بالصور.. "سبق" ترصد إفطار الصائمين في مسجد تركي بن عبدالله بالرياض

تقديم 800 وجبة يومياً من إعداد الأسر المنتجة

غزوان الحسن– سبق– تصوير: عبدالله النحيط- الرياض: يواصل مواطنو المملكة تسابقهم منذ الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك في إقامة ولائم إفطار الصائمين في مختلف البقاع والساحات والمساجد، حيث تقام بعضها بجهود فردية وبعضها الآخر بدعم الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير الذين يتسابقون لكسب ثواب وأجر هذا الشهر الفضيل.
 
وتعكس هذه الأجواء حقيقة تُظهر مدى ما يتمتع به أبناء هذا البلد الذين ينتشرون صغاراً وكباراً شيباً وشباباً في مختلف المناطق والساحات والمساجد ويقومون بتجهيز تلك الموائد وتقديمها للصائمين بهدف فعل الخير والدلالة عليه، حيث تزين ساحات المساجد بالسفر العامرة التي ينال منها أصحابها بركة دعاء الصائمين.
 
 ورصدت عدسة "سبق" جموع الصائمين وهم يتناولون وجبات إفطارهم في جو إيماني تطغى عليه روح التآخي والتسامح، في بلد ينعم بالتآخي والتسامح وذلك في مسجد الأمير تركي بن عبدالله.
 
من جهته، قال مدير الشؤون الخيرية بالمؤسسة المشرفة على المشروع خالد المزوان لـ "سبق": "مشروع إفطار الصائم في مسجد الأمير تركي بن عبدالله تتولاه جهتان، الأولى هي إدارة منطقة الرياض والثانية مؤسستنا الخيرية".
 
وأضاف: "يبلغ عدد الوجبات اليومية التي تقدم 800 وجبة إفطار ويشارك في الإشراف عليها اثنان من المشرفين و20 عاملاً تحت متابعتنا مباشرة ومتابعة الرئيس التنفيذي ونائبه".
 
وأردف "المزوان": "تتكون وجبة الإفطار من الأرز مع الدجاج والشوربة والماء والتمر واللبن، حيث يتم طهي الأرز والشوربة بمعرفة إحدى الأسر المنتجة في مكان يتوافق مع الاشتراطات الصحية المناسبة لضمان سلامتها".
 
وأشار "الموزان" إلى أن تكلفة وجبة إفطار الصائم تقدر بعشرة ريالات.
 
وقال: "اختيار الأسرة المنتجة التي تتولى طهي الطعام يرجع إلى رغبة صاحب المؤسسة ورئيسها التنفيذي من أجل إشباع احتياجات تلك الأسرة، وقد أبدت الأسر تفاعلاً طيباً وتفانياً لإتمام المهمة على الوجه المأمول".
 
ولفت إلى توجيه عدد من الأسر التي تتقدم بطلبات مساعدة للمؤسسة للإنتاجية حيث تحولت تلك الأسر إلى منتجة وتحقق دخلاً جيداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلان
بالصور.. "سبق" ترصد إفطار الصائمين في مسجد تركي بن عبدالله بالرياض
سبق
غزوان الحسن– سبق– تصوير: عبدالله النحيط- الرياض: يواصل مواطنو المملكة تسابقهم منذ الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك في إقامة ولائم إفطار الصائمين في مختلف البقاع والساحات والمساجد، حيث تقام بعضها بجهود فردية وبعضها الآخر بدعم الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير الذين يتسابقون لكسب ثواب وأجر هذا الشهر الفضيل.
 
وتعكس هذه الأجواء حقيقة تُظهر مدى ما يتمتع به أبناء هذا البلد الذين ينتشرون صغاراً وكباراً شيباً وشباباً في مختلف المناطق والساحات والمساجد ويقومون بتجهيز تلك الموائد وتقديمها للصائمين بهدف فعل الخير والدلالة عليه، حيث تزين ساحات المساجد بالسفر العامرة التي ينال منها أصحابها بركة دعاء الصائمين.
 
 ورصدت عدسة "سبق" جموع الصائمين وهم يتناولون وجبات إفطارهم في جو إيماني تطغى عليه روح التآخي والتسامح، في بلد ينعم بالتآخي والتسامح وذلك في مسجد الأمير تركي بن عبدالله.
 
من جهته، قال مدير الشؤون الخيرية بالمؤسسة المشرفة على المشروع خالد المزوان لـ "سبق": "مشروع إفطار الصائم في مسجد الأمير تركي بن عبدالله تتولاه جهتان، الأولى هي إدارة منطقة الرياض والثانية مؤسستنا الخيرية".
 
