المطلق: الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو جدة أو الطائف لا يجب عليهن المحرم

قال لأنهن مفصولات عن الرجال ويستطعن استدعاء محارمهن بالهاتف خلال ساعة

أجاز عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، للخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف الحج بدون محرم، مشيرًا إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب.

وفي التفاصيل، قال الشيخ "المطلق" أمس الأحد في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى: "الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف لا يجب عليهن المحرم في الحج".

وأضاف: لا يجب الحج إلا بمحرم مستدلاً بقوله ﷺ "لا تحجن امرأة إلا مع ذي محرم". مشيرًا إلى أن المحرم هو الزوج أو "من تحرم عليه على التأبيد".

وتابع: لكن في هذا العصر هناك مدن مثل جدة والطائف والمناطق التي حولها المرأة فيها تركب مع أتوبيس النساء، وتدخل في الخيمة معهن، وليست بحاجة إلى محرمها.

واستدرك: محرمها لا يستطيع أن يراها إلا عندما يطلب أن تخرج له في الشارع. فنحن نقول لمثل هؤلاء "الآن النساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من المناطق القريبة من مكة، ويلتحقن بحملات الحج، ويفصل فيها الرجال عن النساء، نقول: المرأة لا تحتاج إلى محرم؛ لأنها لا تحتاج إليه أبدًا؛ لذلك لا يجب عليها المحرم في الحج".

وأردف: لو فرضنا أن المرأة احتاجت لمحرمها فبمجرد اتصال هاتفي به من جدة أو من الطائف يكون عندها خلال ساعة. فلمثل هؤلاء نقول إن هؤلاء النسوة يحججن بدون محرم؛ لأنهن منذ أن ينطلقن من الحج مع الحملة وهن في باص النساء مفصولات عن الرجال.

وأوضح المطلق أن هذا الكلام - عدم وجوب المحرم في الحج - ينطبق على الخادمة أيضًا، وقال: الشغالة التي ليس لديها محرم هل الأصلح لها أن تحج بدون محرم أم تجلس في البيت؟ تحج بدون محرم؛ لأنها في الأصل ليس معها محرم، وهي تقيم وتعيش في بيت لا محرم لها فيه؛ ولذلك فإن حج الخادمة بدون محرم نرى جوازه إن شاء الله.

ولفت الشيخ المطلق إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيمية يريان أنه يجوز للمرأة أن تحج مع النسوة الثقات، ويستدلان بأحاديث، وأن المحرم المطلوب منه المحافظة، وهذه أمور معلوم قصدها، والنبي ﷺ قال في الحديث: "إن الظعينة (المرأة) تخرج من الحيرة إلى الحجاز لا تخاف إلا الله"، فيدل على أنه ليس معها محرم، لكن ينبغي لنا ألا نهمل الأحاديث الكثيرة التي قال ﷺ فيها: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم".

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
المطلق: الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو جدة أو الطائف لا يجب عليهن المحرم
سبق

أجاز عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، للخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف الحج بدون محرم، مشيرًا إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب.

وفي التفاصيل، قال الشيخ "المطلق" أمس الأحد في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى: "الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف لا يجب عليهن المحرم في الحج".

وأضاف: لا يجب الحج إلا بمحرم مستدلاً بقوله ﷺ "لا تحجن امرأة إلا مع ذي محرم". مشيرًا إلى أن المحرم هو الزوج أو "من تحرم عليه على التأبيد".

وتابع: لكن في هذا العصر هناك مدن مثل جدة والطائف والمناطق التي حولها المرأة فيها تركب مع أتوبيس النساء، وتدخل في الخيمة معهن، وليست بحاجة إلى محرمها.

واستدرك: محرمها لا يستطيع أن يراها إلا عندما يطلب أن تخرج له في الشارع. فنحن نقول لمثل هؤلاء "الآن النساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من المناطق القريبة من مكة، ويلتحقن بحملات الحج، ويفصل فيها الرجال عن النساء، نقول: المرأة لا تحتاج إلى محرم؛ لأنها لا تحتاج إليه أبدًا؛ لذلك لا يجب عليها المحرم في الحج".

وأردف: لو فرضنا أن المرأة احتاجت لمحرمها فبمجرد اتصال هاتفي به من جدة أو من الطائف يكون عندها خلال ساعة. فلمثل هؤلاء نقول إن هؤلاء النسوة يحججن بدون محرم؛ لأنهن منذ أن ينطلقن من الحج مع الحملة وهن في باص النساء مفصولات عن الرجال.

