خبير ياباني: العام الدراسي في اليابان "3" فصول .. والمعلمون يزورون طلابهم في منازلهم

استعرض التجربة اليابانية ضمن فعاليات الملتقى العلمي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع

وصف الخبير الياباني (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، الشراكة بين المدرسة والمجتمع الياباني بأنها شراكة تقليدية مع أولياء الأمور عبر رابطة (المعلم وأولياء الأمور)، حيث لا يوجد مشاركة للطلاب، لافتًا إلى أن المعلمين يزورون طلابهم في منازلهم مع بداية السنة الدراسية للتعرف عن كثب على أحوالهم الاجتماعية والنفسية.

جاء ذلك خلال ورقته التي استعرض فيها التجربة اليابانية في الشراكة بين المدرسة والأسرة في مستهل أولى جلسات اليوم الثاني والأخير أمس الاثنين من فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وبيَّن الخبير الياباني أن مشاركة أولياء الأمور تقتصر على المشاركة في الأيام الثقافية والرياضية، وأن العام الدراسي في اليابان عبارة عن (3) فصول تكون فيها المدارس مفتوحة طوال العام لاستقبال الأسر، ومراقبة وملاحظة تجهيز القاعات التي سيدرس بها أبناؤهم، كما أن المعلمين في اليابان يقومون مع كل بداية عام دراسي بالتواصل مع الطلاب من خلال زيارات منازلهم والتعرف على أوضاع الطالب اجتماعيًا قبل تدريسه.

وأوضح (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، أن الدولة ركزت على التعليم الياباني الإلزامي المجاني ( من الصف الأول إلى التاسع).

وأضاف Keiichi أن تطوير رأس المال البشري ساهم من خلال التعليم والتدريب في تعزيز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية كونه أحد العوامل الرئيسة لتقدم اليابان، خصوصًا أن اليابان لا تمتلك موارد طبيعية كثيرة، ومع ذلك إذا نظرنا إلى معدل إنفاق الحكومة اليابانية على قطاع التعليم، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، فإنها ليست مرتفعة جدًا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى.


وزاد أن تطوير الموارد البشرية في اليابان تعد ذات كلفة معقولة، ولكن الأسرة تؤدي دورًا مهمًا في قطاع التعليم، ليس فقط من الناحية المالية فقط ، ولكن من جوانب أخرى.


وذكر أن الحكومة المركزية في اليابان تبنت عدة مبادرات كمبادرة (المدرسة المجتمعية) التي تركز على جودة منظومة التعليم، وعلى نجاح مساهمة الاقتصاد في التعليم، حيث تنفق اليابان على التعليم الأساس مشيرًا إلى أن المراحل التعليمية في اليابان تتكون من (6) سنوات للمرحلة الأساسية، و(3) سنوات للمرحلة الثانوية، تليها المرحلة الجامعية.

وقال oqawa إن اليابان حققت تقدمًا ملموسًا في جانب تطوير الموارد البشرية منذ تجاوزها أزمة الحرب العالمية الثانية، مبينًا أن تدريب الموارد البشرية لا تضطلع به وزارة التعليم حيث يتم بالشراكة مع وزارة العمل.

ولفت إلى وجود فجوة في التعليم بين الذكور والإناث من حيث الأداء التعليمي حيث تتفوق الإناث في المواد القرائية، فيما يتفوق الذكور في مادة العلوم، والرياضيات.

وأكد أن الحكومة المحلية تنفق أموالاً طائلة على مراحل التعليم الأساس، في حين يتقلص هذا الإنفاق في مراحل متقدمة من التعليم حيث يسمح للقطاع الخاص بأن يساهم؛ الأمر الذي جعل اليابان لا تنفق ميزانيات ضخمة على التعليم بعكس معظم الدول.

اعلان
خبير ياباني: العام الدراسي في اليابان "3" فصول .. والمعلمون يزورون طلابهم في منازلهم
سبق

وصف الخبير الياباني (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، الشراكة بين المدرسة والمجتمع الياباني بأنها شراكة تقليدية مع أولياء الأمور عبر رابطة (المعلم وأولياء الأمور)، حيث لا يوجد مشاركة للطلاب، لافتًا إلى أن المعلمين يزورون طلابهم في منازلهم مع بداية السنة الدراسية للتعرف عن كثب على أحوالهم الاجتماعية والنفسية.

جاء ذلك خلال ورقته التي استعرض فيها التجربة اليابانية في الشراكة بين المدرسة والأسرة في مستهل أولى جلسات اليوم الثاني والأخير أمس الاثنين من فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وبيَّن الخبير الياباني أن مشاركة أولياء الأمور تقتصر على المشاركة في الأيام الثقافية والرياضية، وأن العام الدراسي في اليابان عبارة عن (3) فصول تكون فيها المدارس مفتوحة طوال العام لاستقبال الأسر، ومراقبة وملاحظة تجهيز القاعات التي سيدرس بها أبناؤهم، كما أن المعلمين في اليابان يقومون مع كل بداية عام دراسي بالتواصل مع الطلاب من خلال زيارات منازلهم والتعرف على أوضاع الطالب اجتماعيًا قبل تدريسه.

وأوضح (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، أن الدولة ركزت على التعليم الياباني الإلزامي المجاني ( من الصف الأول إلى التاسع).

وأضاف Keiichi أن تطوير رأس المال البشري ساهم من خلال التعليم والتدريب في تعزيز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية كونه أحد العوامل الرئيسة لتقدم اليابان، خصوصًا أن اليابان لا تمتلك موارد طبيعية كثيرة، ومع ذلك إذا نظرنا إلى معدل إنفاق الحكومة اليابانية على قطاع التعليم، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، فإنها ليست مرتفعة جدًا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى.


