6 ظواهر قاتلة تروّج بين الطلاب بموسم الاختبارات وبعده.. التحرش أحدها

"المكافحة" والأجهزة الأمنية تكثّف جهودها للحد من انتشارها ومحاصرتها

على الرغم من أن موسم الاختبارات الدراسية من أهم المواسم في عملية التحصيل العلمي للطلاب، ومن أشدها تأثيراً على مستواهم الدراسي؛ وهو الأمر الذي يستلزم صفاء ذهن تام من أجل تحقيق الأهداف؛ إلا أن العديد من السلبيات القاتلة والمؤثرة على هذه الأهداف تَجِد رواجاً بين الطلاب في هذا الموسم.

المخدرات

وتفصيلاً، ووفقاً لما أعلنته الكثير من الجهات ذات الاختصاص؛ فإن المخدرات بأنواعها تجد رواجاً في موسم الاختبارات بين الطلاب في كل المستويات الدراسية، ويزداد الرواج بين طلاب الثانوية والمتوسطة؛ إذ يروج لأصناف من المخدرات على أنها تساعد على الحفظ وكثافة استذكار الدروس؛ في وقت ثبت فيه ضياع مستقبل الطلاب بسبب تعاطي هذه المخدرات.

التدخين

كثير من الطلاب يبدأون ممارسة التدخين أيام الاختبارات؛ كون هذه الأيام يتواجد بها وقت فراغ يجتمع به الأصدقاء المدخن وغير المدخن، وذكر طلاب لـ"سبق" أنهم بدأوا ممارسة التدخين في مثل هذه الأيام؛ كاشفين عن أن الفراغ بين الاختبارين خارج المدرسة سابقاً، والفراغ بعد الامتحانين إلى صلاة الظهر؛ غالباً ما يُستغل في اجتماعات الطلاب إما في اللعب أو المقاهي، ومن هنا تنطلق ممارسة التدخين المضرة بالصحة.

التفحيط

في كل عام ترصد ممارسات التفحيط التي تنتشر عقب الامتحان أو ما بين الاختبارين، وهي الممارسة الخطرة التي أودت بحياة كثير من الطلاب في مختلف مناطق المملكة، وما زالت حوادث مرورية ناتجة عن هذه الممارسة الخطرة في مثل هذه الأيام تخيّم بالألم على الأسر أو على شبان معاقين جراء هذه الممارسة.

المضاربات

وتنتشر المضاربات (الاشتباكات بالأيدي) في مثل هذه الأيام "موسم الاختبارات" بشكل ملحوظ، تسجلها سنوياً إدارات التعليم على مستوى المملكة؛ في ظاهرة تستوجب الدراسة ووضع الحلول وفق ما يراه أولياء أمور ومراقبون للوضع؛ كون هذه الظاهرة تنتهي بجرائم خطرة أحياناً وتؤثر على مستقبل الطلاب الدراسي.

التحرش والترقيم

ويتسبب فراغ فترة ما بعد الاختبارات -أحياناً- في جرائم متنوعة بخلاف ما ذكر، كجرائم الاغتصاب والتحرش وغيرها؛ لما يشكله الفراغ وفقاً للمعلومات من اندماج رفقات جديدة على الطلاب، وغالباً يروح ضحيتها الأصغر سناً.

بينما تطال هذه الجرائم الطالبات أيضاً؛ حيث يتعرضن للتحرش أو الترقيم من قِبَل بعض الشباب وفق حوادث سابقة، وتكثر في مثل هذه الأيام.

التزوير والغش

وينشط هذا الجانب -التزوير والغش- من الجرائم بشكل ملحوظ، وقد يغيب عن كثير من الطلاب أن التزوير في أوراق الامتحانات من قِبَلهم أو من قِبَل المعلمين وغيرهم؛ جريمةٌ يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة المالية؛ فيما يرى عدد من الطلاب أن التوعية في هذا الجانب قليلة وليست مؤثرة، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مشدد على الحد من انتشار هذه المخالفات، وتكثف جهودها هذه الأيام؛ فيما تزداد جهود مكافحة المخدرات أيضاً للقضاء على هذه الآفة.

