"الشرهان": الوافدون يحرمون الشباب السعودي من "سوق الحفلات"

دعا وزارة التجارة إلى التحرك وتوفير مئات الوظائف في هذا القطاع

فهد العتيبي- سبق: طالَبَ مصمم الحفلات السعودي خالد الشرهان، وزارة التجارة بالتدخل العاجل لتخليص أبناء الوطن من أزمة العمالة الوافدة في سوق الحفلات والمناسبات في المملكة.
 
وقال "الشرهان": "تلك العمالة أخذت في التكتل واحتكار السوق لصالح أبناء جلدتها، والتضييق على الشباب السعودي الطموح والراغب في الاستفادة من نمو القطاع الذي بات جزءاً رئيساً في تكوين المجتمع السعودي الذي اعتاد الاحتفاء بكل مناسباته".
 
وأضاف في حديث لـ"سبق": "العمالة الوافدة أصبحت هي المسيطرة على سوق الورد بالمملكة، ولن يتمكن أي شاب سعودي من شراء الورد إلا عن طريقها؛ حيث يقوم مندوبو التوزيع في الشركات الكبرى الموردة للورد بتجاوز أي محل يتواجد به مواطن، أو الاكتفاء ببيع الورد الذي أوشك على الذبول، وبارتفاع في السعر يصل إلى 100% من سعره الحقيقي؛ مما أسهم في انسحاب السعوديين بشكل تدريجي، بعد أن تكبدت مشاريعهم الناشئة خسائر كبيرة".
 
وأردف "الشرهان"، الذي أمضى أكثر من 15 عاماً في سوق الحفلات: "ذلك القطاع من شأنه أن يوفر مئات الفرص الوظيفية للشباب السعودي في حال أعادت وزارة التجارة النظر في واقعه، ووضعت الحلول المناسبة والعاجلة لتقليص نفوذ العمالة الوافدة، ووفرت المناخ الجاذب لاتجاه المواطن له؛ حيث سيحلّ أزمة بطالة الكثير من الشباب، وسيوجد لهم دخلاً جيداً يساعدهم في تحمل أعباء الحياة اليومية المرهقة".
 
واختتم منسق الحفلات حديثه بالقول: "أبناء الوطن أحق بخيراته من العمالة الوافدة التي -مع الأسف- تشن حملة شرسة على الشباب السعودي، وتُحاول جاهدة إفشال مساعيه في مشاركته الشريفة لها؛ لذلك بات تدخل الجهات المعنية مطلباً رئيساً لحماية المواطنين من جشع الوافدين الذين يريدون الاستئثار بكل شيء لأنفسهم؛ في ظل غياب القوانين الصارمة التي تضبط نطاق عملهم والصلاحيات الممنوحة لهم".

اعلان
"الشرهان": الوافدون يحرمون الشباب السعودي من "سوق الحفلات"
سبق
فهد العتيبي- سبق: طالَبَ مصمم الحفلات السعودي خالد الشرهان، وزارة التجارة بالتدخل العاجل لتخليص أبناء الوطن من أزمة العمالة الوافدة في سوق الحفلات والمناسبات في المملكة.
 
وقال "الشرهان": "تلك العمالة أخذت في التكتل واحتكار السوق لصالح أبناء جلدتها، والتضييق على الشباب السعودي الطموح والراغب في الاستفادة من نمو القطاع الذي بات جزءاً رئيساً في تكوين المجتمع السعودي الذي اعتاد الاحتفاء بكل مناسباته".
 
وأضاف في حديث لـ"سبق": "العمالة الوافدة أصبحت هي المسيطرة على سوق الورد بالمملكة، ولن يتمكن أي شاب سعودي من شراء الورد إلا عن طريقها؛ حيث يقوم مندوبو التوزيع في الشركات الكبرى الموردة للورد بتجاوز أي محل يتواجد به مواطن، أو الاكتفاء ببيع الورد الذي أوشك على الذبول، وبارتفاع في السعر يصل إلى 100% من سعره الحقيقي؛ مما أسهم في انسحاب السعوديين بشكل تدريجي، بعد أن تكبدت مشاريعهم الناشئة خسائر كبيرة".
 