وزاد أن تطوير الموارد البشرية في اليابان تعد ذات كلفة معقولة، ولكن الأسرة تؤدي دورًا مهمًا في قطاع التعليم، ليس فقط من الناحية المالية فقط ، ولكن من جوانب أخرى.


وذكر أن الحكومة المركزية في اليابان تبنت عدة مبادرات كمبادرة (المدرسة المجتمعية) التي تركز على جودة منظومة التعليم، وعلى نجاح مساهمة الاقتصاد في التعليم، حيث تنفق اليابان على التعليم الأساس مشيرًا إلى أن المراحل التعليمية في اليابان تتكون من (6) سنوات للمرحلة الأساسية، و(3) سنوات للمرحلة الثانوية، تليها المرحلة الجامعية.

وقال oqawa إن اليابان حققت تقدمًا ملموسًا في جانب تطوير الموارد البشرية منذ تجاوزها أزمة الحرب العالمية الثانية، مبينًا أن تدريب الموارد البشرية لا تضطلع به وزارة التعليم حيث يتم بالشراكة مع وزارة العمل.

ولفت إلى وجود فجوة في التعليم بين الذكور والإناث من حيث الأداء التعليمي حيث تتفوق الإناث في المواد القرائية، فيما يتفوق الذكور في مادة العلوم، والرياضيات.

وأكد أن الحكومة المحلية تنفق أموالاً طائلة على مراحل التعليم الأساس، في حين يتقلص هذا الإنفاق في مراحل متقدمة من التعليم حيث يسمح للقطاع الخاص بأن يساهم؛ الأمر الذي جعل اليابان لا تنفق ميزانيات ضخمة على التعليم بعكس معظم الدول.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
01:28 AM

خبير ياباني: العام الدراسي في اليابان "3" فصول .. والمعلمون يزورون طلابهم في منازلهم

استعرض التجربة اليابانية ضمن فعاليات الملتقى العلمي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع

A A A
37
19,058

وصف الخبير الياباني (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، الشراكة بين المدرسة والمجتمع الياباني بأنها شراكة تقليدية مع أولياء الأمور عبر رابطة (المعلم وأولياء الأمور)، حيث لا يوجد مشاركة للطلاب، لافتًا إلى أن المعلمين يزورون طلابهم في منازلهم مع بداية السنة الدراسية للتعرف عن كثب على أحوالهم الاجتماعية والنفسية.

جاء ذلك خلال ورقته التي استعرض فيها التجربة اليابانية في الشراكة بين المدرسة والأسرة في مستهل أولى جلسات اليوم الثاني والأخير أمس الاثنين من فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وبيَّن الخبير الياباني أن مشاركة أولياء الأمور تقتصر على المشاركة في الأيام الثقافية والرياضية، وأن العام الدراسي في اليابان عبارة عن (3) فصول تكون فيها المدارس مفتوحة طوال العام لاستقبال الأسر، ومراقبة وملاحظة تجهيز القاعات التي سيدرس بها أبناؤهم، كما أن المعلمين في اليابان يقومون مع كل بداية عام دراسي بالتواصل مع الطلاب من خلال زيارات منازلهم والتعرف على أوضاع الطالب اجتماعيًا قبل تدريسه.

وأوضح (Dr. Keiichi ogawa) عضو مجلس إدارة اليونسكو أمين عام مجلس إدارة الجمعية اليابانية للتنمية الدولية، أن الدولة ركزت على التعليم الياباني الإلزامي المجاني ( من الصف الأول إلى التاسع).

وأضاف Keiichi أن تطوير رأس المال البشري ساهم من خلال التعليم والتدريب في تعزيز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية كونه أحد العوامل الرئيسة لتقدم اليابان، خصوصًا أن اليابان لا تمتلك موارد طبيعية كثيرة، ومع ذلك إذا نظرنا إلى معدل إنفاق الحكومة اليابانية على قطاع التعليم، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، فإنها ليست مرتفعة جدًا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى.


وزاد أن تطوير الموارد البشرية في اليابان تعد ذات كلفة معقولة، ولكن الأسرة تؤدي دورًا مهمًا في قطاع التعليم، ليس فقط من الناحية المالية فقط ، ولكن من جوانب أخرى.


وذكر أن الحكومة المركزية في اليابان تبنت عدة مبادرات كمبادرة (المدرسة المجتمعية) التي تركز على جودة منظومة التعليم، وعلى نجاح مساهمة الاقتصاد في التعليم، حيث تنفق اليابان على التعليم الأساس مشيرًا إلى أن المراحل التعليمية في اليابان تتكون من (6) سنوات للمرحلة الأساسية، و(3) سنوات للمرحلة الثانوية، تليها المرحلة الجامعية.

وقال oqawa إن اليابان حققت تقدمًا ملموسًا في جانب تطوير الموارد البشرية منذ تجاوزها أزمة الحرب العالمية الثانية، مبينًا أن تدريب الموارد البشرية لا تضطلع به وزارة التعليم حيث يتم بالشراكة مع وزارة العمل.

ولفت إلى وجود فجوة في التعليم بين الذكور والإناث من حيث الأداء التعليمي حيث تتفوق الإناث في المواد القرائية، فيما يتفوق الذكور في مادة العلوم، والرياضيات.

وأكد أن الحكومة المحلية تنفق أموالاً طائلة على مراحل التعليم الأساس، في حين يتقلص هذا الإنفاق في مراحل متقدمة من التعليم حيث يسمح للقطاع الخاص بأن يساهم؛ الأمر الذي جعل اليابان لا تنفق ميزانيات ضخمة على التعليم بعكس معظم الدول.