"الصحة العالمية" لـ"سبق": السعودي المتوفَّى لا يزال مشتبهاً بإصابته بـ"إيبولا"

أشادت بـ"الصحة السعودية" وأكدت إرسال العيَّنات لمختبرات بألمانيا وأمريكا

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية د. حسن البشري لـ"سبق" أن حالة المواطن السعودي الذي أُعلنت وفاته قبل يومين في محافظة جدة لا تزال حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا، وأن الفحص الأولي الذي أظهر عدم الإصابة بالفيروس يتطلب التأكيد من مراكز معتمدة من منظمة الصحة العالمية؛ كون فيروس إيبولا من الفيروسات الخطيرة التي تتطلب إجراء فحصها في مختبرات معتمدة عالمياً.
 
وفي التفاصيل، قال د. حسن البشري: "وزارة الصحة السعودية، بالتنسيق التام مع منظمة الصحة العالمية، بعثت عينات الفحص لمختبرات عالمية في هامبورغ بألمانيا وأتلانتا بأمريكا، ولم تظهر النتائج حتى الآن".
 
وأضاف "بخلاف أهمية التأكد من إصابة المتوفَّى -رحمه الله- من عدم إصابته بالفيروس، فإن منظمة الصحة العالمية تشيد بقوة الترصد الوبائي من قِبل وزارة الصحة السعودية، والإجراءات الوقائية التي اتُّخذت في هذه الحالة".
 
وأكمل "لا بد أن نوضح أيضاً مدى شفافية وزارة الصحة السعودية التي سارعت بالإبلاغ الفوري لمنظمة الصحة العالمية، وإعلان الحالة؛ إذ إن بعض الدول تتحفظ، وتحاول إخفاء هذه المعلومات".
 
وأكد البشري أن منظمة الصحة العالمية وقفت على الجهود التي قامت بها الصحة السعودية، وزارت المستشفى، وتابعت عملية إرسال العينات، التي تمت باحترازية شديدة وفق الإجراءات العالمية المتبعة في مثل هذه الحالات، إضافة إلى تقديم الإجراءات الأخرى التي تم اتباعها لمنع انتشار الفيروس.
 

اعلان
"الصحة العالمية" لـ"سبق": السعودي المتوفَّى لا يزال مشتبهاً بإصابته بـ"إيبولا"
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية د. حسن البشري لـ"سبق" أن حالة المواطن السعودي الذي أُعلنت وفاته قبل يومين في محافظة جدة لا تزال حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا، وأن الفحص الأولي الذي أظهر عدم الإصابة بالفيروس يتطلب التأكيد من مراكز معتمدة من منظمة الصحة العالمية؛ كون فيروس إيبولا من الفيروسات الخطيرة التي تتطلب إجراء فحصها في مختبرات معتمدة عالمياً.
 
وفي التفاصيل، قال د. حسن البشري: "وزارة الصحة السعودية، بالتنسيق التام مع منظمة الصحة العالمية، بعثت عينات الفحص لمختبرات عالمية في هامبورغ بألمانيا وأتلانتا بأمريكا، ولم تظهر النتائج حتى الآن".
 
وأضاف "بخلاف أهمية التأكد من إصابة المتوفَّى -رحمه الله- من عدم إصابته بالفيروس، فإن منظمة الصحة العالمية تشيد بقوة الترصد الوبائي من قِبل وزارة الصحة السعودية، والإجراءات الوقائية التي اتُّخذت في هذه الحالة".
 
وأكمل "لا بد أن نوضح أيضاً مدى شفافية وزارة الصحة السعودية التي سارعت بالإبلاغ الفوري لمنظمة الصحة العالمية، وإعلان الحالة؛ إذ إن بعض الدول تتحفظ، وتحاول إخفاء هذه المعلومات".
 
وأكد البشري أن منظمة الصحة العالمية وقفت على الجهود التي قامت بها الصحة السعودية، وزارت المستشفى، وتابعت عملية إرسال العينات، التي تمت باحترازية شديدة وفق الإجراءات العالمية المتبعة في مثل هذه الحالات، إضافة إلى تقديم الإجراءات الأخرى التي تم اتباعها لمنع انتشار الفيروس.
 
09 أغسطس 2014 - 13 شوّال 1435
01:21 AM

"الصحة العالمية" لـ"سبق": السعودي المتوفَّى لا يزال مشتبهاً بإصابته بـ"إيبولا"

أشادت بـ"الصحة السعودية" وأكدت إرسال العيَّنات لمختبرات بألمانيا وأمريكا

A A A
0
36,801

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية د. حسن البشري لـ"سبق" أن حالة المواطن السعودي الذي أُعلنت وفاته قبل يومين في محافظة جدة لا تزال حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا، وأن الفحص الأولي الذي أظهر عدم الإصابة بالفيروس يتطلب التأكيد من مراكز معتمدة من منظمة الصحة العالمية؛ كون فيروس إيبولا من الفيروسات الخطيرة التي تتطلب إجراء فحصها في مختبرات معتمدة عالمياً.
 
وفي التفاصيل، قال د. حسن البشري: "وزارة الصحة السعودية، بالتنسيق التام مع منظمة الصحة العالمية، بعثت عينات الفحص لمختبرات عالمية في هامبورغ بألمانيا وأتلانتا بأمريكا، ولم تظهر النتائج حتى الآن".
 
وأضاف "بخلاف أهمية التأكد من إصابة المتوفَّى -رحمه الله- من عدم إصابته بالفيروس، فإن منظمة الصحة العالمية تشيد بقوة الترصد الوبائي من قِبل وزارة الصحة السعودية، والإجراءات الوقائية التي اتُّخذت في هذه الحالة".
 
وأكمل "لا بد أن نوضح أيضاً مدى شفافية وزارة الصحة السعودية التي سارعت بالإبلاغ الفوري لمنظمة الصحة العالمية، وإعلان الحالة؛ إذ إن بعض الدول تتحفظ، وتحاول إخفاء هذه المعلومات".
 
وأكد البشري أن منظمة الصحة العالمية وقفت على الجهود التي قامت بها الصحة السعودية، وزارت المستشفى، وتابعت عملية إرسال العينات، التي تمت باحترازية شديدة وفق الإجراءات العالمية المتبعة في مثل هذه الحالات، إضافة إلى تقديم الإجراءات الأخرى التي تم اتباعها لمنع انتشار الفيروس.