شاهد.. مدني الرياض ينفذ فرضية إطفاء وإنقاذ وإخلاء شاملة

نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني بمدينة الرياض خطة فرضية شاملة لحادث اندلاع حريق بمصنع حديد وطني بالصناعية الثانية بمشاركة الجهات الحكوميه والأهلية ذات العلاقة.

وقد شملت الفرضية جميع أعمال الدفاع المدني في هذه الحالة من إطفاء وإنقاذ وإخلاء وتدخل في المواد الخطرة وتطهير وإسعاف وفرز المصابين، وقد نفذت الفرضية بحضور مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي بن محمد الدعيج، وشارك في الفرضية عدد من الجهات الحكوميةوالأهلية، وهي طيران الأمن ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذريه والمتجددة. والهيئه العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة منطقة الرياض. والهيئة العليا للأمن الصناعي ووزارة الطرق والنقل وشركة الكهرباء والشئون الصحية وهيئة الهلال الأحمر وشركة خبراء التقنية وشرطة منطقة الرياض ومرور منطقة الرياض.

حيث تلقى الدفاع المدني البلاغ لهذا الحادث الساعة ١٠ صباحا وعلى ضوء البلاغ ونوعيته تم تحريك الفرق بالإضافة إلى الجهات الحكومية التي تشارك في مثل هذه الحوادث ليتم عزل منطقة الحادث وإنشاء مناطق إسناد وفرز إصابات كما عملت الجهات المشاركة بتنفيذ أعمالها المختصة في مثل هذه الحوادث.

الجدير ذكره أن تنفيذ مثل هذه الفرضيات يهدف إلى الوقوف الفعلي على قدرة العاملين على مجابهة الحوادث والتصرف السليم في حالات الطوارئ، لا قدر الله.

كما يتم تحديد السلبيات التي تعترض عمل الفرق الميدانية إضافة إلى تشكيل فرق استجابة للحالات الطارئة في المنشآت الهامة وتحديد الواجبات المنوطة بهم ولتكون بمثابة إطار لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأرواح والممتلكات مع الجهات المسؤولة، وقد لوحظ سرعة التجاوب مع الحادث من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث ودقة التنسيق بين المشاركين، في الاستجابة لحالات الطواري والكوارث، لا قدر الله.

وقد قدم مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي الدعيج شكره للجهات المشاركة ولعبدالكريم الراجحي ومصنع حديد وطني

مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلت من الجميع والتعاون الكبير موضحا أن الخطط الفرضية مستمرة على مستوى المنطقة ، وستشمل جميع الأماكن الحيوية والمهمه ، متمنيا أن تحقق الفرضيات الأهداف المنشودة من خلال سرعة التجاوب مع البلاغ من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث وفق ما تتطلبه مثل هذه التجارب الفرضية.

اعلان
شاهد.. مدني الرياض ينفذ فرضية إطفاء وإنقاذ وإخلاء شاملة
سبق

نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني بمدينة الرياض خطة فرضية شاملة لحادث اندلاع حريق بمصنع حديد وطني بالصناعية الثانية بمشاركة الجهات الحكوميه والأهلية ذات العلاقة.

وقد شملت الفرضية جميع أعمال الدفاع المدني في هذه الحالة من إطفاء وإنقاذ وإخلاء وتدخل في المواد الخطرة وتطهير وإسعاف وفرز المصابين، وقد نفذت الفرضية بحضور مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي بن محمد الدعيج، وشارك في الفرضية عدد من الجهات الحكوميةوالأهلية، وهي طيران الأمن ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذريه والمتجددة. والهيئه العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة منطقة الرياض. والهيئة العليا للأمن الصناعي ووزارة الطرق والنقل وشركة الكهرباء والشئون الصحية وهيئة الهلال الأحمر وشركة خبراء التقنية وشرطة منطقة الرياض ومرور منطقة الرياض.

حيث تلقى الدفاع المدني البلاغ لهذا الحادث الساعة ١٠ صباحا وعلى ضوء البلاغ ونوعيته تم تحريك الفرق بالإضافة إلى الجهات الحكومية التي تشارك في مثل هذه الحوادث ليتم عزل منطقة الحادث وإنشاء مناطق إسناد وفرز إصابات كما عملت الجهات المشاركة بتنفيذ أعمالها المختصة في مثل هذه الحوادث.