اعلان
6 ظواهر قاتلة تروّج بين الطلاب بموسم الاختبارات وبعده.. التحرش أحدها
سبق

على الرغم من أن موسم الاختبارات الدراسية من أهم المواسم في عملية التحصيل العلمي للطلاب، ومن أشدها تأثيراً على مستواهم الدراسي؛ وهو الأمر الذي يستلزم صفاء ذهن تام من أجل تحقيق الأهداف؛ إلا أن العديد من السلبيات القاتلة والمؤثرة على هذه الأهداف تَجِد رواجاً بين الطلاب في هذا الموسم.

المخدرات

وتفصيلاً، ووفقاً لما أعلنته الكثير من الجهات ذات الاختصاص؛ فإن المخدرات بأنواعها تجد رواجاً في موسم الاختبارات بين الطلاب في كل المستويات الدراسية، ويزداد الرواج بين طلاب الثانوية والمتوسطة؛ إذ يروج لأصناف من المخدرات على أنها تساعد على الحفظ وكثافة استذكار الدروس؛ في وقت ثبت فيه ضياع مستقبل الطلاب بسبب تعاطي هذه المخدرات.

التدخين

كثير من الطلاب يبدأون ممارسة التدخين أيام الاختبارات؛ كون هذه الأيام يتواجد بها وقت فراغ يجتمع به الأصدقاء المدخن وغير المدخن، وذكر طلاب لـ"سبق" أنهم بدأوا ممارسة التدخين في مثل هذه الأيام؛ كاشفين عن أن الفراغ بين الاختبارين خارج المدرسة سابقاً، والفراغ بعد الامتحانين إلى صلاة الظهر؛ غالباً ما يُستغل في اجتماعات الطلاب إما في اللعب أو المقاهي، ومن هنا تنطلق ممارسة التدخين المضرة بالصحة.

التفحيط

في كل عام ترصد ممارسات التفحيط التي تنتشر عقب الامتحان أو ما بين الاختبارين، وهي الممارسة الخطرة التي أودت بحياة كثير من الطلاب في مختلف مناطق المملكة، وما زالت حوادث مرورية ناتجة عن هذه الممارسة الخطرة في مثل هذه الأيام تخيّم بالألم على الأسر أو على شبان معاقين جراء هذه الممارسة.

المضاربات

وتنتشر المضاربات (الاشتباكات بالأيدي) في مثل هذه الأيام "موسم الاختبارات" بشكل ملحوظ، تسجلها سنوياً إدارات التعليم على مستوى المملكة؛ في ظاهرة تستوجب الدراسة ووضع الحلول وفق ما يراه أولياء أمور ومراقبون للوضع؛ كون هذه الظاهرة تنتهي بجرائم خطرة أحياناً وتؤثر على مستقبل الطلاب الدراسي.

التحرش والترقيم

ويتسبب فراغ فترة ما بعد الاختبارات -أحياناً- في جرائم متنوعة بخلاف ما ذكر، كجرائم الاغتصاب والتحرش وغيرها؛ لما يشكله الفراغ وفقاً للمعلومات من اندماج رفقات جديدة على الطلاب، وغالباً يروح ضحيتها الأصغر سناً.

بينما تطال هذه الجرائم الطالبات أيضاً؛ حيث يتعرضن للتحرش أو الترقيم من قِبَل بعض الشباب وفق حوادث سابقة، وتكثر في مثل هذه الأيام.

التزوير والغش

وينشط هذا الجانب -التزوير والغش- من الجرائم بشكل ملحوظ، وقد يغيب عن كثير من الطلاب أن التزوير في أوراق الامتحانات من قِبَلهم أو من قِبَل المعلمين وغيرهم؛ جريمةٌ يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة المالية؛ فيما يرى عدد من الطلاب أن التوعية في هذا الجانب قليلة وليست مؤثرة، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مشدد على الحد من انتشار هذه المخالفات، وتكثف جهودها هذه الأيام؛ فيما تزداد جهود مكافحة المخدرات أيضاً للقضاء على هذه الآفة.

