خبير سياحي لـ"سبق": "وفاة" وكالات السفر بسبب الحجز الإلكتروني.. "خيال علمي"

10 أسباب تجعلك تختار المعتمدة

أكد هاني الفيومي أبرز خبراء السياحة والسفر بالمملكة العربية السعودية والمسؤول بأحد أكبر الشركات المعروفة في السفر والسياحة عن فرع منطقة الرياض والوسطى، أن هناك عشرة أسباب تبقي الوكالات السياحية الأكثر أماناً للسائح والمسافر مقارنة بـ"الحجز الإلكتروني".

وقال "الفيومي" لـ"سبق": وكالات السفر والسياحة بالسعودية ستظل هي الأقوى والأكثر أماناً وضماناً لحقوق المسافر فهي تقدم "حزماً سياحية" وأسعاراً حقيقية مفضلة للسياح.

وأضاف: الكثير من ممثلي الحجوزات الإلكترونية يقدمون خدمات سياحية دون وضع ضوابط ودون التزام بالأسس التجارية المتعامل بها أو التزام بما تقره الهيئة العامية للسياحة والتراث الوطني، وهذا عكس الوكالات السياحية النظامية والمتبعة للقانون واللائحة.

وأردف: لا حماية للمسافر من ألاعيب المواقع الإلكترونية، وبهذا لن تكون هناك حماية للمسافر السعودي والمقيم ولن تتمكن حماية للمستهلك من إعادة أي حقوق.

وتابع: الوكالات السياحية تلتزم بما تم إقراره من ضرائب وقيمة مضافة وتساهم قانوناً بتشغيل السعوديين والحد من البطالة فيما تساعد المواقع الإلكترونية على زيادة البطالة وعدم المساهمة مطلقاً في خطط الدولة.

وقال "الفيومي": الوكالات مرخص لها من قبل السياحة والتجارة، وهي ضمان لحقوق المسافر، فمن يضمن حقوق حاجزي المواقع الإلكترونية الوهمية.

وأضاف: وجود الشركات ومقارها والعاملين والموظفين وشرح الرحلات بطريقة مباشرة وتعدد الاختيارات وجهًا لوجه، كل ذلك توفره شركات السياحة دون الشركات الإلكترونية.

وأردف: عند حدوث أي مشاكل تجد الوكالات جاهزة للحل على عكس مواقع الحجز الإلكتروني.

وتابع: وجود الكثير من مقدمي خدمات سياحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أي واقع قانوني لها يجعل المسافر والحاجز يتعرض للابتزاز والنصب والاحتيال المتكرر.

وقال "الفيومي": كيف يتم التحقق من الخدمات المقدمة على الهواء؟ الأفضل أن تكون الخدمات مقدمة مباشرة من شركة ووكالة سفر.

وأضاف: دائمًا ما تدعو "السياحة والتجارة" إلى التعامل فقط مع المكاتب السياحية المرخصة.

ويعتقد الكثيرون أن تقنية الإنترنت تهدد وكالات السياحة والسفر السعودية التي يفوق عددها ثمانية آلاف وكالة وشركة سياحة بعد أن أصبح الحصول على خدمات السفر ممكناً بطريقة إلكترونية دون حاجة للذهاب إلى الوكيل السياحي.

وقال أحد مسؤولي شركة متخصصة في السفر والحجز الإلكرتوني: نحو 182 مهنة سيتم الاستغناء عن تقديم خدماتها، ومنها مكاتب السياحة والسفر التقليدية وأعلن عن وفاة وكالات السفر في غضون سنوات قليلة.

من ناحيته، قال "الفيومي": أرفض مقولة "وفاة وكالات السفر والسياحة" بسبب التطور الإلكتروني، ولكن يجب على وكالات السفر والسياحة العاملة في المملكة أن تساير التطور التكنولوجي فيما يتعلق بحجز الرحلات السياحية أو تذاكر السفر أو حتى الفنادق وتوفير خدمات أفضل للسياح تتماشي مع التطور التكنولوجي.

وأشار هاني الفيومي إلى أن المشكلة التي كانت تواجه شركات السياحة سابقًا هي التعامل المالي المباشر وبالحجز الإلكتروني في الشركات وقد انتهت بنسبة كبيرة.

وأضاف: أصبح الحجز الإلكتروني عبر الشركات ووكالات السفر يستحوذ على نسبة الــ 35 % داخل المملكة وأصبح المسافر يختار برنامجه ويناقشه مع الموظف المسؤول ويعدل فيه كيف يشاء ثم يحول القيمة إلكترونيًا.