وأضاف: "يبلغ عدد الوجبات اليومية التي تقدم 800 وجبة إفطار ويشارك في الإشراف عليها اثنان من المشرفين و20 عاملاً تحت متابعتنا مباشرة ومتابعة الرئيس التنفيذي ونائبه".
 
وأردف "المزوان": "تتكون وجبة الإفطار من الأرز مع الدجاج والشوربة والماء والتمر واللبن، حيث يتم طهي الأرز والشوربة بمعرفة إحدى الأسر المنتجة في مكان يتوافق مع الاشتراطات الصحية المناسبة لضمان سلامتها".
 
وأشار "الموزان" إلى أن تكلفة وجبة إفطار الصائم تقدر بعشرة ريالات.
 
وقال: "اختيار الأسرة المنتجة التي تتولى طهي الطعام يرجع إلى رغبة صاحب المؤسسة ورئيسها التنفيذي من أجل إشباع احتياجات تلك الأسرة، وقد أبدت الأسر تفاعلاً طيباً وتفانياً لإتمام المهمة على الوجه المأمول".
 
ولفت إلى توجيه عدد من الأسر التي تتقدم بطلبات مساعدة للمؤسسة للإنتاجية حيث تحولت تلك الأسر إلى منتجة وتحقق دخلاً جيداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

16 يوليو 2014 - 19 رمضان 1435
12:37 AM

بالصور.. "سبق" ترصد إفطار الصائمين في مسجد تركي بن عبدالله بالرياض

تقديم 800 وجبة يومياً من إعداد الأسر المنتجة

A A A
0
27,589

غزوان الحسن– سبق– تصوير: عبدالله النحيط- الرياض: يواصل مواطنو المملكة تسابقهم منذ الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك في إقامة ولائم إفطار الصائمين في مختلف البقاع والساحات والمساجد، حيث تقام بعضها بجهود فردية وبعضها الآخر بدعم الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير الذين يتسابقون لكسب ثواب وأجر هذا الشهر الفضيل.
 
وتعكس هذه الأجواء حقيقة تُظهر مدى ما يتمتع به أبناء هذا البلد الذين ينتشرون صغاراً وكباراً شيباً وشباباً في مختلف المناطق والساحات والمساجد ويقومون بتجهيز تلك الموائد وتقديمها للصائمين بهدف فعل الخير والدلالة عليه، حيث تزين ساحات المساجد بالسفر العامرة التي ينال منها أصحابها بركة دعاء الصائمين.
 
 ورصدت عدسة "سبق" جموع الصائمين وهم يتناولون وجبات إفطارهم في جو إيماني تطغى عليه روح التآخي والتسامح، في بلد ينعم بالتآخي والتسامح وذلك في مسجد الأمير تركي بن عبدالله.
 
من جهته، قال مدير الشؤون الخيرية بالمؤسسة المشرفة على المشروع خالد المزوان لـ "سبق": "مشروع إفطار الصائم في مسجد الأمير تركي بن عبدالله تتولاه جهتان، الأولى هي إدارة منطقة الرياض والثانية مؤسستنا الخيرية".
 
وأضاف: "يبلغ عدد الوجبات اليومية التي تقدم 800 وجبة إفطار ويشارك في الإشراف عليها اثنان من المشرفين و20 عاملاً تحت متابعتنا مباشرة ومتابعة الرئيس التنفيذي ونائبه".
 
وأردف "المزوان": "تتكون وجبة الإفطار من الأرز مع الدجاج والشوربة والماء والتمر واللبن، حيث يتم طهي الأرز والشوربة بمعرفة إحدى الأسر المنتجة في مكان يتوافق مع الاشتراطات الصحية المناسبة لضمان سلامتها".
 
وأشار "الموزان" إلى أن تكلفة وجبة إفطار الصائم تقدر بعشرة ريالات.
 
وقال: "اختيار الأسرة المنتجة التي تتولى طهي الطعام يرجع إلى رغبة صاحب المؤسسة ورئيسها التنفيذي من أجل إشباع احتياجات تلك الأسرة، وقد أبدت الأسر تفاعلاً طيباً وتفانياً لإتمام المهمة على الوجه المأمول".
 
ولفت إلى توجيه عدد من الأسر التي تتقدم بطلبات مساعدة للمؤسسة للإنتاجية حيث تحولت تلك الأسر إلى منتجة وتحقق دخلاً جيداً.