وأردف "الشرهان"، الذي أمضى أكثر من 15 عاماً في سوق الحفلات: "ذلك القطاع من شأنه أن يوفر مئات الفرص الوظيفية للشباب السعودي في حال أعادت وزارة التجارة النظر في واقعه، ووضعت الحلول المناسبة والعاجلة لتقليص نفوذ العمالة الوافدة، ووفرت المناخ الجاذب لاتجاه المواطن له؛ حيث سيحلّ أزمة بطالة الكثير من الشباب، وسيوجد لهم دخلاً جيداً يساعدهم في تحمل أعباء الحياة اليومية المرهقة".
 
واختتم منسق الحفلات حديثه بالقول: "أبناء الوطن أحق بخيراته من العمالة الوافدة التي -مع الأسف- تشن حملة شرسة على الشباب السعودي، وتُحاول جاهدة إفشال مساعيه في مشاركته الشريفة لها؛ لذلك بات تدخل الجهات المعنية مطلباً رئيساً لحماية المواطنين من جشع الوافدين الذين يريدون الاستئثار بكل شيء لأنفسهم؛ في ظل غياب القوانين الصارمة التي تضبط نطاق عملهم والصلاحيات الممنوحة لهم".
29 مايو 2015 - 11 شعبان 1436
02:20 PM

"الشرهان": الوافدون يحرمون الشباب السعودي من "سوق الحفلات"

دعا وزارة التجارة إلى التحرك وتوفير مئات الوظائف في هذا القطاع

A A A
0
18,179

فهد العتيبي- سبق: طالَبَ مصمم الحفلات السعودي خالد الشرهان، وزارة التجارة بالتدخل العاجل لتخليص أبناء الوطن من أزمة العمالة الوافدة في سوق الحفلات والمناسبات في المملكة.
 
وقال "الشرهان": "تلك العمالة أخذت في التكتل واحتكار السوق لصالح أبناء جلدتها، والتضييق على الشباب السعودي الطموح والراغب في الاستفادة من نمو القطاع الذي بات جزءاً رئيساً في تكوين المجتمع السعودي الذي اعتاد الاحتفاء بكل مناسباته".
 
وأضاف في حديث لـ"سبق": "العمالة الوافدة أصبحت هي المسيطرة على سوق الورد بالمملكة، ولن يتمكن أي شاب سعودي من شراء الورد إلا عن طريقها؛ حيث يقوم مندوبو التوزيع في الشركات الكبرى الموردة للورد بتجاوز أي محل يتواجد به مواطن، أو الاكتفاء ببيع الورد الذي أوشك على الذبول، وبارتفاع في السعر يصل إلى 100% من سعره الحقيقي؛ مما أسهم في انسحاب السعوديين بشكل تدريجي، بعد أن تكبدت مشاريعهم الناشئة خسائر كبيرة".
 
وأردف "الشرهان"، الذي أمضى أكثر من 15 عاماً في سوق الحفلات: "ذلك القطاع من شأنه أن يوفر مئات الفرص الوظيفية للشباب السعودي في حال أعادت وزارة التجارة النظر في واقعه، ووضعت الحلول المناسبة والعاجلة لتقليص نفوذ العمالة الوافدة، ووفرت المناخ الجاذب لاتجاه المواطن له؛ حيث سيحلّ أزمة بطالة الكثير من الشباب، وسيوجد لهم دخلاً جيداً يساعدهم في تحمل أعباء الحياة اليومية المرهقة".
 
واختتم منسق الحفلات حديثه بالقول: "أبناء الوطن أحق بخيراته من العمالة الوافدة التي -مع الأسف- تشن حملة شرسة على الشباب السعودي، وتُحاول جاهدة إفشال مساعيه في مشاركته الشريفة لها؛ لذلك بات تدخل الجهات المعنية مطلباً رئيساً لحماية المواطنين من جشع الوافدين الذين يريدون الاستئثار بكل شيء لأنفسهم؛ في ظل غياب القوانين الصارمة التي تضبط نطاق عملهم والصلاحيات الممنوحة لهم".