"الزيادي": ولي العهد حدد آليات القضاء على الإرهاب بالشرق الأوسط

قال لـ"سبق": إن حزب الله بات يشكل خطورة كبيرة على المنطقة والعالم

أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية "حمود الزيادي" أن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حدد خلال افتتاح أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي تستضيفه العاصمة الرياض؛ آلية محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الزيادي لـ"سبق" أن ولي العهد شدد على الخطوات التي يجب أن يتبعها التحالف من أجل العمل بحرفية ومنهجية واضحة تؤتي ثمارها في وقت قريب، مؤكدًا في الوقت نفسه خطورة الإرهاب الذي تسعى ميليشيا حزب الله في تصديره إلى دول المنطقة، بإيعاز من إيران، ومشدداً على أن هذا الحزب بات خطراً على المنطقة والعالم، ويجب وضعه في أولوية مهام التحالف الإسلامي، كما تطرق إلى خطورة داعش، مستشهداً بما حدث في مصر يوم أمس الأول الجمعة.

وأشار الخبير الأمني إلى أهمية الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي؛ حيث إنه الأول من نوعه على هذا المستوى، منوهًا إلى أن افتتاح الاجتماع بكلمة من ولي العهد، يؤكد أهمية هذا الاجتماع، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الدول الإسلامية، بعد انتشار الإرهاب في المنطقة، واستفحال خطره.

وأبان أن توقيت عقد الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه دول المنطقة الكثير من العمليات الإرهابية، من منظمات وميليشيات معروفة مثل: حزب الله، وتنظيم داعش الإرهابي، كما ينطلق الإرهاب من الأفكار والمعتقدات التكفيرية التي تسيء إلى الإسلام كديانة، وهو ما شدد عليه سمو ولي العهد وطالب بمحاربته والتصدي له بشتى الصور؛ حفاظًا على الإسلام من التشويه.

وأضاف الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي العسكري، تأتي أهميته في أنه أول اجتماع من نوعه للتحالف الإسلامي، برئاسة سمو ولي العهد، وهذا يؤكد أن التحالف الإسلامي اليوم بات بمثابة منصة كبيرة للتصدي للإرهاب، عبر مؤسسات وزارات الدفاع في الدول الأعضاء، مضيفًا أنه "حملت كلمة سمو ولي العهد رسالة مهمة، وهي أن التحالف الإسلامي أخذ عهدًا على نفسه في أنه سيلاحق الإرهاب في كل مكان، بمعنى أن الدول الإسلامية لن تنتظر أن يأتي الإرهاب إليها ليضرب الأوطان، بل سنلاحقه أينما وجد".

اعلان
"الزيادي": ولي العهد حدد آليات القضاء على الإرهاب بالشرق الأوسط
سبق

أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية "حمود الزيادي" أن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حدد خلال افتتاح أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي تستضيفه العاصمة الرياض؛ آلية محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الزيادي لـ"سبق" أن ولي العهد شدد على الخطوات التي يجب أن يتبعها التحالف من أجل العمل بحرفية ومنهجية واضحة تؤتي ثمارها في وقت قريب، مؤكدًا في الوقت نفسه خطورة الإرهاب الذي تسعى ميليشيا حزب الله في تصديره إلى دول المنطقة، بإيعاز من إيران، ومشدداً على أن هذا الحزب بات خطراً على المنطقة والعالم، ويجب وضعه في أولوية مهام التحالف الإسلامي، كما تطرق إلى خطورة داعش، مستشهداً بما حدث في مصر يوم أمس الأول الجمعة.

وأشار الخبير الأمني إلى أهمية الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي؛ حيث إنه الأول من نوعه على هذا المستوى، منوهًا إلى أن افتتاح الاجتماع بكلمة من ولي العهد، يؤكد أهمية هذا الاجتماع، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الدول الإسلامية، بعد انتشار الإرهاب في المنطقة، واستفحال خطره.

