكتب الشيخ فؤاد بن عبد الرحمن الرشيد على أهمية مثل هذه الملتقيات في الحد من المخدرات وتعاطيها وترويجها بين الشباب والجاليات.

وأضاف الرشيد أن المكتب بالشراكة مع (نبراس) نظم هذا العام هذا الملتقى للعام الثاني نظراً للنجاحات التي حققها العام الماضي ونسبة الإقبال من الفئات الشبابية المستهدفة في هذا البرنامج.

من جهته ألقى الداعية سلطان الدغيلبي كلمة في الحفل دعا خلالها لتضافر الجهود بين الجهات المعنية والدعوية والإعلامية في سبيل حماية هذا المجتمع من آفة المخدرات، مؤكداً أن الكثير من الأسر تجهل العلامات الدالة على تعاطي أحد أفرادها المخدرات، مما يتسبب في وقوع الجرائم وتفشيها في المجتمع ويطيل فترة العلاج في حال اكتشاف مثل هذه الحالات متأخراً.