الرئيس الفلسطيني: السلطة في حِل من الاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل

ردًّا على نية الحكومة الإسرائيلية ضم الضفة الغربية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أصبحتا في حِل من الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وأمريكا، بعد إعلان إسرائيل نيتها ضم أراضٍ من الضفة الغربية.

وقال "عباس" في ختام اجتماع للقيادة الفلسطينية: إن "منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين قد أصبحت اليوم في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية".

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "على سلطة الاحتلال الإسرائيلي ابتداء من الآن، أن تتحمل جمع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات".

وأكد الرئيس الفلسطيني، الالتزام بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، مضيفًا: "مع استعدادنا للقبول بتواجد طرف ثالث على الحدود بيننا، على أن تُجرى المفاوضات لتحقيق ذلك تحت رعاية دولية متعددة (الرباعية الدولية +)، وعبر مؤتمر دولي للسلام، وفق الشرعية الدولية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال خطاب تنصيب الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست، المضيّ قُدمًا في خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاسته.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ في الأول من يوليو، بداية المناقشات الحكومية بشأن تلك القضية الساخنة، دون الإعلان عن موعد نهائي للموافقة على الضم الفعلي للأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

محمود عباس فلسطين إسرائيل
اعلان
الرئيس الفلسطيني: السلطة في حِل من الاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل
سبق

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أصبحتا في حِل من الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وأمريكا، بعد إعلان إسرائيل نيتها ضم أراضٍ من الضفة الغربية.

وقال "عباس" في ختام اجتماع للقيادة الفلسطينية: إن "منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين قد أصبحت اليوم في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية".

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "على سلطة الاحتلال الإسرائيلي ابتداء من الآن، أن تتحمل جمع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات".

وأكد الرئيس الفلسطيني، الالتزام بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، مضيفًا: "مع استعدادنا للقبول بتواجد طرف ثالث على الحدود بيننا، على أن تُجرى المفاوضات لتحقيق ذلك تحت رعاية دولية متعددة (الرباعية الدولية +)، وعبر مؤتمر دولي للسلام، وفق الشرعية الدولية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال خطاب تنصيب الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست، المضيّ قُدمًا في خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاسته.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ في الأول من يوليو، بداية المناقشات الحكومية بشأن تلك القضية الساخنة، دون الإعلان عن موعد نهائي للموافقة على الضم الفعلي للأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

20 مايو 2020 - 27 رمضان 1441
11:04 AM

الرئيس الفلسطيني: السلطة في حِل من الاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل

ردًّا على نية الحكومة الإسرائيلية ضم الضفة الغربية

A A A
1
3,014

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أصبحتا في حِل من الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وأمريكا، بعد إعلان إسرائيل نيتها ضم أراضٍ من الضفة الغربية.

وقال "عباس" في ختام اجتماع للقيادة الفلسطينية: إن "منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين قد أصبحت اليوم في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية".

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "على سلطة الاحتلال الإسرائيلي ابتداء من الآن، أن تتحمل جمع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات".

وأكد الرئيس الفلسطيني، الالتزام بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، مضيفًا: "مع استعدادنا للقبول بتواجد طرف ثالث على الحدود بيننا، على أن تُجرى المفاوضات لتحقيق ذلك تحت رعاية دولية متعددة (الرباعية الدولية +)، وعبر مؤتمر دولي للسلام، وفق الشرعية الدولية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال خطاب تنصيب الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست، المضيّ قُدمًا في خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاسته.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ في الأول من يوليو، بداية المناقشات الحكومية بشأن تلك القضية الساخنة، دون الإعلان عن موعد نهائي للموافقة على الضم الفعلي للأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.