وزارة التربية.. والتهديد والوعيد..!!

من أبجديات وأولويات النجاح في كل إدارة، فضلاً عن وزارة، أن تهنئ منسوبيها ومسؤوليها بالمناسبات، كالأعياد واليوم الوطني.. وهكذا. كل ذلك طبيعي، وذلك كله يُعتبر مشاركة إيجابية، لها أثر في نفوس العاملين في تلك الإدارة أو الوزارة!
 
لندخل في صلب الموضوع، ونتطرق لوزارة التربية والتعليم. فقد تعوّد منسوبوها - فقط من هم في المدارس ومكاتب التربية والتعليم من معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات وإداريين وإداريات ـ أن التربية لا تهنئهم عند بداية العام الدراسي، وإنما تهددهم، وتتوعدهم عند بداية كل عام دراسي. فهل ذلك يليق بصرح كوزارة التربية أن تنتهج ذلك الأسلوب منهجاً عملياً سنوياً مع منسوبيها..؟!
 
من منبر "سبق" أرفع لوزير التربية والتعليم خالد الفيصل، القائد الإداري المحنك، الذي له بصمات في كل مكان حل به، وهو الذي قطعاً لا يرضيه أن وزارته تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور من يتغيب في بداية عودة منسوبي المدارس في 28/ شوال قبل أيام، بدلاً من أن تهنئ وتتمنى لهم بداية عملية جادة وموفقة، مكللة بالتوفيق والنجاح.. ولأن الغائب معروف سلفاً عقابه إن لم يأتِ بعذر في كل الوزارات والإدارات، فلا أحد يجهل ذلك، وأيضاً لم نرَ وزارات أخرى تنتهج ذلك النهج مع منسوبيها. فهل التربية استثناء..؟! سمو الوزير.. مع الأسف، ذلك التعميم، الذي حمل كل مفردات التهديد والوعيد، هو قديم منذ 3 وزراء سابقين قبلك، ولا نرى سوى تغير التواريخ والأسماء فقط في ذلك التعميم المفعم بكل مفردات ومصطلحات التهديد. فهل سنرى تغيراً على يديك - إن شاء الله - لمثل تلك التعاميم في الأعوام القادمة؟ ذلك ما نتمناه ونرجوه؛ فهم بحاجة لمشاركتكم وتهنئتكم لهم، بعد إجازة طويلة قضوها مع أسرهم. ولا داعي لتلك المفردات المفرغة من مضمونها، التي تحبط ولا تشجع.
والله الموفق لكل خير سبحانه.

اعلان
وزارة التربية.. والتهديد والوعيد..!!
سبق
من أبجديات وأولويات النجاح في كل إدارة، فضلاً عن وزارة، أن تهنئ منسوبيها ومسؤوليها بالمناسبات، كالأعياد واليوم الوطني.. وهكذا. كل ذلك طبيعي، وذلك كله يُعتبر مشاركة إيجابية، لها أثر في نفوس العاملين في تلك الإدارة أو الوزارة!
 
لندخل في صلب الموضوع، ونتطرق لوزارة التربية والتعليم. فقد تعوّد منسوبوها - فقط من هم في المدارس ومكاتب التربية والتعليم من معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات وإداريين وإداريات ـ أن التربية لا تهنئهم عند بداية العام الدراسي، وإنما تهددهم، وتتوعدهم عند بداية كل عام دراسي. فهل ذلك يليق بصرح كوزارة التربية أن تنتهج ذلك الأسلوب منهجاً عملياً سنوياً مع منسوبيها..؟!
 
من منبر "سبق" أرفع لوزير التربية والتعليم خالد الفيصل، القائد الإداري المحنك، الذي له بصمات في كل مكان حل به، وهو الذي قطعاً لا يرضيه أن وزارته تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور من يتغيب في بداية عودة منسوبي المدارس في 28/ شوال قبل أيام، بدلاً من أن تهنئ وتتمنى لهم بداية عملية جادة وموفقة، مكللة بالتوفيق والنجاح.. ولأن الغائب معروف سلفاً عقابه إن لم يأتِ بعذر في كل الوزارات والإدارات، فلا أحد يجهل ذلك، وأيضاً لم نرَ وزارات أخرى تنتهج ذلك النهج مع منسوبيها. فهل التربية استثناء..؟! سمو الوزير.. مع الأسف، ذلك التعميم، الذي حمل كل مفردات التهديد والوعيد، هو قديم منذ 3 وزراء سابقين قبلك، ولا نرى سوى تغير التواريخ والأسماء فقط في ذلك التعميم المفعم بكل مفردات ومصطلحات التهديد. فهل سنرى تغيراً على يديك - إن شاء الله - لمثل تلك التعاميم في الأعوام القادمة؟ ذلك ما نتمناه ونرجوه؛ فهم بحاجة لمشاركتكم وتهنئتكم لهم، بعد إجازة طويلة قضوها مع أسرهم. ولا داعي لتلك المفردات المفرغة من مضمونها، التي تحبط ولا تشجع.
والله الموفق لكل خير سبحانه.
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
01:24 AM

وزارة التربية.. والتهديد والوعيد..!!

A A A
0
9,504

من أبجديات وأولويات النجاح في كل إدارة، فضلاً عن وزارة، أن تهنئ منسوبيها ومسؤوليها بالمناسبات، كالأعياد واليوم الوطني.. وهكذا. كل ذلك طبيعي، وذلك كله يُعتبر مشاركة إيجابية، لها أثر في نفوس العاملين في تلك الإدارة أو الوزارة!
 
لندخل في صلب الموضوع، ونتطرق لوزارة التربية والتعليم. فقد تعوّد منسوبوها - فقط من هم في المدارس ومكاتب التربية والتعليم من معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات وإداريين وإداريات ـ أن التربية لا تهنئهم عند بداية العام الدراسي، وإنما تهددهم، وتتوعدهم عند بداية كل عام دراسي. فهل ذلك يليق بصرح كوزارة التربية أن تنتهج ذلك الأسلوب منهجاً عملياً سنوياً مع منسوبيها..؟!
 
من منبر "سبق" أرفع لوزير التربية والتعليم خالد الفيصل، القائد الإداري المحنك، الذي له بصمات في كل مكان حل به، وهو الذي قطعاً لا يرضيه أن وزارته تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور من يتغيب في بداية عودة منسوبي المدارس في 28/ شوال قبل أيام، بدلاً من أن تهنئ وتتمنى لهم بداية عملية جادة وموفقة، مكللة بالتوفيق والنجاح.. ولأن الغائب معروف سلفاً عقابه إن لم يأتِ بعذر في كل الوزارات والإدارات، فلا أحد يجهل ذلك، وأيضاً لم نرَ وزارات أخرى تنتهج ذلك النهج مع منسوبيها. فهل التربية استثناء..؟! سمو الوزير.. مع الأسف، ذلك التعميم، الذي حمل كل مفردات التهديد والوعيد، هو قديم منذ 3 وزراء سابقين قبلك، ولا نرى سوى تغير التواريخ والأسماء فقط في ذلك التعميم المفعم بكل مفردات ومصطلحات التهديد. فهل سنرى تغيراً على يديك - إن شاء الله - لمثل تلك التعاميم في الأعوام القادمة؟ ذلك ما نتمناه ونرجوه؛ فهم بحاجة لمشاركتكم وتهنئتكم لهم، بعد إجازة طويلة قضوها مع أسرهم. ولا داعي لتلك المفردات المفرغة من مضمونها، التي تحبط ولا تشجع.
والله الموفق لكل خير سبحانه.