وأردف: نسبة نمو الحجز الإلكتروني في عام 2018 بالنسبة للشركات ووكالات السفر زيادة بنسبة 10% أما بالنسبة لشركات الحجز الإلكتروني فلن يزيد عن 3%، نظرًا للمشاكل التي تتفاقم يومًا بعد يوم بسبب عدم وجود آلية لحل المشكلات التي ربما يواجهها المسافر.

وقال "الفيومي": سوق السياحة العالمي يستهدف بشكل كبير السائح السعودي، وذلك لأنه يعد الأكثر إنفاقاً والأكثر إقامة، وبالتالي كل الشركات الأجنبية تعمل على تزويد مبيعاتها من السوق السعودي.

وأضاف: لقد رصدنا في عام 2017 انخفاض المبيعات الخاصة بالسوق السعودي، ومع ذلك فإن السوق السعودي ما زال محتفظاً بقوته وإمكانياته وأتوقع النمو بنسبة 8% في عام 2018.

وأردف: السوق الأفريقي وخاصة الأماكن التي يوجد بها سفاري بدأت تظهر في جذب السوق السعودي، فهناك سعوديون قاموا بشراء محميات طبيعية في جنوب أفريقيا بــ"أثيوبيا – وكينيا – زيمبابوي"، بهدف القيام برحلات سفاري ورحلات صيد الحيوانات والطيور المختلفة والتي ربما يراها السائح السعودي لأول مرة.

اعلان
خبير سياحي لـ"سبق": "وفاة" وكالات السفر بسبب الحجز الإلكتروني.. "خيال علمي"
سبق

أكد هاني الفيومي أبرز خبراء السياحة والسفر بالمملكة العربية السعودية والمسؤول بأحد أكبر الشركات المعروفة في السفر والسياحة عن فرع منطقة الرياض والوسطى، أن هناك عشرة أسباب تبقي الوكالات السياحية الأكثر أماناً للسائح والمسافر مقارنة بـ"الحجز الإلكتروني".

وقال "الفيومي" لـ"سبق": وكالات السفر والسياحة بالسعودية ستظل هي الأقوى والأكثر أماناً وضماناً لحقوق المسافر فهي تقدم "حزماً سياحية" وأسعاراً حقيقية مفضلة للسياح.

وأضاف: الكثير من ممثلي الحجوزات الإلكترونية يقدمون خدمات سياحية دون وضع ضوابط ودون التزام بالأسس التجارية المتعامل بها أو التزام بما تقره الهيئة العامية للسياحة والتراث الوطني، وهذا عكس الوكالات السياحية النظامية والمتبعة للقانون واللائحة.

وأردف: لا حماية للمسافر من ألاعيب المواقع الإلكترونية، وبهذا لن تكون هناك حماية للمسافر السعودي والمقيم ولن تتمكن حماية للمستهلك من إعادة أي حقوق.

وتابع: الوكالات السياحية تلتزم بما تم إقراره من ضرائب وقيمة مضافة وتساهم قانوناً بتشغيل السعوديين والحد من البطالة فيما تساعد المواقع الإلكترونية على زيادة البطالة وعدم المساهمة مطلقاً في خطط الدولة.

وقال "الفيومي": الوكالات مرخص لها من قبل السياحة والتجارة، وهي ضمان لحقوق المسافر، فمن يضمن حقوق حاجزي المواقع الإلكترونية الوهمية.

وأضاف: وجود الشركات ومقارها والعاملين والموظفين وشرح الرحلات بطريقة مباشرة وتعدد الاختيارات وجهًا لوجه، كل ذلك توفره شركات السياحة دون الشركات الإلكترونية.

وأردف: عند حدوث أي مشاكل تجد الوكالات جاهزة للحل على عكس مواقع الحجز الإلكتروني.

وتابع: وجود الكثير من مقدمي خدمات سياحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أي واقع قانوني لها يجعل المسافر والحاجز يتعرض للابتزاز والنصب والاحتيال المتكرر.

وقال "الفيومي": كيف يتم التحقق من الخدمات المقدمة على الهواء؟ الأفضل أن تكون الخدمات مقدمة مباشرة من شركة ووكالة سفر.

وأضاف: دائمًا ما تدعو "السياحة والتجارة" إلى التعامل فقط مع المكاتب السياحية المرخصة.

ويعتقد الكثيرون أن تقنية الإنترنت تهدد وكالات السياحة والسفر السعودية التي يفوق عددها ثمانية آلاف وكالة وشركة سياحة بعد أن أصبح الحصول على خدمات السفر ممكناً بطريقة إلكترونية دون حاجة للذهاب إلى الوكيل السياحي.