الجدير ذكره أن تنفيذ مثل هذه الفرضيات يهدف إلى الوقوف الفعلي على قدرة العاملين على مجابهة الحوادث والتصرف السليم في حالات الطوارئ، لا قدر الله.

كما يتم تحديد السلبيات التي تعترض عمل الفرق الميدانية إضافة إلى تشكيل فرق استجابة للحالات الطارئة في المنشآت الهامة وتحديد الواجبات المنوطة بهم ولتكون بمثابة إطار لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأرواح والممتلكات مع الجهات المسؤولة، وقد لوحظ سرعة التجاوب مع الحادث من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث ودقة التنسيق بين المشاركين، في الاستجابة لحالات الطواري والكوارث، لا قدر الله.

وقد قدم مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي الدعيج شكره للجهات المشاركة ولعبدالكريم الراجحي ومصنع حديد وطني

مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلت من الجميع والتعاون الكبير موضحا أن الخطط الفرضية مستمرة على مستوى المنطقة ، وستشمل جميع الأماكن الحيوية والمهمه ، متمنيا أن تحقق الفرضيات الأهداف المنشودة من خلال سرعة التجاوب مع البلاغ من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث وفق ما تتطلبه مثل هذه التجارب الفرضية.

13 مارس 2018 - 25 جمادى الآخر 1439
04:53 PM

شاهد.. مدني الرياض ينفذ فرضية إطفاء وإنقاذ وإخلاء شاملة

A A A
0
4,373

نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني بمدينة الرياض خطة فرضية شاملة لحادث اندلاع حريق بمصنع حديد وطني بالصناعية الثانية بمشاركة الجهات الحكوميه والأهلية ذات العلاقة.

وقد شملت الفرضية جميع أعمال الدفاع المدني في هذه الحالة من إطفاء وإنقاذ وإخلاء وتدخل في المواد الخطرة وتطهير وإسعاف وفرز المصابين، وقد نفذت الفرضية بحضور مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي بن محمد الدعيج، وشارك في الفرضية عدد من الجهات الحكوميةوالأهلية، وهي طيران الأمن ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذريه والمتجددة. والهيئه العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة منطقة الرياض. والهيئة العليا للأمن الصناعي ووزارة الطرق والنقل وشركة الكهرباء والشئون الصحية وهيئة الهلال الأحمر وشركة خبراء التقنية وشرطة منطقة الرياض ومرور منطقة الرياض.

حيث تلقى الدفاع المدني البلاغ لهذا الحادث الساعة ١٠ صباحا وعلى ضوء البلاغ ونوعيته تم تحريك الفرق بالإضافة إلى الجهات الحكومية التي تشارك في مثل هذه الحوادث ليتم عزل منطقة الحادث وإنشاء مناطق إسناد وفرز إصابات كما عملت الجهات المشاركة بتنفيذ أعمالها المختصة في مثل هذه الحوادث.

الجدير ذكره أن تنفيذ مثل هذه الفرضيات يهدف إلى الوقوف الفعلي على قدرة العاملين على مجابهة الحوادث والتصرف السليم في حالات الطوارئ، لا قدر الله.

كما يتم تحديد السلبيات التي تعترض عمل الفرق الميدانية إضافة إلى تشكيل فرق استجابة للحالات الطارئة في المنشآت الهامة وتحديد الواجبات المنوطة بهم ولتكون بمثابة إطار لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأرواح والممتلكات مع الجهات المسؤولة، وقد لوحظ سرعة التجاوب مع الحادث من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث ودقة التنسيق بين المشاركين، في الاستجابة لحالات الطواري والكوارث، لا قدر الله.

وقد قدم مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض اللواء علي الدعيج شكره للجهات المشاركة ولعبدالكريم الراجحي ومصنع حديد وطني

مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلت من الجميع والتعاون الكبير موضحا أن الخطط الفرضية مستمرة على مستوى المنطقة ، وستشمل جميع الأماكن الحيوية والمهمه ، متمنيا أن تحقق الفرضيات الأهداف المنشودة من خلال سرعة التجاوب مع البلاغ من قبل كافة الجهات المشاركة وسرعة التفاعل مع طبيعة الحادث وفق ما تتطلبه مثل هذه التجارب الفرضية.