"فوزية".. مصاريف علاجها من السرطان أجبرتها على مغادرة المستشفى

تعيش حالة مأساوية في الأردن بعد إجرائها عمليات عدة أثقلت كاهلها

فهد كاملي- سبق- جازان: تعيش المريضة "فوزية عنتر" من منطقة جازان حالة مأساوية في دولة الأردن، بعد أن أثقلت كاهلها مصاريف علاجها وإجرائها عمليات عدة لاستئصال ورم سرطاني بالحوض.
 
وكانت فوزية تعاني سرطاناً في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وكانت تُعالَج بالكيماوي طوال فترة مرضها، واكتُشف تعرضها لورم سرطاني ضخم في منطقة الحوض، لكن تعثر علاجها في تخصصي الملك فيصل؛ ما أجبر ابنها على السفر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث أُجريت لها عملية كبرى، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وبدورها  تواصلت "سبق" مع ابن المريضة فوزية المرافق لها في رحلتها العلاجية "عثمان محسن"، الذي قال: "أمي تشتكي من ورم في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وتم إدخالها مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأُجريت لها عملية استئصال ورم، وأُعطيت علاجاً كيماوياً لمدة ثلاث سنوات متفاوتة".
 
وأضاف: "بدأت أمي تشعر بتعب وانتفاخ في البطن، وكانت تتألم وتراجع المستشفى، لكن – للأسف - طوال فترة مراجعتنا كانت من تكشف على أمي هي الممرضة، وليس الطبيب المعالج، وبعد مرور ثلاث سنوات كشف الطبيب على أمي، وقال: لا بد من تحويلها إلى طبيب الجراحة، الذي أكد أن الحالة ميئوس منها، وللأسف قال لأمي المريضة بالحرف: حالتك من الميئوس منها، وعجز الطب عنها؛ ما تسبب لها في إحباط وصدمة كبيرة".
 
وبيّن أنه سافر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث تم الكشف عليها بمستشفى الإسراء، وتم تشخيص حالتها.
 
وحصلت "سبق" على التقارير الطبية كافة، وأكدت التقارير أنها تحتاج لعملية جراحية كبرى، وتم عملها واستئصال الورم، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وناشد ابنها أهل الخير مساعدة أمه لاستكمال علاجها بشكل عاجل خوفاً من تعرضها لمضاعفات من جراء العملية الكبرى التي أُجريت لها.

اعلان
"فوزية".. مصاريف علاجها من السرطان أجبرتها على مغادرة المستشفى
سبق
فهد كاملي- سبق- جازان: تعيش المريضة "فوزية عنتر" من منطقة جازان حالة مأساوية في دولة الأردن، بعد أن أثقلت كاهلها مصاريف علاجها وإجرائها عمليات عدة لاستئصال ورم سرطاني بالحوض.
 
وكانت فوزية تعاني سرطاناً في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وكانت تُعالَج بالكيماوي طوال فترة مرضها، واكتُشف تعرضها لورم سرطاني ضخم في منطقة الحوض، لكن تعثر علاجها في تخصصي الملك فيصل؛ ما أجبر ابنها على السفر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث أُجريت لها عملية كبرى، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وبدورها  تواصلت "سبق" مع ابن المريضة فوزية المرافق لها في رحلتها العلاجية "عثمان محسن"، الذي قال: "أمي تشتكي من ورم في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وتم إدخالها مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأُجريت لها عملية استئصال ورم، وأُعطيت علاجاً كيماوياً لمدة ثلاث سنوات متفاوتة".
 
وأضاف: "بدأت أمي تشعر بتعب وانتفاخ في البطن، وكانت تتألم وتراجع المستشفى، لكن – للأسف - طوال فترة مراجعتنا كانت من تكشف على أمي هي الممرضة، وليس الطبيب المعالج، وبعد مرور ثلاث سنوات كشف الطبيب على أمي، وقال: لا بد من تحويلها إلى طبيب الجراحة، الذي أكد أن الحالة ميئوس منها، وللأسف قال لأمي المريضة بالحرف: حالتك من الميئوس منها، وعجز الطب عنها؛ ما تسبب لها في إحباط وصدمة كبيرة".
 
وبيّن أنه سافر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث تم الكشف عليها بمستشفى الإسراء، وتم تشخيص حالتها.
 
وحصلت "سبق" على التقارير الطبية كافة، وأكدت التقارير أنها تحتاج لعملية جراحية كبرى، وتم عملها واستئصال الورم، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وناشد ابنها أهل الخير مساعدة أمه لاستكمال علاجها بشكل عاجل خوفاً من تعرضها لمضاعفات من جراء العملية الكبرى التي أُجريت لها.
09 أغسطس 2014 - 13 شوّال 1435
09:58 PM

"فوزية".. مصاريف علاجها من السرطان أجبرتها على مغادرة المستشفى

تعيش حالة مأساوية في الأردن بعد إجرائها عمليات عدة أثقلت كاهلها

A A A
0
40,598

فهد كاملي- سبق- جازان: تعيش المريضة "فوزية عنتر" من منطقة جازان حالة مأساوية في دولة الأردن، بعد أن أثقلت كاهلها مصاريف علاجها وإجرائها عمليات عدة لاستئصال ورم سرطاني بالحوض.
 
وكانت فوزية تعاني سرطاناً في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وكانت تُعالَج بالكيماوي طوال فترة مرضها، واكتُشف تعرضها لورم سرطاني ضخم في منطقة الحوض، لكن تعثر علاجها في تخصصي الملك فيصل؛ ما أجبر ابنها على السفر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث أُجريت لها عملية كبرى، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وبدورها  تواصلت "سبق" مع ابن المريضة فوزية المرافق لها في رحلتها العلاجية "عثمان محسن"، الذي قال: "أمي تشتكي من ورم في البنكرياس منذ أربع سنوات؛ وتم إدخالها مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأُجريت لها عملية استئصال ورم، وأُعطيت علاجاً كيماوياً لمدة ثلاث سنوات متفاوتة".
 
وأضاف: "بدأت أمي تشعر بتعب وانتفاخ في البطن، وكانت تتألم وتراجع المستشفى، لكن – للأسف - طوال فترة مراجعتنا كانت من تكشف على أمي هي الممرضة، وليس الطبيب المعالج، وبعد مرور ثلاث سنوات كشف الطبيب على أمي، وقال: لا بد من تحويلها إلى طبيب الجراحة، الذي أكد أن الحالة ميئوس منها، وللأسف قال لأمي المريضة بالحرف: حالتك من الميئوس منها، وعجز الطب عنها؛ ما تسبب لها في إحباط وصدمة كبيرة".
 
وبيّن أنه سافر بها لدولة الأردن على نفقته الخاصة، حيث تم الكشف عليها بمستشفى الإسراء، وتم تشخيص حالتها.
 
وحصلت "سبق" على التقارير الطبية كافة، وأكدت التقارير أنها تحتاج لعملية جراحية كبرى، وتم عملها واستئصال الورم، لكن لم تستكمل علاجها بالمستشفى لعدم مقدرة ابنها على دفع نفقات العلاج.
 
وناشد ابنها أهل الخير مساعدة أمه لاستكمال علاجها بشكل عاجل خوفاً من تعرضها لمضاعفات من جراء العملية الكبرى التي أُجريت لها.