وقال أحد مسؤولي شركة متخصصة في السفر والحجز الإلكرتوني: نحو 182 مهنة سيتم الاستغناء عن تقديم خدماتها، ومنها مكاتب السياحة والسفر التقليدية وأعلن عن وفاة وكالات السفر في غضون سنوات قليلة.

من ناحيته، قال "الفيومي": أرفض مقولة "وفاة وكالات السفر والسياحة" بسبب التطور الإلكتروني، ولكن يجب على وكالات السفر والسياحة العاملة في المملكة أن تساير التطور التكنولوجي فيما يتعلق بحجز الرحلات السياحية أو تذاكر السفر أو حتى الفنادق وتوفير خدمات أفضل للسياح تتماشي مع التطور التكنولوجي.

وأشار هاني الفيومي إلى أن المشكلة التي كانت تواجه شركات السياحة سابقًا هي التعامل المالي المباشر وبالحجز الإلكتروني في الشركات وقد انتهت بنسبة كبيرة.

وأضاف: أصبح الحجز الإلكتروني عبر الشركات ووكالات السفر يستحوذ على نسبة الــ 35 % داخل المملكة وأصبح المسافر يختار برنامجه ويناقشه مع الموظف المسؤول ويعدل فيه كيف يشاء ثم يحول القيمة إلكترونيًا.

وأردف: نسبة نمو الحجز الإلكتروني في عام 2018 بالنسبة للشركات ووكالات السفر زيادة بنسبة 10% أما بالنسبة لشركات الحجز الإلكتروني فلن يزيد عن 3%، نظرًا للمشاكل التي تتفاقم يومًا بعد يوم بسبب عدم وجود آلية لحل المشكلات التي ربما يواجهها المسافر.

وقال "الفيومي": سوق السياحة العالمي يستهدف بشكل كبير السائح السعودي، وذلك لأنه يعد الأكثر إنفاقاً والأكثر إقامة، وبالتالي كل الشركات الأجنبية تعمل على تزويد مبيعاتها من السوق السعودي.

وأضاف: لقد رصدنا في عام 2017 انخفاض المبيعات الخاصة بالسوق السعودي، ومع ذلك فإن السوق السعودي ما زال محتفظاً بقوته وإمكانياته وأتوقع النمو بنسبة 8% في عام 2018.

وأردف: السوق الأفريقي وخاصة الأماكن التي يوجد بها سفاري بدأت تظهر في جذب السوق السعودي، فهناك سعوديون قاموا بشراء محميات طبيعية في جنوب أفريقيا بــ"أثيوبيا – وكينيا – زيمبابوي"، بهدف القيام برحلات سفاري ورحلات صيد الحيوانات والطيور المختلفة والتي ربما يراها السائح السعودي لأول مرة.

15 يناير 2018 - 28 ربيع الآخر 1439
04:45 PM
اخر تعديل
01 مايو 2018 - 15 شعبان 1439
06:56 PM

خبير سياحي لـ"سبق": "وفاة" وكالات السفر بسبب الحجز الإلكتروني.. "خيال علمي"

10 أسباب تجعلك تختار المعتمدة

A A A
18
11,554

أكد هاني الفيومي أبرز خبراء السياحة والسفر بالمملكة العربية السعودية والمسؤول بأحد أكبر الشركات المعروفة في السفر والسياحة عن فرع منطقة الرياض والوسطى، أن هناك عشرة أسباب تبقي الوكالات السياحية الأكثر أماناً للسائح والمسافر مقارنة بـ"الحجز الإلكتروني".

وقال "الفيومي" لـ"سبق": وكالات السفر والسياحة بالسعودية ستظل هي الأقوى والأكثر أماناً وضماناً لحقوق المسافر فهي تقدم "حزماً سياحية" وأسعاراً حقيقية مفضلة للسياح.

وأضاف: الكثير من ممثلي الحجوزات الإلكترونية يقدمون خدمات سياحية دون وضع ضوابط ودون التزام بالأسس التجارية المتعامل بها أو التزام بما تقره الهيئة العامية للسياحة والتراث الوطني، وهذا عكس الوكالات السياحية النظامية والمتبعة للقانون واللائحة.

وأردف: لا حماية للمسافر من ألاعيب المواقع الإلكترونية، وبهذا لن تكون هناك حماية للمسافر السعودي والمقيم ولن تتمكن حماية للمستهلك من إعادة أي حقوق.