31 ديسمبر 2017 - 13 ربيع الآخر 1439
11:34 AM

6 ظواهر قاتلة تروّج بين الطلاب بموسم الاختبارات وبعده.. التحرش أحدها

"المكافحة" والأجهزة الأمنية تكثّف جهودها للحد من انتشارها ومحاصرتها

A A A
6
25,583

على الرغم من أن موسم الاختبارات الدراسية من أهم المواسم في عملية التحصيل العلمي للطلاب، ومن أشدها تأثيراً على مستواهم الدراسي؛ وهو الأمر الذي يستلزم صفاء ذهن تام من أجل تحقيق الأهداف؛ إلا أن العديد من السلبيات القاتلة والمؤثرة على هذه الأهداف تَجِد رواجاً بين الطلاب في هذا الموسم.

المخدرات

وتفصيلاً، ووفقاً لما أعلنته الكثير من الجهات ذات الاختصاص؛ فإن المخدرات بأنواعها تجد رواجاً في موسم الاختبارات بين الطلاب في كل المستويات الدراسية، ويزداد الرواج بين طلاب الثانوية والمتوسطة؛ إذ يروج لأصناف من المخدرات على أنها تساعد على الحفظ وكثافة استذكار الدروس؛ في وقت ثبت فيه ضياع مستقبل الطلاب بسبب تعاطي هذه المخدرات.

التدخين

كثير من الطلاب يبدأون ممارسة التدخين أيام الاختبارات؛ كون هذه الأيام يتواجد بها وقت فراغ يجتمع به الأصدقاء المدخن وغير المدخن، وذكر طلاب لـ"سبق" أنهم بدأوا ممارسة التدخين في مثل هذه الأيام؛ كاشفين عن أن الفراغ بين الاختبارين خارج المدرسة سابقاً، والفراغ بعد الامتحانين إلى صلاة الظهر؛ غالباً ما يُستغل في اجتماعات الطلاب إما في اللعب أو المقاهي، ومن هنا تنطلق ممارسة التدخين المضرة بالصحة.

التفحيط

في كل عام ترصد ممارسات التفحيط التي تنتشر عقب الامتحان أو ما بين الاختبارين، وهي الممارسة الخطرة التي أودت بحياة كثير من الطلاب في مختلف مناطق المملكة، وما زالت حوادث مرورية ناتجة عن هذه الممارسة الخطرة في مثل هذه الأيام تخيّم بالألم على الأسر أو على شبان معاقين جراء هذه الممارسة.

المضاربات

وتنتشر المضاربات (الاشتباكات بالأيدي) في مثل هذه الأيام "موسم الاختبارات" بشكل ملحوظ، تسجلها سنوياً إدارات التعليم على مستوى المملكة؛ في ظاهرة تستوجب الدراسة ووضع الحلول وفق ما يراه أولياء أمور ومراقبون للوضع؛ كون هذه الظاهرة تنتهي بجرائم خطرة أحياناً وتؤثر على مستقبل الطلاب الدراسي.

التحرش والترقيم

ويتسبب فراغ فترة ما بعد الاختبارات -أحياناً- في جرائم متنوعة بخلاف ما ذكر، كجرائم الاغتصاب والتحرش وغيرها؛ لما يشكله الفراغ وفقاً للمعلومات من اندماج رفقات جديدة على الطلاب، وغالباً يروح ضحيتها الأصغر سناً.

بينما تطال هذه الجرائم الطالبات أيضاً؛ حيث يتعرضن للتحرش أو الترقيم من قِبَل بعض الشباب وفق حوادث سابقة، وتكثر في مثل هذه الأيام.

التزوير والغش

وينشط هذا الجانب -التزوير والغش- من الجرائم بشكل ملحوظ، وقد يغيب عن كثير من الطلاب أن التزوير في أوراق الامتحانات من قِبَلهم أو من قِبَل المعلمين وغيرهم؛ جريمةٌ يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة المالية؛ فيما يرى عدد من الطلاب أن التوعية في هذا الجانب قليلة وليست مؤثرة، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مشدد على الحد من انتشار هذه المخالفات، وتكثف جهودها هذه الأيام؛ فيما تزداد جهود مكافحة المخدرات أيضاً للقضاء على هذه الآفة.