وأبان أن توقيت عقد الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه دول المنطقة الكثير من العمليات الإرهابية، من منظمات وميليشيات معروفة مثل: حزب الله، وتنظيم داعش الإرهابي، كما ينطلق الإرهاب من الأفكار والمعتقدات التكفيرية التي تسيء إلى الإسلام كديانة، وهو ما شدد عليه سمو ولي العهد وطالب بمحاربته والتصدي له بشتى الصور؛ حفاظًا على الإسلام من التشويه.

وأضاف الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي العسكري، تأتي أهميته في أنه أول اجتماع من نوعه للتحالف الإسلامي، برئاسة سمو ولي العهد، وهذا يؤكد أن التحالف الإسلامي اليوم بات بمثابة منصة كبيرة للتصدي للإرهاب، عبر مؤسسات وزارات الدفاع في الدول الأعضاء، مضيفًا أنه "حملت كلمة سمو ولي العهد رسالة مهمة، وهي أن التحالف الإسلامي أخذ عهدًا على نفسه في أنه سيلاحق الإرهاب في كل مكان، بمعنى أن الدول الإسلامية لن تنتظر أن يأتي الإرهاب إليها ليضرب الأوطان، بل سنلاحقه أينما وجد".

26 نوفمبر 2017 - 8 ربيع الأول 1439
06:38 PM

"الزيادي": ولي العهد حدد آليات القضاء على الإرهاب بالشرق الأوسط

قال لـ"سبق": إن حزب الله بات يشكل خطورة كبيرة على المنطقة والعالم

A A A
1
4,628

أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية "حمود الزيادي" أن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حدد خلال افتتاح أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي تستضيفه العاصمة الرياض؛ آلية محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الزيادي لـ"سبق" أن ولي العهد شدد على الخطوات التي يجب أن يتبعها التحالف من أجل العمل بحرفية ومنهجية واضحة تؤتي ثمارها في وقت قريب، مؤكدًا في الوقت نفسه خطورة الإرهاب الذي تسعى ميليشيا حزب الله في تصديره إلى دول المنطقة، بإيعاز من إيران، ومشدداً على أن هذا الحزب بات خطراً على المنطقة والعالم، ويجب وضعه في أولوية مهام التحالف الإسلامي، كما تطرق إلى خطورة داعش، مستشهداً بما حدث في مصر يوم أمس الأول الجمعة.

وأشار الخبير الأمني إلى أهمية الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي؛ حيث إنه الأول من نوعه على هذا المستوى، منوهًا إلى أن افتتاح الاجتماع بكلمة من ولي العهد، يؤكد أهمية هذا الاجتماع، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الدول الإسلامية، بعد انتشار الإرهاب في المنطقة، واستفحال خطره.

وأبان أن توقيت عقد الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه دول المنطقة الكثير من العمليات الإرهابية، من منظمات وميليشيات معروفة مثل: حزب الله، وتنظيم داعش الإرهابي، كما ينطلق الإرهاب من الأفكار والمعتقدات التكفيرية التي تسيء إلى الإسلام كديانة، وهو ما شدد عليه سمو ولي العهد وطالب بمحاربته والتصدي له بشتى الصور؛ حفاظًا على الإسلام من التشويه.

وأضاف الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن الاجتماع الوزاري للتحالف الإسلامي العسكري، تأتي أهميته في أنه أول اجتماع من نوعه للتحالف الإسلامي، برئاسة سمو ولي العهد، وهذا يؤكد أن التحالف الإسلامي اليوم بات بمثابة منصة كبيرة للتصدي للإرهاب، عبر مؤسسات وزارات الدفاع في الدول الأعضاء، مضيفًا أنه "حملت كلمة سمو ولي العهد رسالة مهمة، وهي أن التحالف الإسلامي أخذ عهدًا على نفسه في أنه سيلاحق الإرهاب في كل مكان، بمعنى أن الدول الإسلامية لن تنتظر أن يأتي الإرهاب إليها ليضرب الأوطان، بل سنلاحقه أينما وجد".