وتابع: الوكالات السياحية تلتزم بما تم إقراره من ضرائب وقيمة مضافة وتساهم قانوناً بتشغيل السعوديين والحد من البطالة فيما تساعد المواقع الإلكترونية على زيادة البطالة وعدم المساهمة مطلقاً في خطط الدولة.

وقال "الفيومي": الوكالات مرخص لها من قبل السياحة والتجارة، وهي ضمان لحقوق المسافر، فمن يضمن حقوق حاجزي المواقع الإلكترونية الوهمية.

وأضاف: وجود الشركات ومقارها والعاملين والموظفين وشرح الرحلات بطريقة مباشرة وتعدد الاختيارات وجهًا لوجه، كل ذلك توفره شركات السياحة دون الشركات الإلكترونية.

وأردف: عند حدوث أي مشاكل تجد الوكالات جاهزة للحل على عكس مواقع الحجز الإلكتروني.

وتابع: وجود الكثير من مقدمي خدمات سياحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أي واقع قانوني لها يجعل المسافر والحاجز يتعرض للابتزاز والنصب والاحتيال المتكرر.

وقال "الفيومي": كيف يتم التحقق من الخدمات المقدمة على الهواء؟ الأفضل أن تكون الخدمات مقدمة مباشرة من شركة ووكالة سفر.

وأضاف: دائمًا ما تدعو "السياحة والتجارة" إلى التعامل فقط مع المكاتب السياحية المرخصة.

ويعتقد الكثيرون أن تقنية الإنترنت تهدد وكالات السياحة والسفر السعودية التي يفوق عددها ثمانية آلاف وكالة وشركة سياحة بعد أن أصبح الحصول على خدمات السفر ممكناً بطريقة إلكترونية دون حاجة للذهاب إلى الوكيل السياحي.

وقال أحد مسؤولي شركة متخصصة في السفر والحجز الإلكرتوني: نحو 182 مهنة سيتم الاستغناء عن تقديم خدماتها، ومنها مكاتب السياحة والسفر التقليدية وأعلن عن وفاة وكالات السفر في غضون سنوات قليلة.

من ناحيته، قال "الفيومي": أرفض مقولة "وفاة وكالات السفر والسياحة" بسبب التطور الإلكتروني، ولكن يجب على وكالات السفر والسياحة العاملة في المملكة أن تساير التطور التكنولوجي فيما يتعلق بحجز الرحلات السياحية أو تذاكر السفر أو حتى الفنادق وتوفير خدمات أفضل للسياح تتماشي مع التطور التكنولوجي.

وأشار هاني الفيومي إلى أن المشكلة التي كانت تواجه شركات السياحة سابقًا هي التعامل المالي المباشر وبالحجز الإلكتروني في الشركات وقد انتهت بنسبة كبيرة.

وأضاف: أصبح الحجز الإلكتروني عبر الشركات ووكالات السفر يستحوذ على نسبة الــ 35 % داخل المملكة وأصبح المسافر يختار برنامجه ويناقشه مع الموظف المسؤول ويعدل فيه كيف يشاء ثم يحول القيمة إلكترونيًا.

وأردف: نسبة نمو الحجز الإلكتروني في عام 2018 بالنسبة للشركات ووكالات السفر زيادة بنسبة 10% أما بالنسبة لشركات الحجز الإلكتروني فلن يزيد عن 3%، نظرًا للمشاكل التي تتفاقم يومًا بعد يوم بسبب عدم وجود آلية لحل المشكلات التي ربما يواجهها المسافر.

وقال "الفيومي": سوق السياحة العالمي يستهدف بشكل كبير السائح السعودي، وذلك لأنه يعد الأكثر إنفاقاً والأكثر إقامة، وبالتالي كل الشركات الأجنبية تعمل على تزويد مبيعاتها من السوق السعودي.

وأضاف: لقد رصدنا في عام 2017 انخفاض المبيعات الخاصة بالسوق السعودي، ومع ذلك فإن السوق السعودي ما زال محتفظاً بقوته وإمكانياته وأتوقع النمو بنسبة 8% في عام 2018.

وأردف: السوق الأفريقي وخاصة الأماكن التي يوجد بها سفاري بدأت تظهر في جذب السوق السعودي، فهناك سعوديون قاموا بشراء محميات طبيعية في جنوب أفريقيا بــ"أثيوبيا – وكينيا – زيمبابوي"، بهدف القيام برحلات سفاري ورحلات صيد الحيوانات والطيور المختلفة والتي ربما يراها السائح السعودي لأول مرة.