وأوضح المطلق أن هذا الكلام - عدم وجوب المحرم في الحج - ينطبق على الخادمة أيضًا، وقال: الشغالة التي ليس لديها محرم هل الأصلح لها أن تحج بدون محرم أم تجلس في البيت؟ تحج بدون محرم؛ لأنها في الأصل ليس معها محرم، وهي تقيم وتعيش في بيت لا محرم لها فيه؛ ولذلك فإن حج الخادمة بدون محرم نرى جوازه إن شاء الله.

ولفت الشيخ المطلق إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيمية يريان أنه يجوز للمرأة أن تحج مع النسوة الثقات، ويستدلان بأحاديث، وأن المحرم المطلوب منه المحافظة، وهذه أمور معلوم قصدها، والنبي ﷺ قال في الحديث: "إن الظعينة (المرأة) تخرج من الحيرة إلى الحجاز لا تخاف إلا الله"، فيدل على أنه ليس معها محرم، لكن ينبغي لنا ألا نهمل الأحاديث الكثيرة التي قال ﷺ فيها: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم".

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
02:04 AM
اخر تعديل
12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
04:17 AM

المطلق: الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو جدة أو الطائف لا يجب عليهن المحرم

قال لأنهن مفصولات عن الرجال ويستطعن استدعاء محارمهن بالهاتف خلال ساعة

A A A
59
40,503

أجاز عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، للخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف الحج بدون محرم، مشيرًا إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب.

وفي التفاصيل، قال الشيخ "المطلق" أمس الأحد في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى: "الخادمات والنساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من جدة أو من الطائف لا يجب عليهن المحرم في الحج".

وأضاف: لا يجب الحج إلا بمحرم مستدلاً بقوله ﷺ "لا تحجن امرأة إلا مع ذي محرم". مشيرًا إلى أن المحرم هو الزوج أو "من تحرم عليه على التأبيد".

وتابع: لكن في هذا العصر هناك مدن مثل جدة والطائف والمناطق التي حولها المرأة فيها تركب مع أتوبيس النساء، وتدخل في الخيمة معهن، وليست بحاجة إلى محرمها.

واستدرك: محرمها لا يستطيع أن يراها إلا عندما يطلب أن تخرج له في الشارع. فنحن نقول لمثل هؤلاء "الآن النساء اللاتي يردن الحج من مكة أو من المناطق القريبة من مكة، ويلتحقن بحملات الحج، ويفصل فيها الرجال عن النساء، نقول: المرأة لا تحتاج إلى محرم؛ لأنها لا تحتاج إليه أبدًا؛ لذلك لا يجب عليها المحرم في الحج".

وأردف: لو فرضنا أن المرأة احتاجت لمحرمها فبمجرد اتصال هاتفي به من جدة أو من الطائف يكون عندها خلال ساعة. فلمثل هؤلاء نقول إن هؤلاء النسوة يحججن بدون محرم؛ لأنهن منذ أن ينطلقن من الحج مع الحملة وهن في باص النساء مفصولات عن الرجال.

وأوضح المطلق أن هذا الكلام - عدم وجوب المحرم في الحج - ينطبق على الخادمة أيضًا، وقال: الشغالة التي ليس لديها محرم هل الأصلح لها أن تحج بدون محرم أم تجلس في البيت؟ تحج بدون محرم؛ لأنها في الأصل ليس معها محرم، وهي تقيم وتعيش في بيت لا محرم لها فيه؛ ولذلك فإن حج الخادمة بدون محرم نرى جوازه إن شاء الله.

ولفت الشيخ المطلق إلى أن العلماء اختلفوا في وجود المحرم في الحج الواجب، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيمية يريان أنه يجوز للمرأة أن تحج مع النسوة الثقات، ويستدلان بأحاديث، وأن المحرم المطلوب منه المحافظة، وهذه أمور معلوم قصدها، والنبي ﷺ قال في الحديث: "إن الظعينة (المرأة) تخرج من الحيرة إلى الحجاز لا تخاف إلا الله"، فيدل على أنه ليس معها محرم، لكن ينبغي لنا ألا نهمل الأحاديث الكثيرة التي قال ﷺ فيها: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم".